=== إلى امرأة تشبهني ===
تعاكسني الظروف العصيبة في كل نبضة تضرب فيها الحلم يطير الأمل يتكاثر الألم.. تسندني عكازا أهوجا..
لأصل الى هدف.. قرعت به فناجين خاوية.. طلاوة الشقوق المذهبة.. تشبه حياة الرفاهية التي أعيشها..
بعدة شقوق وانكسارات شديدة.. متنكرة تحت الترف.. خادعة المظاهر.. تخز.. مخالب الأيام بالقصر
تعاعند الرياح..
متى يغزو الجمال الجسد.. وهي بالسبعين تطعم لذات الحور في نعيم...
عارية أتلحف شالا من الغمام.. يقيني من أفكار مسوّسة توسوس شياطين الدعاة.. إنني قيد حرية قيد اختيار ورأي وقرار..
إنني ضفاف ميس لا أعترف بنسب الخيانة وتباريح الوجوه الزائفة..
الإبتلاءات المتكررة في حياتي ليست الا توبة طرقت أبوابي من بعد دعاء طويل وخنوع الى الله
نقضي معا.. وقتا طويلا.. في قشعريرة الوجد، وبأحشائي لهفة لقاء وبقاء.. تلك الروح في موعد تحت سنديانة الشوق.. تقيم مناسك الحب.. يغريني الشكك ولا أصغي لنبراته، يمر ويصر ويضر.. متى كان الظن بك سوءا.. وفتنة الهوى في ظلمات الاحتضار..!؟؟
ادخرت ابتلائي ليحميني من الظنون.. كمسلّمات يقين ترفعني إلى سمائك.. يا نديمي وسيد الهمام
صوتك يهتف لي من بعيد اضمدي جراحك وافردي جناحيك وحلقي من عبس الأيام..
اعتدت استقبال مواسمك بطبول تبلغني صوت المجهول.. وقطرات ريقك تروّي قلبي رحمة.. تفتح نوافذ بصري وصبري يلد آلاف صرخة وصرخة ترشدني من اليأس إلى طريق الفرج..
أدمنت قربك كحقنة تتسع في حدقات أعيني نشوة وتسيل فوق أرضي عذب الكوثر، تسقيني الخلود وعسل أزهار قرمزية..
كيف أستغني عنك.. آنا التي لم أفتر يوما عن هواك.. ولذة الصوم معصوبة على كاحل فؤادي، أرتب بعض توهاني الجارف بتهذيب حواسي السبع..
جمعتها من إرث حبك.. زادني فيك تأججا و تعلقا وتمتمات توسدتها لعمري الباقي في حالة فوضى وضمور..
سأظل تلك المرأة ذاتها.. أتلف تلك الشعارات أرمي بها إلى الخلف ولن أخلف وعدي أسرع الخطى الى مدرجات النجاة...
لن ولن يتوقف وجهي يوما عن السفر لأتوحد في ملامحك والنظر اليك بغية الجوى والمنى سلوة قلبي ورئة سنيني.. أوقدتَ بها جمرا وآية احتراق لا تقاس..
Funda. L

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق