إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 13 مايو 2020

من الأعماق // الشاعر والمبدع خليل مصطفى

............ّّ.........من الأعماق..............

حسبتك عمري ان تكون وعاءا
للجسد
ذلك الجسد الذي تنعم الروح بالعيش فيه.
والنفس التي تتألق بهجة وضياء
ونورا.وقبولا بما يتنازع ويتفاعل
بين ثناياك وفي دواخلك.
وعقلا مخمرا للتفكير ومعالجة المعالج وتسيير الذات في ممرات تكتنفها الغموض والوضوح.
ذلك الذي فاق الملموس والمحسوس.
واستوعب المرغوب والمكروه
الجميل والقبيح.
كلهم يتناغمون على ايقاع متوافق
متقارب ...متنافر... متجاذب...
متهادن...
معبرا عن الكل... متعاملا مع الاعماق التي ترفع رايات ما يعتمل في الذات.
اجل ولا غرو في ان هذا الكل وما يحيط به وفيه من صمامات امان لهو الاقدر والاوفر حظا في اثبات وجود الذات.
وما عقارب التوجه والاتجاه ما هي الا محصلة طبيعية لتفاعل هذا الكل العظيم الذي يعيش ويعتاش
في هذه الذات.
ان العراك التفاعلي في هذه الذات
بالمطلق تنتج القرار والمسار.
في انسجام وتوافق جميل.

بنتيجة المطلق تتألق العواطف
ويستنير العقل وتطيب النفس
ويزهو القلب
ويطيب العيش الملجوم بك ايها العمر
وقد يذهب الكل في نفق مظلم
لا تستطيع قوى المحصلة على التقييم والاسترشاد فتتوه الذات

ويرهق الجسد وتعلو الظبابة
وتراوح التفاعلات في محلات من الذات مغلقة المداخل.
تهب رياح العواصف الدفينة في الذات لتلد انكسارات لا اول لها ولا اخر.
وتبقين ايتها المسافة العمرية انت الميدان..... بل المشاع الذي يستظلك الكل

من مشاعات الطبيعة ومن هوامش الحياة ومن عميق المتاهات ومن البعيد البعيد.
    تقبل التساؤلات والإستفسارات التي لا ظل يستظلها ولا مرشد يأخذها
الى اليقين

شذرات تطل على الواقع المأزوم وتسري في العروق
ترجو الرجاء وتمعن الدعاء
 ان يرحم الله الخلق ويبسط
الطمأنينة في بحور الذات
وان يطمئن الخلق على ما هو
آت.
   قدر اطل يحمل في ثناياه
السؤال والرجاء
ان تطمئن النفس ، الى ما يدفعه
شراع الحياة وسفين النجاة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...