هذا المكان
صرح هوت
فيه شمسي
لارعى الله يوما
قاسيا خيم الياس
على آمال تموت
دار حبي تسيل
عليه الحياة
وتغفو الجفون
كان يمنحنا الامان
سأظل اذكر
انه كان فيك قافلتي
حين يحملني
اليك الطريق
مازال حبك
في قلبي مثلما
كنا واكثر
والقلب يادنياي
ضاق بالاحزان بعدها
وكم يشقيه الحنين
وليس في عمري
سوى اشباح ذكرى
اطلال منزل
الحب القديم
وكم خفقت له
في القلب اوتار الحنين
ودموعي حيرى
تثور وتختنق
وقلبي من الاشواق
في لهيبه يحترق .. !
سَـمـيــࢪ طَــه 𝗦𝗮𝗺𝗲𝗲𝗿 𝗧𝗮𝗵𝗮 ✍︎

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق