إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 26 أبريل 2021

سفر ناصيتي // الشاعرة والمبدعة سناء شمه .. العراق

 سِفرُ ناصيتي 


قطعاً من الليلِ المظلم 

تغشى جوارحي 

ينتابني من إعصارِ الروح فزعٌ

أفتحُ نافذتي الصغيرة 

أناظرُ ذاكَ النجم الثاقب 

كأنه يمُدُّ أذيالَ الوصل لقلبي 

ينفذُ بين رمادِ أقداري 

يطمسُ ليالي نائبات 

أن أستفيقَ من دخنِ الماضي 

وأكسرَ أرجوحتي المتهالكة 

أوقدها حطبا لأنسى وجه أحزاني .

ناسكةٌ في بؤرةِ وحدتي 

ترادفني سبع مثان

قدمٌ زلَّتْ بأوحالِ المنى 

غرزتْ أشواكها  بين الثياب 

وأخرى مشتْ بي لقِبلةٍ وصلاة 

فانهمرتْ دموعُ خشية ِورجاء 

على أرصفةِ الخنوع .

أتوه في سِفرِ ناصيتي 

أتوسطُ ربيعاً غائرا وخريفاً قادما .

حبالُ الصبرِ تقطّعتْ بكتِفي

تحملُ كهولةَ أحجارٍ 

بقرابِ الأعوامِ يصبغُها السواد .

أيا قافلة العزيز خذيني 

 لاترجعيني لبئرٍ منسِيّة

فيلُفَّني ثوبُ العنكبوت .

أهلكتني عيونُ الجُهّال 

تتفيأ قلوبُهم بأذنابِ الغرور 

 يحسبهُم الظمآن ماء

وإذ به موج من سراب 

وماخلفه ألف قناع كذّاب .

أيّها النجمُ الثاقب 

أما زلتَ ترافقني 

ها هي أكداسُ حروفي 

تستصرخُ في حضرةِ الليل 

أنتظرُ تابوتَ السكينة 

أن يبحرَ بقلبي بأوجاعٍ خالية  .

السماءُ والطارقُ موعدي 

وصحائفُ مزجاة سلوتي 

غرُبتْ شموسُ رجاءاتي 

يَبِستْ حدائقُ الياسمين 

ومناهلُ الشهدِ تكسّرتْ .

ماكان بالأمسِ روابي مخضرّة

أصبحَ على أعتابي 

فوجا بطالعِ اليقين 

قطعاً من الليلِ المظلم 

كانتْ حكاياتي وأمنياتي .

    بقلمي  / سناء شمه 

   العراق

يانسيم الشوق // الشاعر والمبدع هاوار كردي

 يانسيم الشوق

 أفرد جناحيك 

وعانق وجهي

 وأمسح دمعي 

وشدى على يدي 

ياجناح العشق احملني

 على أكف الهوى

وحلق بضلوعي

 على ذرا السفوح 

وشعاع البصر 

على خاصرة الزمان 

على تخوم الأقحوان 

وانتشلني 

من مقبرة أحزاني 

وأزرعني 

شمسا وقمر 

زهرا ووتر

 في حقول الزيتون 

في بساتين الرمان

في نحيب الزيزفون 

في يخضور الشجر 

في دماء النهر 

في ذاكرة القدر

 هاوار كردي 

٢٦ا٤ا٢٠٢١

لن أنساك // الشاعرة والمبدعة لمياء محفوظ

 ❤لَنْ أَ نْسَاكْ ❤


تَطْلُبُ مِنِّي أَنْ أَنْسَاكْ!!!!!!

عَلِّمْنِي إِذًا سَيِّدِي

كَيْفَ أُلْغِي الرَّبِيعَ مِنْ بَيْنِ الفُصُولْ

كَيْفَ أَنْزَعُ العِطْرَ عَنِ الوُرُودْ

كَيْفَ يَكُونُ الرَّوْضُ دُونَ فَرَاشٍ وَ حُبُورْ 

كَيْفَ أَنْشُرُ فِي عَتْمَةِ رُوحِي ضِيَاءً وَ سُرُورْ

تُرِيدُ أَنْ تَمْضِي!!!!!

سَأَفْتَقِدُكَ  جِدًّا...

حِينَ يَأْتِي المَسَاءْ 

بِلَا صَوْتِكْ....

بِلَا طَيْفِكْ....

بِلَا دِفْئِكْ....

بِلَا كَلِمَاتٍ،بِلَا شُعُورْ...

سَأَبْحَثُ عَنْكَ فِي رِدَاءِ القَمَرْ 

بَيْنَ طَيّاتِ صُبْحٍ جَمِيلٍ مَجْهُولْ

لَنْ أَنْسَاكْ.....

فَحُبُّكَ بِاخْتِصَارْ لَهُ مَعَ النَّبْضِ جُذُورْ

لمياء محفوظ (ليالي)

اتقدت.. نار الشوق.. // الشاعر والمبدع صلاح الركابي

 اتقدت.. نار الشوق..

هلت.. ادمعي..

رن.. صدى اسمه..

تَوْقْ.. على.. مسمعي..

يأخذني.. في صداه.. 

إلى عناوين.. ظَعَنَت... 

في هواه.. 

إشتق  .. رسمه. من الصَبوة..

وجملته.. كُتلةَ.. اشواق..

ويَعبرَ.. بي.. إطار الأحلام..

ليتنهد...... قلبي..

لأول محطة...

كان أديمه.. محل الشروق...

شاخص..بصري.. 

صوب.. أسوار.. داره.. 

أعد الأنفاس.. بانتظاره.. 

حتى يتشظى.. كماله.. 

نحوي.. يتقلب في خطاه.. 

يرتعد.. الكيان في لمسه..

أذوب وماحولي بهمسه.. 

يتطاير.. شذى عطره..

فراشات.. 

تحوم حولي.. بذكراه... 

تَكَفَّلَ الدهر.. بالسهو.. 

إلا أن أنساه.. 

فرقت بنا.. السبل..

عن التلاقي.. 

قضى.. قدرها.. بالفراق.. 

ضيفا".. حضوره..

في روحي..

يكوي.. الحشا.. يا الله.. 

هو أول.. عشق.. بنيناه.. 

عامر.. في القلب..

إلى مثواه... 


صلاح الركابي

حدثيني // الشاعر والمبدع محمد شفيع المرابط

 حدثيني


يا مهجة الروح

حدثيني

ما بالك مصرة

أن تهجريني؟

ألم أكن يوما

ساكنا قلبك؟

ألم تمنحيني قبلا

عطفك و حبك؟

فما بالك اليوم

تشيحين طرفك عني

و لا تريدين

أن تكلميني؟ ...

نعم ... قد مرت

شهور و أعوام

منذ افترقنا

نعم ... لقد تشاكسنا

تجادلنا و تشاجرنا

لكن ... ألا يجوز لنا

أن نطوي الماضي

و نعود ... و لو جزئيا

كما كنا؟ ...

أنا أعلم ... كما تعلمين

أن حبنا خالد

مهما تجاهلناه أو غيبناه

سيظل صامد

أفلا نحيي جذوته

في قلبينا

و لتجاوز العراقيل

له نساعد؟ ...

حدثيني يا مهجتي

فقد اشتقت لحديثك

أخبريني بما يكون

في ليلك و نهارك 

شاركيني أفراحك

قاسميني أتراحك

فأنت مني و أنا منك

فأرجوك ... حدثيني


تأليف : محمد شفيع المرابط

أيها العصفور // الشاعر والمبدع بلند حسين

 أيها العصفور ..

احمل سلامي 

وقبلتي 

لجبهتها

وقل لها:

 إني تائه 

 في محراب 

عينيها...

زرعت عشقها

 في قلبي

براعم ورود صفراء

نبتت فوق

غصن أحلامي..

أخبرها أيها العصفور

 أنني 

قابلت روحها  

فأنا لم أجثو 

على الورود ...

بل جثوتُ  

على قلبي...

     كل قلبي


مساء 🌹☕🎸

أستدعيتك يا جبل كرمانج // الشاعر والمبدع نصر رمو

 أستدعيتك يا جبل كرمانج

صعدت سفوحك

ناديتك بلغتك الجميلة

بحضارتك العميقة

بتاريخك في خزائن 

في متاحف العالم

إبتسمت عندما رأيتك مبتسمة

ببراعم الزيتون واوراقها اللامعة

ناديتك بجمال فتياتك

وهن حلقات في عرس

يرتدين الزي الأصيل

ويزيدهن جمالا وعطرا

اتيت إليك اليوم بدموع ساخنة

وقلب ينزف دما

ناديتك بصوت لا تسمعني

شكوت الى الله اين خلاني

هل كنسك الهمج والقدر

إنهم وحوش ضارية

يدفعهم اتاترك العصر

إننا صامدون وجذورنا

في التاريخ بين صخورنا

لاتبكي يا إمهات عفرين وقراها

إن يوم النصر قريب

      إ   نصر رمو

الأحد، 25 أبريل 2021

أي ملاذ يأويني // الشاعرة والمبدعة نعيمة سارة الياقوت ناجي

 أي ملاذ يأويني

لا الخيل داومت على الركض والصهيل

ولا البيداء بللت عقم الأديم...  

يا وطني كيف أصك عهد الوفاء للحبيب

للقمر في منتصف الليل

للبدر عندما يجافيني

للغروب بين المقل

للشمس الاَفلة في وضح النهار

للحمام الحاضن

بين أوكار الوهم

للأجنحة المنكسرة فوق صدر الغيابات

ورسائل الغرام الحزينة...

ياسيدة المحراب

كوني ملاذايأويني

عندما تزأر الأسود وتستفيق الخيل 

عندما يعبق عطر الياسمين ثانية...

عندما يرقرق ماء الفرات

وتثور القصائد القديمة 

تكسر أسوار الكعبة

وتأسر مجازات  اللغو 

يا وطني كيف أصك عهد الوفاء

وأعود إليك

كطائر اللقلاق المهاجر

بين الفصول....

زاهيا أحمل دفاتري تحت الأجنحة 

ورسائل الحب الملفوفة بالورد والفل... وخيوط من قصب السكر...

فهل أتخلى عن فرسي والخنجر؟

أو عن بندقيتي والكوفية؟

أوعن هذه البيداء

والعمامة البيضاء الصامدة على ضفاف الماء؟

أو أتخلى عن هويتي والعشيرة

وأتوارى خلف المحيطات كنورس ينتظر صخب الموج

كي يلقي نظرة الوداع....

سأنتظر...

سيثور العشق  بين الملاجئ و المقابر

وعلى المرافئ

 أعاند صدى البحر الثائر وصراخ النوارس.

وأمتطي صهوة الجنون كعادتي

نحو المجهول

أفتش عن بصمة عشق تأويني

عند الغروب....

عن أرض عن وطن يتذكرني بين المختفين...

 فياديارالشوق ضميني

كوني ملاذا يأويني كلاجئ أوعابر بلا تأشيرة نحو الضياع والنسيان

بلا حقائب 

بلا دم يكتب عهد البقاء ...

ياديار الشوق الغريبة وراء السحاب والضباب

كوني معابر من نار من إسفلت

من عوسج وأشواك

كوني أكوام اَهات....

ومسامير مدكوكة في عمق التراب...

كوني أعاصير تسابق الريح

تكسر الأعلام

تنخر الزوارق

تمزق ثوب النوم القديم...

كوني فجا يبتسم للريح

والعاصفة قبيل الهجير...

واسدلي ستائر الإعصار...

فنحن هنا بين الأمكنة والشتات 

نتوارى بين الهنا والهناك ...

نعد السنوات 

كأننا أصحاب الكهف

لا رغيف...والسبات طويل جدا

لا أوراق

تثبت عهودنا الأولى...

والنسيان يشد حبال الوصل حلما وأمنيات

 الأعوام القطاف تنتظر....

فيكبرفينا الحنين 

ويلهمنا الموت شعرا

نخيطه قصائد مشرذمة...

لكل حال مقاس...

متى يسقط المطر

كي يبلل فينا حبات القمح

ينبت الحب 

وتنبثق السنابل بلا ميعاد...

تحيا البيادر  

هكذايهمس سيدنا القادم

من أقاصي المرابع...

كأنه سيدنا الخضر

مبعوث فينا

كأنه رسول أو نبي

يحدثناعن أساطير الزمن القديم....

عن قابيل وهابيل

عن بدايات التكوين

ونحن بين الأشرعةنمتطي خطوات التيه

كل الفجاج جسور منكسرة في نصف الطريق ...

تنهيدات مخنوقة بين الزفير والشهيق ...

ومازلنا نحيا والأمل يكبر فينا

تبتسم الأرض والقمر يناجينا

لعل الحلم نيزك سيأتينا....

نعيمة سارة الياقوت ناجي

قصتي أنا المجنون // الشاعر والمبدع كانيا رش

 قصتي أَنا المجنون 


أَنت ليلي الْمثقل بالهموم 

لا تنسي 

هناك املأ يسطع

نوره من بعيد 

قادما بكل الحب 

يزورني مع كل يوم جديد 

تركتني عتمتك

وحيدا 

شاردا 

عاشقا 

ضائعا 

غريبا 

انتظر المسْتحيل 

كل صباح

أَمل يحي ذاكرتي 

ضاعت أَعمارنا 

بالتمني والمستحيل 


مازلت احْتفظ بصورتها 

بين أَوراق دفتري خبأتها 

بأوراق الورد غلفتها 

يبست أَوراق 

وصورتها ماتزال منبع سروري 

وكل كنوزي 

وإشراقة صباحي 

أصبحت كلماتي

على السطور رسومي

ضائع أَنا في عالمك 

ابحث عن ذاتي 

بين أَبيات الشعْر وظنوني 

لاتاكد أَهو حب أَم لهو وجنون 

فيا ليلي صبرا 

خبئني في عتمتك 

وانسج من خيوط افكاري قصتي عن الحب والجنون 

قصتي أَنا المجنون 

كانيا رش

مذكرات ملك // الشاعر والمبدع محمد جميل عمر

 مذكرات ملك 

.................

عندما كنا ملوكا 

كنت تموتين في أحضان الرجولة

تمرحين بين الخمائل 

من نرجسة الى زنبقة الى زيزفونة

و ترتدين الياقوت الاحمر 

والتاج المرصع بمشاعر قلبي الدفينة

عندما كنا ملوكا

كان البحر يهديك أغنية الأمواج الجميلة 

والنوارس والشواطئ

تنفخ في صدرك روح الطفولة

عندما كنا ملوكا

كان الشيخ يرى من خلال نهديك القبيلة

ويلملم من شفتيك همهمات الآخرين

وصرخات الجارية الذهولة

عندما كناملوكا

كنت تنسجين على اهداب عيني أثواب العرس الطويلة وتهزجين مواويل العطاء 

وتشربين كأسا من روحي العليلة

عندما كنا ملوكا

كان الحب العوبة الاقدار

وصار هدية الشمس للأقمار

وموتا للروايات والاشعار

كنت يا مهجتي أغنية النوارس 

وفرحة البحار بالأنهار

كنت الملاك الطائر 

تتزينين بأكاليل الزيتون والغار

يا أمرأة تملأ علي أرض الدار

سنين مرت وأنا على هذا الدرب 

بين أشواق القلب والفكر أصمت كالمسمار

عندما كنا ملوكا

كنت على وجنتيك أزرع العشق وأجني العشق من الحدق

وأطوي الكواكب والنجوم في دفاتر الفضاء من السماوات الزرق

وأبني جسرا في أعماق البحر وقصرا في بساتين الروح ويسبح الفكر في الأفق

وأنادي للقبائل أن تعمر بيوت القش 

على أهداب الشوارع ومفترق الطرق

عندما كنا ملوكا

كنت تهدين عطرك للأزاهير وتنثرين العبق

وكانت الحمائم تتغزل 

والنسائم تتعطر 

وأنا في عتمة الليل أنتظر الشفق

..................

الشاعر الملكي  ... محمد جميل عمر 

سوريا .. حلب

بكسر التاء // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي

 بكسر التاء

لست هباء

أنت سر للحياة

بقطرة ماء

ونظرة فيها حياء

بكسر التاء

ارفعي قضيتك

والدعاء للسماء

بكسر التاء 

دعي الدموع والبكاء

والنحيب والرجاء

كوني جسرا 

للنماء 

كوني رمزا

 للعطاء

كوني بحرا

 للوفاء

نثرا

 وشعرا

وانتماء

ليس خنوعا 

 بل ولاء

بكسر التاء

كوني لوطنك فداء

في كل كرب أو شقاء

كوني التحدي..

في فرحك

في حزنك..

سواء

بكسر التاء

اخلعي نعل العزاء

والبسي ثوب البهاء

كوني شهدا

 للشفاء

كوني بردا 

للنقاء

كوني صبرا

 على البلاء

وارتواء  

بعد الجفاء

بكسر التاء

لا تنحني لقسوة الأجواء

مهما حاق بك الأعداء

كوني قمرا..

كوني بدرا

كوني رغم القهر صبرا

كوني بعد العسر يسرا

إن  بعد الليل فجرا

بكسر التاء

كوني قوية رغم ضعفك

عنيدة رغم كسرك

كوني أنت ليس غيرك

أبت لغتي أن تكسر حرفك

فتسلقت جدار الصمت

وتألقت فتكلمت

اثبتي....

تنبتي....

مهما خذلت وتألمت

يكفي أنت

كل الكتب كتبت عنك

فأخرجي عتمة القلوب

  لنور صبح آت

إن  الشمس لا تطرق الأبواب

بكسر التاء

رائعة  أنت

بلا انتهاء

بقلمي شهيرة عفيفي

القلب مشتاق // الشاعر والمبدع كاوا فارس

 القلب مشتاق 


اتاكم   القلب تائها   مشتاقا..


يسأل عن أعز الخلان خفاق...


ينبض   بشريانهم    عسلا...


و يسري.   بالعروق   رقراق..


هائم  يأبى العزف عن حبهم..


فهم   له   زاد  و    ترياق...


فلا  يجيد  رسم. الحروف...


إلا لعشقهم  و لهواهم ميثاق..


فبالله  ارئفي  بمجنون  ليلى...


و  بجميل    بثينة  و. بقلبي.... 


الذي لا يقبل عن قلبك الشقاق..


لأنك أسباب عيشه و استمراره..


فأن  رحلتي عنه  زاره  الخناق...


و يذوب  كالجليد  في النيران...


فيهيم على وجه الجبال مرهاق


و يسيل دموع التلال على حاله..


ويبكيه الزهور و القرنقل و الشقائق


فتغيب الشمس وتموت  الغيوم والبرق...


فانظري ماذا فعلت بالوفاء و الصدق


عودي إلى رشدك على عجل و انطقي...


و قولي عذرا  حبيبي  أحبك  أحبك


ما دمت  أتنهد  و أحيا  و أستنشق....


بهواك فأنت وحدك نبضي لك يخفق..... 


بقلم الشاعر كاوا فارس ( CanKawa )

الصمت // الشاعر والمبدع هاوار كردي

 الصمت

أيكون الصمت

 سيفا أم أزاهير نجوم 

أم وحشا في صحارى الرجوم

 يغرز نابه 

في خاصرة الغيوم 

بمخلب الجنون

أيكون الصمت

 محرقة الشجون 

أم استراحة محارب 

أم غبار تعب

 أثقله ركام الظنون

أم واحة روح

أم صخب جرح 

أم أبجدية حزن

قبل أستعار 

نيران القروح 

على قمم السفوح

قبل انهمار

الدموع

 على خدود الدوح 

قبل استيقاظ 

الورود من سبات

 النزوح

في بلاد الوحوش 

قبل تحطيم العروش 

على رؤوس الطغاة 

واقتلاعها من الشروش 

هاوار كردي 

٢٥ا٤ا٢٠٢١

نبوءة قلبي .. مسحة الحناء // الشاعر والمبدع محمد مجيد حسين

 نبوءة قلبي .. مسحةُ الحناءِ  

 الحُسنُ في مرآة قلبي 

 الأوركيد الهاربُ من الحرائقِ ..

 ندى حاكورة يراعي 

هي النجلاءُ العفراء 

 الحسناءُ الخنساء 

هي قُبلةٌ على جبين النبوءةِ 

الحاء نافذةٌ على عتمتي 

الصرير الذي يقتحمُ بياضَ أوراقي 

الحاء تتسلق أبجديتي مواظبة 

وفي هزيع الصمتِ

نادتني بحنائها المُتماوج 

اخترقت حصون محبرتي 

وعانقت صدى الدمعِ 

في جوف هزائمي ..

شقراء قرطاج 

شجرةٌ شاهقةٌ 

في بستان قُبلاتي 

هي .. وأنا 

وهنا تُزف العروس 

مُتجاوزةً  فسحة الحناءِ 

محمّد مجيد حسين

الصدفة // الشاعر والمبدع عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ العراق/ بَغْدَاد

 الصـدفة

. . . . . . .......


صَدَقَ الهَوى لَمّا ألتَقانا صُدفَةً

خَيراً جَرت مِن ألفِ مِيعادِ


مَا كُنّا مِن بَينِ الاحِبَةِ نَلتَقِي

لَوْلا نِداءاً طافَ فِي الأكبادِ


هَمساً بَدا عَبرَ السَّوادِ يَشُّدُنا

أَسْرَى بِنَا يَمضِي بِغَيْرِ قِيادِ


فِي شَرقِ دَجلَةَ أَرْخَت خَيلُهُ

مِن غَربِ بِحرٍ جاءَ فَوقَ جِيادِ


هَدياً لَهُا الرُّوحُ لَبَت وصلَها

حارَت بِهِا عَجَباً لِرُشدِ بِعادِ


إن ذابَ فِي شَوقٍ شِغافَ قُلُوبِنا

عَرَفَ الهَوٰى وِداً أتاهُ عِنادِ


مَن مِثلُنا شَرِبَ المُدامَ وَكَأسِهِ

بِيَدِ النَدِيمِ ظَلَّ دُونَ حَصادِ


أَو جاءَ مَعصُوبَ الدَلِيلِ لِغايَةٍ

فرَمى يُصيبُ القَصدَ دُونَ أيادِ


حَتٰى هَوانا مِثلَ جُرحٍ ذَرّهُ

مِلحٌ تَوَهَمَ مَن عَشى بِرَمادِ


يَا قِصَةَ الاملِ الّذِي حَلُمَت بهِ

فِي صَحوَةِ النَومِ لَنا أجسادِ


نأتِيكَ وَالدُّنيا بِطرفِكَ يَا هَوىً

طَرفَ العَزِيزِ أذٰا دُعِي لِرِيادِ


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ

العراق/ بَغْدَاد

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر و الفنان السوري عادل المتني (المقطع الثاني) محمد هالي

 قراءة لقصيدة(كل يوم خميس و أحد) 

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر  و الفنان السوري عادل المتني  (المقطع الثاني) 

محمد هالي


إن التنبه و الوعي بظلم الغربة، و التوجه إليها يعني أنك تقهر ذاتك، تتصارع في عالم متصارع من أجل البقاء، انك في عالم "حالة الطبيعة الهوبزية " الإنسان ذئب لأخيه الإنسان "، لم تتحرك من أجل الرفاه، بل تتحرك من أجل الغريزة، إن حالة الطبيعة هذه هي التي تفرض عليك الغربة، تفرض عليك أن تتوجه مكرها إليها، لأنك تعرف مسبقا أنها الذل وتتجه إليه، لم تعد لك هوية، فأنت تقاس ببشرتك، ولونك ، و حتى حاجاتك لم تعترف بك(اشباه المرايا) ،جواز السفر)، انك في التيه، تتنكر لما أنت فيه، تواجه الآخر بجواز سفرك الذي أصبح هو هويتك الحقيقية الجديدة ، بهذه الهوية فأنت مرغم بأن تجتاز الحواجز، و يصف المتني هذا بطريقة مفارقة:(تحسس الخصيتين/ المطارات الفارهة)

"بعد أن يتحسسوا خصيتيك الفارغة

في المطارات الفارهة

يأذنون لك بالمرور"

إن الهوية الجديدة (جواز السفر) لا تفارقك، تتماثل معك، لكنها لا تعفيك من التفتيش و التنقيب في بؤر التوتر المختلفة، ليقذف بك بعد السماح بالمرور:

"في غرفة من الصفيح

تشبه خم الدجاج في بيتنا القروي

أستقر طويلا"

ضمن هذا المقت التاريخي المستعصي عن الحل، وسط هذا الجو المفعم بالقحط في أمكنة الإهمال يعيش غريب الأوتاد في غرفة من الصفيح، لا تختلف عن إنسان الغاب، كما وصفها المتني تشبه (خم الدجاج )، و أن هذا الغريب يقتنع بظروفه الجديدة هذه، بأنه سيمكث طويلا، ليحدد في آخر المطاف طبيعة المكان الجديد الذي يقتحمه غريب الأوتاد،

"أعود لذاكرتي الرطبة

هذا الكهف المطلي بالكلس الأبيض

أنصب خيمة فيه

وداخل الخيمة خيمة

وخيمة

وخيمة

أغدو مخيم لاجئين"

ليس هناك من إجحاف في حق الغريب ، إنه يقصى في مكان مقذوف فيه، في سلة المهملات، يغادر مكان الألفة القديم ليعانق مكان الذل الجديد، لكن غريزة البقاء تلك تفرض عليك ذلك، تنقلك من عالم التعاقد، عالم الثقافة، إلى عالم الانحطاط، و الضعف، و الهوان، باختصار عالم النسيان، المتني يصف هذا التشييد الخيمي البئيس وصفا دقيقا :

"أنصب خيمة فيه

وداخل الخيمة خيمة

وخيمة

وخيمة

أغدو مخيم لاجئين".

يقتلك السؤال في "مخيم اللاجئين" يدفعك في متاهة الجواب ، يسبح بك في فوضى المخيمات المشتتة تنتظر في غربتها عون الغرباء، هناك من يتعاطف ، و هناك من يتفرج في هذا الذل الذي قصده الغريب بوعي و روية ، قرار الغربة لا مناص من أن يسبقه عنف الألفة، و صوت البارود المتدافع في الهواء، يصيب، يقسم البشر إلى أشلاء، وخوفا من الإعاقة، و خوفا من الموت و الحصار، يضطر الغريب أن يتجه إلى مصب الذل ، ذل البقاء أفضل من ذل الموت، عقدة البقاء للأقوى تفرض عليك أن تنفلت من حرب"الكل ضد الكل" الهوبزية، في هذا الواقع الجديد المليء بالمتناقضات تدفعك المخيلة إلى السؤال:

"وماذا بعد ؟"

الجواب :

"ظلٌ في مهب الريح" إنها روح المخيم ، بين شقاء الطبيعة، و شقاء البشر، تسير الحياة لتبحث عن الاستقامة، و عن الهدوء، و رغم كل هذا :

"لا تقبل الغربة القسمة على اثنين

الوحدة ثم الوحدة فالوحدة من جديد"

محمد هالي

)يتبع)

الجمعة، 23 أبريل 2021

أنثى من البلور // الشاعرة فريدة توفيق الجوهري لبنان.

 أنثى من البلور     /شعر نثري.


يا امرأةً

جبلت من نور

عبقٌ من عطرٍ وزهور ْ

وكأنك بعض الأوهام

قد خرجت من بضع سطورْ

لم أقرأ في كتب الأرضِ

يحكى أن هناك امرأةً...

من ماء الوردِ المنثورْ

ثوري

عبر كلِّ جنوني

واتّقدي

شمعا لنذورْ

واشتعلي حمماً من نارٍ

تلسعني كحبوب بخورْ

ما أجمل أن نحيا أنثى

كالبركان

حين تثور

احتليني

تخطي كلّ حواجز ذاتي

وتمدّدي في أرض يقيني

احتليني

عمراً

زمناً

عصراً

ودهور ْ

فأنا من دونكِ...

أو فيكِ

مهزومٌ

مقهورٌ

مكسورْ

ما أصعب أن نحيا أنثى

صُنعت بشظايا البلور

       الشاعرة فريدة توفيق الجوهري لبنان.

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر و الفنان السوري عادل المتني (المقطع الأول) محمد هالي

 قراءة لقصيدة(كل يوم خميس و أحد) 

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر  و الفنان السوري عادل المتني  (المقطع الأول) 

محمد هالي


فمن خلال العنوان " أوتاد الغربة" يسمح لنا عادل المثني في البداية بأن نسبح معه في الغربة التي أرادها بأن تكون مرتبطة بالأوتاد، لا بالفندق، أو المنتزع السياحي، علما بأن الوتد يرتبط بالخيمة، كما يرتبط برباط البهيمة لكي تستقر في مكان ما حتى لا تزعج الراعي بتحركاتها المختلفة في الحقل ، بلغة العنوان تعني الاستقرار، و التوقف في مكان ما، إن الوتد يبين بالملموس أن الغريب في القصيدة هو الإنسان المقهور، يبحث في غربته عن العيش البسيط، و الاستقرار البسيط ، لكي يهرب من الوطن الذي فرض عليه الهروب منه، إن غربة الوتد، لم تكن غربة الاسمنت، و الشوارع الفسيحة، إنها غربة المخيم و غربة اللاجئ، و غربة الضياع، لهذا يكون الوتد هنا بدون النبش في سرد القصيدة المطولة هي: الفقر ، التشرد، الإقصاء... إنها أزقة الوتد المليئة بالروائح النتنة، المترتبة عن التبول الوتدي الصدئ، "الأوتاد و الغربة" معادلة للفقر المدقع، و التهميش الغير المعترف به، من طرف أولئك الذين دفعوا لصنع الوتد المنغرس في أضلع أطفال لم يعودوا يشعروا بانغراسه داخل أضلعهم و هم نيام، و نظرا لطول القصيدة و بوحها التلقائي لما تسرده من أحداث، و ووقائع يصعب الإلمام بها أثناء التحليل، سأحاول أن أسرد بتأويلاتي الخاصة اعتمادا على ما ذكره الشاعر المقتدر عادل المتني و ذلك بتتبع خطوات القصيدة مقطع بمقطع، لما يحمله كل مقطع من وصف دقيق لمعاناة الإنسان العربي منذ ظهور الصهيونية إلى حدود الحروب المصطنعة الحالية، يستهل المتني قصيدته المطولة بمدخل يلخص في البداية طبيعة الغربة:

"نسافر بعيدا

لنجني ما يكفي من ذل

لشراء تذكرة العودة"


الغريب مضطر للسفر، فهو مرغم عليه، رغم أنه مقتنع بأنه سيصطاد "الذل" و يجني من ثماره الهوان، فهو لا يتوخى جاها، و لا نعمة راقية، انه يتوخى فقط توفير تذكرة العودة من القهر الذي سيمارس عليه أثناء غربته الطويلة، فهذا بالنسبة إليه ربح للاستمرار في الحياة، الغربة هنا هي التشبث بالبقاء، و الاستمرار في الوجود، بهذا المدخل الرائع الذي يصف أسباب الغربة و دوافعها التي تبحث عن مطلب بسيط في آخر المطاف، و هو "شراء تذكرة العودة"  بهذا يدخل بنا الشاعر إلى لب الموضوع، و يبدأ قي شرح مفهوم الغربة و تداعياتها المختلفة، لهذا فعندما نلج عالمها يفسرها كما يلي:

"في الغربة يغتالك اسمكَ

وجلدك

وأشباه المرايا

وجواز السفر"

محمد هالي

)يتبع)

صور محترقة // الشاعر والمبدع مصطفى محمد كبار

 صور  محترقة


أنا  

لم  أكن  لأحيا  

لولا  موتي 

فأنا  لست  بمحمود 

درويش  

لأحرك  مشاعر

الحجارة  بقصائدي

و لن  ألحق  بأحرفه 

الشجن

التي  لامست  الفؤاد  و

الوجدان بروائعه

الجميلة 

و لكني  أبكي  مثله 

وجعاً  و  ألماً 

في  القصيدة  

لوحدي

أسيرُ  مثله  بنعشي

 على درب

الموت 

لأبكي  كلما  صرت 

للبعيد   

في  جرحي  أكثر

و أكثر

و مثله   أنا 

أرفض  ثوب  الشتاء

بمنفاي

و إني  

أمضيت  خمسين

عاماً

أصنعُ  بقطار  عمري 

في الرحيل

و  عندما  إنتهيت 

منه 

نسيت  أن  أبني  لها

محطة

لكي  أستريح  من

سفري  الطويل 

و لا  أنا   نزار 

قباني

لأكتب  شعراً  و  

عشقاً  

بكلماتي  للغزل  

بعاشقة متمردة

و  أمدح  بالنساء  

الجميلات  أمام

المرايا

لتحضنني  تلك

المرأة  في 

المساء

خلسةً  عن  ضياء

القمر  

لأرقص  معها  على

 سيمفونية  موزار

فأنا  

لست  سوى

دمعة  من  القهر 

على  طريق

السفر 

و  لا  أحد  يشبهني

بجرحي 

و  لا  شيء  ينتمي

إلي  

إلا  موتي  و أرشيف

كلماتي

بصور   القصيدة  

المحترقة

فأنا  شاعر  الأحزان 

أكتب   صراخ  

أوجاعي 

بملح  البحر  الراحل

و  لا  أستطيع  

أن ألملم  بقايا

جسدي  من

ورائي  

بغربة   إنتمائي


مصطفى محمد كبار 

حلب   سوريا  ٢٠٢١/٤/١٦

والضامرات من الخيل // الشاعر والمبدع شاعر الحب والليلك وفا أبو الوفا الحسيني

 **** الأبجـــــــــ العــاشـــــــق ــــــــر ****

===============            


والضامرات من الخيل

نعتلي ركابها

والعاديات تشق الليل

ونحن أربابها

نقبض الفيصل

شاهر ومشهور

نصالها حمر

والغادرات

نقطع أذنابها

جرداء نعتليها

بلا سرج

نروض العاصيات

ونلجمها

على أعتابها

والفلو منها يختال بهيف

في ليلك الأبجـــــــــر

وتلامس الأصايل

في غيدي

أترابها 

===========          


     شاعر الحب والليلك

   وفا أبو الوفا الحسيني

( الأبجـــــــــــــــــــــــــر )

--------------------------------

       عمان - الاردن

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...