عيناي...
غيوم ممطرة
تحملان الألم
تتجرعانه
تعثرتا...
كنت في بطن أمي
عاصية...
كم كان وجعها
عسيرا...!!!
رجوتها كي تبقني
في اللاوجود...
كانت مصممة
مع آخر صرخة
انزلقت...
فكنت آخر صبيتها
دلوعة
ما كبرت...
لكنها تركتني
دون حضن
دائما متطلعة
أحمل بسمة
طفولية
جلية البراءة...
يمضي الزمان...
أمامي يتشابه
أفرح ببسمة...
تصطادني الحفر
أسقط
أبقى بين جنباتها
باكية و أضحك
أسخر من نفسي و أخجل...
أنهض
أبقى متطلعة للأجمل...
عالمي البريء
رغم الألم
لازال يرنو لتحقيق
ذلك الأمل....
مليكة هالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق