على رصيف الماضى
نثرت أوراقى
حروف حكت عن افراحي
وحروف حكت عن أشواقي
وحروف قد نزفتها الما
من كثرة اﻷوجاع
هناك جرح قد مضى
وهنا جرح باق
حياة بأكملها نحتت على اﻷوراق
صارت معي فى كل اﻹتجاهات
ولكني لست أدرى
آ قد باحت حروفى عما بداخلى
أم هناك شىء يسكن اﻷعماق
كلما جمعت أوراقى
نثرتها الرياح
حتى إذا انكشعت ظلمة الليل
واضاء الكون نور الصباح
تركت حروفى وتركت أرصفتى
مغطاة بأوراقي
على رصيف الماضى
نثرت أوراقى
عللي يوما الملمها
عللي يوما اداوي جراحاتي
بقلمي / وليد الجوهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق