إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 18 سبتمبر 2020

يتساقط المطر // الشاعر والمبدع حسين محمد

 يتساقط المطر

يتساقط ويتساقط

بلا انقطاع

صدقت أيها السياب

المعجون بأوجاع العراق

(أتعلمين أي حزن يبعث المطر)

صحيح ايها الجسد البصري النحيل

كم من لوعات الشوق والحنين

يوقظ المطر

واي خيول للذكرى

يسرج المطر ؟

واي ضباب في القلوب ينشر

المطر؟

وأي بريق وجد يشعل المطر

وكم من فتاة 

يغسل ظفائرها هذا المطر

وكم من ضحكة للاطفال 

ترقد في الشفاه حين

يسقط المطر

وأي تغريد لاسراب الطيور

اصابه البلل

اهطل ايها المطر

ببرق ورعود

وسيول في الوديان

وازقة المدن

أتعلم أيها المطر

كم في هذا الزمان

من الحب المسفوح والوهم

أتدري اي غربة

لسحر الشرق في عيني الحبيبة

قد اصيب بالشلل

يتساقط المطر

يتساقط

بشدة وبهاء

ويصرخ احيانا

ذلك المطر....


....حسين محمد.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...