للراحلين
ــــــــــ
ألراحلين مـع الصـباح أمـا دروا
جرحوا المحب وخافقا قد ضيعوا
ـ .................................
فـرح الـفـؤاد بقربهم بعض الهنا
لـو أنهم مكثوا الـحـيـا لا يشـبع
ـ .................................
لا ضـير إن بـكت العيون فراقهم
ويـح الزمان ..بعادهم كـم موجع
ـ ..................................
رحـلوا وكاد زمـانـنا أن ينقضي
يـا قـلب قل لي بعدهم ما تصنع
ـ ..................................
سـيظل ينبض خـافـقي بغرامهم
فزمان من أهوى لعمري الأروع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 9/5/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق