إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 11 يناير 2021

تشتاق إلى الحروف // الشاعرة والمبدعة نجات بوريشة


 تشتاق إلي الحروف

وأنا أشتاق إليك

وكل منا يعزف لحنه

النوتات تختلف ولكن 

الإحساس واحد

وكلما عصفت رياح الشوق

كتبت إليك


الطبيعة تشتاق للربيع ليداعبها

والعصافير للأعشاش

وتلك الناذلة تشتاق 

للزبائن ونظراتهم

رائحة القهوة تمتزج بطعم السجائر

دخان النرجيلة يحجب المكان

عن أعين المارة

فتسترق الناذلة دون خوف النظر

إليهم جميعا 

بنفس النظرة والابستامة


أشتاق إلى بيتنا القديم

إلى طفولتي وأسرتي

ودماي و ألعابي والجيران 

سكان المدن غير اجتماعيين

أبواب الشقق مغلقة على الدوام

تغيب فيها الأجواء الجميلة

لا زغاريد ولا أعراس

أحيلت كلها إلى قاعات الأفراح

فالبيوت هي الأخرى تشتاق للفرح


أشتاق إلى الإحساس الماضي

وإلي رؤيتك أيضا

إلى رسائلك عبر البريد

وإلى رؤية ساعي البريد أمام البيت

كنت أسعد كثيرا بها

لا أفتحها إلا بعد إغلاق الباب خلفي

فأقبل الظرف وأشتم رائحتك عليه

وأقرأ الظرف مرات ومرات

وقد لا احتاج إلى قراءة الباقي

يكفيني قراءة اسمك المستعار 


سمعت جارتنا تتكلم مرة

عن زوجها الغائب

لكنها لم تضف أنها تشتاق إليه

لكن عيونها نابت عنها

فسالت دمعا حارا على خدها


أشتاق إلى لحن جميل

وموسيقى هادئة جدا 

وأنا أجالس قلمي والورق

فيسرح خيالي 

وأكتب إليك شيئا

شعرا أو قصيدة وأملأها

من البداية إلى النهاية

بكلمة أشتاق إليك

نجات بوريشة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...