إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 14 ديسمبر 2020

قال زيدي // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي


 قال زيدي

أحييِ حياتي من جديد

إن لقاءك اليوم عيدي

فقلبك سهلٌ خصيبٌ

وأنا الفقير فيما تُجيدي

عن هواي لا تحيدي

فحبك يسري بوريدي

لا تسأليني كيف سيدي

قال زيدي

إني أتيتك طفلًا وليدًا

فاَكفليه بكل طيب

عله يضحى سعيدًا

حققي الأمل البعيد

قال زيدي

خففي الوطء العنيد

راقصي الحلم الرشيد

وتغني بكل ألوان القصيد

عشقك أحلى نشيد

لمسةٌ تُلين الحديد

قال زيدي

غيرُ مُجدٍ أن أنادي 

من لم يكن بالفؤاد

فحبك في ازدياد

زُفي إلَّي بشارة بين العباد

أو دعيني أرتدي ثوب الحداد

بين نَوح شاكٍ أو ترنم شادٍ

أهيم بشوقي في البلاد

وأرتجي نشوة الإسعاد

وأقف بغصنك المياد

فارحمي قلبًا تألم بالسُهاد

وهذا مصير العشاق من قوم عاد.

بقلمي شهيرة عفيفي

امنياتي // الشاعر والمبدع هاوار كردي


 امنياتي

تمنيت آه 

كم تمنيت

 لوكنت طفلا غرير

 يركض خلف الفراش

 في الحقل الخضير 

برشاقة الغزال الشريد

 في حلم الصباح الوليد 

تمنيت آه

 كم تمنيت

 لوكنت عصفورا صغير

 يحلم بالزهر والحب الوفير

 يحلق فوق الغيم المطير

 يراقص ضوء القمر المثير 

على أنغام فجر الحرير

 تمنيت آه

 كم تمنيت 

لوكنت ياسمينة 

تتسلق جدار الزمن

 غيمة

تعانق تراب الوطن

 نغمة

تصدح بأذن الشجن

 تمنيت آه 

كم تمنيت

 لوكنت همسة

تطير مع عطر الفجر 

ومضة

تبرق في وجه المطر 

نسمة

تداعب خصلة الشجر 

تمنيت آه 

كم تمنيت

 لوكنت الف جناح

 والف صباح والف كفاح

لأ حطم قيد الجراح 

هاوار كردي 

١٣ا١٢ا.٢.٢

العصفور السجين// الشاعرة والكاتبة سميا دكالي


 #العصفور_السجين 🌄


أنا العصفور السجين داخل قفصي

المغرد بأعذب الأصوات والآهات

كم تمنيت أن أطير كغيري

أخترق أكوام الغيوم في سمائي

أنتقل بين الأشجار بحرية

فاردا جناحي بعيدا عن عشي

هي الطبيعة دوما تناديني 

لتطرب بشدوي وبألحاني

بحلتها البديعة المتفردة تناجيني

فأحن إليها محتضنة جمالها

سرق الإنسان أغلى شيء مني 

حريتي حين سجنني ليقيد أحلامي 

أظل طوال النهار أنوح

أصدح منتحبا في قفصي

فيظن غيري أني أغرد فرحا

وأنا أئن من فرط نكسي

تمنيت أن أعرف منك أيها الإنسان 

ما ذنب الطيور حتى تسلب حريتها؟

وهي من عشقت الغناء بين أشجارها

كم من أيام بكيت على سجاني

وهو يقدم إلي بسخاء طعامي

توسلته أن يفك قيدي ويحررني

أبى واستكبر وما همه أمري

أجابني بسخرية:

ومن يغني لي كلما الحنين اعتراني؟

هي إذا قصة قوي وضعيف

مغتصب بالكره ومستسلم 

ستظل حريتي حلما أعيشه

على أمل أن أكسر قضبان قفصي

لأفر منه محلقا نحو سمائي

وأعود إلى فطرتي فتُبْعَث روحي

تركت ذلك للقدر وتشبتت بغدي

فيوما ما ستشرق شمس حريتي 


#سميا_دكالي

العصفور السجين // الشاعرة والمبدعة سميا دكالي


 #العصفور_السجين 🌄


أنا العصفور السجين داخل قفصي

المغرد بأعذب الأصوات والآهات

كم تمنيت أن أطير كغيري

أخترق أكوام الغيوم في سمائي

أنتقل بين الأشجار بحرية

فاردا جناحي بعيدا عن عشي

هي الطبيعة دوما تناديني 

لتطرب بشدوي وبألحاني

بحلتها البديعة المتفردة تناجيني

فأحن إليها محتضنة جمالها

سرق الإنسان أغلى شيء مني 

حريتي حين سجنني ليقيد أحلامي 

أظل طوال النهار أنوح

أصدح منتحبا في قفصي

فيظن غيري أني أغرد فرحا

وأنا أئن من فرط نكسي

تمنيت أن أعرف منك أيها الإنسان 

ما ذنب الطيور حتى تسلب حريتها؟

وهي من عشقت الغناء بين أشجارها

كم من أيام بكيت على سجاني

وهو يقدم إلي بسخاء طعامي

توسلته أن يفك قيدي ويحررني

أبى واستكبر وما همه أمري

أجابني بسخرية:

ومن يغني لي كلما الحنين اعتراني؟

هي إذا قصة قوي وضعيف

مغتصب بالكره ومستسلم 

ستظل حريتي حلما أعيشه

على أمل أن أكسر قضبان قفصي

لأفر منه محلقا نحو سمائي

وأعود إلى فطرتي فتُبْعَث روحي

تركت ذلك للقدر وتشبتت بغدي

فيوما ما ستشرق شمس حريتي 




الأحد، 13 ديسمبر 2020

يركد وسط أحلامي // الشاعرة والمبدعة مليكة هالي

 يركد وسط أحلامي...

ما بعد منتصف الليل

يجول طيفه أمامي...

أكون كشجرة الخريف

تتساقط جزيئاتي

تهزني رياح الشتاء

أرتعش

تلفني

أسلاك كهربائية

تتمزق معها

شراييني...

رغبة في الإبتعاد و التخفي

تنتابني...

أصرخ

تكتم أنفاسي

صمت رهيب يسود...

عيناه تدمعان

قطراتها تبللني

أحس ارتفاع حرارتي

أبقى صامتة

و تسألني عيناه...

كل سؤال يحرقني

لا جواب شفاف

عندي...

في سري أقول:

-غريبة الأطوار أنا،سهم أصابني

نطقت...

بكل القيم النبيلة

عبرت...

نطق

كل ما اعتصر

بداخلي

كانت الردود

قاسية....

وا أسفاه...!!!

نطق الحجر

بلغة الثعالب

عبر...

ما علمتني إياها

مسالك الحياة

ما حدثتني عنها

أشباح الليل و حلكة الظلام...

كانت المصيدة 

مع غفلة طفيفة

وقعت...

ساد الصمت

كان رهيبا

أزعجني...

تحرك عقلي و ندم

تكسرت سيادته

ضعف...

كان كالتراب مع الماء

انجرف...

خطاب روحي

ساد

في جو مكهرب

نطق و لا زال

يتكلم

بأساليب متعددة

تحمل لغة المحبة

يهمس

بلغة العقل يقرر

لا ينحني...

العواصف تهز

بعدها الربيع 

يمتع...

ما كنت مستسلمة

يوما و لن أكون....

   مليكة هالي

يا لَعينيك // الشاعر والمبدع طارق المحارب

 طارق المحارب ..

13/12/2020 


يا لَعينيك ..


يا لَعينيكِ اللتينِ ..

جاءتا كالزَّورقينِ يسبحانْ  !!

فوقَ بدرٍ ..

كلَّما الطَّرْفُ تعالى تدعوانْ  !!

كلَّما الطَّرْفُ تدلَّى في ابتهالٍ  تسجدانْ   !!

نامتا كالواحتينِ

تحتَ ظلِّ الرَّبوتينِ 

و تمطَّى الحاجبانْ  !!

رُبَّ سقفٍ قُدَّ  منْ لونِ اللجينِ

تحتَهُ تسهرُ ليلاً شرفتانْ  !!

حولَ نهرٍ او كثيبِ أو عمودٍ ..

كدمشقَ ..

 قاسيونٌ قدْ علاها ..

و هْيَ بينَ الغوطتينِ ..

و هما جوهرتانْ   !!


يا لَعينيكِ اللتينِ ..

مرَّتا كالزَّورقينِ يسبحانْ  !!

صِيغتا منْ أجملِ الزَّيتونِ شكلاً ..

في اخضرارٍ في ازرقاقٍ ..

في اسودادٍ ..

أو بلونِ البُنِّ حيناً كُوِّرتْ زيتونتانْ   !!

فهما شمسا نهارٍ ..

و هما في كلِّ ليلٍ فرقدانْ  !!

كلَّما طالعتُ سطراً بعدَ سطرٍ فيهما ..

ألفيتُ أنِّي شِبْهُ حرفٍ في قواميسِ الحسانْ   !!

منذُ دهرٍ و أنا تلميذُ درسٍ ..

أقرأُ الحُسنَ بإحساسي ..

و فهمي ويراعي راسبانْ  !!

يا لَشِعري ..

يا لَحبري كيفَ يبني في سطورِ الغيدِ بيتاً ..

ثمَّ يهوي البيتُ في وادي الدُّخانْ  ؟!!


يا لَعينيكِ و ثغرٍ و شفاهٍ برحيقِ الوجنتينِ  !!

وغديرُ الماءِ لمَّاعٌ بقعرِ التَّلَّتينِ ..

تبسمانِ تضحكانْ  !!

و عقودُ الدُّرِّ منْ زهرِ الأقاحي

في الجميلاتِ المِلاحِ

نُضدتْ حولَ اللسانْ  !!

حاورتْ دونَ حِوارٍ 

و تراها رسمتْ منْ دونِ رسمٍ ما أرادتْ منْ معانْ  !!


يا لَشَعرٍ حاطَ وجهاً مثلَ منديلِ احتشامٍ وحياءْ  !!

كسوادِ الليلِ يبدو أو كما فحمِ الشِّواءْ   !!

وعلى الخُصْلاتِ أخبارٌ  و أسعارُ غلاءْ   !!

يا لَشعرٍ منْ ثمارِ الخوخِ والتُّفَّاحِ أو منْ لونِ قشرِ الكستناءْ  !!

وعلى الأطرافِ أرتالُ استواءٍ و انحناءْ ..

و اقتحامٍ و عِراكٍ و انسحابٍ في الهواءْ  !!

أو بلونِ الشَّهْدِ للنَّاظرِ يحلو ..

وعلى الذَّوقِ شِفاءْ   !!

يا لَشَعرٍ منْ خيوطِ الشَّمسِ مْصفرٍّ على شُقرِ النِّساءْ ..

كلَّما غابَ نهارٌ أذهبَ  العتمَ الضِّياءْ  !!


أشرقي إنِّي لمُحتاجٌ شروقي

في عظامي و نسيجي وعروقي ..

و زماني والمكانْ  !!

أنا منْ دكَّانِ عينيكِ اشتريتُ اليومَ سعدي ..

و التَّرانيمَ و عزفي و غنائي ..

فوقَ أوتارِ الحنانْ   !!


طارق موسى المحارب ..


بقلمي ..

السبت، 12 ديسمبر 2020

واحلم قربك بالبقاء // الشاعر والمبدع جاسم محمد الدوري

 واحلم قربك بالبقاء

                       جاسم محمد الدوري


تموت القصائد

في مهدها

حين ينضب العشق

ساعة لوعة

فتغدو الكبرياء

عنوانا للتمني

قبل ان تذبل الحروف

عطشا وشوقا

فوق غصون كلماتي

المخضرة بالأشتياق

السابح في هواك

فيصير البوح منالا

بواحة الياسمين

فتمطر اشواقي وجعا

بلهفة الحنين

المتدلي من شباك 

فاتنة تطرز ثوبها

بعطر البنفسج

الرائج كنثيال الغيث

الحالم باللقاء

قرب شاطئ هواك

وصوت العصافير

تهدهد بالوجع الممهور

فوق قلوب المجانين

العابثين بأحلام النساء

وهن يبحثن في المدى

عن ملجأ آمن

عند ترعة بلا ماء

قيمة القيم // الشاعر والمبدع خليل مصطفى الفريجي

 ...........قيمة القيم.......... 


 لقد تجاوزوا بسلوكهم تلك القاعدة


ان كانت  هي شاردة فعلا او عائدة


ان كانت  هي  سائدة او هي بائدة


قيم ومفاهيم تعود علينا  بالفائدة


             ******


قدموها في اطباق على المائدة


تغمزها نفوس هي لئيمة حاقدة


او تنظرها قلوب مؤمنة ساجدة


تأخذ بها ارواح من نظرة واحدة


في ظل افكار متفرقة او حاشدة

            .******


تنحر القرابين عنوة على

ايام جد متهالكة هاجدة


نعم ان الماضي هواساس

لحاضر... ابجديته واعدة


واخرى للخير تسعى بكل

قوة عاملة مثمرة جاهدة


ايها الانسان حاكم العقل

واستفد من ايام  سائدة


ازرع الارض وردا وزنبقا

وافكارا بديعة بل ورائدة


وارفع الرايات التي تطهر

النفس وبها ينعم حاصده


ما تبقي عليك يا صاحبي

الا ان تختم بأعمال خالدة


تبتسم الامم لها معجبة بها

وللابداع وللافضال حامدة


            ******


تحية لامة  قرأت جميل الحرف        مرتلة معلمة له مرشدة راشدة


محافظة متصدية لجهابذة قوى

الشر مانعة  مدافعة وله طاردة


امة وسطا تدعو للمحبة والسلم

والسعادة ولأبواب الشر واصدة


بقلم : خليل مصطفى الفريجيي

شهرزاد العصر // الشاعر والمبدع طلال الدالي

 ،شهرزاد العصر،

قلت لها حدثيني

يا شهرزاد

عن وطن بيع

في أسواق النخاسة

وكم سمسار عليه

بالسعر زاد

عن عشق قرمزي

اللون في حضرت

البلاغة لشاعر

أستوحش طبعه

كتب الف قصيدة

ثم الف عليها زاد

عن امرأة

لاذت بالفرار

للمالك كان 

يقطنهاعمالقة

 من قوم عاد

حجرية عبرت

التاريخ الموحل

ثم جاء أمر الله

فاأباد

عن رحلة طفلة

فقدت طفولتها

 بالخطوة الأولى

في أسفل سفح

كان مرعى غزلان

تركض في قعر الواد

وحريق من الظلم

ألتهم قصائد شعر

على كف شقراء

تغنت بجمالها

وانسته لغة 

كتبت أحرفه بالضاد

عن رحلة عاشق

الى عصر ثوري

غاص بجنون العظمة

والالحاد

عن تفاصيل حكاية

شرقية شربت

 خمرا من أقداح

ملوك أيام السبت

والآحاد

لفصول لاتثمر

زهر ولاتمطر

ألا في حانات الأعياد

عن فرسان

سجنت بعد النصر

مكبلة بالأصفاد

خانت مملكة 

لا تفهم الا لغة الاسياد

حدثيني عن أشياء

لا تأتي حين

يكون العصر

عصر يضج بالأوغاد،،، 

أخرسك عصري سيدتي

فأنا التمس لك العذر

صيوان خيامنا مزقها

 الريح

شيدناها بلا قواعد

ولا أوتاد ،،


  ،طلال الدالي،  ،سورية،

لا يفرحني // الشاعر والمبدع حمزة جتو

 لايفرحني 

في هذا الزمن

سوى جاذبيتها

وخفة دمها

لا يفرحني 

حروب العصر

ولا فيروساته

 ومآسيه

لا يفرحني

منظر الدماءولا آهات 

الفقراء

لا يفرحني

تلوث البيئة

وانقراض الحيوانات

لا يفرحني

الجيوش المدججة

بالاسلحة

والرشاشات

لا يفرحني

حرمان الاطفال

من العابهم

والكتب

لا يفرحني

جشع التجار

وامتصاص

الدماء

لا يفرحني

اندثار القيم

وفقدان 

الاحساس

لا يفرحني

الانسان الآلي

ولا البريد 

الالكتروني

وتقاعد ساعي البريد

لا يفرحني 

العالم الاستهلاكي 

ومستقبله المشؤوم

كان يفرحني

عندما كنا نجتمع

الى سفرة الطعام

 ونرحب بالضيف

ونكرمه

كان يفرحني

ايام كانت جدتي

تقص لنا الحكايات

وتنسج لنا كنزات

الصوف

كان يفرحني

اجتماع الاهل 

والاحبة

في المناسبات

كان يفرحني

فتاة تحب من قلبها

وليس لاجل 

المال

كان يفرحني 

براءة الاطفال

وحنان الامهات

كان يفرحني

صوت الآذان 

وقت الافطار 

قي رمضان

كان يفرحني 

صوت الغنم وهي عائدة

الى ارض الديار

كان يفرحني

الدبكة على صوت

الكمنجة والمزمار

كان يفرحني 

خبز التنور

ومذاق الزبدة

البيضاء

كان يفرحني

صوت المطر 

وبياض الثلج

وصيد الزرازير

ايام كنا صغار

**************

عيناي // الشاعرة والمبدعة مليكة هالي

 عيناي...

غيوم ممطرة

تحملان الألم

تتجرعانه

تعثرتا...

كنت في بطن أمي

عاصية...

كم كان وجعها

عسيرا...!!!

رجوتها كي تبقني

في اللاوجود...

كانت مصممة

مع آخر صرخة

انزلقت...

فكنت آخر صبيتها

دلوعة

ما كبرت...

لكنها تركتني

دون حضن

دائما متطلعة

أحمل بسمة

طفولية

جلية البراءة...

يمضي الزمان...

أمامي يتشابه

أفرح ببسمة...

تصطادني الحفر

أسقط

أبقى بين جنباتها

باكية و أضحك

أسخر من نفسي و أخجل...

أنهض

أبقى متطلعة للأجمل...

عالمي البريء

رغم الألم

لازال يرنو لتحقيق

ذلك الأمل....

     مليكة هالي

هو الحب // الشاعر والمبدع محمد هالي

 هو الحب

محمد هالي


تتثاءب الأحلام على شفرة وسادة من وبر،

أوبخ إنسانيتي تأنيبا مستمرا،

ألوح قامتي على الانتصاب،

 و التعود..

يا من شدى على أوتار نغم النسيم،

على تطاحن الفرزدق ضد جرير،

و كعب بثينة تلقي بظلالها لجميل،

ما غابت الا جولييت من تقلبات روميو،

توبخه أناه حين لطخها عشقا،

شاورها حبا،

احتضنته عبلة على قافية عنتر،

هو الحب مشوار لا يقهر،

وسام تلطفه تشنجات التشاور:

غمزا، 

 لمسا، 

هو يتبخر على جلمود صخر،

كذاك الحل المضنى، 

كذاك التداخل المعتق،

كوزر حمام  في الوكر،

كتدافع الغيرة،

كما كانت الأزمنة، 

تبلج التداعي الحر،

تضعه على أوسمة الملوك،

حين يتنفس الورد في الحقل..!

محمد هالي

نزهة في حقل الذكريات // الشاعر والمبدع د. عبدالله دناور

 نزهة في حقل الذكريات

ــــــــــــــــــــــــ

للعمر وقاره

تعالي نخرق القاعدة

لمرة واحدة

تعالي نتمشور

نتذكر نزهاتنا على الضفاف

أتذكرين.. كم ركضنا..لعبنا

عددنا أشجارها

وكتبنا أسماءنا

وحفرنا في الطين شكل قلبين

وقذفنا الحصى في الماء

لتتماوج ظلال الأشياء

كل مقاعد الحديقة تعرفنا

سأفتش عن عبارة كتبتها 

ياه.. كيف مرّ العمر

تعالي نستند ظهراً لظهر

نستعيد أغنياتنا

فما زال في القلب

كثير من النبضات

صالحة للحب والأشواق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 11/12/2020

سورية ـ حماة

فاضت // الشاعر والمبدع المصطفى نجي وردي

 ....................فاضت.......


 فاضت أنفاسي

وكتبت لك حبيبتي

عسى أن تكوني..

كوني كالشجرة تغطي الأفنان 

تحضن عروشها

حين تهب الريح..

وكوني كالوردة محاطة بالاشواك

وتعطر المحيط والاجواء

وكوني كالمسك

يضوع الأرجاء

ولا تكوني لي  كالشوك يجرحني

ولا كناي يأسرني حزنه..

وكوني قيتارة

تتعدد فيها الأوتار

رخيم.. شجي وحنون

زرتك يا بلدي

فما تجرأت قدماي على

 وطء أديمك

والترس المخضب بالأريج

ولا بعثرة أتربة الحمري

وأروقة الصبا المسرج

على صهوة الجياد

حين كنت أسابق الزمن 

 وأسائل الريح

 وما كانت تحمله لنا

             الريح...

          المصطفى نجي وردي 

       14\12\2020     (مكناس)   المغرب

بعد الفراق // الشاعر والمبدع حسين محمد

 بعد الفراق


مرت صدفة

من هناك

بقرب شجرة

كتبا على جذعها ذكرى

أيام الغرام

فبكت وصاحت :

لاتقطعوا الاشجار

لاتحرقوها

ففيها ايامي الخوالي

وعطر صباحاتي

وبهاء شبابي

وبقايا نجوم لي قد افلت

وشيء من اهازيج الهوى

ولحظات عمري الجميل

فمازال هواه في دمي

ينمو

وينمو

كجذور الاشجار

ويشرب من روحي

كل مساء

لاتقطعوا دروب العاشقين

لقد مروا من هنا

وتناجوا  كثيرا

وقرعوا طبول الفراق

ونشروا رايات الحنين

وامتطوا جيادا صهيلها من انين

تركوا فوضى ذكرياتهم في الدروب

راحلين  ...


...حسين محمد ...

أمي // الشاعر والمبدع محمد غادر

 ..امي..

ما بيني وبينك

حبل سرة...

لم ينقطع

ولا مرة...

موجود بالفطرة...

يأخذني دائما

لتلك الغمرة...

يشوقني 

لتلك النظرة...

يرسمني عبرة...

تسقط

كلما سكنت الفكرة...

آه يا أمي

كيف تنتهي الحسرة...

مرة بعدك الايام... 

مرة...

..محمد غادر..

عمري بلاه ضيعته // الشاعر والمبدع محمود عجور

 عمري بلاه ضيعته 

حبي كيف اقدرت خبيه 

سنين انسرق من عمري 

وأنا عم داري فيه 

لا أنا قلتله ولا حتى 

دري هوي فيه

إحساسي فيه ما اتغير 

فرحان وطاير أنا فيه 

من رقته يطل القمر 

والقمر من نوره كافيه

ضحكته بشاير هالدني 

وقلبي المجروح قلبه كاويه 

يتعبني بغمزاته ولربي 

أنا شاكيه 

عآخر الدني وداني 

تايه ومش عارف أراضيه 

عخده يلمع اللولو 

واللولو أنا مش لاقيه 

وين اتلاقي سمك بلا ماية 

وشجر بلا ثمر بلا فاية 

وبحر بلا زبد أمواج مختفية 

وين حلاها السما ونجومها مطفية 

والشمس عغروبها وصورتها ممحية 

والسما لا رعد ولا مطر

تموت بهالدني الشتوية 

وعاشق بلا وردة بلا هدية 

وشو نفع هالعمر لو إيديكي

ما تلمس إيدية 


عمري بلاه 

بقلمي محمود عجور

رغم أنفي // الشاعر والمبدع وليد الجوهري

 رغم أنفي!!

 اريد ما لا أريد

قابضا بيدي صهر الحديد

أسير في طريق الموت

ولا القى حتفي

رغم أنفي

رغم أنفي اتحمل كالجبال

رغم أنفي اجيب بلا سؤال

يراودني عدوا في كل صباح

وانا على جبهة الصبر دون سلاح

كلما طعنت اتجرع صبرا مع الالم

ربما الصبر وحده ما عاد يكفي

رغم أنفي

رغم أنفي اضحك

والقلب يبكي بين الاضلعي

رغم أنفي ضاع حلمي

وصرت أراه في الفضاء

كنجم المعي

تارة اراه

وتارة يخفي

رغم أنفي


بقلمي / وليد الجوهري

الخميس، 10 ديسمبر 2020

قصة قصيرة قنديل الغرفة المعلق بقلم الأديبة عبير صفوت


 قصة قصيرة 

قنديل الغرفة المعلق

بقلم الأديبة عبير صفوت


عاَد منْ عملة يزن الأموال المتكدسة بخزينتة الخاصة ، يواريها خلف الفقر والتظاهر بالمرض  والإحتياج ، تنافس به الضمير متنازعاَ بين الحق والباطل ، بينما قال الباطل ، ومن وقف معك ؟! إلا طلب ونال .


اللحظة الأخيرة التي تساوي جسد الرجل العليل بسطح مركدة في إستعياء ، لآزمة النجل الصغير يجذب طرف منكبة المترهل المرتق ، بعشم الإبن من أبية القدوة الكبيرة .


حتي لاَح الأخير بتثاؤب وخمول من اطرف اصبع قدمية وصولاَ لأطرافة العلوية ، بلغة اللامبالاة ، اغدق نظرة ميتة خلت من العطف إلا من الجحود وسماجة وبهتان العطر مظلتة .


أسند صوت الزوجة إلية مقروع بطلب يحوية نبرة إسترجاء :


كل الصبيا يلهون بعقر الحارة بتلك الملابس النظيفة الجديدة وفرغ صندوق الملابس من الخزين ، انظر ، إبنك الوحيد يرتعش ويشعر بالمرض علي ابواب الشتاء .


صمت الأب المتخاذل كا صمت اللغز في مسرح الجريمة وتثاؤب وتمطي في لا مبالاة ، حتي أخرج جيوبة فارغة بيضاء واغمض عيناة .


عادت الزوجة تترنم بالذل ربما يلين الحجر :

قال جارنا الطبيب اهتموا بالطفل ، وكتب لي العديد من العقاقير ، نظير السعال الذي أصابني من النوافذ المتكسرة ورياح الليل الباردة  .


نظر لها الزوج بطرف عين يشير بأصبعة نحو غطاء هش ثقبة الزمن ، فهمت الزوجه كناية الأمر ، أسرعت تخباء جسدة الراهن بالمركد ، ثم قالت بعيون مرهقة واهداب بالية  :

بماذا ستشير علينا ؟!


اللتوي الخامل في مركدة ورسم باناملة إشارة كوب ، تفهمت المرأة وهي تهم بالبكاء :

نعم سوف أعد  الشاي .


وقالت قبل الخروج من حضرتة :

هل تريد ان تقول شئ ؟!


اشار لها صوب قنديل الغرفة المعلق .


 رحلت وهي تخفت الضي ، إلا من الرغبة والإحتياج اللذان لم ولن يرحلا من رغبتها وسديد المنايا ابدا .


 قصة قصيرة 

قناديل عبير صفوت


عاَد منْ عملة يزن الأموال المتكدسة بخزينتة الخاصة ، يواريها خلف الفقر والتظاهر بالمرض  والإحتياج ، تنافس به الضمير متنازعاَ بين الحق والباطل ، بينما قال الباطل ، ومن وقف معك ؟! إلا طلب ونال .


اللحظة الأخيرة التي تساوي جسد الرجل العليل بسطح مركدة في إستعياء ، لآزمة النجل الصغير يجذب طرف منكبة المترهل المرتق ، بعشم الإبن من أبية القدوة الكبيرة .


حتي لاَح الأخير بتثاؤب وخمول من اطرف اصبع قدمية وصولاَ لأطرافة العلوية ، بلغة اللامبالاة ، اغدق نظرة ميتة خلت من العطف إلا من الجحود وسماجة وبهتان العطر مظلتة .


أسند صوت الزوجة إلية مقروع بطلب يحوية نبرة إسترجاء :


كل الصبيا يلهون بعقر الحارة بتلك الملابس النظيفة الجديدة وفرغ صندوق الملابس من الخزين ، انظر ، إبنك الوحيد يرتعش ويشعر بالمرض علي ابواب الشتاء .


صمت الأب المتخاذل كا صمت اللغز في مسرح الجريمة وتثاؤب وتمطي في لا مبالاة ، حتي أخرج جيوبة فارغة بيضاء واغمض عيناة .


عادت الزوجة تترنم بالذل ربما يلين الحجر :

قال جارنا الطبيب اهتموا بالطفل ، وكتب لي العديد من العقاقير ، نظير السعال الذي أصابني من النوافذ المتكسرة ورياح الليل الباردة  .


نظر لها الزوج بطرف عين يشير بأصبعة نحو غطاء هش ثقبة الزمن ، فهمت الزوجه كناية الأمر ، أسرعت تخباء جسدة الراهن بالمركد ، ثم قالت بعيون مرهقة واهداب بالية  :

بماذا ستشير علينا ؟!


اللتوي الخامل في مركدة ورسم باناملة إشارة كوب ، تفهمت المرأة وهي تهم بالبكاء :

نعم سوف أعد  الشاي .


وقالت قبل الخروج من حضرتة :

هل تريد ان تقول شئ ؟!


اشار لها صوب قنديل الغرفة المعلق .


 رحلت وهي تخفت الضي ، إلا من الرغبة والإحتياج اللذان لم ولن يرحلا من رغبتها وسديد المنايا ابدا .

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...