إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 12 أغسطس 2020

حوارات مع الذات // بقلم الأديب محمد الباوي

 حوار مع الذات ،،،


سادع لروحي ،،،

راحة ،،،

سألت نفسي ،،،

هل هي التي ،،، تمنيتها؟؟؟

سرعان مااجابت ،،،

ألفتها روحي ،،،

وهي تائهة بدونها ،،،

نعم لقد التصقت بها

ولااريد لها ،،،

ان تهرب مني ،،،

بعد أن وجدتها ،،،

فقد اكملت ،،،

ليلي بنجومها ،،،

وأضافت لقهوتي ،،، مذاقها ،،،

جعلت ايامي ،،،

جنة في ارضها

ومنحتني عمراً ،،،

فوق عمري ،،،


محمد الباوي ،،،

مقال ما بين الأدب والمحتمع بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

 مقال

ما بين الأدب والمحتمع

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت


الْأَدَب ؟

هُو هَمْزَةُ الْوَصْلِ بَيْن الْمُجْتَمَع وَبَيْن الْعَوَالِم الأخري ، بِالطَّبْع لَا نَقْصِد عَادَات وتقاليد الْأَوْطَان الْمُخْتَلِفَة أَوْ مَا يَقُومُون بِعَمَلِه ، إنَّمَا الْأَدَب نَافِذَةٌ مُتَّسِعَة لَيْسَ لَهَا شُمُول أَوْ تَعَدَّدَ .


أَدَّاه مُنْفَرِجَة لَيْسَ لَهَا عُمْق أَو مُتَّسِعٌ ، نَحْنُ بِصَدَدِ قَلَم لَهُ كُلُّ الْحُسْبَان ، يَكْتُب الْأَدَب بِصُورَة الْمُخْتَلِفَة ، حَتَّي يَرْتَكِز عَلَيْهِ كُلُّ الفئات وَيَحْتَسِب لَهُ كُلُّ الْعُقُول .


الْأَدَبِ هُوَ بِدَايَة الْحَدَاثَة والتَّطَوُّر ، بِدَايَة الْفِعْل وَرَد الْفِعْل ، بِدَايَة الْجَرَاءَة فِي الْحُبِّ . . فِي الْقَتْلِ . . فِي الشِّجَار . . فِي الْمُقَاوَمَةِ . . فِي الثَّوْرَة . . فِي تَغْيِيرِ الْعَادَات والتقاليد .


الْأَدَب جُنُون وَعَقْل ثَابِت ، الْأَدَب ثَار وَانْتِقَام ، رِسَالَة وَخِدَاعٌ ، الْأَدَب مَعْنِيٌّ الشَّرَف ومعني الوَطَن ، وَالنَّقَاء والْوَفَاء حتي التضحية .


الْأَدَب خِطَاب للبشرية ، يَكْشِف الْحَقَائِق وَيَكْشِف الْغَمَامَة عَنْ الْعُيُونِ ، الْأَدَبِ هُوَ الرَّسْمُ بِالْكَلِمَات ومعني الْإِنْسَانِيَّة ، الْأَدَب بِنَاءٍ أَوْ هَادِمٌ .


الْأَدَب تَارِيخ وَطَن ، عَادَات وتقاليد شَعُوب ، سِمَات عائلات ، أَيْدِيُولُوجِيا مُتَغَيِّرَة متطلعة ، عَالِمٌ مُتَجَدِّدٌ ، عَلاَقات غَيْرِ مَأْلُوفَةٍ ، وثورة مُغَايِرَةٌ رُبَّمَا لِكُلّ الْأَفْكَار .


الْأَدَب رِسَالَة سيتمجد بِهَا التَّارِيخ ، وَالْقَلْم أَمَانَةٌ ستشهد يَوْمِ الدِّينِ عَلِيٌّ حُرُوف طَالَمَا جَرَفَت عُقُول ، وَكَلِمَات طَالَمَا أَوْقَعَت الْآخَرَيْنِ فِي صَائِبٌ أَوْ خَطِيئَةٍ ، لِذَلِك حَفِظُوا عَلِيّ اقلامكم مِثْلَمَا تحافظوا عَلِيّ تُرَاب الْأَوْطَان .


الدَّافِع وَرَاء الْأَدَب /


الْأَدَبِ لَهُ أُصُولُ وَدَوَافِع #


أُصُول مِيرَاث عَائِلِيّ ، يَنْبُعُ مِنْ البِيئَة الْأَصْل ، مِيرَاثٌ مَنْ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتُ ، مِيرَاث سَوِيّ صَالِحٍ أَوْ مِيرَاثٍ نَرْجِسِي مَكْبُوت مِنْ قَهْرِ الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ ، مِيرَاث دَفَع الانجال لِتَعْبِير المكبوت وَفَرْض الذَّات عَلِيّ الْمُجْتَمَع .


أُصُول الْأَدَب #


مَوْلُودٍ مِنْ عَقْدِهِ قَدِيمَةٌ تَمَخّضَت وَتَشَابَكَت ، اسْتَطَاع الْأَدِيب أَن يَحْتَوِي تِلْك الفِكْرَة ، حَتَّي خَرَجَ بِهَا إِلَيَّ النُّور .


أُصُول أَدَبِيَّةٌ نَاتِجٌ خبرات قَدِيمَةٌ ، أَوْ دِرَاسِهِ وَاعِيَة أَوْ حَبًّا فِي الْأَدَبِ وَالْفَنّ وَالِاخْتِلَاف .


أُصُول أَدَبِيَّةٌ نَاتِجٌ الهواية ، وَاسْتِحْسَانٌ الْإِحْسَاس والاريحية وَاللَّذَّة فِي التَّعْبِيرِ .


أُصُول بِهَا اسْتِكْمَال رِسَالَة الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ .


مُسَبَّبَات نَجَاح الْأَدَب /


الْأَدَب النَّاجِح ، هُوَ الْأَدَبُ الْمُفِيد الَّذِي لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْهِ كُلُّ الْمُجْتَمَعات فِي كُلِّ البِلادِ .


إذَا نَحْنُ نَتَحَدَّث عَنْ مَا يَجُوزُ وَلَا يَصْنَعُ بنفوسنا الْخَجَل ، أَو يهاجم السَّلَام ، وَلَيْسَ بِهِ شَائِبَة تَذَكَّر .


الْأَدَب النَّاجِح ، هُوَ الْأَدَبُ الَّذِي لَا يَخْجَل التَّارِيخِ مِنْ ذَكَرَهُ أَوْ الأَجْيَال مِن اقْتِنَاء محفوظاتة .


الْأَدَب يُولَد مِنْ رَحِمَ التَّارِيخ وَدِرَاسَة الْفَلْسَفَة وَعُلِم النَّفْس ، وَعُلِم الطَّبِيعَة وَعُلِم الِاجْتِمَاع وَعُلِم الْأَجْرَام وَدِرَاسَة مَوَادّ القَانُون وَغَيْرِه .


الْأَدَب الصَّائِب ، هُو الْفَنّ وَالْإِحْسَاس بِالْعُمْق وَالتَّحَكُّم فِي الظِّلِّ والنُّور كَمَا التَّحَكُّمِ فِي الْكَلِمَةِ وَالْمَعْنِيّ ، كَمَا التَّحَكُّمِ فِي رَسْمِ الْحُرُوف .


الْأَدَب الصَّائِب يُعَانِق الْقَلَم النَّظِيف الجَادّ فِي قَضَايَاه وَالْحَكِيم فِي تَوْظِيف الْكَلِمَة وَالْمَعْنِيّ وَالْوُصُول للهدف .


الْأَدَب النَّاجِح يُلَازِم شَخصِيَّات سَوِيَّة ، دَائِمًا تَنْظُر لسماء وَتُحْمَد اللَّهُ عَلَيَّ النِّعَم .


مُسَبَّبَات إِخْفَاقٌ الْأَدَب /


يَخْفِق الْأَدَب إذْ صَارَ غَرْفَة مُغْلَقَة ، تَفَرَّغ بِهَا الْمَشَاعِر .


إذْ خَرَجَ مِنْ ذَاتِ غرائزية ، إذْ كَانَ يَرْسُم بِحِبْر مِنْ نَارٍ عَلِيّ أَجْسَاد الْعُرَاة .


يَخْفِق الْأَدَب ، إذ تَجْمَع حَوْلَه شَهْوَة الرِّجَال وَرَغْبَة النِّسَاء ، وَبَرَاءَة الفتايات وعزرية الشَّبَاب .


يَخْفِق الْأَدَب ، إذ هَتْك الْأَعْرَاض ، وَفَتْح الطَّرِيق إمَام الرزيلة وَكَشَف الْمَسْتُور إمَامٌ مِنْ لَمْ يَعْرِفْ .


يَخْفِق الْأَدَب ، إذْ كَانَ أَدَّاه لِتَرْوِيج الجَرِيمَة وَالشَّعْوَذَة وَالشُّذُوذ ، واستهجان الفِكْرَة البزيئة .


يَخْفِق الْأَدَب ، إذْ كَانَ طَرِيقُ لِتَغْيِير الثَّقَافَات وَإِقَامَة الثورات ، وَبَثّ الْفِتَن وَبَثّ سُوءُ الْفَهْمِ المغلوطة وَتَفْصِيل الدِّين .


سَبَبٌ تَنَوُّع الْأَدَب /


هُنَاك بَعْضًا مِنْ الْأُدَبَاء يَتَمَيَّزُون فِي احدي سِمَات الْأَدَب ، قِصَّة شِعْرًا إلَخ


إنَّمَا . . لِمَاذَا التَّعَدُّد ؟ !


التَّعَدُّدِ فِي فُرُوعِ الْأَدَب ، رُبَّمَا هِبَةِ مَنْ اللَّهِ ، تُفرد فِي الْمُقَدَّرَة ، أَوْ غَرَضٍ الْهُرُوب إلَيّ أَدَب آخَر .


التَّعَدُّد لِحُبّ رِسَالَة الْأَدَب ، إنَّمَا لَا يُوجَدُ دَافِعٌ أَكِيدٌ لِتَعَدُّد لَم نلحظة حَتَّي الْآن .


سَبَبٌ تَغْيِير مَسار جِنْس الْأَدَب /


لَا يُقْصَدُ بِتَغْيِير المسار التَّعَدُّد ، إنَّمَا يُقْصَدُ الِانْتِقَال .


مَا الدَّافِع ؟ ! لِيَتْرُك الْأَدِيب إِبْداعِه فِي كِتَابِهِ الرِّوَايَة مَثَلًا وَيَنْتَقِل لِكِتَابِه الْقِصَّة .


رُبَّمَا الْمَرَض ، أَو الزَّهَق أَوْ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلِيّ مُسَايَرَة الْأَحْدَاث بِتَفَاصِيلِهَا وَفَقْر الْمَعْلُومَات .


يَقْلَع الْأَدِيب عَنْ هَذَا الْأَدَبَ ، إنَّمَا مِنْ الْجَائِزِ أَنْ يَعُودَ إلَيْهِ لَاحِقًا .


سَبَبٌ التَّمَسُّك بِالْجِنْس الأَدَبِيّ /⁦


التَّمَسُّك بِالْجِنْس الأَدَبِيّ ، مِثْلَمَا يَتَمَسَّك الْمَوَاطِن بِوَطَنِه .


الْإِيمَان بِالْعَمَل وَرُؤْيَة الْعَطَاء الْمِثْلِيُّ فِي هَذَا الْعَمَلِ الدَّؤُوب .


مُمَارَسَة الْمَبْدَأ فِي هَذَا الْأَدَبَ .


التَّفَرُّدَ فِي هَذَا الْجِنْسِ الأَدَبِيّ .


حُبّ التَّعْبِيرِ عَنْ الشَّخْصِيَّةِ والاثرا الأَدَبِيّ .


ثَقُل الْأَدَب مُنْذ الصِّغَر /


الدِّين والنشأة وَالْعَادَات والتقاليد وَالثَّقَافَة الْمَرْئِيَّة ، وَالْبُعْدِ عَنْ مَغْلُوط الْأَفْعَال وَالْأَفْكَار وَسِيَاسَة النَّشْأَة السَّوِيَّة ، عَوَامِل تُسَاعِد عَلِيّ نُضُوج الْأَدِيب مِنْ الصِّغَرِ .


الْمُتَابَعَةِ مِنْ لَهُمْ الْأَمْرُ خَارِجٌ الْوَسَط العائِلِيّ .


الِاشْتِغَال عَلِيّ مَوْهِبَة الطِّفْل مُنْذ الصِّغَر .


تَرْسِيخ صَحِيحٌ الْمَفَاهِيم وَاللَّفْظ الصَّحِيح ، وَالْقِرَاءَة وَالتَّطَلُّع وَالتَّعْبِير الْإِيجَابِيّ ، تُسْنَد الْمُبْدِع كَا عُكّاز مِنْ الصِّغَرِ ، حَتَّي يُصَلّ إلَيّ النضوج الأَدَبِيّ .


الْأَدَب الْمُتَأَخِّر /


الْأَدَب الْمُتَأَخِّر ، مِنْ الْجَائِزِ أَنْ يَكُونَ ، ذَات الطَّابَع الْوَاحِد وَالْفِكْرَة الْوَاحِدَة والأسلوب الْوَاحِد ، الثَّقَافَة الضئلية الْوَاحِدَة .


رُبَّمَا التَّقاعُد أَوْ التَّفَرُّغُ ، دَفَع الْمَرْء لِكِتَابِه الْمُتَأَخِّرَة .


الشُّعُور بِالْفَرَاغ الأسري أَو العاطفي .


أَو نَاتِجٌ ثَقَافَةٌ عَمِيقَةٌ تَعَدَّدَتْ فِي مجالات أَخِّرِي .


الْجَرَاءَة الأدبية/


هِيَ كَلِمَاتٌ لَا تُحْمَلُ أَمَانَةٌ الأَقْلام ، تتجراء عَلِيّ الذَّات وَالْآخَر وتتجراء عَلِيّ الْبَشَرِيَّة وَالْوَطَن .


تتجراء وَتُكْشَف فَسَاد الطَّرِيق إمَام الْمُجْتَمَع الْمُكَوَّنُ مِنْ ( نِسَاء وفتيات وَرِجَالٌ ) فِتْنَةٌ مُقْنِعِه .


الْجَرَاءَة الأدَبِيَّة لَيْسَت مُسْتَحَبَّةٌ ، لِأَنَّ هُنَاكَ عُقُول رُبَّمَا تتفهم الْكَلِمَات بشكلها الْخَارِجِيّ وَلَا تقراء بَيْنَ السُّطُورِ أَو عُمْق الْكَلِمَة .


جَرَاءَة الأَقْلام لَهَا مِيرَاثٌ مَنْ جَهْلَاء الأَقْلام ، يَقْذِفُون حِجَارَةٌ مِنْ عَدَمِ الْوَعْي نَاتِجٌ الْجُرْاءة جُرْاءة بِلَا وَعِيّ .


الْأَدَب الاباحي /


دَائِمًا الْكَلِمَةُ فِي مِيزَانِ أَعْمَالِكُم ، ستحطون بِهَا الْفِعْلُ مَقَام الرزيلة وَالرَّغْبَة تُسَاوِي الْجَهْل .


أَحَبّ قلمك كَمَا تُحِبّ نَفْسِك وَلَا تُفَرِّطْ فِي حروفك مِثْلَمَا تُحَافِظ عَلِيّ ذَاتِك الْعَزِيزَة .


اعْلَمْ أَنَّ الْكَلِمَةَ الْعَارِيَّة هِي ذَاتِك الْعَارِيَّة ، الَّتِي سيراها أَقَارِبِك وأخواتك ، وَيَشْهَد بِهَا التَّارِيخ عَلَيْك .


الْأَدَب الاباحي هُوَ صَاحِبُ الفِكْرَة الإِجْرَامِيَّة .


أَنْت تُخَاطَب الْعَاطِل وَالْمُهَاجِر والنازح إلَيّ بِلَادِك ، صَاحِب الْعَادَات والتقاليد الأخري وَالدِّين الْآخَر .  أَنْت تُخَاطَب المجرم وَالظَّالِم والمتعالي وَالْمَغْرُور وَالْمَرِيض والعميل وَفَاقِد الْهُوِيَّة .


الْإِبَاحَةُ لَيْسَتْ كَلِمَةً ، إنَّمَا هِيَ تَوْرِيد أفْكَار تُخَصِّص الرزيلة والاجرام وَتَعْمَلُ عَمَلَ السِّحْر عَلِيّ الْعُقُول الْأُمِّيَّة الْبَسِيطَة .


لَا تَكُونُ عنصرا فَاسِدٌ يخصب مَنْ جَهِلَ الجَرِيمَة .


الْأَدَب العائِلِيّ /


نَحْن نُخَاطَب آبَائِنَا وأخواتنا وأمهاتنا ، وشعوبنا وَتَخَاطُبٌ التَّارِيخ ونتعظم بِالحَضارَة .


أُطْروحَةٌ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تُفْتَحُ صَائِبٌ الطُّرُق إمَام الْمُجْتَمَع وَتَثْبُت الْعَادَات والتقاليد وَالتَّمَسُّك بِالْحَقّ وَالدِّين ، هِيَ مِنْ أساسيات صِفَةٌ الْكَاتِب .


الْوَصْف بِالْكَلِمَات هُوَ مَا يَنْشَأُ الأَجْيَال ، وَالتَّعْبِير بالهوية ، إشَارَةٌ بمعني حُبَّ الْوَطَنِ .


أَنْتَ رَسُولُ الْكَلِمَة ، وَالْكَلِمَة أَمَانَةٌ بَيْن الْأَيَادِي الأدَبِيَّة .


الْأَدَب العائِلِيّ ، يُخَاطَب الْآبَاء بِلَا خَجِل وَالْأُمَّهَات بِعَفْو وَالفَتَيَات بِرِدَاء مَسْتُورٌ ، والفتيان بِاسْمِ الْحَقِّ وَالضَّمِير .


أَنْت تُخَاطَب الْمَسْؤُول بِالبوح عَن مَشَاكِل الْمُجْتَمَع .


تُخَاطَب الْمُجْتَمَع الْخَارِجِيّ بتوظيف الصَّلَاح الاجْتِمَاعِيّ وَبَثّ فَكَرِه تَحْصُد الخَيْرُ والنَّماءُ بَيْن الْعُقُول .


تُخَاطَب الأوفياء والمكدين الطامحين .


تُخَاطَب الطَّيِّب الْعَطَاء ، تُخَاطَب أَصْحَاب الرِّسَالَة .


وَتَخَاطُبٌ رِجَالٌ الوَطَن الشُّرَفَاء .


تُخَاطَب الْأَطْفَال الَبريئة فِي مَهَّد نَقَاء الطُّفُولَة .


لَا تَكُونُ زُرْعَة بِلَا مَنْبَت


تَهْجِير الْأَدَب /


الدَّافِع لِتَهْجِير الْأَدَب ، هُوَ تَوَقُّفَ الْعَقْلُ عَنْ تَفْعِيلٌ الْأَدَب ، وَالْعَمَل عَلِيّ تَفْعِيلٌ الارتباح مِنْ وَرَاءِ الْأَدَب .


لَا تَجْعَلْ الْأَدَبُ وَسِيلَةٌ لِكَسْبِ الْأَمْوَال ، الْأَدَب رِسَالَة هادفة لَن تَنْتَهِي .


سَطْو الْعَقْل الْحُرْفِيّ وَالتِّجَارِيّ عَلِيّ الْعَقْل الأَدَبِيّ ، سينتصر أَحَدُهُمَا وَيَمُوت الْآخَر ، لِأَنَّ الْأَدَبَ عَطَاء وإحساس معنوى ، وَالْعَمَل عَلِيّ الارتباح أَخَذ وإحساس مَادِّيٌّ بِارْتِيَاح الْجَسَد وَالْعَقْل ، إذ تَمَتَّع عَقْلِك وَجَسَدِك بِالْمَادَّة ، فَلَا مَكَان لِمُتْعَة الْإِبْدَاع الْمَعْنَوِيّ .


يَهْجُر الْأَدَب بِسَبّ سَطْو الرَّغْبَة وَالْحَبّ الشَّهْوَانِي وَتَفَاعُل الْجَسَد بِالشُّعُور الْقَوِيّ يُقْتَل فِطْرِه الْإِحْسَاس بالابداع .


تَغْيِير الأيديولوجيا ، وسطو هَجِينٌ الْأَفْكَار .


تَغْيِير البِيئَة ، تَغْيِير الْمُجْتَمَع ، سَطْو الْفَقْر ، سَطْو الجَرِيمَة ، سَطْو الرَّغْبَة ، الِانْحِرَاف الأخْلاقِي واللامبالاة وَعَدَم الْإِحْسَاس بالوطنية وَازْدِيَادٌ مَشَاكِل الْمُجْتَمَع .


أَوْ بِسَبَبِ الْهِجْرَة إلَيّ عَالِمٌ لَا يُؤْمِنُ بِالْأَدَب .


أَوْ بِسَبَبِ جَوّ بِيئِي عَائِلِيّ سِيئ.


الْإِنْسَانِيَّة وَالشُّعُور بِالرَّاحَة بِلَا مَرَضٍ أَوْ قَلِق أَوْ خَوْفِ ، هُوَ الدَّافِعُ الْأَصْلِيّ السَّوِيّ .


لَا يُجْعَلُ مِنْ الْمِحْنَة وَالْوَقِيعَة وَالْحَظّ السَّيئ سَلَمًا ، يَأْخُذُه نَحْو الِاخْتِلَاف والتالق إلَّا الْأَدِيب الْقَادِر عَلِيّ تَوْظِيف اللَّحْظَةِ فِي الْمَشْهَدِ الأَدَبِيّ .


رُبَّمَا مُعْظَم الْأَشْيَاء مَقْبُولَةً مِنْ أَجْلِ إنْتَاج الْأَدَب إلَّا الشُّعُور بِالْخَطَر ، يَجْعَل مِنْك أَدِيبٌ مُقامِر بخيالة ومتنازل عَن سِمَات التَّصَالُح مَعَ النَّفْسِ .


سيكولوجية بَيْن الْكَاتِب وَالْعَمَل /


لَا يَجِبُ أَنْ يَنْفَصِلَ الْأَدِيب عَنْ عَمَلِهِ ، إلَّا يَتْرُكُه ويتناسي أَمَرَه ، أَوْ يَجْعَلُهُ فِي مَرْحَلَةٍ الْجُمُود ، أَوْ يَتْرُكُهُ مَبْتُورٌا بِلَا اِسْتِمْرارِيَّة .


يَجِبُ أَنْ يتبني الْأَدِيب عَمَلِه ، وَيَجْعَلُه دَائِمًا فِي مَرَاحِل التَّطَوُّر وَالِاخْتِلَاف ، يُسَمُّوا بِه حَتَّي الِارْتِقَاء وَالتَّمَيُّز .


الْأَدَب التفاعلي /


هُوَ الْأَدَبُ الَّذِي يَتَفَاعَل ويتأثر بِهِ الْقَارِئُ حَدّ الانسجام وَالتَّأْثِير وَتَرَك عَلَامَةٌ بخيالة ومشاعرة .


لَا تَكُونُ كالضيف الَّذِي يَأْتِي لِزِيَارَة ويرحل كَأَنَّهُ لَمْ يَأْتِي ، إنَّمَا كُنّ كَا شَخْصٌ يُكْمِل ذَات الْجَمِيع ، وَيَرْبِط بَيْن الأحاسيس وَالْمَشَاعِر وَالْمَسْرُود مِن أَنَامِل الْكَاتِب .


الْحَبُّ مِنْ أَوَّلِ نَظْرَةٍ /


حُبّ الْقَارِئ لِمَا يقراء وَالِاقْتِنَاع بِهِ حَدُّ الْإِيمَان ، هَذَا سَبَبُ نَجَاح الْكَاتِب .


الْعَلَاقَة المتوترة الَّتِي تضغط عَلِيّ الْمَشَاعِر وتغط عَلِيّ أَوْجَاع الْقَارِئ ، هِيَ الَّتِي تزيح الْغِطَاء الْمَكْنُون المختبئ بَيْنَ الذَّاتِ ومشاعر الْقَارِئ .


اعشق الْقَارِئ حَتَّي تَصِل لِمَا يُحِبُّهُ ، واعشق الذَّات وَالْقَلْم ، فَأَنْت رِسَالَة وَقَلَّم مَحْفُوظ بَعْد الْمَمَات .

وشوشة // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

 وشوشة


التقيتها..

صبيّة مرحة بهدوءٍ وخفّةٍ 

اقتربتُ منها 

رمقتها 

صلح مؤقت 

بين روحها وقلبها....

تعاملت معي بعفويّةٍ صادقة فثمّة خيطٍ مشتركٍ بيننا.


قالت لي: 

هنا مكاني... 

كلّ يوم أقضي فيه خلوتي  أسمع وشوشة الهواء لأزهار الليلك ... 

وأرى لؤلؤ الأمطار 

التي دثرتها الأعشاب لتنام بأمان.. 

وفوق نافذتي.. 

حبيبات الندى ...

تجمّعت قطرات ...

شكّلت كلمةً 

أظنني قرأتها (أريدك)..


هنا أسمع أجراساً خافتةً 

كهمس رذاذ المطر ...

تقرع نفسي..

تحملني إلى ساعة حلمٍ 

أو جنون..

وأنا في مكاني 

الذي حددتهُ لنفسي... 

وزماني 

الذي يرتقي فيه حلمي.. وحضوري.. 

تفيض مهجتي ... 

فأكتب..


أحتاج لك ...

حاجة الدمعة على عين السفر...

حاجة النبتة لقطرات المطر...

ومثلما الصغيرة 

نَمَت على الأمل...

ترسمه ابتسامة 

بين أوراق الشجر..

أحتاج لك......


أحببت نجواكِ 

فمراداتها غامضةٌ واضحة...

وارفةٌ جليّة ..

من فيض الوجدان والمهجة ... لكنّني 

أرى الحيرة تقتل نجواكِ الجميلة.....

الحـــــــــيرة تحسمها الارادة والرغبة...

يحسمها الإقدام......

والفيض الناهض من ركام الخيبة 

ومدلهمّات الحزن.....

ورجوات الفرح..

فأومأتْ بلغةٍ إيحائيّةِ جميلةٍ...

هنا مكاني سآتي كل يوم إليه ..

وأنتظر ...


فتاة سلمون

الثلاثاء، 11 أغسطس 2020

كُردستان // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 كُردستان


وحيدة بين الغُرباء

تُرتب وسائِدَ الجِبال

من تذمر ليلوز المُكرر

تترنح في الصعود

في النزول

تعبر الينبوعَ الحزين

وتُلملم حبّات الدمع

من رمق الغمام 

تهذي 

حُمى الجريان 

من سجّان الماء

ماء المُحال

في إمتلاء السحاب

على دهشة التلال

أدبُّ على شبح المعنى

وأُنشد لها قصائد

على مضض المآل

من عِنان جكر خوين

ونزيف هسارية 

عامودة

كوباني

عفرين

حلبجة 

إلى مزار ممو وزين 

أُغافل الرعد البربري

أملأ كفها

بعناقيد المطر الأحمر .


12.8.2020

كُردستان // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو


............. ...كُردستان ..........

وحيدة بين الغُرباء

تُرتب وسائِدَ الجِبال

من تذمر ليلوز المُكرر

تترنح في الصعود

في النزول

تعبر الينبوعَ الحزين

وتُلملم حبّات الدمع

من رمق الغمام 

تهذي 

حُمى الجريان 

من سجّان الماء

ماء المُحال

في إمتلاء السحاب

على دهشة التلال

أدبُّ على شبح المعنى

وأُنشد لها قصائد

على مضض المآل

من عِنان جكر خوين

ونزيف هسارية 

عامودة

كوباني

عفرين

حلبجة 

إلى مزار ممو وزين 

أُغافل الرعد البربري

أملأ كفها

بعناقيد المطر الأحمر .


12.8.2020

الاثنين، 10 أغسطس 2020

أنا المُشتاقة ؛؛؛؛؛ بقلم الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 أنا المُشتاقة

لِحروفه المُغلقة

في ركوة الصباح

أحمل مقتنياته

بقايا أثاره

لكمالة ظلي

لا بديل

لمدينةٍ تتمشى

على روح القصيد


10.8.2020

نجمة الصبح // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

 نجمة الصبح


نضجتِ الأشواق في جوف الغياب...

ونزفتِ الجراحات دموع العذاب...

تكسّرت كل مرافئ الصبر...

وصمتك يجلدني بسوط الفقد...

ولازالت ذكرياتك تزين رقة قلبي ...

ولازلت اراك نجمة صبحي وسكر فنجاني الأول...

أيها المتعمد كسري ...

لن تستطيع...

لأنني استند إليك...

وأستمد قوتي منك...

وأعشقك حد الجنون...


فتاة سلمون

أيها الراحل أدميت المقل // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

أيها الراحل أدميت المقل

وسقيت الروح كأسا من علل

فسلافي كأس شوق لم يزل
ناره في جوف روحي تشتعل

وشرابي علقم يا آسري 
مثل سم في فؤادي يعتمل

قم ترى دمعي يسح دافقا 
مثل شلال سخي قد هطل

مذ رحلتم مجني العيش الهنيء
وربيع الحب من عمري رحل

كيف ترضى لي سقاما وأنا
توأم الروح الذي لا ينفصل

كيف ترضى لي غيابا عنكم
وغياب البدر للنجم خلل

سل عيون الليل عنا ربما
في رموش الليل تلقى ماتسل

سل خدود الورد غشاها الندى
كم لثمنا وجنتيها...كم قبل

سل هزارا تشدو في أعلى الشجر
شدوها الرقراق بالهمس ٱغتسل

سل زهور الآس كم دمعا جرى
وعيوني رمشها لم يكتحل 

عد فإن الروح ثكلى يا أنا ...
وشفاء الروح وصل محتمل

عد فإن الروض بالزهر احتفل 
وٱمسح  الأحزان من لحظ المقل

عد فإن الوجد بالوصل ٱكتمل 
في عيون البدر كم يزهو الأمل
حمدي بوبكر

"منمنماتْ من خوابي المحكي" // الشاعر والمبدع جمال خضور

 قطفةشعر.. من(زورق الليل) 

"منمنماتْ من خوابي المحكي" 


     (1)


قالِتْ:

حَكّيني غَزَلْ.. 

قلْتلْها:

خلْصِتْ مني.. 

لِحْروف.. 

قالِتْ:. 

اتطلَّعْ بعيوني.. 

وحَوّشْ منها.. 

شو بتشوف.. 

_____________________

      (2) 


لْحروفْ عشرينْ..

وتماني..

وإنتِ حرفْ..

ماحدا غيري..

بيعرفو..

دخِلْ عَ قلبي.. 

وغفي..

لاكنتْ صَحّيهْ..

ولاكنتْ إكشفو..

______________________

     ( 3)


نِجْمة بْدَرب التبّْانة.. 

ماشالله شوحلْيانة.. 

عَمْ ترْمي عْلَيْنا.. 

الَبَخْورْ.. 

ماالْحلوة!!!.. 

إسْما لْبانة… 

عيونا بْتاخدْنا..

مْشاويرْ.. 

وعَ حْدودْ الغيمْ..

ترمينا.. 

والعاشِقْ.. 

كيفْ بَدّْو يطيرْ… 

وكتيربعيدة.. 

التبّانة..

         سوريا/جمال خضور

لا وقت للحزن .. // الشاعر والمبدع متولي محمد متولي بصل

 لا وقت للحزن !

شمس العلا أشرقت و العرب نائمة

فلتوقظي أنتِ أمتنا من الوسن !

من كان يبغي العلا فليعقد العزم

فاسلك دروب العلا والمجد يا وطني

بيروت لا تحزني لا وقت للحزن

بل أبشري و اسعدي يا غادة المدن

إن الذي أشعل النيران من يأس

لم يدر أن اللظى يأتي على الدخن

لو كان يدري بأن الكرب يجمعنا

من بعد تفريقنا بالمحن والفتن

ما جاء بيروت يبغي حرق مرفأها

ويعيث فيها كدأب السوس والعفن

يا صاحب الدار إن الدار تحترق

والناس في حزنهم غرقى بلا سفن

دع عنك كل الذي تحفظ من الخطب

وانظر إلى حالنا في هذه الفتن

أم أنتَ أنت الذي تصنع بنا هذا

لنظل موتى و لا نخرج من الكفن

بيروت فلتصمدي لا تذرفي دمعا

آن الأوان الذي نرقبه من زمن

ثوري على من بغى فالوقت كالسيف

لا تظهري للعدا شيئا من الوهن

مرت قرون ٌ عليك ِ وأنت َ صامدة

كم ذقت فيهن من جور و من غبن

هذي بقايا الصليبين والتتر

تبدو لمن خلفهم قطعا من الجبن!

الويل للمعتدي في كل ميدان

والنصر من حق من يصبر على المحن

متولي محمد متولي بصل

دمياط

7  /  8  /  2020  م


إمرأة أنسام الحياة // الشاعرة والمبدعة ريزانا عبد الرحمن

 إمرأة أنسام الحياة

============


بللني يأنفاسك


حرك جناح العشق لنطير


  اعثر على نفسك لتجدني


ادفن غبار سجلات العشق في قاع النهر 


الذبول يعلن نهاية الحكاية


انبجس دمي أحمرا نقبا بلون دمك


  كل شيء عاري لاتشاركني الضحكة


                     النهر

                    الشمس

                    المدينة

صوتي المرتعش أنيق كبهو كنيسة مشرقية


       مأذنة عاشقة في ليلة عيد


العشق يضرم النار بدواخلي  بعطر الزيزفون


  يسافر الفضاء بقطار المطر


ينشق الغيم ويشبعه ضياء النعناع والخرنوب


   ويتلوا قصائد العشق لروح السماء


  وتنبت زنابق الفرح بأرض السنابل


    تتحول كل  الفصول لفصل واحد  مقدس


    وأقول لقلبي أقرأ...... وأنقش على جسدي


               تاريخ العشق


     ريزانا عبدالرحمن ..

كنًًا لها سندا // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

 كنًًا لها سندا


ما  بالها  من  كنّا  لها  سنداً  أليس  تتذكر 


ما  لدينا  لها   إلا   الود  والمسك  والعنبر


ألم  نكن لها  سنداً   وذخرا  في  معاصمها


لو  شدت  عليها  زوابع  الكون  بنا  تتفجر


وحين أصابنا  الفقد بموتٍ  تفجر  غيضها


وعادت  بنا  سود  الليالي  وضيمها  يعصر


جئناك لواذاً والدمع  في العيون والأجفان


فما لقينا منك إلا  الصد  والجفى  والكدر


وحين هدأتي خفت مواطئك علينا  ندامةً


وحينها   بان  الصدق  فينا  يفيض  ويغمر


لله درك من  قلب طيوب  تزرعين  المحبة


وبدا  على  محياك  هذا  الحياء  بكِ  أزهر


وعلى العهد  بقينا  إن  ساقنا  البعد  لبلد


لكن عيوننا وما قد يؤرقها  لاتهدأ  ولاتفتر


إن مسك ضيمٌ نحن له بالمرصاد عوناً لك


فلن نتخلى عنك إن  أدبر الخلان  لن نقهر


فيا سماء شمرّي  بأجنحة الغمام  لنركب


وإليها نشد الرحال وبقربها نُخَيّم ونسهر


لن يرهبنا من أماط اللثام وأظهر  القبيح


سيرى منا  ما  يلزمه حده القوة  بل أكثر


فقري  عيناً  بما رزقك الله ولا  تندمِ  أبداً


على مافاتكِ فالله خيرِ  رازقٍ لايُضَيعُ أجر


براق فيصل الحسني

زفْرات تحاور الغفوة // الشاعرة والمبدعة فاطمة المعيزي

 زفْرات تحاور الغفوة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

سلام عليك حين تتمرد 

وحين تُعلِن العصيان 

في خَمرة ثنائيتي

وحين َتوقدُ الصبابةَ وتتهجدُ  

و حين تُزيحُ غيمَ الحزن 

سلام عليك 

حين تغتسل من جبِّ العيون

و تخدِشُ رؤى

 سالت بنورك وديانًا 

سلام عليك متيَّمًا 

تراقص أغنياتِ الحُلم 

قبِّل قدمَ الأرض ثمةَ الجنةُ

و ابحث عن عطر الذات

ومقاومةِ الريحِ في دمِك

فتتداعى دموعُ القلب 

تستنجد بأهدابٍ

 كلَّت من مطر صيف  

المتعبةِ بجدائل الانتظار

تلْفَظه أقواسُ قزحَ بألوان داكنة

تلتحفُ قُبَلَ النساءِ...

و هنَّ يودعنَ  لحظاتِ يأسٍ مسروقةً

صبيحةَ عيدِ الحريةِ 

يستنشقن حدودَ الشارعِ

بقفارِ قلبِ  شابةٍ 

هجرها النومُ  مسارَ عُمرِها 

و كنت أتسلَّلُ من أصابعِ حارسي 

لألتقيَ  بعيونٍ  تتمرد على الزمن 

تتمرد على النسيان 

و على فقدٍ يركد في فناجيننا  

كنا نكتفي ساعةَ صفاءٍ 

بحرقةِ الشوق و حرقةِ الرغبة 

في اختزال أنفاسِنا و البوْحِ بمبدأٍ 

نقتسم رغيفَه كجنديٍّ

كان الكون

يتلعثمُ في تردد كلماتِنا 

و نحن ننتقيها 

كي تؤدِّيَ المعنى الصحيحَ

و كنت  كمَن أدمَته زفْراتُ النسيان

على أعتاب القَسم و لا يفتحُ فاهُ 

فيلفُّه نعشٌ في زاوية موته 

و كلُّ المنافذِ موصَدةٌ 

إلا من باب لا نملكُ مفتاحَه

ألبَثُ  قابعةً في مُقَلِهِ 

صورةً أبديةً

ترفض الرحيلَ عن دنياه 

و أستغفر  لخطيئتي

 بصوتٍ يصدحُ في أرجائي   

انا 

لا أرسم ظلالَ الأشياءِ 

إذ  تأفُلُ على ورقتي

بل أرتّقها سجادةً 

أركعُ

 وأسجدُ خلفك

وأنت تؤمُّ العاشقين جزافاً 

و من خلف قرونٍ ركِبتُ وعدَك 

و أبحرتُ دون مجداف 

علَّني أُحَمِّلك وزرَ الإبحار 

نحو شطٍّ رملُهُ جسدي 

و قد نقشتُ اسمك ترنيمةً

على جبين القدر 

لينْزِعَ الروح من تعاويذي

يهادنني في نجوايَ

يزرعني على سطوح مغترب

لأعتليَ حقيقتي

هرمنا 

عند ولادةِ  حروفٍ يتيمةٍ 

و في ذروة وجَع المخاض 

تتفجر قهقهات من الذات المقدسة 

تعَمَّدْ

فللماء هيبتُه 

حين ينكسِر على قارعةِ صلصاله.

ـــــــــــــــــــــــــ

فاطمة المعيزي

المغرب

مجنونة انا .. // الشاعرة والمبدعة صفاء شريف

 مجنونة انا .. 

أﻫﻮﻯ وجودك

 ..  بجانبي ..


وﻛﺄﻧﻨِﻲ ﻟﻢْ ﺍﻋﺮﻑ

شيئا بالحياه 

ﺳﻮﻯ ﺍﻧْﻲ أحبك...٠٠٠٠٠


أن كنت لا تدري 

فقربك سيدي

 غايتي

.وهواك بهجة 

خاطرى واشجاني..٠٠٠٠٠


أما  انا....كنت

 في الحب زاهده

 ولكن ابتليت بك

 بلاءا جميلا ...٠٠٠٠٠٠٠


مازال خيالي بالحب 

يهمس لك شعرا

 ومازال شوقي

 يترقبك ..

والقلب يطاردك 

على مدى الثواني٠٠٠٠٠٠٠


يا ساكنا بالقلب

 و ما في القلب

 متسع لغير هواك...٠٠٠٠٠٠٠


حورية انا 

في بحر عشقك..

وأسطورة أنت 

في بحر حبي٠٠٠٠٠٠٠٠


حبك كالقضاء

 أصاب فؤادي..

ولست بسائلة 

رد القضاء..

ولكن سألت الله 

اللطف فيه يوما 

إذا عز اللقاء...٠٠٠٠٠٠٠٠


قلبي لديك رهينة 

فرفقا  به ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


تحدثني الأحلام

 اني أراك 

فياليت احلامي 

 دامت لها البقاء... ٠٠٠٠


أن حالت الايام 

بين لقائنا ..

روحي و روحك 

في الهوى سويا

ما الذي أصنعه؟

وما حيلتي 

وأنا أبحث عنك  

وانت نسيم الصبا 

نقيا......... ٠٠٠٠

سأحفظ ما بيني 

وبينك في الهوى 

ولو  كنت بعد العمر

 نسيا منسيا ٠٠٠٠٠٠


كم نبضة كنت استوحي

 الخيال بها وأنت ملهمي

 شعرا ووجدانا  ونثرا....٠٠٠٠٠


صفاء شريف

غياهب الحلم ■ الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 ■ غياهب الحلم ■

•••••••• ••••••••••••• ••••••/وضة •••


....في اقاصي القطب المجنون..

يرقص المنسيًون في غياهب الحلم

يعزف المتعبون أغاني قروية شهيرة 

على أوتار القلوب المشدودة /

يذوب الحبر الموشوم 

على قارعة النًسيان المقيت

...في أواخر مواسم 

النبيذ المعتق..

ترى ...

كم يلزمني من العمر

 لأعي معنى الدهشة..؟؟

لأقطر في كفيها ....؟!!

 تماما تماما...!!

مثل آخر قطرات 

القنينة في غفلة السًكر

بيروت القصيدة // الشاعر والمبدع ذ بياض احمد

 بيروت القصيدة***


ونعود

إلى سيرة الدخان

إلى نجمة الأوراق

التي تنفجر دما

إلى عينيك

إلى موجة الموت

على سديم النوافذ

إلى البوابه المفتوحة

أمام غيث روما

إليك

حين تمسح الطائرات

محياك

ليس لنا

إلا مرفأ على خد يتيم

ومفهى

نعازل فيه

وردة ذابلة

وصولجان السقوط

وبيت الله

حين ترهقنا

الطرق المسروقة

بيروت

أنت القصيدة كلها

حين تغتالني الحروف...


ذ بياض احمد المغرب

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...