بلا عنوان :
أشرب أنخابَ الكتابة ،
على أرواح الشُعراء
الشاعرات ،
السياسيين ، السياسيات
المُثقفين ، المُثقفات
مذاقه مُقرف ،
وكأسهُ سكينٌ بربري
في زمنٍ مرميٍّ في حاوية ،
أقرأ العناوين المُغبرة على مصراعيها
زهرةً ،
قُطفت لتوها ،
سكنت مسامات قصيدة
عقيمة ،
مقالة ملتوية
مُتخمة بالخيال المُنحرف
ومُجردة من لونها الأصيل ،
أرفعُ اللاصقات من كدمات الحروف
كأنها
سوق نِخاسة
تتزاحم فيها ترويج المشاعر
ومساحيق البلاهة ،
تجرح الأنامل ،
وتسد البصر بطين الهزيمة
ماذا أقول ؟!
لكُتب مقاسُهم الوطني
حدج ضيق لإمرأةٍ
نجت من أظافر لياليهم القذرة ،
بؤر نهارهم المليء
بالحشرات المُفتخرة بأجنحتها المثقوبة ،
جواري ....
تهزّن الأغصان
لتنعم كِلابها المسعورة
بالعُمرة والحج ..!!
17.9.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق