{ مداهنة }
وَإِنْ بَانَتْ عَنْ أَنْيَابِهَا
قَوَارِعُ الدَّهْرِ
عَوَتْ مُسْتَأسِدَة
قُطْعَانُ الذِئَابِ
وَإِنْ كَهَرَت بِوَجْهِكَ
مَبَاسِمُ الأَيَّامِ
اِدَّعَى أَبُو لُبْدَة
بِقُرْبَةِ الأَنْسَابِ
علاء الغريب / كاتب صحفي
تستقبل مجلة كوردستان الالكترونية للشعر والأدب والفن جميع اللغات للتوثيق والنشر ،،، رئيس التحرير الشاعر بلند حسين
وَإِنْ بَانَتْ عَنْ أَنْيَابِهَا
قَوَارِعُ الدَّهْرِ
عَوَتْ مُسْتَأسِدَة
قُطْعَانُ الذِئَابِ
وَإِنْ كَهَرَت بِوَجْهِكَ
مَبَاسِمُ الأَيَّامِ
اِدَّعَى أَبُو لُبْدَة
بِقُرْبَةِ الأَنْسَابِ
علاء الغريب / كاتب صحفي
نثرت أوراقى
حروف حكت عن افراحي
وحروف حكت عن أشواقي
وحروف قد نزفتها الما
من كثرة اﻷوجاع
هناك جرح قد مضى
وهنا جرح باق
حياة بأكملها نحتت على اﻷوراق
صارت معي فى كل اﻹتجاهات
ولكني لست أدرى
آ قد باحت حروفى عما بداخلى
أم هناك شىء يسكن اﻷعماق
كلما جمعت أوراقى
نثرتها الرياح
حتى إذا انكشعت ظلمة الليل
واضاء الكون نور الصباح
تركت حروفى وتركت أرصفتى
مغطاة بأوراقي
على رصيف الماضى
نثرت أوراقى
عللي يوما الملمها
عللي يوما اداوي جراحاتي
بقلمي / وليد الجوهري
لماذا انت وحدك
تجلسين فوق اهدابي
وتغتالين في داخلي
جميع النساء
وتنامين كلؤلؤة
في العينين ..!
سَـمـيــࢪ طَــه 𝗦𝗮𝗺𝗲𝗲𝗿 𝗧𝗮𝗵𝗮 ✍︎
كم أحمل الحب إليك.
تنطق به عيني.
تحكيه الصور.
يرسمه الحنين.
أعشق السحر الكامن بنظراتك.
وحدود الهوى.
أعشقك.
الف أعشقك.
عنوانك قلبي.
وآهات عمري.
ودروب من سفر.
احتمي من العالم في عينيك.
يا ربيع الدنا.
وأجمل هدايا القدر.
يسكنني شوق.
ينطق به الخفق.
سأبقى معك.
وان غربت الشمس.
واستدار القمر.
لن أرحل عنك.
ستبقى روحي تعانق خطاك.
وتلال الهوى.
وحنين وفكر.
ادمنتك يا عمري.
واشهدت الله.
ونافذه عشقنا.
أنني أحيا بداخلك.
وان تباعدت المسافات.
سنلتقي في حكايا الطير.
وترانيم القصائد.
وآخر حدود النظر.
لن أرحل عنك.
فلا تدع العمر يسرقنا من ذاتنا.
لا تترك الحزن ينتصر علينا.
يا انا وآخر حدود التمني.
من أجل عينيك صرت أغنى.
اغدا ألقاك.
يا خوف فؤادي من غد.
لن أرحل عنك.
سامي حسن عامر
من خلف تلال كنسها الرياح
من أودية جف سريرها
على ضفافها اشواك يابسة
في بيادر هجرتها الايام
خلت تلك الساحة من جعجعة أغنامها
وطيور كانت تملأ ضفاف نهرها
قلوب أصبحت تخفق بسرعة البرق
يكاد يخرج كعصفور من صدر
شوهتها الزمن والحرب
أرى امامي قرية متهالكة
ببيوتها وأشجارها التي تكسرت أطرافها
وناس يركضون للوصول الى الفرن
يخشون ان لايبقى خبزا يسدون رمقهم
وارى اخرون وقد فعل الدهر بهم ما فعل
همست في أذن أحدهم ماذا حل بكم
طار عقله بعيدا وصاح صيحة مؤلمة
فقدنا كل شيء عيوننا لاترى
وقلوبنا لم تعد تخفق
سنين والعواصف تكنسنا
شبابنا ذبحوا كالنعاج
وبيوتنا دمرت وتطايرت أعمدتها
أطفالنا جوعى وشبابنا شهداء
والباقون بكائهم كسيل شديد
ينتظرون عودة أبنائهم من ساحات المعارك
ولازلنا ننتظر النصر في ساحة
تتصارع فيها الثيران ولمن تكون النصر
إ نصر رمو
عربة الزمان
لا تتوقف....
توقفني و توقفك
عند محطة ما !!!
تبقى
أنت و أسئلة
متعددة مطروحة
تخاطب مرحلتك
تعريها لتنطقها
تؤرخ لك
تشهد على كل محطاتك
داخل
دنياك...
قد تنسى
يغيب اسمك
عن الألسن
تبقى مرحلتك
تشهد على كينونتك...
حكت لي أمي عن
جدي و جدتي
أحكي عن
أبي و أمي
سيحكون عني و عنك....
قد يلبسون للتاريخ
أقنعة
تغلفه و تزيفه...
تقفز الخبايا من
فوق التراب
تعبر
تنطق
تصرخ...
الحقيقة
مهما طمست
تتجسد على
منجزات كل مرحلة...
التاريخ
لا يكذب
الإنسان الحقيقي
لا يكذب...
كل مرحلة تاريخية
مرآة
من عايشوها...
لنترك بصمة
صريحة
للأجيال القادمة
تعكسنا و تشهد على
كينونتنا التاريخية...!!!
مليكة هالي
عابسة ذابلة
لا نجم فيه يسطع
ليضيء عتمة أقدارنا
الكئيبة
ولا قمر على كتف
ليل عسير
يخلع رداء الحزن
ليرسم لنا ملامح
فجر جميل بطيبه نحيا
حياتنا مملة بائسة
تسير بلا بوصلة
كل شيء غائر
في متاهات الضباب
عالق في المجهول
مرآة الأمل تحطمت
تحت أقدام
لعنات الظلام
سواد شره يرجمنا
مجانيق حقده
تقذف بأحلامنا
في جحيم الجهل
يمطر علينا
حمما ودخانا
//علي عمر //
سنوات غياب
وخمس دقائق على
متن سيارة أجرة
من الباب إلى الباب
من خمسة أشهر
صدفة إلتقينا أمام
الملأ فتبادلنا السلام
ومضينا كالأغراب
و خمس ثوان على
أبعد تقدير صادفتك
كعادتي تتسكعين في
أزقة الذاكرة مملكتك
الخاصة المشرعة الأبواب
فيا معشر العرافات
هل لي بتعويذة تضرب
الأخماس بالأسداس وتوقف
تدفق رياح الخماسين الدائمة
بربيع عمري ذو الخمسين عاما
فقد طال الجفاء وتخنذق بالقلب العذاب.
رياح الخماسين = رياح القبلي
رياح جنوبية شرقية جافة وحارة
قلمي
حج عبد الكبير
أميرال
٣شباط ٢٠٢١
قديس أمام البحر
آيات على صدر الرمل
للغائبين وراء الشمس
للعائدين بنجمة كسيحة
/نغمة تسكر الطبول/
يزحف الليل ببغاء اللحظة
قنديل نهر يشرب الطريق
وسبأ الولادة على سرير الشوارع
تبني ليل الأغصان الوافدة....
أعود إليك
دون قمر الوجود
بغيث الزمان
بحلم الأطفال في ساحة المبغى
بوجه لقيط
صودر عن لوح الشمس
بتاج خشبي لزورق
كان يبحث عن حلم البحر
كان يبحث منذ الصبا
عن وسادة الطريق
بمرآة أمي
على صدر الليل
وهي تعطر أفواه السغب
بحكايات فرسان الموج
بشوق غائب على تابوت الصقيع
بكلمات تغازل السديم
بشعوب انتحر فجرها
بنواقيس الرايات
بزهرة لم يتنفس عشقها
طعم الأريج
بكعكة جدتي
أمام الحصون الفارغة
والأشداق المحنطة
بسيل اللعاب.....
ذ بياض احمد المغرب
دثّرنني !... دثّرنني
بأنواركنّ أيّتها النّجمات
قبل أن تداهمكنّ
أولئك العتمات
فأنا عصفورة يتيمة
تخلّفت عن ركب الخلّان
لمّا حانت مواسم الرّحلات
أنا سنونوة أوجعتها الأنّات
تهيم في الوادي ،
تتبرّك بحكمة الرّبابات
تتعلّم المواويل من الغاوين
وعظيم كيد الغاويات
كيف أكون مغتربة
والرّبيع على العتبات ؟!
كيف لنهد سنديانة
لا يروي مواكب الخطّاف
بعد أن خذلها شحّ الغيمات ؟ !
دثّرنني ، دثّرنني !
يا شهقات من نحبّ
بحجم السّموات
حتّى أعاقركنّ شهقةً ، شهقة !
وأنا أؤثّث تفاصيل اللّيلة الممزوجة بالهدوء والجلجلات
لأبعث إلى من غابوا عنّي ، بلا سابق إنذار ، قصائدي
وأصدق الكلمات
~~~~~~~~~~~~~~/وضة ....تونس
(مـطـوّقـةٌ تـغـنّـي فـوق قلبي)
قـصـائدهـا لـعـل ّ لـهـا يلـبـّي
تحاورني_وتـحسب أنّ صمتي
جـفاءٌ _ في قصائـدهـا بعـتـبي
وتجـهـل أنّـهـا لـلـقـلـب نـبــضٌ
ولي في دنيـتي عشـقي وحـبّي
فقلتُ لها : أزيـلي مـنـكِ شـكــّاً
أحـبّـكِ فاطـمــئـنّي؛ أنـتِ قربي
فما صمـتي سوى خوفي علينا
فـكـم فــخٍّ يـعـرقـلـنـي بـدربـي !!
فـأنـتِ سكـنتـِني ومـلكتِ قلبي
وحسبي أن وجدتُكِ فيَّ حسبي
أ . عبد الرحمن جانم
مضى الدهرُ و شابَ الشَعر بمرآتي
و إنطفئت شموع الحياةِ بوفاتي
و تنحت من عرش القلبِ راحتي
إختلطت كل أوراقي و تصرفاتِ
قد رماني لطينِ . و سهى عني
أتوهُ في ضباب الغيمِ بسر تفاهاتِ
أنا كالغريب أصارعُ بجرحي مهد
الريح أخوضُ للنجاةِ بصراعاتِ
أركضُ مع سفر الرياح بين الليالي
أجول بالندم من كثرة الخيباتِ
أحمل فوق ظهري ظلي المهزوم
و أجرُ ورائي . بحور الدمعاتِ
أهرب من ألم الجروح من زماني
و لا أنجو . من غدر الطعناتِ
سهوتُ على عناوين الدروبِ وما
سهوتُ يوماً عن ذل الإنكساراتِ
تتقاذفني بحدها خناجر الظالمينَ
تقطعني النزيفُ بكثرة الجرُحاتِ
أصرخ من ألمي . بصدى الأيامِ
لا أحداً يسمع . أنين صرخاتِ
أسافر بألمي بين غيوم السماء
أحلقُ بأحزاني سحاب السمواتِ
تضربني الرماح بجرحها تغتالني
فيض البكاءِ أمدُ بحزني لمماتي
ف تمضي السنينُ بثملِ و سكرتي
و يا لمر الأيامِ و جرح السنواتِ
فلا ترويني . كأسُ الحياة . إلا
موجعي . يسقيني مر الكاساتِ
تكتبني الأقدارُ كدراً كلما زرت
الليالي . ظلام الدموعِ بمعاناتِ
و لا أدري ما هو السر المدفون
بمذلتي و لم أفهم لغة التقلباتِ
أمشي منذ صغري . في الدنيا
لا دروب لي سوى درب الأمواتِ
لا مسندٍ لظهري سوى حد السيف
أخوض رحلتي . بفشل غزواتي
لا باب لطريق قافلتي إلا الرحيلَ
كالريحِ أمضي . بين المداراتِ
أمضي بمراكبي في بحر دموعي
و قد أتعبتني المسير في رحلاتي
رسمتها من ألوان أحزان قصائدي
و أفشيتُ بين أحرفها سر حكاياتي
قرأت للعابرينَ للذينَ عني غدو
أيا جرحاً لو غابت عني بأمنياتي
يطهو الرعود ملامح يومي النوك
تسفرني الآلامُ بتعبي بكل لحظاتي
لا صحوةٍ . لضمير جرحي أنالها
و لا من مهربٍ من جنون حماقاتي
ركضتُ . مع صهيل الليل متوهماً
أصونُ لوعة الأيامِ ببعد الساحاتِ
فتاهَ عني لون عناوينَ الأفراح
و غدا العقلُ أسيراً بيد تخيلاتي
لي تاريخٌ مع الأحزان و قد يطول
زمانه . لي ثوب القوافي بكلماتِ
تجري بغيظها . أنهار دموعي و
تلهو بنارها . بدعائي و صلواتي
إذا دام السيفُ يطعنُ بخاصرتي
فسلاماً لمكارم الأخلاقِ و حياتي
كم من مدمعاً . سهت بحزنها
بسقوطي . بهزيمتي و إنهياراتِ
أنا رثاء الموت لا تلبسني الأكفانُ
إنما تهطلني السقوط كالقطراتِ
و لا تقربني النجوم بإحتراقي و
شتاتي و لا درب لي في نجاتي
أسيرُ بجسدي على حد السيوفِ
أتمزقُ إرباً . دون أن أشعر بذاتي
جرحي . يقاسمني برحلة العمرِ
و مازلت وافقاً حائراً برماد رفاتِ
لا أدري ما مغزى الأحقادِ و لا أدري
بأي أرضاً أدفنُ بها جرحي ومهاناتِ
شريدٌ عن مذهبي أتوه في النوى
أركضُ . فوق الأشواك بمغامراتِ
تسابقني الويل و الضجر بخطاي
و تكسرني ألحان الحزن بنغماتي
يحملني الغرابُ في صدى الرحيل
أبحث بدروبي عن درب إبتساماتي
هي السرابُ تغتالني بقيد أحزاني
كفيف البصرِ و لا أبصرُ لون الآتي
أجلسُ بحسرتي عند جدار الغربة
أبكي على هدر السنين بذكرياتي
26/12/2020 ..... حلب
سوريا
مصطفى محمد كبار
سيدة القلب أنت. ..
و مسكنه ....
ثابتة العشق انت. ..
و فرحه ....
فراشة حواء انت. ..
و هواه .....
أول عشق أنت. ...
لي و آه ....
فمن أين أبدأ. ..
حروفي و ألقاه. ..
فقد جنت بك. ..
كلماتي و معناه ...
لا تجرحها بلا. ..
و تنعتيها بآه ....
فهي بك تتغنى. ..
وعشقك أنت. ..
سيدتي. .قد أضناه. ..
فهيا تعالي إلي ...
وقاسمه الفرح و الآه ... .......
بقلم الشاعر كاوى فارس (Can Kawa )
ترعرعت في أحضانها
وعلى ضفاف أنهارها
قلب يتسع للملايين
في لياليها أضواء ملونة
حتى الصباح
أغاني وحفلات وموسيقى هادئة
سمائها نجوم متلألة
صافية سمائها وكأنها تلتحف الأرض
قامشلوكا أفيني فيه الحب والوفاء
تعلمنا في مدارسها
وتخرجت منها ألاف الشهادات
من طب وصيدلة وهندسات
وصيادلة وشهادات جامعية متنوعة
يا مدينتي دموع شبابك أنهار
على سفوح جبال غريبة
حبيبتي قامشلو حضنتي تنوعا ثقافيا وعلميا وإجتماعيا
والأن تبكي وصوتك صدى الفجر
ناسك كانوا متمسكين بتربتهم والنهر
يتجولون عصرا في حدائق مدينتهم
أين أهلك غاب طيفهم
ونرى ناس غرباء في أسواقنا
كطيور لباسهم من سواد الليل
غرباء في شوارعنا
قامشلوكا أفيني كانت ملونة
أحمر وأصفر وأخضر
تغيرت الوانها وأصابها الوهن
حنونتي قامشلو على سفح طوروس شامخة خالدة
تنادي أهلها والدموع تنهمر كالنبع
على منتزهاتها التي يبست
وطرقها التي كانت تعج بالزوار
وارضها الخضراء بالقمح
عطاء مستمر ووردة في كردستاننا الحبيبة
تنتظر شبابها ليعيدوا رونق مدينتهم الجميلة التي عشقوها
إ نصر رمو
_____
أراك
أسمعك
أقرأك
اتلفظك أحساسا
فأنا في رونق ابتسامتك
لا أملك حواسا
اتذوقك ندا
من اعتق الخمور
يتبخر من مبسمك الياسمين
اوثقك آية
يتلوها القلب
و القلب لا ريب فيه
و انت في جنانه
حور عين
و انا اصون عشقك
كنت و سابقى
في هواك الصادق الأمين
تعصفني عيناك
و تجري بي انهار شفاهك
إلى سدرة حضنك المصون
اعصي في مدنك كل القوانين
و اخرق الشرائع و انتهك الاعراف
افلا يحق الإثم ليدايا
وهم في افلاك صدرك يسبحون؟
بعد أن كانوا عن ندى ثغرك
جاهلون
تائهون
غافلون
===
بافي هولير 1/2/2021
هوايات
ــــــــــ
ما تعودت الجلوس على الكراسي في المقاهي والأكل في المطاعم وتناول كوب شاي أو فنجان قهوة في الكفتريات ولا كتابة القصائد في هذا الجوّ المخنوق لأتعفن فوق المقاعد في سحب الدخان والثرثرات وأعد الكراسي وأرجلها والقاعدين عليها وعمرهم يذهب خلسة وهو يضحك عليهم.
كنت دائما أحب الأجواء المفتوحة على المدى التي تحلق فيها العصافير وتخترقها الأنهار وتسكنها الأشجار وبساطها المرج..كنت إذا جعت أنتظر رغيف التنور مع ما تيسر من مونة البيت وإذا جاشت بنفسي قصيدة بدون إرادة أمشي الدروب الريفية حتى أخيرا أصل النهر مع آخرها.. حتى التي أحببتها كنا إذا أردنا أن نشرب الشاي نشربها بأحضان الحقول ونحن نقطف المواسم مع الأهل وعلى أنغام الحساسين وأغاني القاطفات وأصوات المناجل ورقص الغصون والسنابل.. وكانت هوايتي في الصيف إذا سهرنا على البيادر ونمنا فوق التراب كنت أنتظر القمر بلهفة وأعدّ نجوم الليل تهدي لي الجنادب.. أنعس وانام ملء جفوني وكان يطيب لي النوم على التراب الناعم من مخلفات البيدر
وفي الشتاء يطيب لي الجلوس مع الكبار حول موقد الحطب في قبونا الطيني الدافيء نستمع إلى الأحاديث والحكايات وأعدّ الغيوم التي جاءت من البحر تحملها الرياح وكم حصة سهولنا منها.
في الرببع كان اهتمامي أين يزهر الشقيق والأقحوان وفي أي الأماكن وما عددها حتى تقول عن الربيع أنه رببع حقيقي وأبحث عن الزهور الغريبة الأخرى وألتقط لها صوراُ وأحفظ المكان الذي تبتسم فيه.. كم عدد البراعم على الغضون كم في أشجار اللوز من زهور.. كم عدد ونوع الطيور التي تزوررنا ومراقبة أسرابها المهاجرة وربما أخذت استراحة في روابينا لتكمل بعدها السفر واستمتع برقص الأغصان وتمايل الأوراد والسنابل.. كان يطيب لي صوت ذلك العندليب الذي يقصد كروم العنب أول تفتح أوراقها ويهزني من الأعماق صوت سقسقة مياه السواقي وهي ذاهبة لتروي الحقول.. ما أروع أن تشرب منها بيديك .. في الخريف كنت أراقب الأشجار وهي تتعرى من أوراقها تترنح مع الهواء حتى تصل الأرض حزينة منكسرة بعد اخضرار.. كيف تقفر الحقول من ناسها.. كل هذا عشته زمن الطفولة فأرجوك أخرجني يا صديقي من هذا المقهى أكاد أختنق وأرجوك مرة أخرى لا تعزمني وأترك الأمر علي إذا ضجرت من الحياة ..أخبرني فسأصطحبك إلى الأماكن التي تعلقت بها روحي فهناك ستنسى كل الدنيا وتعود وأنت تطير من الفرح وستشكرني وتطلب العودة مرات ومرات إن لم تطلب السكنى هناك للأبد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 2/2/2021
sor gulek
li halê min temaşe tu bike
carek
bûme evdal li dû te mam
wekî jarek
te sotim ez mîna mûmê bi
carek
ne hêşê min ma ne jî di karim
bikim hizrek
evîna te mîna ewrên zivistenê
serte gelek
li ber derbên birûskên wê di
bim kêlek
pir lawazim xwe li ber nagirim
bi carek
ka binêre çilo mam ez bi rengê
perîşanek
ji bahara evîna te tenê min xwst
tê de parek
//Alî Omer//
الهزائم...
كانت خيبات
من هناك...
في ذلك الزمان
مضى و لم ينجل
يحكمنا و يتحكم
فينا....
تجلياته معكوسة
على ذلك التطلع
المكسور
على تلك النظرة
الضيقة للأشياء
على الخيانات
المتراكمة
على الجروح
المتعددة...
لنحاول النهوض...!!!
لا نسقط
في بعض الإنحناءات
في الكلمات الصامتة
في الخوف،الهروب،و الإنطواء
في كل مبالغة
ترمي للحرمان من
معانقة جمال
متع الحياة
المتاحة...
لنحاول...!!!
عدم الغوص
في العدم
عدم مصالحة الذات
عدم المواجهة...
لنعلم...!!!
مع كل انحناء
انكسار
كل انكسار
عدم
العدم هزيمة...
توالي الخيبات
عدم الثقة في القدرات
خيبة تلو خيبة
و هزائم...
سقوط في العدم
نهايات قبل النهاية
مليكة هالي...!!!
لامدى ألوذ إليه
وشمسك تصفع جهاتي
الأربع
خارج مرمى سهامكِ
لامفرَّ لنبضي
أريقي حبركِ
على صفحات اللوعةِ
وإكوي فمِ الجرحِ
بجمرات الحضور
أفرغي قوس اشتياقك
في ساحات الهوى
لامدى للشوق اليوم
سأجتاح إستحالة المدى
وأعلن نفير لهفتي
أريقي رضابك
في كأسي وأثمليني
أقداح الحنين تتلوى
وتحت الحاجبين
نبعين من كوثر
مزاجهم من تسنيم
كيوسف سأبارك اليوم
حقول قمحكِ
وأرفع نخبكِ
سبعٌ في هواكِ أشربَها
وسبعٌ في الهوى تشربيني
تعالي واسكبي نورك
في عتمة روحي
واغزلي لهفتي
شالاً لكِ
واميرتي كوني
بجناحي فينيق
سأغزو ربوعك
واقتحم إستحالة حلمكِ
لأراك ذاتِ شروق
وتريني
وأنهي مأساة الغياب
لن أخافَ بعدِ اليوم
من عيونٍ تُراقبُني
ولا من نائباتٍ
ترثيني
سأختلسُكِ من قهر الزمان
عنوةً
وأزرعَكِ ربيعاً
على وسادتي
كي تكوني بدايةَ شروقي
وعندَ الغروبِ
خاتمةَ أحلامي
تكوني
خضر شاكر .....✒
**صمت**
الى متى ...؟
يا غائبة خلف المدى
الى متى ...؟
نداءاتى بلا صدى
**عذاب**
أنا الذبيح بيديها
....وتدّعي الإرهاق في قتلي
......أما شحذتِ سكينَكِ قاتلتي ؟!
**تساؤلات**
قلبي_ ليس وسادة
تشتهين نومها متى شئتِ
ترسمين الحب عليها
وتشطبين متى شئتِ
اعلمي حبيبتي
...الحب بالحب
والبادئ مغرمُ
والهجر بالهجر
والبادئ أظلمُ
**إبداع**
سيدتى ..وسيدة القمر
لماذا أنتِ اليوم اجمل ..؟
لماذا أنتِ اليوم ابهى ..؟
لماذا أنتِ اليوم اروع؟
ألا تعلمين!
....لأنى احبك اليوم أكثر
وأكثر من اى اكثر !!!!!!
**هوية**
قالوا لي من أنت ؟
أخبرتهم : هويتي قلب
يعانق نبضاً_ إمضاؤه الحب
فسألوني عنكِ..
اجبتهم : انا لست هنا
**احتلال**
يا ملكا
للقلب والروح امتلك
رفقا بعاشق .......
فى هواكِ قد هلك
**انصهار **
أدمنتك وكأنى
أدمنت الحياة فيك والتمني
وهاهي قطرات دمي
تسري بشريانكِ
حتى أيقنت أنكِ ..أني
....فأنا لا ادري
.....أخلقت منكِ ؟
أم خلقتِ انتِ منى ؟
**حياة**
يامن أتنفس أنفاسها
،ولا ادر كيف سافرت إلي رئتي
...أجن بتفاصيلك ،بحرفك ، باسمك
..وكأنكِ وحدكِ فاعلة للعشق
ومنعوتة بالجمال
...وحال لما يعترينى من لهفة وشوق
**لامنطق**
أجمل مافي هوانا
....أنه يشبهك حبيبتي
.. نادر لايتكرر
**هذيان**
قررت نسيانك..
فأمسكت بقلمي وكتبت ...
إبقي كما أنتِ بعيدة
لا تقتربي
وكتبت الكثير والكثير
وبعد أن انتهيت
...وجدت كل ماكتبت
أحبك أكثر
ودونك أنا لا شئ
**اعتراف**
لا أدري
في أي حالاتي أحبكِ أكثر ...
في صحوي _ أراكِ حلمي وأمنيتي
وإذا ماغفوت
صرتِ صحوي في غفوتي
**ذكرى**
قد يبرأ الجرحُ
ولكن الذكرى تحييه
ترى ..هل بالحب مغفرةٌ
ونهر الدمع ..مآقيه !!
وكيف نبنى صرح الهوى ثانية
والوهم يسبقنا ..يبنيه
انتهى العرس بالحزنِ
وطير العشق مذبوحٌ
...فكيف نناديه ؟
كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...