إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 26 يونيو 2020

قداس للسلام // الشاعر والمبدع خضر شاكر

قداس للسلام
هنا فرشت لأحلامي
وأرخيت ظلي فوقها
كي تنام
وهنا كان للندى أثر
على شفاه الورد
واجنحة اليمام
واليوم من هنا
يجري الموت أبحاثه على دمي
بين الحطام
في شمال الروح ترتفع الأغاني
في السنابل
بوح سلام
واليوم سماؤنا لم تمطر علينا غيثا
بل ركام
هنا وفي ذات المكان
تناثرت ملئ الوادي
أجنحة الحمام
كيف سنحتفي بما نحب
وقد ذبحت بباب معبدنا
آيات الوئام
كما الصفصاف تعلو أحلامنا
فتجدل معراجا من نورها
لامن رخام
هل تراني قادر على حمل ..
أحلام المسافر
والمهاجر 
والطريق
والصمت يلتحف المكان
أين أبحث 
عن مكاني
في عتمة الطريق
كالفراش يهجر لحتفه
وسط الزحام
على موائدنا فقط
يحمر الرغيف
حتى يسيل من ثناياه النزيف
على موائدنا فقط
تملئ الاقداح من جرح المسيح
نشرب كأسا
على نداءات الثكالى
وانين جرحها لاينام
هنا وفي ذات المكان
أودعت شباك الأماني
 للأماني
لتبدا يومها من هنا
قبل هبوب العاصفة
احتضن البذور في رحم القصيدة
 كي يعود الفراش 
فبل حلول الظلام
وسأعلن لعيني حبيبتي الزيتونيتان
أن تقيم عرسا للفراش
بعد يوم من الآن 
أو ربما يومان
في قداس للسلام

خضر شاكر

رسمتك بحبر وماء // الشاعر والمبدع خضر شاكر

رسمتك بحبر وماء

ولونت غابات انتظاري 
بلون الكستناء
رسمت مرة لوحة للمغيب
ومرة يديك الغارقة 
حتى التشهد بالحناء
اعواما بعمر انتكساتي وانا
اقتفي صدى الخطى 
ونزفي صارخا ولاشفاء
اعتق لك من كأس حنيني
اوجاع كربلاء
ارفع نخبا" للابجدية
واخر ابقيه لحين
التقاء

أتكون لي؟ // الشاعر والمبدع عادل هاتف عبيد

أتكونَ لي؟

أتكونَ لي قلبًا
يهدُّ صبابتي؟
ويجعلُ الأيّامَ تمضي
والمنامَ خلًّا وحبيبا
أيا قلبي
لا تحدِّثَ الروحَ عنها
ولا تشكو للعينين حُزْنًا
فتُبْكيَّها ناعيًّا وخطيبا 
ما بالُكَ اليوم لا تقوى
على نفسٍ
أتريدُ أن تجبُرَ القدمين
إليها تمشي؟
أَسَمِعْتَ  يومًا بمجرمٍ
يعشقُ القتلَ
يكونُ طبيبا
فيا قلبي
اغلق منافذَ الذُّلِ
لن أعطيكَ إذْنًا
أن تكون لها يومًا
حبيبا
!!!!؟!!!؟؟
بقلمي عادل هاتف عبيد

الخميس، 25 يونيو 2020

يا قاصداً الدارَ // الشاعر والمبدع حمزة جتو

يا قاصداً الدارَ
والديار
بلغها سلامي
واشرح لها عن حالي
وهيامي 
فالصبرُ ملح 
الهائمين
وذكريات وتنهيدة
يا قاصدا الخيام
 اخبرها 
الروح في المنام ِ
تزورها
وتعانق الجيدا
تواسيني في انستي
والليالِ الطويلة
يا قاصداً
 الديار
بلغها 
كم اشتقت لمرابعها
والى اللقاء
وعندما أُلاقيها
سأُخبئُها بين ضلوعي
خوفا عليها
من العيونِ 
والقراصنةِ
وصواريخَ كاتيوشا
بلغها سلامي
وقل لها 
جملة مفيدة
لم ارى مثلها 
لا في الارض ِ 
ولا في السماءِ
ولا حتى في الاكوانِ
البعيدة
************

معلقات على صدر النفق // الشاعر والمبدع بياض أحمد

معلقات على صدر النفق*****

من هناك
كتبنا على صدر المداد
وتفاحة الرمل
خاتمتنا الطويلة
وبدايتنا الملتهبة
من هنا
وحي الكلمات يجتني
حمضية الرصيف
على الخطى
المتعرجة
في سيل الضيق
ننحت الهوية 
في صراع مع الطريق.....

في آخر حانة
سكبنا نبيذنا دموعا
وانتشينا
زحف الفراغ
أبكت أمي
حين أينعت رعشة الزغاريد
لتصلب القبيلة؟!!!!

كم كنا؟
على هلال الطاووس
قبل أن ينتحر المكان
كفٌّ
ومرايا
وكفْْْْنُ محيا
ونجمة زُُُفّّتْ 
إلى ضريح الشمس
وقصيدة
اِنْْغَمَََسََََتْْ
في بحور اللغة
تبحث عن هوية 
ونشيد  طفولة
على براثن اليعسوب.
تحمل عشق
بُُُذور الشمس
انفطرت النجوم
كلغز هُُُُبََََل 
حملت التسابيح
قلادة نهائية
حملت
رعشة فتى 
وطحلب البحر

من نكون؟!!!
في تفسّخ الألفاظ
وغربة الحروف
أيتام
تسيح

قالت لي:
جسدي بحر
فاحمل شواطئك المهزومة
على كفي
احمل
عريي 
على طبشورة ميلادي.

قلت لها:
هل أكتُبُ من أنا
برعشة قلم يبحث عن أصل
نبحث
في أعين الورق
عن الصفحات المفقودة
وفي الحقول
عن أيتام السنابل
عن صوت يحملنا على نجمة الريح
عن موت
يكتبنا أطفالا
عن حلم نتبناه شوقا....
أجسادنا متاعا
حفاة
نقبل شفة الرمل
فينيقيون يبحثون عن بحر
أشواق نسوة
في مدار الليل
ينتظرن زائرا
يحمل سوارا ونجمة.

تمشي اللغة
وتعانقني في ممشاها
خرير كروم متوحشة
يبحث عن ألفة نبيذ
يحمل نشوة الظمأ
ووعي الطريق

من أثينا
عشق سر النجوم
وحملنا حلم بنفسجية الريح
كم كتبنا على أوطان الرغبة
من نشيد
كان المنذر هلالا
يرعى تفاحة البحر
وكانت أعراس اللغة
تدثرني بقماش الليل
بكت أمي على ضوء شمعة
وأنارت فانوسي
وكتبت لها بلون الشمائل
لغة جروحي
كتبت لها
عنوان الشرق
ونعي المغيب
كتبت لها
عن وليد الدخان
وأنين البرق 
كتبت لها عن* شهرزاد*
حين كانت حرة طليقة
تلهو مع صبايا الفجر
كتبت لها
عن نوح والسفينة
وآخر بحر
وآخر درس
امتحنت فيه
جائعا 
حزينا
بائسا
غريبا
مهاجرا
وآخر قصيدة
كتبتها
بمزمار كفي
لكي ألْْْتََحِمََ مع ضدي .

أبكت أمي
حين أينعت لغة الفراق
حين خاصم المداد سرايا الليل
حين كان الباطن يهيئ لغة المكان
حين كان غريق الجسد

حين كنا نسير تائهين
نبحث في مناسك الطريق
عن غلة الحنين

ذات مساء
عانقنا برج التسول
كنّّا قلاعا 
رفاقا
تائهين
تحت لحاف النشيد
كنّّا موتا
يستريح قليلا.....
كتبنا أبعاد اللغة
بحروف متشردة
وعلى الليالي المتبرجة
التي تؤوي
قاصرات النجوم
عانقنا
خديج الضوء
بين المكان والمكان
غابت الأمكنة
زرعنا آيات الشمس
وقربان الأشعة
وجلسنا ننتظر
آخر رسول
خانتنا
قرفصاء الأعياد
وزئير بحر الرماد
نظرت إلى أمي
كانت عيناها
تناجي البحر
وتبحث في سيرة الأمواج
عن رحم الحياة
قال النشيد:
سبع ليال
لا تكفي للإشباع الأطماع
وصيحة الغيم

كم كانوا
عند أرملة الليل
وأنشودة الخريف
المطلة على البحر
ثلاثة رابعهم أنثى
تغذي جسد الموت
تحمل حلم المدى
ما بين الشمس والشمس
حمل الزمان 
كفّّه الصريعة
وتخاذُُُلِ الخطى
فيَ أنِينُ الصمت

هل كانوا ثلاثة
حين غابوا
مع أسلاف الشمس
ونفضوا غبار الحياة
ورابعهم أنثى 
تحضن ثدي النجم
ليكن موتنا مديحا

سرنا
تهزمنا شهوة الأرض

أبكت أمي حين غاب أبي
ومسحت الذكرى على الرخام
ومشينا
نبحث في أعين الأرق
عن الصفحات المفقودة
عن الكلمات المطموسة
عن صوت يحملنا
على أعراس نجم
عن موت يكتبنا أطفالا
انتشلنا وميض السرايا
على خطى* بلقيس*
وبداية الموت فينا
و مقدمة الوداع
ونحتنا الصبر
على صخرة* سيزيف*
ومحا *أيوب*
بصمات الزمان فينا
وسقينا 
أبواب الطريق..... 

أبكت أمي
حين رنت النواقيس
لتنعي الصليب
وحملت حزنها عبر الأزقة
تشم غطاء الدمع
وبصمة الدم
على صدر *أورشليم*
وحملتني إليها
على فراخ شهيد
في رحم البحر والموت...
قرأت الأشياء مرتين
قرأت من أنا
حين تنفصل الأمواج عن الجسر
قال اليقين في
تمسك بعطر السحابة
و لا تنتظر الخلود
حفاة عراة كنا
قبل المجيء
حفاة عراة سنسير
أبكت أمي
حين خاطبها نعي النجم
وروح المدينة
المنغمسة في ذات الأنبياء

اقرأ
فالحروف تحمل ثمرة الأشواق
والحلم البعيد
تحمل الطقوس في غيبة الانتشاء
تحمل التمرد
تحمل وزرة الولادة
الحروف معدن الروح
اقرا
للحروف سيرة
أخرى
بلون الحبر و الماء

اقرأ
يتشكل الغائب فيك
يتسع الوصال
بارود أزلي
في غيمة الطوفان

قالت أمي:
نم لينتحب الدعاء فينا
سننتظر عذراء الليل
حين ترتدي قميص القمر
ستمسح دموع المدن العارية
سننتظر آخر هدهد يحمل النشيد
حفاة عراة كنا قبل المجيء
حفاة عراة سنمشي تائهين
بين المقايضة
وقسوة الرغيف
بين الحلم المتحجر
ودعارة الربيع

وأرصفة الموت
بين وبين
قالت أمي:
لنعانق صدر الرقيم
و نختبر لهجة الموت
حفاة عراة كنّّا 
حفاة عراة
سنعود تائهين
لبس القديس
ثوبه الأزرق
كان البحر ثديا
وكانت* روما *حريقا
والمدينة الفاضلة
عزاء النواقيس
ما بين البحر
والموت
انتحرت الأشياء
في عرسها الأزلي
قالت أمي:
لنعد إلى* أندلس*
في بغاء رحلتنا
ونبحث في زمان التسول
عن رمادنا
وعلى حائط المبكى
صيحة الترمل
لديك *عشتار* واختمار الحب
*وجلجماش* أسير العشب المشتعل ما بعد الموت
والكأس الأخيرة...
لديك
الماء
والغيم
لديك
الرمل
والسحاب

لديك
وطن
عل صدر الموج

على طاحونة الشرق
قتََلَنَا الوقت قبل الرحيل 
وعلى أبواب* بابل* سنغرس بذور المشيئة
وسرمدية القمر المتنحي
من بعيد سنرى دموع الأشياء
انظر إلى* الجوكندا*
وليدة الدهشة الباقية
حين يغمى عن الحزن

حمل الباطن
عرس الغائب
ونور التقشف
سننتظر آخر منذر
يحمل الوصية
لنمشي زاحفين
نحمل تلاوة الأرض
وحلمها البريء
وآخر فنجان *سقراط*
على حديقة
الحقيقة
وحناجر الأزقة
ودمعة الألسن

ومشينا
نشرب الأيام
من غدير شوقنا
ومشينا
على بردة الروح
ومناجم الأنقاض
شابت صيحتنا
على تجاعيد الشفاه

مشينا تائهين
كان الزمان وحيدا
كانت الساعة عذراء
وجلسنا ننتظر ميلاد الشمس

انغمست الرؤى
في حنين البرية
على الوشم الشاسع
كان الحلم يتغذى على الحرف
واللغة تشيد غيبوبة الأشياء
كنّّّّا عزلا
نرافق البقاء
بين الضحى والفجر
وليالي الأسر
كنّّّّا 
كما كانوا 
على تربة الأمكنة
نقطع سبل الزمان
على مقص محجمنا
برودة الأكواخ
وظلمة الأزقة
والرغيف المتمرد
وصبيب الأرق الأزلي
والمضاجعة المكبوتة
والثدي المتدلي
تحث أعاصير الفؤاد

من هنا
رعشتك المخمورة
كان الصوت بائسا
ينقر ولاية الحرف
وضحايا النشيد
كانت *بغداد*
تمتحن موت طفل
وكانت روما جديدة
تحلق من جديد..........
حاملة طوفان الشوارع
وعري المناسك
حاملة
حلم النار
والدخان
والحطب

كنت ابحث عن أمي بين الأنقاض
كنت أرى وجهها
على مرمر الأشياء
وبنفسجية الشوق
كانت دموعا مخمورة
على عزف فانوس أخضر
أصبحت شيئا آخر
على وميض الرماد.....

ذ  بياض أحمد / المغرب/

ناجيتكي // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

ناجيتكي....

ناجيتكي في ليلةٍ ظلماء تاه بها القمر
في ليلة ضاعت نجومه واختفت
حتى السحر...بجماله لم يكن هو ذاك السحر
في ليلةٍ هاجت مواجعي واكتوت
وكل شءٍ حينها احسست فيه
اضعتهُ....واضاعني.....
ونسمةٍ عليلةٍ مرت على جرحي
بكت...وتنهدت
فحركت بحزنها احساس اوراق الشجر
ناجيتكِ من بعد مااظنى الفؤاد عذابكِ
من بعد مااظناه هجركِ والسهر
انا الذي اعطيتكِ جرفي...وجعلت منكِ نورساً
لكنكِ ها قد سرقتيهِ...سرقتي ورودهِ
وسرقتي ضحِكات النهر....
فاتركيني...وارحلي عني وغيبي
واعتقي روحي وقلبي...
كي اكفكف دمعتي...التي حرقت جفوني
وفاض سيلُها وانهمر.....
ولانكِ سرقتي كل شءٍ في حياتي
وسرقت اشعاري...حروفي وقتلتي كلماتي
فانني ها قد كتمت مشاعري...ودفنتها
وكل شيءٍ في هواكِ...قد اندثر

ستار الخرساني

ومضات صدق // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

####.  ومضاااااااااات

#صدق
إن كف يراعي يوما عن عتابك ولومك
فٱعلم أنك لم تعد تسكن قلبي
فاللوم وان بدا مقلقا...
فهو أصدق أنواع الحب 
#عهد
سأظل دوما الي جانبك 
وإن أوصدت بوجهي كل الأبواب
سأصنع من نافورة روحي سلما
ارتقي به الي سامق الأسباب
#عهد
سأنتصر لكرامتي...
وأحترم المسافات...
لكنه عهد علي...
ستجدني أقرب اليك من حبل الوريد
كلما احتجتني ...
وتقطعت بك الأسباب
#حكمة
الحب الحقيقي...
لا يموت أبدا
ولو وضعوا في طريقه
ألف سد وألف ألف حجاب
#أسى
الحب الأحادي....
دمار ووبال علي صاحبه
#ختامها مسك
####لاتلومي
لا تلومي ياصبيه
لا تلومي الهجر فيه
إنني أدمنت عشقك
فتلظى ...كالشضيه
زمن الارهاص هذا
والعقول السلطويه
وأدوا الاحساس فينا
فسرى... بدرا بهيا
لا تلومي...قلت إني
كنت ...لا زلت وفيا
إنما المسؤول فينا
من تنكر لل ....
حمدي بوبكر

لعبة الأصوات // الشاعر والمبدع محمد هالي

لعبة الأصوات
محمد هالي

لا أنشد سوى أغنية،
و ناي شحرور يتصدأ على جذع شجرة،
وحدي أرصد رنين صرار في الخفاء..
أزيز نحلة على ازدحام الازهار،
قطة تموء،
ثغاء معزة يطارد الربيع،
سلوقي يتسلى بركض تائه،
و أنا جاثم في مكاني المتدفق
على كل النغمات..
 وترانيم الأشجار تشد الوثاق، 
على هيجان الموج،
لا أرحل من هنا،
أغنية تتردد من بعيد،
ديك يصدها،
كنباح كلب يطارد الفضاء..
لازلت ألهو لعبة الأصوات،
إلا صوتي صامت، كالهدوء .!
محمد هالي

وقت تغير // الشاعر والمبدع السلطان أحمد

وقت تغير ...
                 السلطان أحمد..

.....................

لمن تعمد قتلنا.،
انتظر .. وسترى..
الجبال لا تنحني..
ك النخيل في بلادي..
ان كان  لديك حب  المغامره..
فجميعنا مقاتلون وتشهد ..
مقابرنا..
كم من عدو حاول هزيمتنا..
لكن انتصرتنا. ،
بالصبر  و الوفاء....
اعطيك ما تريد..
كم تريد..
اتريد الحياة..
لكن لا تنسى ...
سيأتي موعد تغير ..
المسافات لن تخذلنا..
سنطويها..
قبل أن نغيب..
سأكتب عليها..،
حان موعد التغير..
ستشرق الشمس ..
وتنجلي الغيوم..
وبعدها ..
لكل حادث حديث..
...........................
السلطان احمد
العراق..
الآن

أبلغ حبيبا // الشاعر والمبدع علي القاضي

أبلغ حبيبا طاب في القلب مرقده
أن الفؤاد على عهد الهوى باقي
وخذ من أنفاسي لهيب شوقٍ
عساه يدرك أن ابتعاده قد زاد إحراقي
ايا طير الهوى سلاما مني أبلغه
ولهفة خاطر قد سكنت بأعماقي
قل له أن الحنين قد فاض بي
...وحنت كل جوراحي وأحداقي..

البدر قد لاح // الشاعر والمبدع سمير طه

البدر قد لاح

في كلتا

يديه  خظاب

سحر العيون 

ملاحة وشراب

لها كجبين الفجر

تباشير  الصباح 

لانعيم بقربها

ان النعيم 

في وصلها

 عذاب  ..!

بقلمي
سمير طه
آل بيشان

هي كلمات // الشاعر المتألق عبد الهادي حنيف أبو ياسر

هي كلمات 
إختلست النظر
من بوح أعماقي
حروف تناثرت
بين دروب أشواقي
هي قصيد 
هبت نسائمها على أوراقي
وعند قوافيها
أبحث عن سليلة العشاق
وأغوص بين أشعارها
 لأحضى بلحظة عناق
هي حكايتي أحكيها
لعل طيفها يروي إشتاقي
و أقلامي تكتبها
بمدادالترياق

عبدالهادي حنيف أبو ياسر

نصب الوهم مظلته // الشاعر محمد

نصب الوهم مظلته على شط الصمت

يأخذ حمام شمس

رغم أن موج الأسى عالي

مرة ، يسبح لإنتشال حلم يطفو في كأس

و مرة ، ينشغل مع إنشغاب قرط

و مرارا ، لا يأبه لحالي

ينفث دخان سيجارته في وجه الوقت

لا بطقسي و لا بورعي ، يبالي

يغويني باشياء ، تدوخني

يحيرني في نفسي

و لا تتغير أحوالي

الأربعاء، 24 يونيو 2020

 قِصَّةً قَصِيرَة لَا نُقُودٌ لِسَدّ دُيُونٌ الفواتير بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

 قِصَّةً قَصِيرَة
لَا نُقُودٌ لِسَدّ دُيُونٌ الفواتير
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

قُتِل الْوَقْتِ عِنْدَ مِنَصَّة الِاسْتِمَاع ، كَانَا يَتَحَدَّثَانِ فِي صَحْنِ الصَّالَّة وَهِي تُصْغِي ، مِثْلَمَا تَصُبّ الْمِحْنَة فِي الْوَرِيد ، عَنْ مَاذَا كَانَ يَتَحَدَّثَان هَؤُلَاء الكهلان ؟ ! وَلَكِن . . ) لَا يَهُمَّ .

مَا كَانَتْ تَهْتَمّ بِه "رجاء" وَضَعَهَا الْمُزْرِي الَّذِي تَوَصَّلَت إلَيْه ، حَتَّي طُوِّقْت احداقها صَوْب انْعِكَاس الْمَرْأَة ، باحدي زَوَايَاهَا صُورَة فُوتُوغْرَافِيَّة قَدِيمَةٌ وجديدة الْعَهْد ، لَمْ يَكْتُبْ لَهَا الْقَدْر الِاسْتِمْرَار ، الْتَقَطَهَا الْأَخُ الْأَكْبَرُ "حازم" ، عِنْدَمَا كَانَت بِالفُنْدُق الضَّخْم "صليل الحظ" اِبتسَمَت " رجاء" شَعَرْت بِالرِّضَا ، كَانَتْ الصُّورَةُ رَائِعَة .

تَذَكَّرْتُ ذَلِكَ الْيَوْمِ السَّعِيد . .

مَاذَا ستفعلين بَعْد الْفُطُور ؟ !

"رجاء" تَعْتَرِض عَلَيَّ السُّؤَالُ المتحاذق ، وَتَقُول بِصَيْرُورَة نَفْسِهَا :

وَلَد حَشْرِي ، وَتَجْهَر متعنفة :
هَلْ لَك فِي ذَلِكَ شَأْنُ ؟ !

دَامَت الْعَلَاقَة حَدّ الْعِرَاك بَيْن " رَجَاء " و" حازم" مُنْذ أَعْوَام الرُّعُونَة حَتَّي الْمُرَاهِقَة ، وتشكلت بِبَعْض الْغَضَبَ فِي بَاطِنِ الْأَصْل السَّعَادَةُ الَّتِي تَشَكَّلَت بالذكري الطَّيِّبَة .

فُنْدُق الْأَمْوَاج والرحلات التثقيفية والبحرية ، وَالسَّهَر وَالصَّخَب وَالتَّجَوُّل الْأَمْن حَتَّي الصَّبَّاح .

الْخُرُوج وَالتَّنَزُّه مَعَ الأَصْدِقَاءِ ، الْمَطَاعِم الْفَاخِرَة والتسوق بِأَرْبَاب مَنَافِذ الْقَاهِرَة وَالْمُدُن الترفيهية ، عَالِمٌ لَيْسَ بِهِ حُدُود ، لَمْ يَقْدِرْ قِيمَتُه الْآخَرِين ، إلَّا بَعْدَ انْقِضَاءِ الْوَقْتِ .

انْفَضّ الصَّبْرِ مِنِّي ، وَبَاتَت الَّتِي كَانَتْ تَجْلِب لَك الْحَظّ ، امْرَأَة تعيسة سَيِّئَة الْحَظّ .

انعكف الزَّوْج عَلِيّ عَدَاء الرِّضَا الَّذِي تُلَاقِي بِجُمُوع الشُّعُوب بَعْد الْأَزْمَة ، وَتَذَكَّر ماكانت عَلَيْه اللَّيَالِي الْحَسْنَاء الصاخبة الرَّائِعَة مَعَ الأَصْدِقَاءِ ، الَّتِي تَلأْلأَت بالضحكات وَالرَّاحَة وَالسَّهَر والارتباح بِدُون جَهَد ، وَالْإِنْفَاق ببزغ ، وَتَسَاءَل بشئ مِنْ الْخَوْفِ والزعر ، هَل ذَهَب الْأَمْر وَلَن يَعُود ؟ !

أُخْرِجَت الْمَرْأَةِ الرَّجُلَ بصفعة قَوِيَّةٌ مِن الْأَقَاوِيل :
ذَهَب النَّعِيم يَا زَوْجِي الْعَزِيز ، التِّجَارَة بِالْعَمَل الْمُرْبَح ، ونقودى المدخرة لِوَقْت الحائِجَة وَالْحُلِيّ ، وَبَات الْوَضْع أَشَدُّ قَسْوَةً مِنْ الْأَمْسِ ، وَإِنْ كُنْت تُرِيدُ الْمُشَاجَرَة ، فلتتشاجر مَع الْأَقْدَار ، أَوْ مَعَ انجالك اللَّذَيْن أَصَابَهُم الْبُؤْس وَالدَّمَار .

خطفها الحِوَار الزاعق ، خَرَجَت " رجاء" مِن حلمها الْوَرْدِيّ ، بَات " حازم" مُلْتَفٌّ بِخِرْقَة بالِيَة بالصقوب ، بَعْدَمَا اشْتَدَّ القِتَالُ والفتك بالشعوب مِنْ فَقُرَ وَسُوء اقْتِصَاد وَخَشْيَةً مِنْ مُوَاجِهَة الْعَمَل مَنْعًا مِنْ مُقَابِلِهِ الْعَدُوّ الدُّود ، مَاتَت الْخَالَة وَالْعَمّ وَالْقَرِيب وَالْبَعِيد ، بَعْدَمَا أَصَاب الْبِلَاد الْوَبَاء " كورونا " مَاتَت الْفَرْحَة وسكبت الْأَمْوَال عَلَيّ الطّعَامَ ووجس التَّطَهُّر وَالنَّظَافَة ، وَلَا رَجْعَةَ لَهَا ، لَا دَخْلَ لَا نُقُودٌ مدخرة .

هَل يَطُولَ الْأَمْرُ ؟ ! تساءلت " رَجَاء " عِنْدَمَا رَأَت تِلْكَ الصُّورَةِ المنعكسة لِهَيْئَتِهَا الزهيدة بالانعكاس ، وَتَذَكَّرَت :

هَذِه الْمَلَابِس مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَعْوَامٍ ، كَم أَصْبَحْت هَالِكَة وَبَات السُّوء بِحَالِي ، وَالْقُيُود بمعصم الْحِلْم وبحال الْعُقُول ، مَالَت عُيُونُهَا خَلْف هَيْئَتِهَا بِالْمَرْأَة ، فَالْتَقَت بِهَذَا آل " حازم" حَتَّي رَأَت چورابة الممزقة وَسِرْوَالَة الْمَشْقُوق ، كَأَنَّهَا اعْتَادَت الْأَمْر ، أَمْسَكَت خَصَلَات مِنْ شَعْرِهَا المخششن بِقُوَّة وَغَضَب ، عكفته فِي جَوْفِ جِرَاب قَدِيمٌ مِنْ فَرَدَّه وَاحِدَة تَاهَت قَرِينَتِهَا ، وَأَغْلَقْت الذِّكْرِيّ ، إلَّا مِنْ كَوَاه صَغِيرَة ، كَانَت تُشْعِر نَحْوِهَا بِالْأَمَل تستعيد ذِكْرَيَات الْعِزّ وَالْجَاه .

الشَّاشَة الْفِضِّيَّةُ الَّتِي تُطْرَح لِلْخَيَال الْخِصْب ، مَعَانِي مَرْغُوب بِهَا .

جَلَسَت بِرِفْق تُرِي وتذدرد رِيقِهَا بِصُعُوبَة وَصُمْت ، لَا يَسْتَمِعُ إِلَيْها الْجَمِيع ، وَإِلَّا كَانَتْ النَّتِيجَة طِيلَة الْيَوْم ، الْعَيْشِ فِي ظَلَامٍ .

وَتَذَكَّرَت أَبِيهَا حِينَ قَالَ شَبَّهَ بَاكِيًا :

لَا نُقُودٌ لِسَدّ دُيُونٌ الفواتير ، الْمَرَّة القَادِمَة لَا غَيْرُ الظَّلَام .

بَات الْجَمِيع كالاصنام فِي بُيُوتِهِمْ ، حَتَّي الجَرِيمَة تجلطت بِالْقُلُوب وَبَات مرتكبيها أَنْبِيَاء يَنْتَظِرُونَ الْمَوْتَ .

نَظَرْت " رَجَاء " صَوْب التَّلْفاز ، عَيْن تبتسم وترتشف الْأَمَل ، وَعَيَّن تَبْكِي عَلِيّ ضَعْفٌ الْآبَاء عِنْدَمَا يَمُرُّون بِمِحْنَة وَيَنْكَسِر الْأَمَان وَتُفْتَح الْحُدُود لأعداء الْهَزِيمَة .

للنقاش : الفعل السياسي...تاريخ و نهج ؟. // الكاتب - كلال كاساني

للنقاش :

الفعل السياسي...تاريخ و نهج ؟.

في البداية أود ان أستعير عناية السادة القراء على استعمالي لهذا  المصطلح "الفعل السياسي" بدلاً من "العمل السياسي" , وقد يكون من الناحية اللغوية ليس هناك ذلك الفرق الذي يمكن له ان يضع اشارة الاستفهام ,للدلالة عل غرابة الجملة ,كما تجري العادة , ولكني توصلت الى حقيقة مفادها بأن بعض الاوساط السياسية الكردية - و أقولها :الأوساط السياسية ,حتى لا أظلم الأحزاب السياسية  و القيادات التي لها تاريخ مشرف وعانن ما عانت خلال سنوات نضالية مضت سواء كان بالاعتقال والزج في السجن أو من خلال هول الاسلوب القمعي ,وفي  مختلف المراحل و الانعطافات التي مرت بها الحركة السياسية الكردية  ووقفت بشموخ أمام عنجهية الاساليب  الامنية و التي مرست بحقهم و دون أن تحورهم او تثنيهم عن المسار الذي ساروا عليه  _ تلك الأوساط التي مارست و تمارس و اعتادت  على " الفعل السياسي " بدلاً من " العمل الساسي" في جميع مجالات العمل الحزبي على الصعيدين التنظيمي و الجماهيري، بهذا تكوم تلك الاوساط قد أضافت سبباً اخر على تلك الاسباب  التي جعلت من الحركة السياسية الكردية , تنظيمات نخبوية لا تتجاوز الحلقة أو الدائرة الحزبية ,أحاطت بنفسها حزاماً أمنياً  ,يجاور ذلك الجدار الناري الذي بنته لطغمتة الأمنية لسنوات طويلة , بدأت منذ أن زجت القيادات الكردية  في السجن وعلى رأسهم المناضل أصمان صبري في منتصف القرن  الماضي .

   بهذا الاسلوب , ودون أن تدرك , قد رمت بنفسها بين المخالب الفعل السياسي القمعي , والذي بدوره يمارس ضد الرأي الحر أو الرأي الأخر , علماً أنها تتباكى على النهج الديمقراطي  و التحاور واللقاء وتبادل الآراء والخبرة ولكن على  أرض الواقع يتغير كل شيء  ,وهذا بتقديري يعود الى جملة من الاسباب :

     1-التأثر بالأفكار والمفاهيم التي كانت سائدة لتلك الثقافة الجبرية والشبه الجبرية , التي فرضت على مجتمعاتنا خلال عقود وهذا بدوره ساهم في التقولب الذهني  والتقوقع الحزبي  , مما زادت في شدة  النظرة الضيقة تجاه الأخرين الذين هم على خلاف معهم . وهذا البند بدوره له روافد ثقافية .

     أ-الفكر الشيوعي :

 أساسه الفعل السياسي بشكل منهجي "وحيد الجانب"، وذلك بسبب فشل المفكرين  الماركسيين في التوصل الي اساس فكري يستطيع ان يطور حقيقة الشيوعية التي بزغت  في القرن الثامن عشر كنظرية علمية ,غيرت من النظرة الطوباوية تجاه بناء المجتمعات على اساس العدالة الاجتماعية   , بعد ان استطاع كل من ماركس وانجلس  الاستفادة وتطوير تلك المفاهيم والنظريات التي نادى بها كل من جان جاك روسوا وأوين وفورباخ وغيرهم .
    
من هؤلاء المفكرون الذين أخفقوا في ذلك تروتسكي صاحب النظرية الديمقراطية ولينين نصير نظرية الدكتاتورية البروليتارية  وبليخانوف المفكر والمنظر الشيوعي الذي كان  يعد مرجعاً للفكر الشيوعي , ولكن ماذا حل بتلك الدولة الفتية،التي لم تتمكن من ان تصمد مائة عام فقط امام التطور الهائل الذي طرأ على المستوى الاجتماعي والاقتصادي في العالم و كيف استطاع المفكرون الرأسماليون الاستفادة  من الاختراعات التقنية و بشكل متزامن مع نقاط الضعف والاخفاقات التي منيت بها الاحزاب الشيوعية على المستوى العالم و دولها نتيجة لسلوكياتها  التنظيمية والحزبية  , والذي كان في البداية على شكل ,قمع صاحب النظرية الديمقراطية من قبل ستالين واصبح الفعل السياسي يأخذ مساره وتأسس نهجاً في قمع الاخرين وجبر الاخر على القبول .

ب- الفكر العروبي –الأيديولوجي  السياسي :

       ذلك الفكر الذي انتشر في بداية الاربعينات من القرن العشرين و توج بتأسيس حزب البعث , كحزب يجمع بين الفكر القومي العنصري والقائم على مفاهيم اساسها الغاء الاخر و عدم الاعتراف سوى  بوجوده القومي فقط ,والفكر الستاليني  أساسه "الفعل السياسي" و المركزية في الحكم  و الحزب هو قائد الدولة و المجتمع , الذي قضى على ذلك الروح الذي كان موجوداً في  الفكر الشيوعي ,وهي الجدلية  "الديالكتيك" ,عندما قضى على تروتسكي و فكره المناقض للينين ,وكان  هذا بداية تاسيس للمدرسة "الدكتاتورية" نهجها "الفعل السياسي" .

2-البنية الفكرية التي بنيت عليها مجتمعاتنا و الثقافة الموروثة اساسها السلطة القبلية و العلاقات العائلية التي أصبحت جزءاً اساسياً في التركيبة المجتمعية , ومنطقها الذي يملك القوة و الاكثرية و مهما كانت تلك الاكثرية رديئة يملك الحق كل الحق  .

      اذاً تلك الاوساط لم تستطع ان تحرر نفسها من تلك القيود بل أصبحت اسيرة لتلك الثقافة , والتي تأصلت في الذهنية السياسية مرتكزاتها  القطيعة في حال حدوث اي خلاف  , و الطلاق البائن عند اي تباين او تناقض حول موقف او حدث ما طالما الفعل السياسي هو سيد الموقف و ليس العمل السياسي –الحواري .

       هؤلاء الساسة مخضرمين في "الفعل السياسي" و بعيدين كل البعد عن العمل السياسي الذي يطور الفكر السياسي و النهج الحزبي و ينشط حركة الدوران للهياكل الحزبية ويفعل العناصر الايجابية في المؤسسات الحزبية و الذي من المفروض ان يكون اساساً للعمل الحزبي بين الجماهير , من المؤسف ان تلك الاوساط تأخذ من الفعل السياسي اساساً لبروز مظاهر الاخلاص الفكري –النخبوي المنتمي الى العائلة الحزبية او المملكة التي بنيت فيها غرف الاختبار لمصطلحات و استعراضها في سياقها الضيق حتى تتوارى الغاية الاساسية في لجتها العميقة و هذا بدوره يشعر العضو الحزبي بهبوط المعنويات و الاصابة بالشلل الفكري و الابداعي . 

#_الكاتب_كلالكاساني

عفواً سُعاد // الشاعر والمبدع ابو مظفر العماري. رمضان الأحمد

عفواً  سُعاد
*****.***** 
عفواً  سُعادٌ    فالقريضُ    شُعُورُ
والضوءُ يكشفُ  ضعفهُ الديجورُ

وتدافعُ الأشواقِ ضمنَ جوارحي 
نارٌ...وفي  جَمْرِ    البعادِ ..سَعِيرُ

وتقولُ  لي: لا تنتقدْ  خجلي ففي 
خجلِ   النساءِ    نسائمٌ   وعطور

والفرقُ ما بيني   وبينكَ  واضحٌ
فأنا    مُسالمةٌ     وأنتَ    خطيرُ

وأنا     مُحَجَّبَةٌ    وإنَّكِ    حَاسِرٌ
وأنا      مُوَثَّقَةٌ ...وأنتََ      تَطِيرُ

وأنا   مُحَافِظةٌ   وشِعْرُكَ   مَاجِنٌ 
وأنا    مُجَمَّدَةْ        وأنتَ   تَفُورُ

ولَديَّ  من  نسجِ   القصيدِ  أقَلُّه
وَلَديكَ  من  سِحْرِ القريضِ بُحُورُ
..........
فَرَددْتُ :لُطْفاً ..يا سعادُ  تَمَهَّلي 
فأنا   بتبريرِ      الأُمُورِ    خبيرُ

لم انتقد خجل النساء  صديقتي
إنَّ  الحَيَاءَ  لدى  النِّسَاءِ   مُثِيرُ

هُوَ   للنساءِ      رَزَانةٌ    ومهابةٌ
وأُُنوثةٌ ...... وأناقةٌ........وعبيرُ

 هل تمدحين فصاحتي يا حلوتي 
لولاكِ ......لا نحوٌ  .....ولا تعبير
...
من سحر عينيكِ الجميلةِ أستقي 
حرفي ...وأشعارُ   الغرام   تثورُ

لولا   النساء   الساحرات  قلوبنا 
لم يبكِ   من شعر   الرثاء جريرُ

أو يفتقدْ   قيسُ   الملوَّح   عقلهُ
أو لم يُطِلْ حربَ البسوسِ الزِّيرُ

إنَّ الحروفَ كما السَّحابُ مطيرةّ
والعشقُ   حرفٌ..والقريضُ  وفيرُ

والصمتُ في طبعِ النساء فصاحةٌ
والسحر     من  الحاظهنّ خطيرُ

حرفي يشقًُ الصخرَ رغمَ  عتوُّهُ
و يذوبُ من  هَمَساتكِ  القصديرُ

أنا ماادعيتُ العشقَ  لكنْ  عشته 
يأتي   اليَّ العشقُ  وهو   حسيرُ

يا حلوةَ العينينِ حبكِ في دمي
والحبُّ إن دخلَ  الوريدَ .كبيرُ

يا  حلوتي  إنَّ  الغرامَ   مواطنٌ 
اوَهَلْ   يحنُّ  لعِشِِّهِ   العصفورُ

ثوري فإن الحب    شعلة ثورةٍ
وعلى شفاهكٍ     يبدأُ التحريرُ

فتعلمي نسج العريض وبوحه 
إنَّ   القريض   مشاعرٌ  وبحورُ

عنبُ العرائش ذقته وعصرته 
وانساب منه عصائرٌ وخمورُ

لا خيرَ في حبٍّ  بطيءٍ هاديءٍ 
ان لم يكنْ  مثل اللهيبِ يثورُ

او انهُ  كالسيلِ  يأتي مسرعاً
وله على صمِّ  الصخورِ  هديرُ

ثوري وهزِّي كلَّ  ركْنٍ  ساكنٍ
إنَّ  السكونَ..مصيرهُ التخديرُ

إنَّ الأسودَ تخافُ  قربَ  عريننا ِ
أ.على  رياضكِ يسرح الزرزورُ؟؟

أنا لم أُزقزق في الغرام صغيرتي
صوتي  بساحاتِ   الغرامِ    زئيرُ

أشفي غليلي من لحومِ فرائسي 
وتحومُ   فوقَ    رميمهنَّ    نسورُ

ماذا  فعلت  بخافقي يا حلوتي
حتى   اتاك  كما  الفراش يطيرُ

جمعُ  المؤنثِ سالِمٌ .يا  حلوتي 
أمًَا الرِّجالُ   فجَمْعُهُمْ    تَكْسِيرُ
..........
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...