إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 25 أبريل 2021

الصدفة // الشاعر والمبدع عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ العراق/ بَغْدَاد

 الصـدفة

. . . . . . .......


صَدَقَ الهَوى لَمّا ألتَقانا صُدفَةً

خَيراً جَرت مِن ألفِ مِيعادِ


مَا كُنّا مِن بَينِ الاحِبَةِ نَلتَقِي

لَوْلا نِداءاً طافَ فِي الأكبادِ


هَمساً بَدا عَبرَ السَّوادِ يَشُّدُنا

أَسْرَى بِنَا يَمضِي بِغَيْرِ قِيادِ


فِي شَرقِ دَجلَةَ أَرْخَت خَيلُهُ

مِن غَربِ بِحرٍ جاءَ فَوقَ جِيادِ


هَدياً لَهُا الرُّوحُ لَبَت وصلَها

حارَت بِهِا عَجَباً لِرُشدِ بِعادِ


إن ذابَ فِي شَوقٍ شِغافَ قُلُوبِنا

عَرَفَ الهَوٰى وِداً أتاهُ عِنادِ


مَن مِثلُنا شَرِبَ المُدامَ وَكَأسِهِ

بِيَدِ النَدِيمِ ظَلَّ دُونَ حَصادِ


أَو جاءَ مَعصُوبَ الدَلِيلِ لِغايَةٍ

فرَمى يُصيبُ القَصدَ دُونَ أيادِ


حَتٰى هَوانا مِثلَ جُرحٍ ذَرّهُ

مِلحٌ تَوَهَمَ مَن عَشى بِرَمادِ


يَا قِصَةَ الاملِ الّذِي حَلُمَت بهِ

فِي صَحوَةِ النَومِ لَنا أجسادِ


نأتِيكَ وَالدُّنيا بِطرفِكَ يَا هَوىً

طَرفَ العَزِيزِ أذٰا دُعِي لِرِيادِ


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ

العراق/ بَغْدَاد

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر و الفنان السوري عادل المتني (المقطع الثاني) محمد هالي

 قراءة لقصيدة(كل يوم خميس و أحد) 

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر  و الفنان السوري عادل المتني  (المقطع الثاني) 

محمد هالي


إن التنبه و الوعي بظلم الغربة، و التوجه إليها يعني أنك تقهر ذاتك، تتصارع في عالم متصارع من أجل البقاء، انك في عالم "حالة الطبيعة الهوبزية " الإنسان ذئب لأخيه الإنسان "، لم تتحرك من أجل الرفاه، بل تتحرك من أجل الغريزة، إن حالة الطبيعة هذه هي التي تفرض عليك الغربة، تفرض عليك أن تتوجه مكرها إليها، لأنك تعرف مسبقا أنها الذل وتتجه إليه، لم تعد لك هوية، فأنت تقاس ببشرتك، ولونك ، و حتى حاجاتك لم تعترف بك(اشباه المرايا) ،جواز السفر)، انك في التيه، تتنكر لما أنت فيه، تواجه الآخر بجواز سفرك الذي أصبح هو هويتك الحقيقية الجديدة ، بهذه الهوية فأنت مرغم بأن تجتاز الحواجز، و يصف المتني هذا بطريقة مفارقة:(تحسس الخصيتين/ المطارات الفارهة)

"بعد أن يتحسسوا خصيتيك الفارغة

في المطارات الفارهة

يأذنون لك بالمرور"

إن الهوية الجديدة (جواز السفر) لا تفارقك، تتماثل معك، لكنها لا تعفيك من التفتيش و التنقيب في بؤر التوتر المختلفة، ليقذف بك بعد السماح بالمرور:

"في غرفة من الصفيح

تشبه خم الدجاج في بيتنا القروي

أستقر طويلا"

ضمن هذا المقت التاريخي المستعصي عن الحل، وسط هذا الجو المفعم بالقحط في أمكنة الإهمال يعيش غريب الأوتاد في غرفة من الصفيح، لا تختلف عن إنسان الغاب، كما وصفها المتني تشبه (خم الدجاج )، و أن هذا الغريب يقتنع بظروفه الجديدة هذه، بأنه سيمكث طويلا، ليحدد في آخر المطاف طبيعة المكان الجديد الذي يقتحمه غريب الأوتاد،

"أعود لذاكرتي الرطبة

هذا الكهف المطلي بالكلس الأبيض

أنصب خيمة فيه

وداخل الخيمة خيمة

وخيمة

وخيمة

أغدو مخيم لاجئين"

ليس هناك من إجحاف في حق الغريب ، إنه يقصى في مكان مقذوف فيه، في سلة المهملات، يغادر مكان الألفة القديم ليعانق مكان الذل الجديد، لكن غريزة البقاء تلك تفرض عليك ذلك، تنقلك من عالم التعاقد، عالم الثقافة، إلى عالم الانحطاط، و الضعف، و الهوان، باختصار عالم النسيان، المتني يصف هذا التشييد الخيمي البئيس وصفا دقيقا :

"أنصب خيمة فيه

وداخل الخيمة خيمة

وخيمة

وخيمة

أغدو مخيم لاجئين".

يقتلك السؤال في "مخيم اللاجئين" يدفعك في متاهة الجواب ، يسبح بك في فوضى المخيمات المشتتة تنتظر في غربتها عون الغرباء، هناك من يتعاطف ، و هناك من يتفرج في هذا الذل الذي قصده الغريب بوعي و روية ، قرار الغربة لا مناص من أن يسبقه عنف الألفة، و صوت البارود المتدافع في الهواء، يصيب، يقسم البشر إلى أشلاء، وخوفا من الإعاقة، و خوفا من الموت و الحصار، يضطر الغريب أن يتجه إلى مصب الذل ، ذل البقاء أفضل من ذل الموت، عقدة البقاء للأقوى تفرض عليك أن تنفلت من حرب"الكل ضد الكل" الهوبزية، في هذا الواقع الجديد المليء بالمتناقضات تدفعك المخيلة إلى السؤال:

"وماذا بعد ؟"

الجواب :

"ظلٌ في مهب الريح" إنها روح المخيم ، بين شقاء الطبيعة، و شقاء البشر، تسير الحياة لتبحث عن الاستقامة، و عن الهدوء، و رغم كل هذا :

"لا تقبل الغربة القسمة على اثنين

الوحدة ثم الوحدة فالوحدة من جديد"

محمد هالي

)يتبع)

الجمعة، 23 أبريل 2021

أنثى من البلور // الشاعرة فريدة توفيق الجوهري لبنان.

 أنثى من البلور     /شعر نثري.


يا امرأةً

جبلت من نور

عبقٌ من عطرٍ وزهور ْ

وكأنك بعض الأوهام

قد خرجت من بضع سطورْ

لم أقرأ في كتب الأرضِ

يحكى أن هناك امرأةً...

من ماء الوردِ المنثورْ

ثوري

عبر كلِّ جنوني

واتّقدي

شمعا لنذورْ

واشتعلي حمماً من نارٍ

تلسعني كحبوب بخورْ

ما أجمل أن نحيا أنثى

كالبركان

حين تثور

احتليني

تخطي كلّ حواجز ذاتي

وتمدّدي في أرض يقيني

احتليني

عمراً

زمناً

عصراً

ودهور ْ

فأنا من دونكِ...

أو فيكِ

مهزومٌ

مقهورٌ

مكسورْ

ما أصعب أن نحيا أنثى

صُنعت بشظايا البلور

       الشاعرة فريدة توفيق الجوهري لبنان.

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر و الفنان السوري عادل المتني (المقطع الأول) محمد هالي

 قراءة لقصيدة(كل يوم خميس و أحد) 

"غربة الاوتاد" هي قصيدة للشاعر  و الفنان السوري عادل المتني  (المقطع الأول) 

محمد هالي


فمن خلال العنوان " أوتاد الغربة" يسمح لنا عادل المثني في البداية بأن نسبح معه في الغربة التي أرادها بأن تكون مرتبطة بالأوتاد، لا بالفندق، أو المنتزع السياحي، علما بأن الوتد يرتبط بالخيمة، كما يرتبط برباط البهيمة لكي تستقر في مكان ما حتى لا تزعج الراعي بتحركاتها المختلفة في الحقل ، بلغة العنوان تعني الاستقرار، و التوقف في مكان ما، إن الوتد يبين بالملموس أن الغريب في القصيدة هو الإنسان المقهور، يبحث في غربته عن العيش البسيط، و الاستقرار البسيط ، لكي يهرب من الوطن الذي فرض عليه الهروب منه، إن غربة الوتد، لم تكن غربة الاسمنت، و الشوارع الفسيحة، إنها غربة المخيم و غربة اللاجئ، و غربة الضياع، لهذا يكون الوتد هنا بدون النبش في سرد القصيدة المطولة هي: الفقر ، التشرد، الإقصاء... إنها أزقة الوتد المليئة بالروائح النتنة، المترتبة عن التبول الوتدي الصدئ، "الأوتاد و الغربة" معادلة للفقر المدقع، و التهميش الغير المعترف به، من طرف أولئك الذين دفعوا لصنع الوتد المنغرس في أضلع أطفال لم يعودوا يشعروا بانغراسه داخل أضلعهم و هم نيام، و نظرا لطول القصيدة و بوحها التلقائي لما تسرده من أحداث، و ووقائع يصعب الإلمام بها أثناء التحليل، سأحاول أن أسرد بتأويلاتي الخاصة اعتمادا على ما ذكره الشاعر المقتدر عادل المتني و ذلك بتتبع خطوات القصيدة مقطع بمقطع، لما يحمله كل مقطع من وصف دقيق لمعاناة الإنسان العربي منذ ظهور الصهيونية إلى حدود الحروب المصطنعة الحالية، يستهل المتني قصيدته المطولة بمدخل يلخص في البداية طبيعة الغربة:

"نسافر بعيدا

لنجني ما يكفي من ذل

لشراء تذكرة العودة"


الغريب مضطر للسفر، فهو مرغم عليه، رغم أنه مقتنع بأنه سيصطاد "الذل" و يجني من ثماره الهوان، فهو لا يتوخى جاها، و لا نعمة راقية، انه يتوخى فقط توفير تذكرة العودة من القهر الذي سيمارس عليه أثناء غربته الطويلة، فهذا بالنسبة إليه ربح للاستمرار في الحياة، الغربة هنا هي التشبث بالبقاء، و الاستمرار في الوجود، بهذا المدخل الرائع الذي يصف أسباب الغربة و دوافعها التي تبحث عن مطلب بسيط في آخر المطاف، و هو "شراء تذكرة العودة"  بهذا يدخل بنا الشاعر إلى لب الموضوع، و يبدأ قي شرح مفهوم الغربة و تداعياتها المختلفة، لهذا فعندما نلج عالمها يفسرها كما يلي:

"في الغربة يغتالك اسمكَ

وجلدك

وأشباه المرايا

وجواز السفر"

محمد هالي

)يتبع)

صور محترقة // الشاعر والمبدع مصطفى محمد كبار

 صور  محترقة


أنا  

لم  أكن  لأحيا  

لولا  موتي 

فأنا  لست  بمحمود 

درويش  

لأحرك  مشاعر

الحجارة  بقصائدي

و لن  ألحق  بأحرفه 

الشجن

التي  لامست  الفؤاد  و

الوجدان بروائعه

الجميلة 

و لكني  أبكي  مثله 

وجعاً  و  ألماً 

في  القصيدة  

لوحدي

أسيرُ  مثله  بنعشي

 على درب

الموت 

لأبكي  كلما  صرت 

للبعيد   

في  جرحي  أكثر

و أكثر

و مثله   أنا 

أرفض  ثوب  الشتاء

بمنفاي

و إني  

أمضيت  خمسين

عاماً

أصنعُ  بقطار  عمري 

في الرحيل

و  عندما  إنتهيت 

منه 

نسيت  أن  أبني  لها

محطة

لكي  أستريح  من

سفري  الطويل 

و لا  أنا   نزار 

قباني

لأكتب  شعراً  و  

عشقاً  

بكلماتي  للغزل  

بعاشقة متمردة

و  أمدح  بالنساء  

الجميلات  أمام

المرايا

لتحضنني  تلك

المرأة  في 

المساء

خلسةً  عن  ضياء

القمر  

لأرقص  معها  على

 سيمفونية  موزار

فأنا  

لست  سوى

دمعة  من  القهر 

على  طريق

السفر 

و  لا  أحد  يشبهني

بجرحي 

و  لا  شيء  ينتمي

إلي  

إلا  موتي  و أرشيف

كلماتي

بصور   القصيدة  

المحترقة

فأنا  شاعر  الأحزان 

أكتب   صراخ  

أوجاعي 

بملح  البحر  الراحل

و  لا  أستطيع  

أن ألملم  بقايا

جسدي  من

ورائي  

بغربة   إنتمائي


مصطفى محمد كبار 

حلب   سوريا  ٢٠٢١/٤/١٦

والضامرات من الخيل // الشاعر والمبدع شاعر الحب والليلك وفا أبو الوفا الحسيني

 **** الأبجـــــــــ العــاشـــــــق ــــــــر ****

===============            


والضامرات من الخيل

نعتلي ركابها

والعاديات تشق الليل

ونحن أربابها

نقبض الفيصل

شاهر ومشهور

نصالها حمر

والغادرات

نقطع أذنابها

جرداء نعتليها

بلا سرج

نروض العاصيات

ونلجمها

على أعتابها

والفلو منها يختال بهيف

في ليلك الأبجـــــــــر

وتلامس الأصايل

في غيدي

أترابها 

===========          


     شاعر الحب والليلك

   وفا أبو الوفا الحسيني

( الأبجـــــــــــــــــــــــــر )

--------------------------------

       عمان - الاردن

مسؤولية // الشاعر والمبدع د. عبدالله دناور

 مسؤولية

ـــــــــــ

أحاول جهدي أن أشارك..

في صنع الصباح

أن أعرف أول مفرق

يوصل إليه

على الأقل

أشجّعه..

أناديه بأعلى صوتي

لعله يسمع

نذرت له آخر..

حبل صوتي في حنجرتي

لديْ إحساس بأنه قريب

جداً من مضاربنا

وها أغريه بقصيدة

طبعاً.. 

هذا أضعف الإيمان بالنّور

والحمدلله..

لا دخل ..

لاعلاقة لي 

بما قبله

فاسألوا من كان السبب 

قالت لي أمّي

وهي صادقة

بأني ولدت

قريبا جدا جداً ..

من الفجر. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  17/4/2021

كيف لا أنشغل // الشاعرة والمبدعة لمياء محفوظ ( ليالي )

 🌹كيف لا أنشغل🌹


 قَالُوا يَا لَيْلَى لِمَا التَّجَهُّمُ!!!

قُلْتُ كَيْفَ يَهْدَأُ بَالِي وَ قَدْ رَحَلُوا !!!

يَبْقَى الرَّبِيعُ مَابَقِيَ الأَحِبَّةُ

خَرِيفٌ فِي غِيَابِهِمْ..... 

لَسْتُ أَرَى لَهُمْ بَدَلُ.....

غَابُوا لَكِنَّ تَفَاصِيلَهُمْ نُقِشَتْ

وَ نَارُ الجَوَى بِالأَحْشَاءِ مَاعَادَتْ تُحْتَمَلُ

أَيَا هُمُومُ الحُبِّ يَا أَمَلُ 

كُلَّ لَيْلَةٍ فِي نَهْرِ الشَّوْقِ أَغْتَسِلُ

لَهُمْ نَبْضِي وَ حَرْفِي وَ أَوْرَاقِي 

فَكَيْفَ بِاللهِ لَا أَنْشَغِلُ

لمياء محفوظ(ليالي)

حملت قصائدي وٱهاتي // الشاعر والمبدع أحمد حسين

 حملت قصائدي وآهاتي

 الأنجم السماوية ،

لنقلهن الى مليكتي ، الشمس الذهبية،

حرارة نار حبها ،

تحول الأحجار الى ورود زهرية.

كشفت لهن عن صدري وعن الجروح الندية،

حبها فجرت في الصدر،

ينابيع من دماء زكية،

حاولت مرات ومرات 

ان ألطف من روعة القلب الجنونية،

بئت بفشل وهزيمة قوية.  

فالقلب لا يهدأ

إلا بين جنانك الإنسية   ،

وبشربة خمرة من ينابيعك الكوثرية .

فيا شمسي الى متى الصد والطرد من عتباتك القدسية.؟

أما آن إصدار برائتك الملكية.؟؟ 


احمد حسين /دهوك/

في /19/ 4/ 2021/

لو اننا لم نفترق // الشاعر والمبدع سمير طه

 لواننا لم نفترق

لبقيت نهرا

في ربوعك ينطلق

عمر ينساب كالسراب

والذكرى في هواك

لهيبا تحترق

قد نلتقي يوما 

ويجمعنا القدر

مثلما كنا

ننثر  شوقنا

على ضوء القمر

مازال في قلبي

بقايا امنيه

تذوب مع الليالي

والقلب في

الجوانح يختنق كالطفل يلتمس الامان

كالهارب الحيران

يبحث في عيون الناس

 عن بعض الامان

نثرت اشعاري ..

سرابا في المدى

فتناثرت احلاما

بقربك تبتسم

حب ينير الدرب 

واشباح ذكرانا

تاهت في الظلال

والعمر  في  غيابك

يحترق   .. !


سَـمـيــࢪ طَــه 𝗦𝗮𝗺𝗲𝗲𝗿 𝗧𝗮𝗵𝗮 ✍︎

لن أكتب من جديد // الشاعر والمبدع كانيا رش

 لن أكتب من جديد 

سارمي اوراقي واحلامي.                                              

لن اكتب للريحان والياسمين

سأسجن كل كلماتي 

وابقى اخرسا

ربما هكذا تريد

واضم الجراج 

وانثر الوجع 

على الطريق

ستبقى انت الوحيد

ولن تكمل معي 

الدرب المرير

سأحضن وطني 

وأداوي الجرح المرير

أزرع 

عشقا 

حبا

على تراب وطني الفريد

لن اقسم

بأني سأكتب

من جديد

فلربما

أصبح لوطني

العاشق 

الشهيد

كانيا رش

إيتها الشقية // الشاعر والمبدع بلند حسين

 إيتها الشقية 

بالعشق المجنون ، 

يا سر فؤادي الأخضر 

بالنرجس والزيزفون 

إتخذتُ لعينيكِ 

السفوح ملجأ 

يطفو مهجتي

  عطركِ

على الرغم 

من فوضى الليل ، 

أدخلتكِ إلى قلبي

 من باب عيني

 گي أرى كل شيء

 بأم عينيكِ ..!!


مساء 🌹☕🎸🦋

أما كفاكم بنو أمتي من فرقة // الشاعر والمبدع علي عمر

 أما كفاكم بنو أمتي من فرقة 

تصافحوا رصوا الصفوف شدو الهمم 

أماكفاكم جهلا فالجهل موت الأمم 

قبيح طعمه مر كطعم العلقم 

طفح الكيل وضاقت بنا الدنيا 

أحيوا ضمائركم كم عان هذا الشعب من الألم 

أتحدوا كونوا معا فكل الأيادي 

إذا أجمعت لم تتلفت ولم تندم 

تعاونوا لترتقوا يدا بيد أبنو 

صروحا من المجد فوق القمم 

قولوا رايتي عاشت وعاشت لحمتنا 

صبوا على الأعداء نار جهنم 

كونوا ككبرياء الشمس في عليائها 

عزا وفخرا شامخون بين الأمم 

//علي عمر //

وأنتظر الفرح // الشاعرة والمبدعة مليكة هالي

 و أنتظر الفرح...


مع كل وثر

نغمات

و مرح

ليبعد القرح...!!!

عيناي تبصر

غيوما

وسطها

انصهرت دموع

جفت

و غاب الجرح...

وضعت على

صفحات

كل صرح

ولجته

دمعة

تفاعل معها قلبي

و ترنح...

عاد الأمل للفؤاد

نبض و انشرح...

واسع

هو كتابي

أنهل منه

يرويني

و يبعد ظلامي

نوره سلامي...

آه...

كم يكسر

آلامي...!!!

و أنتظر الفرح

أقلب الصفحات

أجول العالم

تخطر ببالي

حفريات

معرفة و حياة

لم تبدد

كانت امتدادا و تجليات

حاضرة بثقلها

فينا

و نحن نودها متطورة

ممتدة

تفكك السلبيات

و تبني 

إنسانا...

هو ذا

كتابي

غيب ظلامي

و حلق بي،فوق

الصحاري و البراري

و ما أبكاني...

لا زلت 

بين طيات

صفحاته

أنتظر الفرح....

   مليكة هالي

الأربعاء، 21 أبريل 2021

لا تركض يا قلبي // الشاعر والمبدع هاوار كردي

 لاتركض يا قلبي

 حافيا 

بين سيول البراكين

 ونيران الراحلين

 فحلمي

من وهج الجمر 

قد أحترق

 فأنا مركب

 صغير

قد غرق

بعثره 

جناح الريح 

على ضفاف الجرح 

هاوار كردي 

٢١ا٤ا٢٠٢١

"عَبِيرُ القَوَافِي // الشاعرة والمبدعة لمياء محفوظ

 "عَبِيرُ القَوَافِي "


فِي كُلِّ مَرَّةٍ .... أَشْتَاقْ 

أَعُودُ إِلَى قَصَائِدِنَا القَدِيمَهْ

أُفَتِّشُ عَنْ ذَاتِي فِيكْ

نُجُومٌ تَتَنَاثَرُ حَوْلَ كَلِمَاتِي 

عَبِيرٌ لَا يُفَارِقُ قَافِيّتِي 

مَشَاعِرٌ أَرْسُمُهَا لَوْحَةً مِنْ حُرُوفْ

أَشْوَاقٌ نَعْتَصِرُهَا مِنْ رَحِمَ الجَوَى

حَنِينٌ نَسْكُبُهُ بَيْنَ السُّطُورْ

صَوْتُ مَوَاوِيلُ العُشَّاقْ

سِيمْفُونِيَّةٌ نَعْزِفُهَا....

فِي صِيَاغَةِ كُلِّ قَصِيدْ

مَلْحَمَةٌ مِنَ الكَلِمَاتْ....

تُدَاعِبُ فِيهَا الفَرَاشَاتُ الزُّهُورْ

تَسْرِقُ العِطْرَ مِنْ تِلْكَ الوُرُودْ

حَسَاسِينٌ تَشْدُو شَدْوًا رَنِيمْ

آهَاتٌ، بَلْسَمٌ لِكُلِّ الجُرُوحْ

ااااه سَيِّدِي.....

فِي قَلْبِي شَوْقٌ مُعَتَّقٌ 

لَكَ أُخْفِيهْ....

حَنِينٌ....بِشَذَى العَنْبَرِ وَ اليَاسَمِينْ

فِي البَالِ أُغْنِيَّةٌ...

أُرَاقِصُ فِيهَا نَفْسِي

كَطَيْرٍ ذَبِيحْ .....

طَرِيقٌ ....

تَنَاثَرَتْ فِيهِ أَوْرَاقُ الخَرِيفْ

سَلَامًا ....سَلَامًا ....

لِرَجُلٍ إِحْتَضَنَ كُلَّ أَحْلَامِي 

فِي ظِلِّ صَدَى حَفِيفِ المُسْتَحِيلْ

لمياء محفوظ(ليالي)

جلست والخوف بعنيها // الشاعر والمبدع علي جابر الكريطي

 جلست والخوف بعنيها 

والبؤس اغتال محياها 

ثلاث بنات تحضنهم 

تشكو من فقر أضناها 

لا أحد يسمع شكواها 

ثلاث بنات قد جعن 

وذلك فاقم بلواها

لا تدري جوعا ينهشها

فجوع بناتها أنساها 

لا تدري كيف تواسيهم 

والدمع أغرق عينها 

لا تملك قوتا تحضره 

ورغيف قد صار مناها 

كم كدت في الدنيا كدا 

والكد كثيرا أعياها

ثلاث بنات تحضنهم 

قد متن جوعا لولاها 

قد عاشت بؤسا أنهكها 

والدهر مرارا أسقاها  

والزمن الاغبر حاربها 

بالفقر القاتل أشقاها 

ما اهتمت للبؤس ولكن 

بؤس بناتها قد آذاها 

سحقتها الأيام سحقا 

وكثيرا مالت دنياها 

علي جابر الكريطي العراق

لا تسألوا // الشاعر والمبدع علي عمر

 لا تسألوا 

عن حال قلب 

بين مخالب الجمر 

يتلظى 

يسقط كالبللور 

المكسور يتشظى 

لا تسالوه ماجرى 

كيف 

     ومتى  

             ولماذا 

فاالمطر لا يسأل 

إن أتى 

على جنائن ورد 

عطشى 

نسيمه العليل 

عطر أنفاسه 

ينعش خافق الروح 

به يحيى 

كمعزوفة خلود 

من آهات سر 

القلوب 

تسكن الأعماق 

مثلما التيجان 

عليها الندى 

//علي عمر //

خَلْفَ حُلمٍ // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

 خَلْفَ حُلمٍ

مَع الصَّبَاحِ رَسَمت حُلما تَرَاءَى،

فِي شَفَقٍ وَدعَ الغَسَق.

لِيَنحَر الدُجَى ويَبدَأ مَع النُور.

لِيَعكِس 

ألوان قَوسِ قُزَح فِي نَفسي

أغويت المساء

واختَرَقتُ حُلمي بِجَنَاح الأَمَل.

بميثاق وصالِ 

طَيفك،

جَالَ وصَالَ فِي سُهدٍ. 

سَرَّبَ خَبَر المَاضِي، 

وازاح غبار ليلي.

ضربٌ من جنونٍ

عِندَما هَاج عَطرُك في أَرجائي 

حَلقتُ مَعه عَلى جِناَحِ فَرَحٍ،

في أَجمَلِ صُّوَرةٍ يَرسُمُها الخَيال.

حِينَ سَقَط المَطَر وبَلل الذكرى،

بِرَذاذِ عِطرٍ أَسِير غفوتي.

شحّ الفرح

الحزن أرتدى رداء الروح.

أُلملمُ الجِراح

وما مَلَلت هَمساً خلّفه عِتابٌ.

لِحَنِينٍ يَموج فِي بَحرِ شَوقٍ

موجُه عاتٍ،

جَعَلَنِي أَخْشَى عُيونَ البَشَر .

الصمتُ اعتَلَى قِمم الشفاه

مَع الزمَن وعَقارب الوقت، 

مَرَّ العُمر كَلَمحِ البَصَرِ.

عِندَها فَقَدتُ البَصيرَة

بَين تِلالِ الأُمنِيات.

غارِقَةً فِي بَحرِ التمَنِّي، 

حينَ عَانَقني عشقاً غامراً،

في أعماقِ روحٍ تَتَهاوى، 

في دروبِ اللاَمَعقول.

جاءت الرِياح تَعصِفُني عبثاً،

عِندَما دَفَقَ الوَتين يَنبِض.

أَخَذني فِي طَريق اللاعودة

فَقدتُ بوصلة الحياة.

لَكن نَزق القَلب بشوقٍ،

عِندَما غادَرَتُه رَسائِلُ الغَرام،

وأبقاكَ بداخلي للأبد.


وفاء غريب سيد أحمد 


 20/2/2021

شقراء // مصطفى محمد كبار

 شقراء


نمتُ  في الهوى  كشاربٍ  من  الخمر  خابية 

و حلمتُ  بوجه  الحبيبِ  كالعناقيد   الدالية 


فأسحرني حباته  كجمال الثريا   تزهو بقلبي

و  تلهو  على  شفاهي   كالماء  للورد  ساقية


شقراءٌ  تلك  التي أرسلتني  لحدود  الجنونِ

و أوقدت بمشاعري لحظات العشق  السامية


فأحببتها  بما غدا  الفؤادُ   يسافرني  بهواها

أتوه  بين ثغرها  مثل الطفلِ  أمهُ  له  حانية


يا  وردةٍ  أزهت  بعطر  ثغرها  في  صباحي

ياشمعةٍ أضاءت ليلتي كالقناديلِ تغدو عالية


يا زنبقة عيدي  في صبحها   تلبسني  عطراً

و تقرأني  ملحمة عشقها  ك شاعرة  و راوية


تمتطي  بجمالها صهيل  الحروف  بقصيدتي

تحرقني  برقصتها  كالفراشاتِ  تلهو  راضية


فأنتِ الهواءُ شهيق و زفيري  ياعمري الزاهي

أنتِ عاصمتي الأبدية بالعشق  فتيهي   بانية


فهواكٍ  قد  أشعلَ بجسدي  براكين  الأشواقِ 

فأنا ثملٌ أصارعُ جنون حبكِ برياحها  العاتية


إني أحبك أعشقك بل أشتهيكِ روحاً تأخذني

لدنيا الأحلامِ   لأرقصَ  معكِ   و أنتِ  حافية


لأحضنكِ  بعشق الزهرِ  للماء  لأدفءَ  جسدي

بحرارة اللقاء لأرسمكِ في سمائي قمراً عارية


فأحملكِ و أطيرُ بطيفكِ  كالحماماتِ  تتزاوج

بين سنابل القمحِ تعانق وجه السماء الساهية


في حبكِ  ياحبيبتي قدرٌ  يأسرني في  الهوى

يحملني  بنسائمَ الصبحِ  يجمعني بفتاة غالية 


يجعلني  أبتسمُ  بلحظاتي مهما  هوت  أيامي

في الشقاء ومهما عنت الدروب و كانت  بالية


فهاتِ  يديكِ  خذيني  مع الغيم  و حلقي  بي

ببحر عينيكِ  دعيني أغفو على نهدكِ  الزاهية


فجمال  العشقِ  رونقها  هو  اللقاءُ   يا سيدتي

فعانقيني بجنون  إنثى  و كوني  أنتِ  البادية


أشعلي  من حرارة  أجسادنا  ناراً  تحرقُ خجل

المرأةِ   فوق  السريرِ   نهرها   بالعطاءِ   جارية


سافري   في الخيالِ   حلماً   ربيعها  زهوراً   و

فراشاتٍ  تطيرُ  فوق  جداولٍ   شذاها  سارية


و إسكبيني   بكأسكِ   نبيذاً  و إشربيني  ثلجاً

أطفئي حرارة جسدكِ  مارسي  طقوساً حامية


و اتركِ  مناهجُ  الأخلاقِ  جانباً  فالعمرُ   ذاهبٌ

مانفعُ الحياةِ دون إنسجام بين غاوي و غاوية


لنا  قدرٌ  أن  نعتلي  وجه التلاقي  و نلهو  معاً

لنا أرواحنا  التي  لبعضها  بعشق  اللقاء  هاوية


ف قبليني و إفردِ بخصال شعركِ  فوق  وجهي 

مزقيني  فكلِي جنونٌ  و لمساتي  كلها   قاسية


هذه  اللحظاتُ  تبقى  عطرها  ذكرى  للعاشقينِ

وما أجمل  ذكريات العشق  إذ بقيت بنا  راسية 


في الهوى يسقطُ كل التقاليد و صواب  العقولِ

فالعشقُ  جنونٌ   و ما أجملَ  جنونكِ   الصافية  


فثوري بحبكِ  ياحبيبتي و إعتقِ  ثوب  الخجلِ

فإني  بحبكِ ورقٌ أبيضٌ و أنتِ القلمُ  و القافية


عيناكِ  و قد أسرتني  نظراتها  في صرح  الهوى

فأصابتني سهامُ الرمشِ بقلبي  بسحرها الرامية 


و أسقطتني   متيماً  بهواها   و  غزت   مملكتي

بجمالها فترى  بقبلةٍ  منكِ  كل جروحي  شافية


لإمرأةٍ تجعلني  أضحك و أفرح و أكونُ  سعيداً

إني   أتوه   بسكرتي   برائحة  جسدكِ   الزاكية


فلولاكِ  ما عشقتُ زمن النساءِ  ياحبيبتي  فإني

أينما  ألتفتُ  بوجهي  أرى صورتكِ  بكل  زاوية


شقراءٌ  تعودتْ  أن تغتالني  عشقاً  و تلهو  معي

فيا لروعة  الإغتيالِ   من  إمرأةٍ  جميلة   راقية


مصطفى محمد كبار  ............  حلب   سوريا

في   14/4/2021

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...