رسمتك بحبر وماء
ولونت غابات انتظاري
بلون الكستناء
رسمت مرة لوحة للمغيب
ومرة يديك الغارقة
حتى التشهد بالحناء
اعواما بعمر انتكساتي وانا
اقتفي صدى الخطى
ونزفي صارخا ولاشفاء
اعتق لك من كأس حنيني
اوجاع كربلاء
ارفع نخبا" للابجدية
واخر ابقيه لحين
التقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق