تستقبل مجلة كوردستان الالكترونية للشعر والأدب والفن جميع اللغات للتوثيق والنشر ،،، رئيس التحرير الشاعر بلند حسين
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الخميس، 11 فبراير 2021
امرأة ٌ... من شغف // الشاعرة والمبدعة عبير دريعي
الأربعاء، 10 فبراير 2021
تذكرت // الشاعر والمبدع مصطفى محمد كبار ...... سوريا 10\1\2021
تذكرت
تذكرت
بأني كنت من
هناك
و أمضيت ملايين
السنين
قي المسير
مشيت وحيداّ على
الهوامش
بألمي و نزيف
جرحي
تذكرت حكايات
الكبار
و رائحة التراب
تذكرت تلك
الضحكة
التي كانت
بين الأزقة
القديمة
تذكرت عندما
ركضنا معاّ
و كتبنا على
الجدران
عبارات أحلامنا
البريئة
تذكرت لحظة
الفراق
تقربت من
النهاية
و لم أكن قد
بدأت
و قرأت من
صفحات كتب
الحياة
لم اجد سوى هدر
السنين
في سراب
الليالي
و سافرت بأحلامي
المقتولة نحو
الرحيل
حملت معي
اوجاعي لليوم
المهزوم
حملت ذاكرة
جرحي وراء
سفري
أمضيت كل
أيامي
على رصيف
الوداع
تألمت بطول
الليل
و حدقت لبعد
النجوم
كتبت نصف
قصيدتي و
تركت نصفها
الثاني
في الأمس
الراحل
و عندما وصلت
إلى المحطة
الأخيرة
تذكرت بأني
نسيت يومي
ورائي
في جرحي
القديم
و لا ادري درب
عنواني
للوصول إلى
ذاكرتي
فتذكرت بأني
أحمل ذاكرة
مقتولة تحرقني
تذكرت باني
من هناك
من زمن
الامس
تذكرت خداع
مرآتي
و ظلي المهزوم
الذي يلحق
أوجاعي
تذكرت
سفر الرياح
بغبار أيامي
بحقيبة
السفر
تذكرت جنازتي
على رصيف
الغربة
بلا إنتماء
تذكرت
جرح سفري ......
مصطفى محمد كبار ...... سوريا
10\1\2021
عزف الغياب // الشاعرة والمبدعة سلوى درويش
..عزف الغياب...
وأنا ضائعة..تائهة
وحيدة أحمل الأوجاع
وهبتني الحب وبعض
الأحلام الوردية...
سمحتُ لقلبي يحملكَ
بكل ثانية...لقلمي يدونكَ
بين كل كلماته...جعلتُ
حروفي تعانقكَ...
اجمع ورود محبتي
لأصنع منها أكليل يعانق قلبكََ
عاشقة تساهر مع القمر تغازلكَ
الربيع زارني ...أزاهير
السعادة تفتحت...
بدت الحياة جميلة كما
لم تكن قبل ...
الآن تبتعدُ عني...ترحل تحملُ
معك جرار ممتلئة
حبي وطيبتي ...
أحلامي مكبلة تجرها خلفكَ
ألم تعد تحب رحيق
زهوري؟؟!!
ألم تعد تحب
حضوري قربك؟؟!!
أم اصبحتَ كالنحلة
ترتشف رحيق
هذه الزهرة لتنتقل إلى آخرى...
مازلت أتقمص اللامبالاة
ألبس عباءة الكبرياء
وأنت تتقمص دور الغياب
بإحتراف...
كنتَ هنا والآن تحاول
الهروب إلى هناك...
أصبحتُ أدرك معنى صمتك
تعطيني غيابك بجرعات
تنطفئ روحي وقلبك
يرحل خلف الغيوم...
لتسقط دموعي طريحة غيابكَ
أصبحتَ تجيد عزف الغياب
وأنا أصبحتُ أدركُ لحنه
أحمل حتفي وجواز سفري
بالعبور خلف أسوار قلبكَ
وجدار الوهم لأمضي...
وسؤالاً مايزال يحيرني
هل مازلتُ محبوبتكَ ...طفلتك المدللة ياقمري؟؟؟
سلوى درويش
مُنْذُ عبَرَتْني تُفّاحَتُكَ الأُوْلَى // الشاعرة والمبدعة آمال القاسم
مُنْذُ عبَرَتْني تُفّاحَتُكَ الأُوْلَى
وأنا أنفخُ بكَ في روحي ؛
أزرعُكَ جنّةً في مُنتهاي ..
أُموسِقُكَ في دروبِ الأوفِ،
وأُدَوْزِنُكَ في حقولِ النايِ
والميجنا..
منذُ شربتُ نخبَ عينيكَ ،
وأنا أُخِيْطُ الْماءَ أوزانًا وشُطآنًًا ..
بمِسلّةِ أهدابي
كَيْ أرتِّبَ مدائنَكَ في ظمإي
وأصبَّك شعرًا في أكوابي ..
ومنذُ صَلَبَني الرّبُّ
في خمائرِ النّون ،
وذاك الغارُ يمضي إلى ٍملحي ..
يتحسَّسُ ذؤاباتِ الغيمِ
في كفّي ..
ويدثّرُ خوفي ..
الغارُ _ يا حبيبي_ لا يقرأُ ؛
شفَتاهُ مِنْ صَخْرٍ وغيابْ ..
لم يتذوقْ شعرَ المجانين
ولا يعرفُ عبقرَ ولا عنترَ ..
لمْ يرقصْ رقصةَ زوربا ..
ولا يجيدُ فلسفةَ الإغريق
لم يُصغِ إلى لوركا ،
ولمعزوفات ياني الشّهيرةِ ،
ولا يقربُ أرصفةَ الشّمس ،
ولايطاردُ رملَ الرّوح المتصحّر ..
بيدَ أَنّهُ يفقهُ
هسيسَ الهمسِ ،
وكيفَ يصهلُ الندى
في خدِّ الورد ..
وكيف _ مِنْ وَلَهٍ _
يعطَشُ الماءُ للماء .. !
سَكْرة القمر
الثلاثاء، 9 فبراير 2021
أنا الكاتب الأخرس الذي فنت كلماته // الشاعرة والمبدعة إيمان لوراري
أنا الكاتب الأخرس الذي فنت كلماته
وانتحرت شوقا بقلب طالت آهاته
أنا المدينة التي تحترق بأسرها
تحاول إنقاذ شوارعها وجدرانها
تصرخ بكل اللغات الخفية
وبكل حروف الأبجدية
يا ميم، يا عين أنقذي هذه الروح
يا ألف كفاك طعنا للجروح
ويا مقنعة دال أنت أم ذال؟
نقطة تربك مجرى السؤال!
أنا الروح البرزخية البيضاء
التي تسافر بين أرض وسماء
حتى أدهمت بعدوى السواد
أنا التائه في مدينته، فهل من معاد؟
إيمان لوراري
©️ Imane Mila Laourari 🖊️
**سأسطاد هذهِ الليلةِ ظبية** // الشاعر والمبدع خضر شاكر
**سأسطاد هذهِ الليلةِ ظبية**
تأبطتُ سهامي
وإنحناءَ قوسي
وجهتي ظبيةٌ
أتعبت صبري
أراقب ظلّها بين الآيائل
كصيادٍ محترف قديم
ألامسُ العُشبَ بحذرٍ
أترقبُها من خلالِ
ستائرِ النورِ
المتسلل مثلي
بين الشجر
تمرُّ بصمتٍ على ضفاف لهفتي
غزالتي لاتأبهُ
بقوسي وترصدي
يرفرف سرب من الحجلِ
يوقظُ غفلتها
تستدير نحوي
وإبتسامتها تداعبُ الندى
وفي عينيها يزهرُ ألفَ ربيع
من ضياء
وسربٌ من الفراشِ
يراقص قوس رمشها
تمرد صبرُ أناملي
وظبيتي غيرُ آبهةٍ
لإنحناء قوسي ونبالي
تسبحُ في رضابِ العشبِ
تغني لليخضور
وتسرّحُ جدائلَ الشروقِ
لعنادلِ الصباحِ
وتتعمد ببحيرات الحلم
ترسم خطاها دوائرً
من ضوء
وقبلتها جهةُ الغروب
عدت وقوسي
نعلن خيبتنا
ورفعت رايتي البيضاء
في أبجدية العشق
لأول مرة أبتسم
لنشوة هزيمتي
خضر شاكر .....✒
نصوص مختارة من حدائق بلاد النرجس // اعداد وتقديم الشاعر بلند حسين
عبر المدى // الشاعر والمبدع علي عمر
عبر المدى
نرسم على نعش الزمن
صورة يائسة
نرتعش على خاصرة الحياة
كزهرة ذابلة
في ريح هائجة
نلهث خلف طيات المجهول
مع حلم ينزف بصمت
يعيش بين سطور
الألم والاهات الدامية
نجلس تحت قفص ليل عبوث
مصابيح أغانيه الجريحة
حزينة باهتة
ووجه سمائه المنهك
مقفرة من النجوم
مملة شاحبة
ننتظر مطرا يغسل
حقول الشر
يجرف رمال اليأس الكئيبة
كياسمينة ماتت شذى
عطرها وهي لا تزال
تبحث عن ربيع أخضر
ينعش خافق الحياة
يعيد النبض لإغصانه
اليابسة
//علي عمر //
أحلام تائهة // الشاعر والمبدع محمد هالي
أحلام تائهة
محمد هالي
تائه حيث تبسم الليل،
لا أعرف قلقي ضمن بسمة الضباب،
سديم يرتبني على المشي ،
أتخيل سفينة رع،
جمجمة فرعون،
مومياء مشنجة في الأهرامات ،
حلي ذهب تتساقط،
ماسات تتطاير كلؤلئ الضوء،
أين أختفى القمر؟
هو لا يضيئ كالمعتاد،
ظلال تشبهني ،
ترسمني بغضبي على حب تيتانيك،
سقطت مروحية على جثثي،
و أنا واقف ،
ذاهب
حيث أنا..
أرتل ضوضاء فيروز،
و دغدغات مارسيل خليفة،
أشاهد محمود درويش يطاردني،
و أنا ذاهب في ضباب الخيال..
على أرائك الضباب،
تجرني الغيوم،
كأودية في السماء،
تزين الفضاء على شكل ممحاة قلم،
أرسم إوزة تعانق نورسا،
أرنب تتزين أمام بطش قناص،
سمكة تتلألأ فوق الموج،
تنجو من صنارة صياد..
أتابع التيه،
ممر يجرجر أحبة برومانسيات زائدة،
و أنا أتلو قافيتي،
على مزمار عصفور،
و ألوان فراشة،
تجرني يد من مقبرة،
الأ زلت ذاهب في هذا التيه؟
محمد هالي
ماذا بقي لي // الشاعر والمبدع مصطفى محمد كبار…… .. سوريا… . حلب
ماذا بقي لي
تهاوت الأيامُ و ضاعتْ كل إبتساماتِ
و رحلتْ السنينُ تغدو بألم جرُحاتِ
فسقطتْ الدروبُ مع موسم المطر
بيوم الرحيلِ و طالَتْ شر معاناتِ
فتهجرتُ بزمن الغبار و تهتُ على
المفارقِ . اضربُ وجعي . بآهاتِ
هربتُ . من سيف القتلِ . و رحتُ
أتوقُ في الهروبِ بدموعي لنجاتي
و تركتُ وراء مهربي . روحي و
سري العميق تركتُ أرشيف مذكراتي
فكم من لئيمٍ . سطوا جدار بيتي
وأحرقَ أحرف القصيدة مع صفحاتِ
و بدلَ نهاري بظلام . و جعلَني أن
أغيرَ من طبعي و الكثير من صيفاتِ
فأصبحتُ كالحجر . بلا روح أشردُ
بمخيلتي أتوهُ بين جنون تصرفاتِ
فرحتُ بدمعتي أجولُ أوجاع الغربةِ
تقلبتْ كلَ الأفراحِ . بٱلام صيحاتي
و قد سقطتُ من على ظهر ظلي و
أوقعني ألمِ الجروحِ و نزيفُ الطعناتِ
فكم . رجوتُ إلهي . و طلبت الفرجَ
وكم خضتُ صراع الأوجاعِ بسنواتي
هو السرابُ . كان يردني . بصداهُ
مكسور الخاطر أنا بدعائي و صلواتي
أيا من دعاني لليوم الأحزانِ و غدا
يسرح بغدرهِ . بأشجاري و ورقاتي
كيف يطيبُ لكَ المنامُ و الموتُ
يحملني جرحاً . من بقايا رفاتي
فجلستُ . بأحزاني أكتبُ بدفتري
أوجاع الجروحِ . بأحزن الكلماتِ
و ذهبتُ بمدى القوافي نحو البعيد
و جمعتُ من كل وجعاً ناب الويلاتِ
فأبدعتُ و أبدعت ببوح أحزاني و
رسمتُ جمال حزني . بأشد العباراتِ
قد أغرقني السردُ من سواد الليالي
وغبتُ عن الوعي من كثرة الدمعاتِ
فلم أصحو بعد من فشلي و هزيمتي
مازلتُ أصبُ سكرة الهزيمة بكاساتِ
لا من مكارمٍ قد تعيدُ ما سلبَ مني
و لا من فرجٍ تعيد الروح بلحظاتي
هي الخسارةُ لا غيرها لي قد كتبتْ
قدضاعَ العمرُ مني و إحترقتْ حياتي
و لم تعد لي في الدنيا . معناً و طعم
أنا فقط أجمعُ من حولي جلَ مهاناتِ
أصيحُ بكل لحظةٍ . من وجعي و
لم أنتهي بطول السنين من الفاجعاتِ
الأيامُ . عودتني بدرب الصراخِ أتوهُ
بمواجعي أموتُ حزناً بآه التنهداتِ
لصعاليكِ . سعدُ الأيامِ دامتْ لهم
فلما كان لي زمن الذلِ و الإنكساراتِ
أمدُ بيدي لأحضنَ الغيم لربما أشفي
جرحي مطراً تغسلَ حزني بالقطراتِ
و قد أسهو مع الريح . بين السحاب
عسى أهربُ من كوكب الأرضِ بذاتي
كلماتٍ تسطرني جرحاً فوق الأسطرِ
أدونها فالويلُ للمنحوسِ من الرماتِ
تغتالني السهامُ . و رؤوسَ الرماحُ
وأكادُ أختنقُ من دخان إحتراقَ رفاتِ
تهاوت الأيامُ و إنهارت كل جدراني
و لم أفهم المكسب للغرابِ بوفاتي
ها أنا . أعلنُ لكم سقوطي . فكلو
من لحمي و إشربو دمي بذلَ مناداتي
فإذا سقطت الغزالةُ تكثرُ السكاكينُ
فما نفعُ الحياةِ مع سموم الحشراتِ
ما نفعُ البقاءِ في بئر الأحزانِ إذا
طالتْ بيا . شرَ و ظلمَ . الكائناتِ
فقد أحرقوا تاريخي وسرقوا هويتي
ولم تنجوا من ظلمهم سوى ذكرياتي
أسيرُ بصحراء حلمي أحملُ كالبعيرِ
أثقال الجبالِ و قد تعبت من رحلاتي
فمازلتُ أخوضُ معارك ضارية لأنجو
بنفسي من بين الركام . بإنهياراتِ
مازلتُ أشربُ من كأس المرِ . علقمُ
لا نوم يزور جفني و لا من مسَراتي
أمشي بها في أحلامي و لا تسكنني
راحة البال لا أقدر النهوض بخطواتي
منذ نشأتي في أرض الشرقِ . أموتُ
وجعاً أينما درتُ بوجهي أرى مماتي
مصطفى محمد كبار ....... سوريا
حلب 6/1/2021
الاثنين، 8 فبراير 2021
كأس مر // الشاعر والمتألق بلند حسين
كأس مر ..
أستدعي أشلاء
وبقايا قلبي الممزق
من بعدكِ الطويل
أمرّ من أعين الليل
أسرقُكِ
إلى إيلات
الشغف والجمال
أشيع النجوم
والكواكب
جثامين النيازك
إلى أن يسقط
هدب القمر ضريحاً
قرب أساي الثقيل
أنا المندثر دونك
في غربتي
كلوح جليد
لامسته أعين النار
وحوصر
دون سبيل
كأن كل الطرق إليكِ
تؤدي إلى إيلات
وأنا الغرام الدخيل
سأنتظركِ
وسأحفر على كبد
النجوم والمجرات
أنتِ بؤبؤ عيني
ولؤلؤة روحي
ولن يتوه قلبي
في طريقه إليكِ
بعد أن ذاق من الفراق
كأسه المرير ..!!
الأحد، 7 فبراير 2021
temaşake belen gazo seran ser // Helbestvan//Alî Omer//
temaşake belen gazo seran ser
welatê te bi xemgîne
bi destê te tête sotin dil û canê
hemî kurdan di sojîne
li her alî hemî êşe hero zarzar û
hem jî şîne
sedem tuyî ta kû îro di bin destê
sîtem karan de di mîne
te mijkê xwe ji dest daye bi rengê
serxweş û dîna tim di mîne
ew yariyên bi hovîtî bûne volqan li
ser te de pijiqîne
ser nişûvî tim di tariya darbestên
jiyanê de kûr di mîne
were ser xwe di vê rewşa hejar û
perîşan de bes bi mîne
serte hespê xwe azad ke bes lixaba
jêre deyne
rizgar bibe j, wan nefreta mêjo, a te
reş nemîne
//Alî Omer//
أجمل أحتلال // الشاعرة والمبدعة سميا دكالي
#أجمل_احتلال 🎸
كم حلمت بوعد ظل معلقا
على مشجب الانتظار منسيا
أن أحتسيه صباحا وفنجاني
رفقة معزوفة عاشت بداخلي
هو الليل الدفين عن الأعين خبأه
لتنتهي أيامه في دولاب شتائي
أقاسمه اللوعة على أوتار فؤادي
وكأنه ما حُسِب من عمري
فأعيش حكايات كلمات دُونَه
نسجتها ونقشتها أقداري
كيف له أن يسايرها ؟
ليختار ذاكرتي كمسكن له
إحتل بالغصب كل تفكيري
بعد أن أوصد باب قلبي خلفه
وبين دروب الأمنيات راقصني
ليخبأ تذكرة الأمل بجيبه
أقبع تحت سماء العزلة أترقبها
وعلى ضوء القمر أناجيها
علّه يناولني بعد لهفة إياها
فيعيد بسمة غابت عني
وبهجة بعد حزن قضيته
وأنا أحيا أسطورة عشق
تحت ظلال أجمل احتلال
#سميا_دكالي
🙏🙏name/ رسالة🙏🙏 كردي / عربي // الشاعر والمبدع احمد حسين/دهوك/
🙏🙏name/ رسالة🙏🙏
كردي / عربي
Vê sibê hat li def min,
Hudhudek şêrin kelam,
Peyamek di dev û di pencan,
Bi lez û sivik can,
Ji ba dilbera ciwan,
Xet ji zêr û zivan,
"Di bêjê rab ey dilovan,
Dilber te dixwazê
Bê rawestan,
Derkehên sînge ji tere
Vekirya bi herdu percan,
Sînga sipi wek befra zozan,
Wer lê bibe mîvan,
Bese xem û derdê dilan,
Eve çind sal te êş kêşan,
Dem bu dema seran,
Wer ji singê biçin gurzê gulan,
Û vexwe kawser ji herdu memikan,
Eve çind sal ti di benda zulfan,
Bi dil û can bê ah û keseran.
Û te hez dikir ji me bê pivan,
Eve xelate dilberan.
Herdu memik û hinarkê ruwan."
جائني،هذا الصباح، هدهد حلوالكلام ،
في فمه و يديه
نبأ وسلام،
من حبيبة عالية المقام ،
بأحرف من ذهب وفضة،
معطر بعبق الشمام.
تقول"قم أيها الولهان،
من دون تأخر وتوان،
فالصدر مفتوح ولك النهدان،
صدر كثلج جبل لبنان،
خذه لك ايكة ومكان ،
قد ولى زمن الهجران ،
آن أوان الفرح والسيران،
أقطف لك منه
باقات من الأزاهير و البيلسان،
واشرب ماء كوثر الحلمتان،
لك سنين في قيود الأسر والحرمان،
تحملت الصد بصدق وأمان،
وحبك تخطى المقياس والميزان،
هذا هو جزاء الإحسان،
إنعم بالنهود وحب الرمان.
احمد حسين/دهوك/ ٤/ ٢/ ٢٠٢١/
أنتظريني شمالا // الشاعر والمبدع قاسم الخالدي / العراق
▪︎ أنتظريني شمالا ▪︎
▪︎أجيء برغبة " ولي ديوانه "
الى عيون - شم -
واغني كثيرا بقصائد - كوران-
الى ضفائرك قرب طاسلوجة
- أكتب القصائد اليك
بلغة - بيرمنت- وعلى الضفة
من سد دوكان ألتقيك
ببهجة النوروز
لقلبي في -آذار-
- تفتحي رقة لروحي
فكل الطيور من القبج تغني
فرحا عند - سورداش -
- وأنت في الطول
من طول ضفائرك مملوءة
بالدهشة لأسراري لخديك
- وأنت في غبشتي
أجمع غصينات البلوط
من جبل - همرقوم- فأنتظريني
شمالا أغني اليك ..
قاسم الخالدي / العراق
بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..
كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...
-
درب الغمام رافقِ النبض أيّهذا الغمام واهمِ بالقطر يستحق الكرام أزلِ اللّوم من فؤاد حبيب فالعتاب بعد الرجوع ...
-
ليالي أوربا الباردة دفء في كل بيت شعور بالأستقرار أمن وأمان القانون سيد الأحكام الحرية الشخصية مساواة المرأة بالرجل حقوق المراة تعلو كل الح...
-
لازالَ قلبي.. يَرقَبُ الدّربَ الحَزين.. هل تُراكِ سَتَحضُرين!! فَلقَد تَأنقتُ.. بأبهى الأمنيات.. ولَقد تَعطرتُ.. بشوقِ الذ...























