إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 10 ديسمبر 2020

قصة قصيرة قنديل الغرفة المعلق بقلم الأديبة عبير صفوت


 قصة قصيرة 

قنديل الغرفة المعلق

بقلم الأديبة عبير صفوت


عاَد منْ عملة يزن الأموال المتكدسة بخزينتة الخاصة ، يواريها خلف الفقر والتظاهر بالمرض  والإحتياج ، تنافس به الضمير متنازعاَ بين الحق والباطل ، بينما قال الباطل ، ومن وقف معك ؟! إلا طلب ونال .


اللحظة الأخيرة التي تساوي جسد الرجل العليل بسطح مركدة في إستعياء ، لآزمة النجل الصغير يجذب طرف منكبة المترهل المرتق ، بعشم الإبن من أبية القدوة الكبيرة .


حتي لاَح الأخير بتثاؤب وخمول من اطرف اصبع قدمية وصولاَ لأطرافة العلوية ، بلغة اللامبالاة ، اغدق نظرة ميتة خلت من العطف إلا من الجحود وسماجة وبهتان العطر مظلتة .


أسند صوت الزوجة إلية مقروع بطلب يحوية نبرة إسترجاء :


كل الصبيا يلهون بعقر الحارة بتلك الملابس النظيفة الجديدة وفرغ صندوق الملابس من الخزين ، انظر ، إبنك الوحيد يرتعش ويشعر بالمرض علي ابواب الشتاء .


صمت الأب المتخاذل كا صمت اللغز في مسرح الجريمة وتثاؤب وتمطي في لا مبالاة ، حتي أخرج جيوبة فارغة بيضاء واغمض عيناة .


عادت الزوجة تترنم بالذل ربما يلين الحجر :

قال جارنا الطبيب اهتموا بالطفل ، وكتب لي العديد من العقاقير ، نظير السعال الذي أصابني من النوافذ المتكسرة ورياح الليل الباردة  .


نظر لها الزوج بطرف عين يشير بأصبعة نحو غطاء هش ثقبة الزمن ، فهمت الزوجه كناية الأمر ، أسرعت تخباء جسدة الراهن بالمركد ، ثم قالت بعيون مرهقة واهداب بالية  :

بماذا ستشير علينا ؟!


اللتوي الخامل في مركدة ورسم باناملة إشارة كوب ، تفهمت المرأة وهي تهم بالبكاء :

نعم سوف أعد  الشاي .


وقالت قبل الخروج من حضرتة :

هل تريد ان تقول شئ ؟!


اشار لها صوب قنديل الغرفة المعلق .


 رحلت وهي تخفت الضي ، إلا من الرغبة والإحتياج اللذان لم ولن يرحلا من رغبتها وسديد المنايا ابدا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...