كُردستان
وحيدة بين الغُرباء
تُرتب وسائِدَ الجِبال
من تذمر ليلوز المُكرر
تترنح في الصعود
في النزول
تعبر الينبوعَ الحزين
وتُلملم حبّات الدمع
من رمق الغمام
تهذي
حُمى الجريان
من سجّان الماء
ماء المُحال
في إمتلاء السحاب
على دهشة التلال
أدبُّ على شبح المعنى
وأُنشد لها قصائد
على مضض المآل
من عِنان جكر خوين
ونزيف هسارية
عامودة
كوباني
عفرين
حلبجة
إلى مزار ممو وزين
أُغافل الرعد البربري
أملأ كفها
بعناقيد المطر الأحمر .
12.8.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق