تَلَأْلَأَتِ السَّمَاءُ بِحُشُودٍ مِنَ النُّجُومْ
تُعَانِقُ مِنَ اللَّيْلِ الفَاحِمِ أَشْوَاقًا ظَامِئَهْ
تَنْسُجُ مِنْ نُورِهَا فَرَحًا بِعِطْرِ الزُّهُورْ
فَتَنْطِقُ حُرُوفِي إِشْتِيَاقًا لَا يُغَادِرُ الذَّاكِرَهْ
لَيْسَ لَدَيَّا حَاجَةٌ لِحَقِيبَةٍ أَوْ بَوْصَلَهْ
فَأَنَا كُلَّ لَيْلَةٍ دُونَ أَجْنِحَةٍ
....إِلَيْكَ رَاحِلَهْ....
كُلُّ زَادِي حَفْنَةٌ مِنَ الوَلَهِ
وَ بَاقَةٌ مِنَ الحَنِينِ ُمعَطَّرَهْ
غَيْثٌ أَنْتَ مِنْ حُبٍّ وَ عِشْقْ
يَسْكُنُ نَبْضِي وَ كُلَّ اللَّيَالِي البَارِدَهْ
فَهَلَّا رَدَدْتَ إِلَيَّا بَعْضِي وَ بَعْضَ الذَّاكِرَهْ!!!!
حَتَّى يَنْقَشِعَ عَنِّي الجَلِيدْ
فَأُلَمْلِمُ شَتَاتِي وَ كُلِّي المُبَعْثَرَهْ
وَ أَتَوَسَّدُ خُيُوطَ الشَّمْسِ فِي صَبَاحَاتٍ سَاحِرَهْ
لمياء محفوظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق