إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 20 سبتمبر 2020

إعلان 2 - مازلت أحتطب للّيل // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 - إعلان ٢-


مازلت أحتطب للّيل

أنشد السّلامة للقلب

أصبح  فوق السّحاب 

جاثمة في معابد الرّب

اناجي الأفلاك

و ترانيم النجوم

أتهجد في محراب بوذي 

... وبشهادة الآلهة 

اتطهّر من ألسنة الاغتراب

أمسي أتهجّى طلاسم  التّمائم

وأغرف من سحر عذب

منهمر من آهات  الأغنيات

أقطف براعم الحبّ

..لك أنتَ

كلّ التّوق ...و زرقة المدى

...و لك ، قصائد  الشّوق

.... لكَ انا ...

و أمنيات بلقاء الأحيّاء 

أميس بأحلى الأردية الوردية

لم تلبسها " نفرتيتي" و لا " شهرزاد "

عاشقة أنا ... ، 

ألاحق الأقمار في براري المدى 

هلام بعيد أنت

 يتمرأى من خلال النّعاس

أضع قبّعة قدّت من قطن النّوايا

أطلبك في مواكب الخاشعين

بشهادة القدّيس و بريق المرايا

ادعو أن  تقبل نيّتي و حسن السّجايا

و أسأل السّماء أن لا أكتب من الغافلين

وأرجوها أن  تحفظنا من المنايا


  -------------------------/وضة بوسليمي ....تونس..

السبت، 19 سبتمبر 2020

الخريف // الشاعرة والمبدعة سميا دكالي


 #الخريف 🍁


هو الخريف بثوبه الذابل المكسو بالأوراق المتساقطة، والأشجار العارية، ورياحه المصحوبة بلحن حزين.....يذكرني بمضي عام وقدوم آخر .

ومع نوءه  بعودة الملابس الشتوية، وبالمدارس،  بانشغال الكل، وتهافتهم على الحياة،  وكأنهم يلاحقون الزمن...... لكن هذا الأخير يمر في خفاء على كل الفصول،  وكأنه طيف أو شبح، حاملا معه أيامنا ليحذفها من أعمارنا.


    #سميا_دكالي

أنس القلم // الشاعر والمبدع محمد هالي


 أُنس القلم

محمد هالي


"حين يشتد بك الألم، لا يحتويك سوى قلمك."

شهرزاد القصيد(مريم مجدي)


حين يرطبك المداد،

يحتويك،

يؤانسك أنس سديم الليل،

ينحتك حرفا حرفا..

يداعبك فضاء المثل الافلاطوني،

يرميك كلعبة الشطرنج،

بيادق من لوح الغشاوة..

يغمس القلم،

يزينك ،

يداعبك،

يقدم لك وردة،

يرسمك مبتسمة بباقات أقحوان،

و جمال الغدير،

و فراشات في فضاء شاسع ..

كلون الموج إن اراد،

كأرنب في الحقل،

و غنوة من شفة منقار،،

على لوحة عاج،

و عاج من عليل الماء،

و ألوان القلم ،

شكل الأُنس الدائم..!

محمد هالي

حوارء // الشاعر والمبدع د إبراهيم الزين

 حوراء  من روض الجنان لمحتها. بيضاء تبر من سناها تعرف. هيفاء بل ميساء بل هي أية. نجم يشع على السماء ويشرف. عينان يكتحل الحلا حسنيهما. سحر الربيع  ولونه لا يوصف. ضاع الزبرجد

  والتقى روضيهما. بحران سحرهما عنيف أعنف. وشذى الشفاه عبائق فكأنما. خمر شهي بل ثمار تقطف. شفتان من شهد الجنان غذاهما. خمر الدوالي بل حلا لا يوصف

لا داعي للسكر // الشاعرة والمبدعة ريزانا عبدالرحمن


 لاداعي للسكر


      أنا مخمورة بكؤوس

 


         النبيذ  في عينيك


        عاشقة في غصن خميلة


             وقلب عصفور  وذاكرة


                أعانق المدينة والبياض

 

                         والباب


               وينام الصدى في صداك


   ريزانا...عبدالرحمن

هكذا أنتِ // الشاعر والمبدع ذ بياض احمد


 هكذا أنتِ 


تكتبين الخيل بدموعك

وأنا على هامش الرصيف

والصحراء بطقوسها

غمدية زهراء بعشقها 

هو النأي قربها

والرماد لهيبها

حين يترجم الضاد

شوقها.....................

هكذا أنتِ 

همجية روحي٠

وهكذا أنا 

على بارود الإشتعال 

خمرة وزهرة

وعراء فنجان .........

حروفي

يأسي

رحيق يحمل في صداه 

لغز حلم الشطآن............

والبلاد في عريها

ليست مني

حين أقطف العرش الداني

من شجرة سباتها

وأبتر لحني...............

هي الحروف تعاقر بحرا

لا يشاطرها بريّة

و شِعراًً لكِ 

على أديم عينيكِ........ 

هي القطاف في مواسمها 

تحمل مسام جسدي

وإن كنت شاعرا

تحملين حلم حروفي. 


ذ  بياض  أحمد/ المغرب/

لأنك كل أشيائي وخافقي // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ


 لأنك كل أشيائي و خافقي 

لأنك سيمفونية عشق تخترق صمتي

لأنك كل ليلة تسرقني من نفسي

لأنك غدي و أمسي

لأنك قصيد يحتوي كلي

تراني في حروفي أبوح بعشقي

فيرتعد البرق بليل المطر 

و أزرع الأمل على أوراق الشجر 

و أعتصر في ليلي أشواق القمر 

أطوف غابات الحنين على أنغام وتر

فلماذا تعشق شحوب الربيع!!!!

لماذا تدوس الزهر!!!!!

لماذا تصلب القوافي في ليل السحر !!!!

فعشقي لُجّة تأبى الغرق

أصوغها لوحة من حروف على ورق

و بجنوني في شريان نبضك أنطلقْ

ليالي محفوظ

الجمعة، 18 سبتمبر 2020

يتساقط المطر // الشاعر والمبدع حسين محمد

 يتساقط المطر

يتساقط ويتساقط

بلا انقطاع

صدقت أيها السياب

المعجون بأوجاع العراق

(أتعلمين أي حزن يبعث المطر)

صحيح ايها الجسد البصري النحيل

كم من لوعات الشوق والحنين

يوقظ المطر

واي خيول للذكرى

يسرج المطر ؟

واي ضباب في القلوب ينشر

المطر؟

وأي بريق وجد يشعل المطر

وكم من فتاة 

يغسل ظفائرها هذا المطر

وكم من ضحكة للاطفال 

ترقد في الشفاه حين

يسقط المطر

وأي تغريد لاسراب الطيور

اصابه البلل

اهطل ايها المطر

ببرق ورعود

وسيول في الوديان

وازقة المدن

أتعلم أيها المطر

كم في هذا الزمان

من الحب المسفوح والوهم

أتدري اي غربة

لسحر الشرق في عيني الحبيبة

قد اصيب بالشلل

يتساقط المطر

يتساقط

بشدة وبهاء

ويصرخ احيانا

ذلك المطر....


....حسين محمد.....

رف بابي // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون


 رف بابي


أجاهر في هواك بكل صوب

         وتخفيني كطيف من سراب

وأغرس في فؤادك من هيام

           فتمشيني دروباً من ضباب

ترتلني وتكتبني القوافي

             وتحرقني كأعواد الثقاب

وأشواقي تمج القلب مجاَ

              وتطويني كطيك للكتاب

أهيم بشاعري وأبوح شعرا

          يصافح طيف آلام اغترابي

يكاد القلب ينفطر اشتياقا

             للثم بالشفاه من الرضاب

وأعزف فوق ثغرينا نشيداً

            بلحن الشوق أنات العتاب

أيعقل أن ترى الاجفان نوماً

            اذا مارمتَ ياأنت اقترابي

ورود العشق كالأطيار غنت

      ويرقص من طروبٍ رفّ  بابي

حبيب الروح لاتتبع ظنوناً

         فتُفرح عاذلي بصدى عذابي


فتاة سلمون

بلا عنوان // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

 بلا عنوان :


أشرب أنخابَ الكتابة ،

 على أرواح الشُعراء 

الشاعرات ،

 السياسيين ، السياسيات 

المُثقفين ، المُثقفات 

مذاقه مُقرف ،

وكأسهُ سكينٌ بربري

في زمنٍ مرميٍّ في حاوية ،

أقرأ العناوين المُغبرة على مصراعيها

 زهرةً ،

قُطفت لتوها ،

 سكنت مسامات قصيدة

عقيمة ،

 مقالة ملتوية 

مُتخمة بالخيال المُنحرف

ومُجردة من لونها الأصيل ،

أرفعُ اللاصقات من كدمات الحروف

كأنها 

سوق نِخاسة

تتزاحم فيها ترويج المشاعر

 ومساحيق البلاهة ،

تجرح الأنامل ، 

وتسد البصر بطين الهزيمة

ماذا أقول ؟!

لكُتب مقاسُهم الوطني 

حدج ضيق لإمرأةٍ 

نجت من أظافر لياليهم القذرة ،

بؤر نهارهم المليء 

بالحشرات المُفتخرة بأجنحتها المثقوبة ،

جواري ....

 تهزّن الأغصان

لتنعم كِلابها المسعورة 

بالعُمرة والحج ..!!


17.9.2020

بلا عنوان // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو


 بلا عنوان :


أشرب أنخابَ الكتابة ،

 على أرواح الشُعراء 

الشاعرات ،

 السياسيين ، السياسيات 

المُثقفين ، المُثقفات 

مذاقه مُقرف ،

وكأسهُ سكينٌ بربري

في زمنٍ مرميٍّ في حاوية ،

أقرأ العناوين المُغبرة على مصراعيها

 زهرةً ،

قُطفت لتوها ،

 سكنت مسامات قصيدة

عقيمة ،

 مقالة ملتوية 

مُتخمة بالخيال المُنحرف

ومُجردة من لونها الأصيل ،

أرفعُ اللاصقات من كدمات الحروف

كأنها 

سوق نِخاسة

تتزاحم فيها ترويج المشاعر

 ومساحيق البلاهة ،

تجرح الأنامل ، 

وتسد البصر بطين الهزيمة

ماذا أقول ؟!

لكُتب مقاسُهم الوطني 

حدج ضيق لإمرأةٍ 

نجت من أظافر لياليهم القذرة ،

بؤر نهارهم المليء 

بالحشرات المُفتخرة بأجنحتها المثقوبة ،

جواري ....

 تهزّن الأغصان

لتنعم كِلابها المسعورة 

بالعُمرة والحج ..!!


17.9.2020

الخميس، 17 سبتمبر 2020

ميثاق الحب // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي


 ميثاق الحب

أوقفت نزيف  دموعي حين التقيته

فتبسم

فأضحى يذكي جراح الروح البلسم

فيض المآقي في حضوره تنعم

يثير عاطفتي ويدثر مشاعري

بهمس النسائم

يشتعل صدري وأذوب شوقا

في حنانه المتدفق

لست أدري من أي قبيلة أتى

وأي عصر أو جذور ينتمي

حلم توارى فى جفوني وأرقني

فشعرت أني في هواه أرتمي

وإلى  مدارج أصوله أنتمي

أيا رجلا لمحت طيفه

في رماد العمر فتعلمت أن

للحب عيون مبصرة

ترنيمة روح مبهرة

بسمة أمل مزهرة

 الحب حبيبي معجزة

تحتاج منك مغامرة

أن تسبح في مدراتي

أن تقرأ صدق نظراتي

أن تقطع صمت آهاتي

أن تفتح كل صفحاتي

الحب حبيبي مسألة

كخيوط الشمس واضحة

أحيانا تبدو معقدة

كأحداث رواية محكمة 

آفاق سحاب مذهلة 

مراحل عمر خالدة

تنهيدة قمر نابضة

الحب دروع محصنة

في قلعة عشق مشرقة

الحب حبيبي خارطة

نقشت  بأنامل صابرة

سحابة غيم ممطرة

آمال ترقص حالمة

أنغام أمواج ساحرة 

الحب حبيبي قافلة 

تتحدى ريحا عاصفة

وتخوض معارك قاهرة 

تتوه في ذاتك حائرة 

لتفوز بقلبك إمرأة 

بقلمي شهيرة عفيفي

الفنجان // الأديب محمد الباوي


 الفنجان،،،،

امسكت فنجاني

قرأت ما فيه

إثر نشوتي

وسرحت بخطوطه

وتعاريجه

أخبرني

بحالك

معاناتك

أنا كذلك

يا قهوة العشق

رحيلك

أوجعني

بِتُّ رماد ليلٍ

نهار سراب

موجوع

وجع شوق

وحنين

باقيا

على محطة

الانتظار

لن أبرح

مكاني

فأنت

قهوتي وسلوتي

وفنجاني،،،

محمد الباوي / العراق

الحلقة: السادسة بعد المائة بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي

 الحلقة: السادسة بعد المائة

بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي


أعتقال والدي في خريف 1978

كنا نشعر بالأطمئنان ووالدي بيننا ونحن من حوله وكنا نعتقد أنه ليس هناك ما يعكر صفو حياتنا العائلية فوجوده معنا كان من أجمل لحظات حياتنا. 

في مساء إحدى الأيام من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 1978 جاء أتصال لوالدي من مديرية الأمن العامة، أنهم سيحضرون للقاء به، فأستعد لأستقبالهم ولم يشأ أن يُقلقنا رغم أنه كان يبدو عليه بعض الحذر من خلال هذه المكالمة، كان والدي خلال لحظات الأنتظار في حالة من السكون، كنت أفهم مشاعر والدي حينما يكون شارداً ويفكر بأمر ما، أخذت أنظر إليه ببعض القلق، شعرتُ وكأن هناك شيء في داخلي ينبأني بأن هذه الأمسية لن تمر على خير، وهذا الشعور غالباً ما أشعر به حينما يكون هناك أمراً سيئاً يلوح في الأفق وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة.

في حوالي التاسعة ليلاً حضروا، أستقبلهم والدي وجلسوا في غرفة الضيوف برهة من الوقت، وبعد فترة خرج والدي ليخبر والدتي بأنهم جاءوا لأعتقاله وأنه يجهل الأسباب وأن الأمر يبدو قد صدر من المراجع العليا، وطمئنها أن لا تقلق ربما يكون مجرد تحقيق، كانت ليلة لا تُنسى صعقنا جميعنا وأرتبكت والدتي لا تعرف ماذا تُحضّر لوالدي من حاجيات..؟! لكنها كانت مسيطرة على مشاعرها حتى لا ترهبنا، فقد سبقت وإن مرت بالعديد من مثل هذه المواقف. 

كانوا في أنتظار والدي في غرفة الضيوف بعد أن منحوهُ مهلة لترتيب متعلقاته، أنهارت دموعي في هذه اللحظة الصعبة، وحين بادر بالخروج ركضت إليه ورجوته أن لا يذهب..! وأخذت أسبهم بصوت عالي وكان حينها والدي أمام باب الضيوف وهم في غرفة الضيوف، بالكاد أستطاع والدي أن يُخلص نفسهُ من تشبثي به وأخذني بهدوء إلى الهول وقَبل رأسي بصمت وكانت نظرته التي لا أنساها توحي لي بألف جواب وحينها فقط ألتزمت بالصمت وأدركتُ أن الموضوع خارج عن إرادته، فرّحل بصمت وبهدوءه المعهود، وقضيتُ الليلة كلها وأنا في نار القلق على مصير أبي وأنتابتني حالة هيسترية من البكاء المتواصل. 

في اليوم التالي لم نسمع شيئاً فتملكنا خوف شديد على مصيره، كنا نترقب جرس الباب أو الهاتف في أي وقت لسماع أي خبر عنهُ، وبعدها بليلة أتصل بنا والدي هاتفياً وتحدث مع والدتي وطمأنها على أحواله وأنه سوف يُرسل إليها رسالة مفصلة وطلب بعض الحاجيات الشخصية.. بعد تلك المكالمة زار أخي شيرزاد والدي وجلب لنا رسالة منهُ. 


وهذه نص رسالة والدي(1): ((عزيزتي أم شيرزاد المحترمة..

تحية وأشواقاً مع وابل القبلات الحنونة للمحروسات وللمحروس شيرزاد مع تحياتي للأخت ونسيبه(2).

صحتي جيدة حمداً لله وأنا مرتاح البال والضمير والراحة التامة مع الأخوان أرجو أن لا تقلقوا من طرفي أبداً.. أستلمت رسالتك وجميع الأغراض مع الشكر.

في الليلة التي خابرتك فيها تلفونياً واجهت السيد مدير الأمن العام وقد أستقبلني ببالغ المودة والترحيب ومكثت معه في غرفته وبوحدنا قرابة ثلاثة أرباع الساعة وأعرب مقدماً عن أسفه وتأثره الشديدين بتوقيفي (حجزي) الذي تم خارج نطاق قدرته ورغبته وبشكل مفاجئ من القيادة رأساً رغم أنها لا تود إيذائك أو الإسائة إليك وهو شيء مؤقت حسبما أتصور وربما ومن المحتمل أنها قد أخذت بعض الإنطباعات حول مواقفك المتشددة وأنها لا تزال تقدر مواقفك الأخرى، وأخبرني لو كان الأمر بيده لما قام أصلاً بأستدعائي وحجزي وأخلي سبيلي حالاً وأنه يتفق معي أن حجزي لا يخدم المصلحة وأشعرني أنه يرى من المستحسن توجيه رسالة خاصة بواسطته إلى السيد الرئيس تتسم بالملاطفة.

ومن خلال حديثنا المتبادل أدركت بأن ذلك ناتج من بعض الترسبات النابعة من مواقفي الموضوعية الصريحة بإنتقاد المسؤولين وسبل وأساليب معالجة قضية شعبنا ومن رفضي لأية مسؤولية وربما من مذكرتي القديمة أيضاً وربما أيضاً من جواب رسالتي الموجهة إلى اللجنة التحضيرية الهزيلة التي أشرفت على مؤتمر أدباء الأكراد وفشلت مع المسؤولين المؤيدين لها فشلاً ذريعاً فحاولو تغطية فشلهم بسبب رسالتي كما من المحتمل أنه جرى حجزي قبل إنعقاد مؤتمر على وزارة الخارجية والقمة(3) خشية قيامي بتحرير وتقديم مذكرات إليهم وأنتقادهم أو أي نشاط آخر.

وأخبرته لا مانع من تقديم الرسالة إلى السيد الرئيس مع بيان صحة وجهة نظري حول المعالجة الجذرية السليمة لهذه القضية المهمة لضمان نجاحها الكامل لكي لا أخجل أمام ضميري وشعبي ومعه، حيث ثبت بالتجارب التي مرّت على صحة وصواب رأي الذي يخدم المصلحة العامة ومصلحة الدولة دون أية غاية أو منفعة شخصية وفعلاً في اليوم التالي قدمت رسالتين للسيد الرئيس والسيد النائب عن طريقه.

وقد شعر المسؤولين بمراعاتهم لكل ما أطلبه من الحاجات واللوازم وتأمين راحتي بقدر الإمكان مدة بقائي عندهم وحتى كلّف بإرسال سيارة خاصة يومياً عندكم لجلب كل ما أحتاجه ولكني قلت لا حاجة إلى ذلك.

أما بخصوص ما قاله الأخ شوكت(4) بأن الذين يزوروني هم السبب في ذلك فلا صحة لهذا التوهم مطلقاً، أما قوله (بأني أستحق ذلك) بسبب إنتقاد المسؤولين وسبل وأساليبهم الفاشلة في معالجة هذه القضية الحيوية - كما ثبت لحد الآن والتي لا تخدم لا مصلحتهم ولا مصلحة الشعب ولا يمكن أن أسكت عن الحق والحقيقة التي تهم مصلحة الجميع – وأخبريه بعد تحياتي إليه ليخبر بدوره المسؤولين بأني أُفضّل قضاء ما تبقى من عمري بإباء وشرف وأستشهاد في المواقف والسجون دفاعاً عن الحق والمصلحة العامة وأستجابة لصوت الواجب المقدس الذي يدفعني بحرارة وإيمان ورغبة عارمة بالدفاع عن قضية شعبنا العادلة ووضع الأسس الناجحة في سبيلها والمشاطرة معه في محنته وآلامه التي تحملتها منذ فجر شبابي قرابة الأربعين عاماً بصدق وأمانة وإخلاص.

إنهم يتوهمون جداً بأنه بالإمكان أستخدام أساليب التخويف والإرهاب والضغط عليّ أو أي أسلوب آخر لترويضي وإذلالي للركوع أمام كل مَن يريد إملاء إرادته الكيفية عليّ وعلى شعبي كائن مَن كان وعن طريق الإستجابة لوشايات الواشين والحاقدين والإنتهازيين المتطفلين اللاهثين وراء منافعهم الآثمة لتحريف الحقيقة والمصلحة ومحاولة تدميرهما ولا بد الحق والحقيقة أن ينجلي قريباً وسوف أبقى كما كنت مرفوع الرأس مهيب القامة شامخاً بسلوكي ومبدئي شموخ وصلابة جبال كوردستان الشمم وأبناً باراً لشعبي والشعب العراقي ومتفانياً في خدمتهما بصدق وإخلاص مادمت حياً.

نظراً لإحتمال عدم إخلاء سبيلي إلا بعد إنهاء مؤتمري وزراء الخارجية ومؤتمر القمة حيث ربما بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرتها آنفاً التي أدت إلى حجزي هو خشية قيامي بتحرير وإيصال مذكرات إلى رؤساء مؤتمر القمة وإنتقاد المسؤولين نظراً لقدرتي الكتابية العالية وشخصيتي المعروفة وإيقاف أي نشاط آخر لتأثير شعبيتي ومع ذلك فمن المحتمل إخلاء سبيلي في كل لحظة..)).

كانت رسالة والدي هذه كالبلسم على الجرح.. والحمد لله أطمئنينا على سلامته.

يبدو من خلال رسالة والدي أنه توقع عدة أحتمالات لأعتقاله، وقد أستنتج هذه الأحتمالات من خلال لقائه وحواره مع مدير الأمن العام (فاضل البراك) وأن أمر أعتقاله جاءت من القيادة وبقرار مفاجئ كما صرح لهُ، وهذه الأحتمالات كلها كانت واردة وهي: ربما بسبب مواقف والدي المتشددة أزاء النظام ومواقفه الصريحة بأنتقاد المسؤولين من سبل وأساليب معالجة قضية شعبنا.. 

أو ومن خلال رفضه لتسنم أي مسؤولية من المسؤوليات التي عرضت عليه.. 

أو من خلال مذكرته الجريئة التي كتبها(5) 

أو من خلال جواب والدي التي وجهها إلى أتحاد الأدباء في مؤتمره الخامس.

والأحتمال الآخر الذي توقعه والدي ربما من أجل إنعقاد مؤتمر القمة للرؤساء العرب في بغداد، وخشية النظام من قيام والدي بتحرير وتقديم مذكرات إليهم، ومحاولة إصال صوته إلى مؤتمر القمة، فكما أشرتُ سابقاً كان والدي على صداقة مع أغلب هؤلاء الرؤساء والوزراء الحاضرين للقمة.. وأكبر دليل على ذلك أخلي سبيل والدي بعد أنتهاء القمة بأيام قليلة، كما أنهُ قبل أعتقال والدي وفي أحدى الأيام كنت قادمة من المدرسة وعندما دخلت البيت رأيت والدي جالساً مع شخصين في حديقة منزلنا كان يبدو عليهما ذو هيئة مميزة أدركت أنهما ليسا عراقيين.. وحينما دخلت البيت سألت أمي مَن هؤلاء الرجلين..؟ أخبرتني أنهما صحفيان من سوريا ولبنان جاءوا للقاء بوالدك.. وبعد رحيلهما سألت والدي عنهما أخبرني بنفس الرد، ولكن للأسف أكتفيت بهذا فلم أكن أستوعب حينها لأخبرهُ عن أسباب لقائهما به..! وأكد والدي لاحقاً لوالدتي أن كل تلك الأحتمالات كانت واردة.

كما طلب مدير الأمن من والدي أن يكتب مذكرة للقيادة، فلم يتردد فكتب رسالتين للبكر وصدام (كنت أتمنى لو كانت لدي مسودة تلك الرسالتين.. لكن للأسف كتبها والدي من المعتقل.. ورغم أحتفاظ والدي بمسودات كتاباته في أغلب الأوقات..إلا أنه وللأسف فأن أغلب أرشيفه في حالات المحن كانت أمي تحرقها..).

ولا أعرف معلومات من قِبل (الحركة الأشتراكية الديمقراطية) ورد فعلهم أزاء حدث أعتقال والدي فلا شك وصلت الأخبار إليهم..؟!

وهكذا هي الأقدار تعيد نفسها علينا وهذه هي ضريبة الوطن وقضية شعب هضمت حقوقه.. وأمام هذا المشهد وحين يُعتقل رب الأسرة.. ترى فجأة الكل يبتعد القريب والبعيد، وكأن البيت أصابته لعنة فمرت الأيام وكأننا في المنفى.....(يتبع).


الهوامش:

(1)النسخة الأصلية للرسالة موجودة في التصميم.

(2)الأخت يقصد عمتي أسماء، ونسيبة هي جدتي من أمي، والأثنتان كانتا يسكننا معنا.

(3)جرى مؤتمر قمة بغداد ما بيم 2- 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1978 أثر أتفاقات كامب ديفيد التي وقعها الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن في 17 أيلول/ سبتمبر 1978في كامب ديفيد، تم التوقيع على الأتفاقيتين الإطارية في البيت الأبيض وشهدهما الرئيس جيمي كارتر، أدى إلى معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.  

(4)يقصد والدي حينها الأستاذ شوكت عقراوي حيث زارنا صدفة لزيارة والدي. 

(5)نشرتُ مقتطفات من مذكرة والدي للرئيس البكر ونائبه صدام في الحلقات السابقة.

Pîroz be yekîtî // Helbestvan silêman bavê xelîl

 Pîroz be yekîtî 

~ ~ ~ ~ ~ ~

- Pîroz bê ji dil û can

- Hezar carî ez bi qurban

- Xwîna pakrewana nema arzan

- Pîroz bê gelê qehreman 

- bijî Kurd û Kurdistan

~ ~ ~ ~ ~ ~

Silêman bavê xelîl

17.6.2020

أيظن القمر أحمد بالو // الشاعر والمبدع أحمد بالو

 أيظن القمر   أحمد بالو 

قف على صنبور وجدي

سلاسل الجمال فاضت

وتيار الشعر انهمر

مبعثرة جدائل الروح

هل في القاع ساحرة

تسري في عروقي نبيذا

وتمضي في ساحتي عابرة

كم لها تبغي الوصول

لقلبي لدهاليز القدر

لفنجان القهوة لعصير البرتقال

سميتها قارئة لقلبي

أيظن الفجر بعيدة

وسكة القطار تعيدني لحلمي

كي أحمل منديلا أبيض

أسئلة مبعثرة وقصائد

برسم البحث و الصورة

هل تراهن الأنثى بثورة

لتفجر الألحان وتمضي

تعيد الحياة لنبضي

هلمي أزاوج الحروف بوحا

وتمهلي لرقصة بين الفضاء

قمر وقطوف أحملها 

لأنثى أعشقها على الورق

أحمد بالو      سوريا

يسرج المطر؟ // الشاعر والمبدع حسين محمد

 يتساقط المطر

يتساقط ويتساقط

بلا انقطاع

صدقت أيها السياب

المعجون بأوجاع العراق

(أتعلمين أي حزن يبعث المطر)

صحيح ايها الجسد البصري النحيل

كم من لوعات الشوق والحنين

يوقظ المطر

واي خيول للذكرى

يسرج المطر ؟

واي ضباب في القلوب ينشر

المطر؟

وأي بريق وجد يشعل المطر

وكم من فتاة 

يغسل ظفائرها هذا المطر

وكم من ضحكة للاطفال 

ترقد في الشفاه حين

يسقط المطر

وأي تغريد لاسراب الطيور

اصابه البلل

اهطل ايها المطر

ببرق ورعود

وسيول في الوديان

وازقة المدن

أتعلم أيها المطر

كم في هذا الزمان

من الحب المسفوح والوهم

أتدري اي غربة

لسحر الشرق في عيني الحبيبة

قد اصيب بالشلل

يتساقط المطر

يتساقط

بشدة وبهاء

ويصرخ احيانا

ذلك المطر....


....حسين محمد.....

صباح الخير // الشاعر والمبدع سليم الزغل


 صباح الخير...

صباحٌ هادل النسمات

والوردات والآسي

يُهدهدنا مع الأيام

ينادينا كما الأحلام

يُزاجل شوقنا الراسي

ويُرسلنا كما الرنات

يُعاود رسم أجراسي

صباح الخير والفلّاح

مع السُمّار والشيّاح

الى الخلّان والناسِ

حكايتنا تُجزّفها أمانينا

تُغنيها مع الركبان قوافينا

ونُسمعها لمن مروا

بكرم اللّوزِ كااماسي

..... صباح الخير

********

سليم عبد الرحمن/الأراضي المحتلة

********

حياة // الشاعر والمبدع هاشم هندي

 حياة

ضجيج الصدى ليس نغم

موسيقى الصمت

عبث الحياة

رمل الصحاري ليس خصبا

وأنا مأسور بما فيك

كأني أرنو لبحر

أحلم بعود أخضر

وآمل بفجر

رغم دياجير الدجى

وأصغي لنماء

فكي لجامي

أطلقي سراحي

يا حياة

بقلمي/ هاشم هندي/ بغداد

آه .. كم تمنيت // الشاعر والمبدع سمير طه


 آه .. كم تمنيت

لو يعود بي الزمان 

اعانق الفجر اغنية

ومن لهب الشوق

افتح للافراح ابوابا

وازين كل اشعاري

بحروف  الحب

ومن شغاف القلب

اصنع للحب اثوابا

مسافر انا

في دروب الذكرى

مايجعل الايجاز اسهابا

حين ابصرت برقا

ودروب الآهات اسرابا

ياقلبي الشاكي

لاتقرب من اليأس

ماضي انطوى

وجدد في 

الناس احبابا

فهون عليك

لست منهزما

واترك عنك مارابا

سترى الفجر مبتسما

ونجوم الليل احبابا


سمير طه

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...