كالسائر في نومه
بلع زيوس غُصَّته
تناول حبَّة المورفين
وهو يصارعكَ
تنقضُّ على ربيع صخرتِه
أزحْتُ قُرطيَ الحجري
من على فوهةِ الزمنِ
لتمر جحافلُ الزغاريدِ
المنسيةِ من متن الفرحِ
لضفَّة مآقي النورِ
و توأمُ زيوس
يزخرفُ السيوفَ من نَدى
على عوسَجنا
ومن معادلة الطينِ
مقابلَ تجاعيدِ حُلمِك
المعلنُ عنها سلفا في سِفرِ هومر
لا حاجة لك بوعود صخرِنا
وجُرحُه الأرجواني لا يندملُ
ولا يخجلُ من رقصِ القَطَرات
على جباهنا
نزيفه
من أقصى القلب يأتيك معتقا
والصخرةُ
على ورق الوردِ تجثو
لتغسلَ حرقَتَها جونو
في صباحاتٍ حافلةٍ
من سهامِنا الغزلية
وكالسائر في نومه
أعاتبُ الليلَ ساهداً على صدري
وأعاتب الساعةَ على الكاريدور
التي لم توقظْني
عندما عانق رمشي رمشي
وأعاتب
حسابَ مثلثاتِ التورطِ
في عُريِ العبارات
وصورتي في المرآة تراقبني
تهتِك وحدتي
كما يحلو لأعصارِ الشعر
والروايةُ على لحاء الشجر تتضرع
لأيائل الصخرة
وأنا
أهادنكَ وأهادنُ الصخرةَ
وأهادِنُني.
فاطمة المعیزي
من دیوان" رصیف البهاء الأخیر"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق