إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 17 مارس 2020

لحظات رومانسية // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

لحظات رومانسية
                    

 عُدْتُ  أَغُور   في  بحور  الكلمات  وجمال  الدعواتْ

إبْدَاعُكِ  معروفٌ   عندي   ونوركِ   يهطلُ   كالآيات ْ

أراكِ   تطرزين  حياتي  بأجمل   اللغات  والمفرداتْ

حبكِ  ما بين  المعنى  والدعوى  لتغيير  الصدماتْ 

أُقَدِمُ  قدماً  وأُرْجِعُ  أُخْرى بِكَثيرٍ  من  نِكران  الذاتْ

لِتُكْرمني  الدنيا   بحبٍ   يغزوا   الرؤوس   والهاماتْ

لْتُبْعِدُ  عنا  شَبَحَ  الحُزن  والهَمَ  في  ليالٍ  مُقْمِراتْ

بين   حنيني  الجارف  لكِ  لتركِ  جراحي  النازفاتْ

معَ وضعكِ  المُغْرِقِ  وشفاهكِ  العاشقة  للبسماتْ

وبين حبٍ  ولد من رحم  الأزمات وتلك التضحياتْ

يا ترى في عصرٍ  أغرقتِ  العواصفُ حلو  اللحظات

صارَ  لِزاماً علينا حلول المفرقات وروحينا  هائماتْ

كسماءٍ  مُبْرِقةٍ وَ سَنْا  ضوئها  يتبعهُ  الرعدٌ  أصواتْ

والحبُ   أشعارٌ   وقصائد  تُغَنى  موسيقى  ونغماتْ

ونسأل الله أن تهلَّ علينا نسائمَ رحمتهِ  والمكرماتْ

وأخشى  أن  يكون  القدر  رسمَ  المقدمة والنهاياتْ

عفواً  لِيُعْفِيني  قدري  ويَضَعُ  لي  أفراحاً  ومسراتْ

أتمنى  ألا  يرجعني  ويعود  بي  الى   زمن  الخيباتْ

أحلمُ   أنْ  أوهبَ  قلبُ   إمرأةٍ   لا  يعرفُ  إخفاقاتْ

ويكفيني  فخراً  لو  فزتُ بقلبٍ يحلمُ  بالرومانسياتْ

معها  كَمْ سَتعرفُ  طعمَ الحبْ والهمسات العَذِباتْ

أُهديِها  قصائدي وأكتبُ لها المكنونات والمبدعاتْ

في  وصفها  حقاً   تَسْتَحق  أرقُ   وأعذبَ  الحكاياتْ

لها ليس لغيرها تُهْدى القلائدُ المُذَهَباتُ والماساتْ

               براق فيصل الحسني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...