حكاية منحوتة على صفحات الضجر
,
سئمتُ حضورك الكاذب
على فراش القصيدة
كلما اقترب المساء
أنجَبت توائمَ المفردات
قمر
ونرجسه وهم
وبحر ينام بلا عناق
وموج يسرق
ملامحي
واسمي
وأحلامي
وظلّي
وكلامي
:
وفي داخلي تكبر الطفولة
يسخر مني الرحيل وطيفك
المشاكس
يبحث في جنائن عواطفي
يبعثر عطرها
تثور عواصف الحنين
تمطر العين دمعه
تسكن فراغ حضورك
:
تعال تساقط مطراً
على عطش القصيدة
وصحراء الكلمات
لأغسل ذكراك
من بين السطور
لألغي المسافة
مابين
الخيال و اليقين
وفاء ديب / سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق