حدثيني
يا مهجة الروح
حدثيني
ما بالك مصرة
أن تهجريني؟
ألم أكن يوما
ساكنا قلبك؟
ألم تمنحيني قبلا
عطفك و حبك؟
فما بالك اليوم
تشيحين طرفك عني
و لا تريدين
أن تكلميني؟ ...
نعم ... قد مرت
شهور و أعوام
منذ افترقنا
نعم ... لقد تشاكسنا
تجادلنا و تشاجرنا
لكن ... ألا يجوز لنا
أن نطوي الماضي
و نعود ... و لو جزئيا
كما كنا؟ ...
أنا أعلم ... كما تعلمين
أن حبنا خالد
مهما تجاهلناه أو غيبناه
سيظل صامد
أفلا نحيي جذوته
في قلبينا
و لتجاوز العراقيل
له نساعد؟ ...
حدثيني يا مهجتي
فقد اشتقت لحديثك
أخبريني بما يكون
في ليلك و نهارك
شاركيني أفراحك
قاسميني أتراحك
فأنت مني و أنا منك
فأرجوك ... حدثيني
تأليف : محمد شفيع المرابط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق