بيني وبينك خمس
سنوات غياب
وخمس دقائق على
متن سيارة أجرة
من الباب إلى الباب
من خمسة أشهر
صدفة إلتقينا أمام
الملأ فتبادلنا السلام
ومضينا كالأغراب
و خمس ثوان على
أبعد تقدير صادفتك
كعادتي تتسكعين في
أزقة الذاكرة مملكتك
الخاصة المشرعة الأبواب
فيا معشر العرافات
هل لي بتعويذة تضرب
الأخماس بالأسداس وتوقف
تدفق رياح الخماسين الدائمة
بربيع عمري ذو الخمسين عاما
فقد طال الجفاء وتخنذق بالقلب العذاب.
رياح الخماسين = رياح القبلي
رياح جنوبية شرقية جافة وحارة
قلمي
حج عبد الكبير
أميرال
٣شباط ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق