**سأسطاد هذهِ الليلةِ ظبية**
تأبطتُ سهامي
وإنحناءَ قوسي
وجهتي ظبيةٌ
أتعبت صبري
أراقب ظلّها بين الآيائل
كصيادٍ محترف قديم
ألامسُ العُشبَ بحذرٍ
أترقبُها من خلالِ
ستائرِ النورِ
المتسلل مثلي
بين الشجر
تمرُّ بصمتٍ على ضفاف لهفتي
غزالتي لاتأبهُ
بقوسي وترصدي
يرفرف سرب من الحجلِ
يوقظُ غفلتها
تستدير نحوي
وإبتسامتها تداعبُ الندى
وفي عينيها يزهرُ ألفَ ربيع
من ضياء
وسربٌ من الفراشِ
يراقص قوس رمشها
تمرد صبرُ أناملي
وظبيتي غيرُ آبهةٍ
لإنحناء قوسي ونبالي
تسبحُ في رضابِ العشبِ
تغني لليخضور
وتسرّحُ جدائلَ الشروقِ
لعنادلِ الصباحِ
وتتعمد ببحيرات الحلم
ترسم خطاها دوائرً
من ضوء
وقبلتها جهةُ الغروب
عدت وقوسي
نعلن خيبتنا
ورفعت رايتي البيضاء
في أبجدية العشق
لأول مرة أبتسم
لنشوة هزيمتي
خضر شاكر .....✒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق