إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 23 أبريل 2021

صور محترقة // الشاعر والمبدع مصطفى محمد كبار

 صور  محترقة


أنا  

لم  أكن  لأحيا  

لولا  موتي 

فأنا  لست  بمحمود 

درويش  

لأحرك  مشاعر

الحجارة  بقصائدي

و لن  ألحق  بأحرفه 

الشجن

التي  لامست  الفؤاد  و

الوجدان بروائعه

الجميلة 

و لكني  أبكي  مثله 

وجعاً  و  ألماً 

في  القصيدة  

لوحدي

أسيرُ  مثله  بنعشي

 على درب

الموت 

لأبكي  كلما  صرت 

للبعيد   

في  جرحي  أكثر

و أكثر

و مثله   أنا 

أرفض  ثوب  الشتاء

بمنفاي

و إني  

أمضيت  خمسين

عاماً

أصنعُ  بقطار  عمري 

في الرحيل

و  عندما  إنتهيت 

منه 

نسيت  أن  أبني  لها

محطة

لكي  أستريح  من

سفري  الطويل 

و لا  أنا   نزار 

قباني

لأكتب  شعراً  و  

عشقاً  

بكلماتي  للغزل  

بعاشقة متمردة

و  أمدح  بالنساء  

الجميلات  أمام

المرايا

لتحضنني  تلك

المرأة  في 

المساء

خلسةً  عن  ضياء

القمر  

لأرقص  معها  على

 سيمفونية  موزار

فأنا  

لست  سوى

دمعة  من  القهر 

على  طريق

السفر 

و  لا  أحد  يشبهني

بجرحي 

و  لا  شيء  ينتمي

إلي  

إلا  موتي  و أرشيف

كلماتي

بصور   القصيدة  

المحترقة

فأنا  شاعر  الأحزان 

أكتب   صراخ  

أوجاعي 

بملح  البحر  الراحل

و  لا  أستطيع  

أن ألملم  بقايا

جسدي  من

ورائي  

بغربة   إنتمائي


مصطفى محمد كبار 

حلب   سوريا  ٢٠٢١/٤/١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...