قصة قصيرةبعنوان
" الثلعب وماء زمزم "
بقلم الشاعر
بلند حسين
في أحد أيام الصيف ، كان هناك ثعلب عطشان يبحث عن الماء في الغابة ، وفجأة ظهر بئر أمامه.
ثم نظر إلى قاع البئر فرأى شيئاً ناصع البياض ظنه الثعلب ماء زمزم
من المعروف أن ماء زمزم نقي للغاية. يمكنك رؤية أرضية البئر من خلال المياه العذبة الصافية
نزل الثعلب إلى البئر دون تردد بسبب ظمأه الشديد للماء ، لكنه لم يجد ماء في قاع البئر
فقط كان هناك ضوء الشمس الذي يعكس قاع البئر
بينما كان الثعلب يبحث عن مخرج من البئر ، لكنه رأى أسداً ضخماً ينظر إليه من باب البئر ويسأل مرحباً يا صديقي الثعلب ، ماذا تفعل هناك؟
رد عليه الثعلب :
أهلاً وسهلاً حبيبنا اللزم
الثعلب :هل سمعت عن ماء زمزم؟
الأسد: نعم سمعت عنه الكثير
أنه مياه عذبة
الثعلب: هذا ماء زمزم
نزل الأسد إلى البئر دون تردد بسبب عطشه الشديد ، لكنه لم يجد الماء وسأل الثعلب ماذا فعلت؟ اين الماء؟ أجابه الثعلب. نحن متساوون.
بينما كان الأسد والثعلب يتجادلان حول الممرات المؤدية إلى مخرج البئر ، ظهر ذئب مفترس بأنيابه الحجرية وسأل مرحبا يا أصدقائي ماذا تفعلون؟
أجابه الثعلب: أهلاً وسهلاً بك حبيبنا اللزم . هل سمعت عن ماء زمزم؟ إذا كنت تعرف ماء زمزم فهذا هو ماء زمزم
نزل الذئب إلى قاع البئر وهو يردد أشرب وأسقيني ماء زمزم
نزل الذئب إلى البئر دون تردد بسبب عطشه الشديد ، لكنه لم يجد الماء وسأل الثعلب ماذا فعلت؟ أين هي المياه؟ أجابه الثعلب. نحن في الهوى سوا نحن متساوون.
بينما يتجادلون الأسد والثعلب والذئب على الممرات المؤدية إلى الخروج من البئر ، ظهر أرنب بني اللون جميل العينين يبتسم بأسنانه البيضاء كالثلج ، وسأل ماذا تفعلون؟
أجابه الثعلب: أهلاً وسهلاً بك حبيبنا اللزم . هل سمعت عن ماء زمزم؟ إذا كنت تعرف ماء زمزم فهذا هو ماء زمزم
نزل الأرنب الجميل إلى قاع البئر وهو يردد أشرب وأسقيني ماء زمزم
نزل الأرنب الجميل إلى البئر دون تردد بسبب عطشه الشديد ، لكنه لم يجد الماء وسأل الثعلب ماذا فعلت؟ أين هي المياه؟ أجابه الثعلب. نحن في الهوى سوا
تدور الأفكار حول رأس الثعلب ، ماذا أفعل؟ يجب أن أفعل شيئاً ، وإلا سيأكلني الذئب قبل الأسد
ثم قال ، لدي اقتراح عادل ، نحن الأربعة سوف أردد الأسماء والاسم الأخير هو الوجبة ، فنعيش بعدل.
وافق الأسد دون تردد ، ووافق الذئب والأرنب. وافق الجميع على اقتراح الثعلب
بدأ الثعلب بالعد ، هذا أسد لا يخاف الموت
هذا ذئب له أسنان حجرية
هذا ثعلب ذكي ذو ذيل جميل
وهذا أرنب جميل ، إنه الأخير ، ضرب الأسد الأرنب بضربة قاتلة ، ثم أعدوا وجبة لذيذة
في اليوم الأول كان الأرنب وجبة لذيذة للأسد والذئب والثعلب.
لكن في اليوم الثاني من سيكون الوجبة هذا السؤال الذي حير الثعلب؟
عند هذه النقطة بدأ الثعلب في التفكير ، وقال إذا لم أفعل شيئًا ، فإن الأسد والذئب سيمزقان جسدي.
في اليوم الثاني ، بدأ الثعلب بالعد، هذا أسد لا يخاف الموت
وأنا ثعلب ذكي
ماهر ومحنك
له ذيل جميل
يتَباهَى بها
رعاة البقر والأغنام
هيا يا أسد عليك بالذئب
ضرب الأسد الذئب بضربة واحدة جعلته ميتاً على الفور لدرجة أن الذئب لم يستطع التحدث والدفاع عن نفسه ويخبر الأسد بإن الثعلب خانه أثناء العد.
بدأ على الفور أن الأسد والثعلب قاما بتمزيق جسد الذئب ليجعلوه وجبة لذيذة
في اليوم التالي جاع الأسد والثعلب ، فقال الثعلب لنفسه ، إذا لم أفعل شيئاً ، سيمزق جسدي الأسد كما مزق جسد الذئب.
ثم قام الثعلب وقال للأسد: يجب أن ندير ظهورنا لبعضنا البعض. نفذها الأسد دون تردد. ظن الأسد أن الثعلب سيحضر له الطعام بهذه الطريقة. هكذا كان مقتنعاً بالثعلب كما لو كان قاضياً لا يخطئ أبداً.
لكن سرعان ما بدأ الثعلب يقرص أسنانه ، فقال له الأسد: ماذا تأكل يا صديقي الثعلب؟ رد عليه الثعلب.
لقد مزقت رجلي اليسرى وأكلتها ، ففعل الأسد نفس ما قاله الثعلب ، مزق ساقيه اليسرى وأكلها
بعد ساعة ، بدأ الثعلب يقرص أسنانه ، وبدا صوتاً وكأنه يأكل شيئاً ما.
سأله الأسد ماذا أكلت يا صديقي الثعلب. أجابه الثعلب. مزقت رجلي اليمنى وأكلتها. ففعل الأسد نفس الشيء.مزق الأسد ساقيه اليمنى ثم أكلها
وهكذا ، حتى أكل الأسد أربع أرجله وكان على أبواب الموت
ثم التفت إليه الثعلب ، وكان الأسد في بحر من الدماء ، وعندما أدرك الأسد خدعة الثعلب ، فات الأوان وكان بلا أرجل ومات ..
وبعد أن انتهى الثعلب من أكل الأسد بدأ بالجوع والبحث عن فكرة للخروج من البئر.
لكنه لم يستسلم ، رغم أنه لم يجد مخرجاً
بدأ بالبحث وقال ، يا رب ، اصنع زوبعة قوية ، واجمع أكوامًا من القرشك ، وألقها في البئر حتى أتمكن من الخروج من خلال القرشك .
فسبحان الله تحققت رغبة الثعلب. ها هي زوبعة قوية تجمع أكواماً من القش وتنزلها إلى البئر
ولما خرج الثعلب من البئر شم رائحة الطبيعة وقال الله ما أجمل الحياة.
في هذه اللحظة رأى كروان يقترب منه وقال: اللهم اريد ان يكون لديهم دبس واستطع اخذ دبس من احدهم.
ثم أقوم بتوزيع دبس العنب على أطفال القرية أصحاب القش
سبحان الله كانوا ثلاثة رعاة بثلاث دواب وحملهم دبس العنب
وبدأ الثعلب حيلته الأخيرة ، وجعل من نفسه وكانه ميت تماماً،
قال الراعي الأول: ما هذا الثعلب؟ إنه ميت ، لست بحاجة إليه
الراعي الثاني لا يحب الثعالب على الإطلاق . تابع سيره دون توقف
أما الراعي الثالث والأخير ، فقد حمل الثعلب على ظهر البغل وقال: سأصنع ستارة من جلده وذيله منظر جميل سأعلقها على جدار بيتي.
لكن سرعان ما حمل الثعلب كيس الدبس وركض إلى القرية. دعا جميع أطفال القرية للحضور ثم وزع عليهم دبس العنب
وكانت الأبتسامة في وجه الأطفال تزهر