و أنتظر الفرح...
مع كل وثر
نغمات
و مرح
ليبعد القرح...!!!
عيناي تبصر
غيوما
وسطها
انصهرت دموع
جفت
و غاب الجرح...
وضعت على
صفحات
كل صرح
ولجته
دمعة
تفاعل معها قلبي
و ترنح...
عاد الأمل للفؤاد
نبض و انشرح...
واسع
هو كتابي
أنهل منه
يرويني
و يبعد ظلامي
نوره سلامي...
آه...
كم يكسر
آلامي...!!!
و أنتظر الفرح
أقلب الصفحات
أجول العالم
تخطر ببالي
حفريات
معرفة و حياة
لم تبدد
كانت امتدادا و تجليات
حاضرة بثقلها
فينا
و نحن نودها متطورة
ممتدة
تفكك السلبيات
و تبني
إنسانا...
هو ذا
كتابي
غيب ظلامي
و حلق بي،فوق
الصحاري و البراري
و ما أبكاني...
لا زلت
بين طيات
صفحاته
أنتظر الفرح....
مليكة هالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق