رغم أنفي!!
اريد ما لا أريد
قابضا بيدي صهر الحديد
أسير في طريق الموت
ولا القى حتفي
رغم أنفي
رغم أنفي اتحمل كالجبال
رغم أنفي اجيب بلا سؤال
يراودني عدوا في كل صباح
وانا على جبهة الصبر دون سلاح
كلما طعنت اتجرع صبرا مع الالم
ربما الصبر وحده ما عاد يكفي
رغم أنفي
رغم أنفي اضحك
والقلب يبكي بين الاضلعي
رغم أنفي ضاع حلمي
وصرت أراه في الفضاء
كنجم المعي
تارة اراه
وتارة يخفي
رغم أنفي
بقلمي / وليد الجوهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق