الجرح الصامت..
السلطان احمد
.............................
اقتربي نجلس هناك..
نشاهد الغروب ..
نعيد ذكريات الماضي..
كم سهرنا نعد النجوم معا..
مازال صوت المطر..
يعيد في الفكر ..
كيف كنا ننطلق فرحين..
نسابق قطرات المطر ..
نروي ضمأ. انفاسنا...
من الوجع وظلم البشر ...
اتذكرين....
ام انساك الزمن ...
كيف كانت أيامنا..
لحظة افتكرت نسيتي ..
شوارع اللقاء. ..
اقلام تلوين ..
لوحاتنا المنسيه ..
طبشور وما خط على الصبوره..
كيف كنا نصنع السعاده ..
من طرف عين و ابتسامه...
لم اتخيل يأتي يومآ..
اجلس هنا .. ..
نقلب البوم صور..
كبرنا كثيرا..
ام الايام كبرت..
انصنع الابتسامة..
ونحن جرحنا ينزف..
على ذكريات لم تكون حاضره..
ذهبت ادراج الرياح..
لم توثق بدفتر..
لم تخط على غصن الشجر...
حتى وان كان ذالك..
لكانت وقود للمدافئ..
في وطني كل شيء مباح..
حتى اجمل الاشياء...
تسحق مع ذكريات..
استوقفني رجلا..
قال ما تصنع غدا..
ضحكت كثيرا..
لم يتخيل ان غدا..
في وطني..
جرح ثاني والم جديد..
...............................
السلطان احمد...
العراق ..















