الموت مرتين. وقتها كانت العيون بلا عدسات
ــــــــــــــ
وراء النقاب..
العيون كما كوكبينْ
تصوّب أسهمها رشقتينْ
تقول كلاماً
بغير كلامِ
يثير اهتمامي
أباشر لحني
فيعزف قلبي لها نبضتينْ
ومرّت سنون
أخطّ حروفاً
وأمحو حروفاً
فماذا جرى يا يراعي
إلى اليوم لم تستقرّ
على جملتينْ
ترانيَ متُّ غراماً على دفعتينْ
وواحدة لم أذق يا فؤاديَ..
بل مرّتينْ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 10/1/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق