إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 17 مارس 2020

أبني الحبيب // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

ابني الحبيب

ياحبة القلب .... ولهفة الروح 
حملتك يداي ... واحتواك حضني
رعتك عيناي ....وحرسك قلبي
دقات قلبك توقظني من اعماق نومي...
بسمة فرح على ثغرك الرقيق....
تسعد يومي
عرفت بكاء الروح في مرضك.. 
وماقصر الإخوة والاصدقاء ..
إذ يقصدونك بالدعاء...
شكراً لكل من سأل واتصل 
ودعا وواسى ...
فأنتم نعمة الاله في الشدائد 
بوركتم وبوركت حياتكم ..
لااذاقكم الله مكروه فيمن تحبون

وكل الشكر لكم

حبيبي دائما // الشاعرة والمبدعة حكيمة بنقاسم

(حبيبي دائما)

الى متى.. 

أظل أبحث عنك....

في سطور الألم

في مدن خيال...

كسرته حرقة الندم.  ..

للأبد...

الى ان تشيخ ذاكرتي.  

سأحتفل بحبك...

وأعيد فصوله... 

وإن غلبني نوم حواسي.. 

ستوقظني رائحتك

سأظل أحبك للأبد.. 

في احتراق شموع الأمل...

في نحيب الليل البارد. .

في كل الطرقات ...

حيث أضعنا الطريق...

سأظل أحبك...

وان نضب البريق....

الحب لا يحتاج

الا لك ليكون حبا.   

أول الاشواق أنت  

وآخر الحياة أنت

حبيبي دائما ...

حتى يأفل النبض

حكيمة بنقاسم

لحظات رومانسية // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

لحظات رومانسية
                    

 عُدْتُ  أَغُور   في  بحور  الكلمات  وجمال  الدعواتْ

إبْدَاعُكِ  معروفٌ   عندي   ونوركِ   يهطلُ   كالآيات ْ

أراكِ   تطرزين  حياتي  بأجمل   اللغات  والمفرداتْ

حبكِ  ما بين  المعنى  والدعوى  لتغيير  الصدماتْ 

أُقَدِمُ  قدماً  وأُرْجِعُ  أُخْرى بِكَثيرٍ  من  نِكران  الذاتْ

لِتُكْرمني  الدنيا   بحبٍ   يغزوا   الرؤوس   والهاماتْ

لْتُبْعِدُ  عنا  شَبَحَ  الحُزن  والهَمَ  في  ليالٍ  مُقْمِراتْ

بين   حنيني  الجارف  لكِ  لتركِ  جراحي  النازفاتْ

معَ وضعكِ  المُغْرِقِ  وشفاهكِ  العاشقة  للبسماتْ

وبين حبٍ  ولد من رحم  الأزمات وتلك التضحياتْ

يا ترى في عصرٍ  أغرقتِ  العواصفُ حلو  اللحظات

صارَ  لِزاماً علينا حلول المفرقات وروحينا  هائماتْ

كسماءٍ  مُبْرِقةٍ وَ سَنْا  ضوئها  يتبعهُ  الرعدٌ  أصواتْ

والحبُ   أشعارٌ   وقصائد  تُغَنى  موسيقى  ونغماتْ

ونسأل الله أن تهلَّ علينا نسائمَ رحمتهِ  والمكرماتْ

وأخشى  أن  يكون  القدر  رسمَ  المقدمة والنهاياتْ

عفواً  لِيُعْفِيني  قدري  ويَضَعُ  لي  أفراحاً  ومسراتْ

أتمنى  ألا  يرجعني  ويعود  بي  الى   زمن  الخيباتْ

أحلمُ   أنْ  أوهبَ  قلبُ   إمرأةٍ   لا  يعرفُ  إخفاقاتْ

ويكفيني  فخراً  لو  فزتُ بقلبٍ يحلمُ  بالرومانسياتْ

معها  كَمْ سَتعرفُ  طعمَ الحبْ والهمسات العَذِباتْ

أُهديِها  قصائدي وأكتبُ لها المكنونات والمبدعاتْ

في  وصفها  حقاً   تَسْتَحق  أرقُ   وأعذبَ  الحكاياتْ

لها ليس لغيرها تُهْدى القلائدُ المُذَهَباتُ والماساتْ

               براق فيصل الحسني

الاثنين، 16 مارس 2020

لماذا أنت باردة // الشاعر والمبدع أحمد الصيام أحمد

لماذا أنت باردة

وانا بجوارك مشتعلاً كالحديد ينصهر يسيل
هل ظننت أن حبي مجرد نزوة
تزول مع الوقت أو تنتهي بعد مرور وقت قصير
أو أنك بمجرد وجودك مع الرفاق ينتهي التفكير
أو بمطالعة كتاب
أو كتابة مقال
سوف ينضب الشوق من قلبك
وتنتهي حالة السهد والسهر الطويل
حبك ياسيدتي ضارب بالفلب كجزوع النخيل
حبك ليس له تفسير
هو لغارتم ليس بين اللغه ما يوجز وصفه
او في السحر ما يفك طلاسمه همسه

ساعود للبدايه
أحبك

صعودا من الارض للسماء
ورؤية ملامحك في كل النساء
ورسم فوق جسد المساء
ونهود ليل ليس منها إرتواء
وشفاه كلمات تعرفها كل الفصول
ولاتكتبها حروف الهجاء
في العشق أنت مرعي للرغبات
وتفكير العقول وكتابة الشعر والفلسفة
وحكمة مدونة علي جسد الانوثة منذ أقدم العصور
حبك ياسيدتي سيف لاينام بغمد
يشق القلوب والضلوع وليس له علاج إلا
العناق في ربي الغرام الجميل

نعود لأول السطر

هل أنت بارده
سيدتي
ومولاتي
هل أيقنت أنني معك
وليس مجرد سراب يداعب وجنات الليل
أو طيف يلاحق وسائد السهر
ب الإمكان أن تتحققي عندما تلامسي صدري الذي تنامين فيه
أو ثغري الذي شفاهك الأن تصطليه
دعيني أعاتبك
كم من المرات قلت لكي الا تضعي طلاء للشفاه
يقف حائلا أمام لذة التقبيل
يعوق ثغري
يحاول أن يعجزني عن إرتشاف الشهد
وأحس أنه يسرق منه القليل
سيدتي
أنا بين يديك أصبحت أزوب
فكيف يكون لي قبلاً بالتقبل
أم تريدي وئدي في حضنك بالعناق الطويل
حبك ياسيدتي أخذني بعيداً
عن الشعر الي درب الهزيان الجنون
سيدتي حبك عراني من الحياء
وإستدرجني الي الهمجية وغياهب االعصور
حبك ياسيدتي جنة ونار وهو بالقلب لايزول

الشاعر 
مهندس /أحمد الصايم أحمد

نداء الفجر // الشاعر والمبدع عبدالله دناور

من مفكرتي الشعرية.   24/12/2002
ـ نداء الفجر ـ
ـــــــــــــــــــ
صوت بقلب الليل أرهف مسمعي
فـانصت لـه يـا أيـها الغافـي وعِ
ـ ....................................
صـوت تهادى فـي الجواء محركاً
قلب الوجود ومضغة فـي أضلعي
ـ ....................................
صـوت يهزّ مشـاعري فـي رهبة
ويـداعب الأجفان.. تهمي أدمعي
ـ ...................................
ـ يا حيّ يا قيوم ـ فـي سـمـواته
فـلـتسمـعي يـا أيها الـدنيا معي
ـ ....................................
عـجـبـاً لـكـل النائمين بـغـفـلـة
لبّى الجـمـاد وقلبهم لـم يسـمـعِ
ـ ....................................
خـمـس مـن المرّات يحيي رغبتي
ويزورني أهـفـو لـه من مضجعي
ـ ....................................
كـم يـوقـظ الأرواح من نسـيـانها
قـد آن مـن هذي الحيا أن تشبعي
ـ .....................................
ولتهجري هـذي المضاجـع كـلـهـا
قسـم المليك حـظـوظنـا فـلتهرعي
ـ ....................................
وخـذي النصـيب فـإنـه مـتـعطّـف 
ولـتـحـمـدي أفـضـالـه ولـتقنعي
ـ .....................................
فتبارك الـرب الـذي فـي صـبـحـه
مـنـح المـنى كل العباد ولم يـعي
ـ .....................................
كــل الـجـلال لـربـنـا فـي مـنّـه
وهـب المسـيء ورزقـه لـم يقطعِ
ـ .....................................
يـا رب يـا رحـمـن فـي مـلـكـوته
يـا نـفـس عـن آلائـه لا تـهـجـعي
ـ ......................................
جـودي عـلـى كـل العـبـاد برحمة
هـذا الـذي يبقى فـهـيـا فـازرعي
ـ .....................................
فـلـربـمـا تـحـظـيـن مـن جـنـاتـه
وبــنــوره وجـلالـه أن تــمـرعـي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور

يا أمرأة // الشاعر صلاح ألهلالي

يا امرَأَةً ، رَقَصَ الوَردُ لِطَلَّتها ..

يُتهجَّدُ آياتَ الشُّكرِ .. 

بكلِّ الأَرجاءِ ..

🌷

لَثمُكِ يَروي روحي , مِنْ عَطشٍ ..

يُكسيها ، دِفءَ العِطرِ 

بَعدَ عَراءِ ..

🌷

هاتِ أَقداحَكِ 

 قُبَلاً ـ في لَيلَةِ بَردٍ ـ تُدفِئَني .. 

وَ التَحِفي , شَوقي وَ ظِمائي ..

🌷🔥🌷

صلاح ألهلالي - بغداد

قِصَّة الجَرِيمَة // الشاعرة والأديبة عبير صَفْوَت

قِصَّة الجَرِيمَة 

مَظْرُوفٌ القَهْوَة

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّع أَبَدًا ، بَلْ كَانَتْ الصَّدْمَة مُرْوِعَةٌ ، أَجَابَت سُعَاد بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ ، الَّتِى كَانَ لَهَا أَثَرٌ الْحُطَام بِالنَّفْس ، أَثَر الصَّاعِقَة عَلَى الرَّأْسِ ، عِنْدَمَا مَات الصَّبِىّ مقتولاً .

تَيَقَّن الْمُحَقِّق بِغَرَابَة مِنْ الْأَمْرِ ، يَدْفَعُه هَذَا السُّؤَالِ بِإلْحَاح :

كَيْفَ وَصَلَ السُّمَّ إلَى عَمَلُك ؟ !

قَامَت " سعاد" بِسَرْد مَا يَجِبُ عَلَيْهَا إنْ يُقَالَ :

هَذَا الْعَمَلِ خَاصَّ باضيق الْحُدُود ، أَنَا رَئِيسِه الْعَمَل ، لصناعة أغلفة الْكُتُب ، و " عاصم" هُوَ الْعَامِلُ ، الَّذِى يَتَوَلَّى بسواعدة الْأُمُور وَيُتِمّ الْأَمْر النهائي لِلْعَمَل .

أَوْقَفَهَا الْمُحَقِّق بِإِشَارَة متسائلاً :

مَاذَا حَدَثَ بِهَذَا الْيَوْمِ ؟ !

اسْتَغْرَقَت " سعاد" بِمَاهِيَّة اللَّحَظَات ، وظلت تسرد :

حَدَّثَتْنِى رفيقتى بكاميرا الْهَاتِف ، سَمِعْت صَلِيل الْبَاب الخارجى ، دَخَل " عاصم" واعقبت عَلَيْه التَّوْبِيخ ، عُدَّت لصديقتى ، وتساءلت بِى :
لِمَاذَا كُلُّ هَذَا الْغَضَبِ ؟ !

احْتَقَن الْغُلّ بداخلى ، واعرضت الظَّنّ بِدَاخِل قَلْب صديقتى بالنفى ، حَتَّى دَخَلَ " عاصم" بِطَبِيعَة عَمَلِه لِصُنْع كُوب مِنْ الْمَشْرُوبِ السَّاخِن ، حَتَّى نهرتة بمزحة :
هَلْ كُلُّ الْمُتَزَوِّجِين حَدِيثًا ، سُعَدَاء مِثْلَك .

تَعَجَّبْت صديقتى ، الَّتِى كَانَ لَهَا أَنْ تَتَابَعَ مايحدث بَيْنِى وَبَيْنَ الْغُلَام ، ثُمَّ ذَهَبَ لِإِتْمَام عَمَلِه ، وناورتنى صديقتى بِكَلِمَات طَيِّبَة ، تَهْدَأ روعتى .

سُئِل الْمُحَقِّق :
هَلْ خَرَجَ الْغُلَامِ مِنْ الْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ .

تَفَكَّرْت " سعاد" قَلِيلًا :
نَعَم ، خَرَج لِصَاحِب الْحَانُوت السُّفْلَى ، وَعَاد مسرعاً .

. . .

جَلَسَت " رُؤْيَة " تَقْضِم أَظَافِر يَدِهَا ، وَهَى تَنْهَى الجَرِيمَة عَن صديقتها الوَحِيدَة " سعاد" قَائِلُه بِغَضَب :
أَبَدًا وَاللَّهِ ، وَلَوْ شَهِدَ الْجَمِيع ، لَن اِقْتَنَع أَبَدًا أَنَّهَا الْقَاتِلَة .

الْمُحَقِّق بثورة الْغَضَب :

هَل تنكرين ؟ ! أَن صديقتك مُعَقَّدَة وَتُكْرَه الرِّجَال .

"روية" بتوتر :
أَبَدًا لَا أُنْكِرُ ، لَكِنَّ ذَلِكَ نَتَجَ عَنِ ظُرُوف .

قَالَ الْمُحَقِّقُ بِثِقَة ضارمة :

هَذِهِ الظُّرُوفِ ، هِى الَّتِى دَفَعْتُهَا لِلْقَتْل .

. . .

نَظَرَ صَاحِبُ الْحَانُوتِ لفنجان القَهْوَة ، بِيَد الْمُحَقِّق ، يُحَدِّثُ نَفْسَهُ :

لَمْ يَمُرَّ يَوْمًا ، حَتَّى يَأْخُذَ الْغُلَام كَمِّيَّةٍ مِنَ القَهْوَة ، سَنَوَات وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ ، مَا الْجَدِيد فِى الأَمْرِ ؟ !

قَالَ الْمُحَقِّقُ :
مِنَ الَّذِى ابْتَاع ؟ ! وَمَن الَّذِى بَاع ؟ !

قَالَ صَاحِبُ الْحَانُوتِ بَعْد تَرَدَّد :

لَا أَتَذْكُر ، بِالْأَمْس كُنْت مَرِيضٌ ، رُبَّمَا يَكُونُ عَامِلُ الْحَانُوت .

جَلَس "صابر" يَتَهَيَّأ بِرَفْع أَكْمَامِه ، يَشْهَدُ عَلَيْهِ حُضُورُهُ وَنَشَاطِه الْجَمِيع وَالْيَقِظَة تَتَحَدّث عَنْه .

اِبْتَسَم الْمُحَقِّق بوجها بَشُوش متسائلاً :

هَل أَبْتَاعُ مِنْك عَامِلٌ الأغلفة مَظْرُوفٌ القَهْوَة ؟ !

تَفَكَّر " صَابِرٌ " قليلاً ، ثُمَّ أَجَابَ :

نَعَم وَأَخَذ إيَّاهَا .

ناورة الْمُحَقِّق بِهَذَا السُّؤَالِ :

أَيْنَ كَانَ مَظْرُوفٌ القَهْوَة ؟ !

قَال " صَابِرٌ " بِلَا مُبَالَاة :

لاَ أَدْرِى .

دَقّ الْمُحَقِّق بقبضتة المكتظة جاهرا :

هَلْ أَتَاكَ الْمَظْرُوفِ وَحْدَهُ ؟ !

قَال " صابر" بَعْدَمَا تَماسَك نَفْسِه ، أَثَر فَزَعُه طالته مِنْ بَعْدِ ثَوْرَة غَضِب الْمُحَقِّق :

أَعْطَانِى إيَّاه الْأُسْتَاذ " ضَيْفٌ " ابْنُ صَاحِبُ الْحَانُوتِ .

جَلَسَت " سُعَاد " تَكَذَّب أُذُنَيْهَا ، عِنْدَمَا سَمِعْت الْخَبَر ، حَتَّى قَالَ الْمُحَقِّقُ :

لَوْلَا أَنْ تَذُوق " عاصم" القَهْوَة ، لَكُنْتُ مِنْ الراحلين .

قَالَت " سعاد" :
إلَى أَىّ مَدَى يُصَلّ الكُرَة ؟ !

الْمُحَقِّق :
لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ الْهُرُوبُ مِنْ الْمَاضِي .

"سعاد" :

"ضيف" هُوَ الْمَاضِي الْحَاضِر ، الَّذِى قَام بخداعى .

الْمُحَقِّق :

الْحَبّ أَعْمَى .

"سعاد" بِحَالِهِ مِنْ الضَّعْفِ :
وَالْجَهْل أَعْمَى مِنْ الْحَبِّ .

. . .

يَجْهَر الطَّبِيب الشرعى :
الِاعْتِرَاف سَيِّد الْأَدِلَّة .

الْمُحَقِّق وَهُوَ يَنْتَظِرُ الْإِجَابَةِ مِنْ الْأَخِيرِ :
خَطِّه طَوِيلَة الْمَدَى .

الطَّبِيب :

اللعوبة أَتَمَّ بِهَا " ضَيْفٌ " الهَدَف ، عِنْدَمَا حَاوَل مُمَارَسَة السُّوء مَعَ صَاحِبِهِ صَنَع الأغلفة ، حَتَّى اعْتَرَضَت ، مِنْهَا قَالَ لِعَامِل حَانُوت أَبِيه ، أَنْ يُعْطَى " عَاصِم " مَظْرُوفٌ القَهْوَة ، عِنْدَمَا يَأْتِى للابتياع ، انْتِقَامًا مِن الْخُلُوقَة . 

رَاوَدَه الْمُحَقِّق بخبث :

وَكَاد التَّنَكُّر بِوَالِد الْحَبِيب ، أَنْ يُمْحَى عَن نَجْلِه التُّهْمَة .

انْدَفَع الطَّبِيب قَائِلًا :
بِاَللَّهِ عَلَيْك ، مَا فَائِدَةُ الْأَدِلَّة وَالْبَرَاهِين وَالْإِثْبَات .

الْمُحَقِّق :

دَائِمًا يُؤْمِن الْمُجْرِم بِنَفْسِه ، وَلَا يُؤْمَنُ بِالْعَدَالَة .

الطَّبِيب الشرعى :

تتعثر الْعَدَالَة قليلاً ، لَكِنَّهَا تَأَتَّى لَا مَحَالَةَ . .
   ‎

ذات مساء // الشاعر والمبدع داغر عيسى أحمد

ذات مساء. 

  *    *    *    *

   بقلم بحر الشعر: د.داغر عيسى أحمد. سورية.

     *       *       *       *

في عينيكِ ... حبيبتي
نثرتُ أوَّلَ ألحاني 
فتفتحتْ بُعيدَ الشروقِ
عن مقامٍ أزرقِ : 
          كحلاً لعينيكِ
         موَّالاً في شفتيكِ  ....

فاستفاقَ زاجلي، يعزفُ الموالَ
    لينشرَ الصبحَ نغماً في وجنتيكِ

فحطَّ على نبعِ الهوى
 يُدوزنُ الوترَ  في أصغريكِ

فحزنَ البحرُ لِأَ نكِ لمْ تسقهِ
   قطرةَ نبيذٍ من مقلتيكِ .
         *    *    *    *

           بقلم بحر الشعر:.د.داغر عيسى أحمد. سورية. 
================

الأب // الشاعر والمبدع يقظان علوان

بمناسبة اليوم العالمي ل...(الأب)
هناك مقولة سئل أحدهم ماهو الأمان 
قال:أن أرى حذاء أبي عند عتبة الباب
كتبت:

في زمهرير الحياة
وجشوبة الجوع
وطعم الأحلام الباردة 
الشتاء تشيخ فيه الأمنيات 
والموقد لايتربع فيه سوى رماد الشبع 
أدركت....أن
حضن أبي مواقد لايثمر فيه سوانا
لذلك ولد الصوت نحيل 
بعد أن يندبنا البرد 
حين رحلت المعاطف المهترئة 
تبحث عن أكتاف مغزولة الشبع
تنهدات على عاتق أبي هي
الأحلام العابرة الوسن
وعثاء الريح تدعوني من وليمة الأرتجاف
والشتاء جلاد كالح
يغوي الموت الصامت بنا
يفترسنا الهذيان كفاتح متنمر
والأب كهف تلوذ بقاياه من صِبية
متعنقدة الألتصاق الفخاري 
بعد أن اخذ ينزع عنهم ملامحهم 
الهلع عبر غارات الثلج
الشبع المسستر كضمير إنسان ميت 
نسمعه ولانراه
يقرعنا الأنغمار في أبي حين
تصطك أضلاعه من سياط الحزن
الشجن يلسع دمعة متجمدة في أحداق
موثوقة بملامحنا المتجمدة الأمال

يقظان علوان 
العراق

نفس الحلم // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

نفس الحلم
أعود إلي خطواتي الأولى
مشاهد راسخة كالجبالِ
تَعيدُني لهذا الصباح 
وذاك الحلم  
مع حروفٍ حفرت 
على صخر الوادي المقدس 
بماء اليقين 
سكبت الأمان الضائع داخلي
أستصرخ النور واختصر، 
المسافة المقطوعة بيننا 
 أناديك في العالم الآخر
أين يدك طيَّبة 
كي تزيح الستار عن مواقع الألم
تمحو ظلك العالق في مخيلتي 
تحتلها بوقاحة المغتصب
في هدوءٍ تنثر وتعبث 
في حقيبةٍ أغلقتها 
مع ذكرياتٍ تُؤلم قلبي 
تستفز صمتي 
تهدم بنيان السكون الذي أدعيه 
خلف تلك الستائر 
جمرة تشع من نورِ بركانٍ  
كوميضِ الشفق 
عندما يخترق الليل فجر حرية 
فؤادي
يفك أسري 
من وهمٍ يكسر حاجز الحقيقة
ومن جديد 
أتراقص في ثياب أنثى 
تصدح كالطير 
لحنينٍ يعانق الشوق 
فتناشد الأمطار كي تغتسل 
من همومٍ ترتديها في ذكرى 
تلامس شفة التراب، 
حيث ما انتهى العويل
ورحل الأخرون   
تعود من غيبوبةٍ تتجاهل فيها الظلام 
في انشودة النهار 
حتى يأتي الدجي فتحتضن ماضياً 
تهزمها فيه جحافل النسيان

وفاء غريب سيد أحمد 

15/1/2020

الأحد، 15 مارس 2020

في بحر الانتظار // الشاعرة والمبدعة حميدة جيلالي حميدة

في بحر الانتظار

 انـــاا لا اكتــب
انــــاا فقـط اوشــوش الحروف بـأاسمك فتنهــال القصـــاائد..
احبك قصيدة  عشق لا تستطيع 
كل لغات العالم ترجمت حروفها 
فكم انت ساحر أيها الليل 
حيت تدخل وسط العاصفة دون ان نشعر 
يكفي جفاء النعاس حت تتعطل الكلمات 
‏انتهت الحروف ولم أجد مايصف ذلك الشعور الذي في قلبي تركت في محارب الحروف أمنيتي وحملت لك بين السطور ألف نبض وألف عشق وألف اشتياق 
وبقيت الاحق ظلك 
وأحاول الإمساك بملامح وجهك وانت تسافر في داكرتي 
متل طائرة من ورق 
يشهدها طفل الاماني 
ترحل ويبقى مكانك الشاغر 
في انتظارك وتبقى روحك تطوف 
بالمكان 
بحر الرحيل يسحب خطوات القرب 
من تحت قدامي 
يعصر شمس قلبي بالسماء 
لا تمحو اتار الحب من القلب 
الا نبضها الأقرب 
تتجمع المشاعر والكلمات على بحور الشعور 
وانت تسرح في دمعي 
ومالي بعين قد باحت بما قد افنيت 
العمر في كتمان 
وصرت ٱحجب حبا قد برى جسدي 
 والقلب يئن خوف فقدان 
كم تمتيت إن اخفي هدا الوهن الدي 
يدب بمفاصلي وانت بعيد ....
ففي كل تبات تخونني العيون
وتنكسب عبراتي جمرا على الخدود 
اكتبك حسرة بين الضلوع 
وغصة في الحناجر 
فتكتم أنفاسي من الصراخ لأصبح من دونك 
كتاب فارغ من محتواه 
ليس المحب بمن يرق عند الود .....بل المحب من يشتاق عند الجفاء 
ياغائبي لم أخشى يوما الفراق 
وطيفك محفور بالاحداق 

بقلمي حميدة جيلالي حميدة

كلمة الحق // الشاعر والمبدع رعد فريج

كلمة الحق
تخلع ثوب عورتها
وتغفو حروفها على 
شاطئ الكلمات
تصحو وتشرق شمسها 
 وأذ عمرها قد فات
تبكي الساعات والثواني
على وقت قد مات
يكفن كل حرف فيها
ويحمل النعش
ترافقه أسطر كتب
وصحف ومجلات
قد كانت بين شفتي
طريحة الفراش قد شعرت
أن للموت نزاع وسكرات
كلمة الحق لا قبر لها
تبقى أسيرة مابين
هبوط أرض وعلو سماوات ...
بقلم رعد فريج / يزيد يزيد

معانقة البقاء // الشاعر والمبدع محمد هالي

معانقة البقاء
محمد هالي

على حافة اللعنات المتفشية،
على وزن كورونا الجديد،
على مشانق داعش اللعينة،
على هجومات الرأسالمال الغاشم،
على صفوف الجثث ،
و مقابر التائهين...
انحنى صبو الموت القادم،
احتمال ازمات آتية،
احتمال سقوط الطيور من الاعشاش،
احتمال تلوث الماء،
و بكاء الاتربة،
و هجر ابتسامة الفرح الى حين،
و آلام الصبية في المدارس،
و بكاء الحلزون يتدفق عرقا،
و اكتئاب حمام كان يطير!
و التحام نجوم،
و صد القمر من الاضاءة..
الا الشمس عالقة في الأفق،
الا السماء تغطي أفول البيوت،
يتصدر البوم المشهد،
و طيور كاسرة تتلذذ بالجثث،
و يبقى اشمئزاز الزمن، يولي اهتمامه..
همه القادم مفزوع،
على وردة أبت الظهور،
تلوح بأفق كالحة، كغيمة مظلمة..
لا احتمال لنا،
سوى الانتظار،
على جمر الفزع المتفشي،
وحجز مستشري في البيوت..
و معانقة البقاء،
 من عاصفة السيطرة الغاشمة،
من أيادي قدرة تصنع الموت..!
محمد هالي

قابل خالها // الشاعر والمبدع السيد ابو طاحون

قابل خالها   *** بقلم السيدابوطاحون 
*********
صباح الورد
 على القلب 
اللي مليان ود
على الحلوه
اللي في عيونها
بتقرا   الرد
وحب بجد
ماله حد

ورغم  ظروفها
وكسوفها 
ورغم الحيره
في حروفها
تلاقي الهمسه 
من خوفها
تهتف لك
تعالى .. مد

وتعرف ان
موالها
واحوالها
واموالها
وكل الورد 
في ايد خالها
وتفلت ايدها 
من ايدك
بحنيه
على وعد
 اللقا في الغد
فى دار خالها

وتسمع 
نبض خلخالها
واحلى
 مهره عرببه
بقيت 
سيدها  وخيالها
بشرط 
تبقى لك ملكه
بكل خجلها 
وخيالها 
ونور الحور 
في  جمالها

بسرعه
روح
قابل خالها !!!
*********
#قابل_خالها
#السيدابوطاحون 
#الأخنوم

السبت، 14 مارس 2020

عمر المختار // الشاعر والمبدع طارق المحارب



طارق المحارب ..
14/3/2020

عمر المختار ..

عدْ للرِّمالِ و عانقِ الأخيارا
 و دعِ اللسانَ يُخالطِ الأشعارا

حبَّاتُها منْ عظمِهمْ قدْ لُوِّنتْ
فغدتْ لباساً يُرتدَى ودثارا

و إذا نظرتَ ففي الرَّبيعِ خيوطُها
تكسو النَّباتَ معِ الغبارِ سِتارا

منْ سحنةِ المختارِ حِيكتْ فانبرى
وجهٌ  لهُ  يتعهَّدُ   الأزهارا

عَرَقٌ وجُهدٌ في الكثيبِ على المدى
لمعتْ خطاهُ فشيَّدَ  التّذكارا

قطراتُهُ حينَ استدارتْ زيَّنتْ
واحاتِ نخلٍ أَنجدتْ بصحارى

كالشَّامةِ السَّوداءِ في سَحَرِ الدُّجى
لاحتْ فرُحتَ تُوثِّقُ  الأخبارا

نعتِ السَّواحلُ طُبرُقاً إذ فارقتْ
شيخَ الجهادِ و أوقفتْ اسفارا

أسدُ الصَّحاري و الحصانُ عرينُهُ
و البندقيَّةُ كمْ غدتْ  قيثارا

عَقدانِ مرَّا والنَّشيدُ تتابعٌ
والكفُّ يلثمُ ثغرُها الأوتارا

ما أرهبتها آلةٌ جبَّارةٌ
ومدافعٌ تتبَّعُ الآثارا

في كلِّ يومٍ يستبيحُ مُعسكَرا
عُمرٌ و يُضرِمُ في الحديدِ النَّارا

للهِ درُّكَ منْ مُحاصِرِ جحفلٍ
قدْ ظنَّ انَّكَ قدْ قضيتَ حِصارا

و إذا بشيبِكَ في الفضاءِ ضياؤهُ
يهبُ الإغارةَ في الدُّجى استمرارا

 خُلِعتْ على الطّليانِ بُردةُ ثورةٍ
عانَوْا لدَيها مذْ مضتْ أخطارا

عشرونَ عاماً موتُهمْ لا ينتهي
وطموحُهمْ مُتقهقرٌ يتوارى

وكأي ليثٍ في الحياةِ إذا سعى
ينجو مِراراً  لو مضى مِغوارا

و إذا تعثَّرَ فالمعاشُ بطبعِهِ
يُحيي السَّجينَ و يُهلِكُ الأحرارا

يا ثغرَهُ حينَ استقرَّ مُضاحِكاً
حبلَ المشانِقِ شامِخا جبَّارا   !!

 قالَ : انتصارٌ أو مماتٌ خالِدٌ
و إذا وَهنْتُ فلا أرى أعذارا

ظنُّوا بموتِ الشَّيخِ لانتْ أنفسٌ
إذْ أضعفوا في أرضِهِ الثُّوَّارا

 فأبى الرِّجالُ و أكملوا ما خطَّهُ
حتَّى ارتأى غازيهمُ الإبحارا

أكرمْ بعَقَّادٍ فما تركَ الورى
إلَّا و خلَّدَ في الورى أبرارا

شٌهداءَ حقٍّ لوْ نثرتَ عبيرَهمْ
كنتَ الرَّسولَ يُبشِّرُ الأمصارا

بقلمي ..

جائحة الحب // الشاعر والمبدع محمد هالي

جائحة آلحب
محمد هالي

الحب جائحة،
يصيب على نغمه،
كل القلوب الجريحة..
يشعل النبض،
على وزن ساعة البندول،
يخفق أريحة الاعصاب،
يخفق حين يرشد الجسم،
يهب كعاصفة،
و يرن الخفق 
هو في ساحة التدفق،
يرمي هبله،
على احتضان الميل ،
و ينتظر الغنيمة..!
محمد هالي

رجل الكهف // الشاعر والمبدع عبدالله بلحنش

رجل الكهف....
            لم يكتف ببناء الكهف ...
            بل جعل له مساربا و أعلاما...!
            نحت من الصخر أرواحا...
            و صنع للرمال أحلاما...!
            هو رجل الكهف...
           مزق صمت الخلاء بصرخة 
           كلما حان وقت الصلاة في عيون أرواح 
                                                      البراري
          كلما انبرى طيف موجة على ضفاف 
                                                  الغربة.
         هو رجل الكهف ...
        يدلي قصبته وراء الغياب ..
        ينتظر رعشة يد ..
        ترنح الحروف في قصيدة..
       لا ينتظر مرثية..و لا يعود ..
        هو رجل الكهف..
        يوزع علينا بسمة..
       تنتشر مع مطلع النبات في الربيع ..
       لكن لا تدبل ..
       لا تختفي و لا تخذل ..
       ترمينا في فرح الطفولة ..
        في ليل البودالى الساكن في رحلة
                                          لا تنتهي....

عبدالله بلحنش.

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...