إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 29 يوليو 2020

قِصَّة الجَرِيمَة تُحَاوِل أَن تَنَصَّت لصمت الرهيب بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

قِصَّة الجَرِيمَة
تُحَاوِل أَن تَنَصَّت لصمت الرهيب
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

مبهورة الْأَنْفَاس مصعوقة الذِّهْن ، تَجْرِي . . تَجْرِي ، نَحْوُ لَا نِهَايَةَ مِنْ النَّقْطِ ، صَوْب إلَّا حُدُود ، عَلِيّ مَأْساة ذِكْرِي فَوْق الْعَقْل الْمَحْدُود .

إنَّمَا . . ) مَاذَا حَدَثَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ؟ !

مدي مِنَ الأفْكارِ وَكَثِيرًا مِنْ الْأَسْئِلَةِ تَزَاحُم الْفِكْر ، هَلْ أَنَا قَاتَلَه ؟ !

مَاذَا فَعَلْت لِأَكُون ذَلِك ؟ !

أَجَابَت "سوزان" بِتِلْك اللَّهْجَة المبهوتة بِوَجْه الإستنكار ، إمَام الْمُحَقِّق ، بَعْد سُؤَال أَخِير ، أَفْضَي بَنَات أَفْكَارِها حائرين .

تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، نَعَمْ تَلِك اللَّيْلَةِ ، مَاذَا حَدَثَ ؟ ! فِي قِمَّةٍ البَهْو "سوزان"

تِلْكَ اللَّيْلَةِ .

طُرُقَ أُخِفْي صَوْت الْمَطَر ، رَجُلًا طَوِيلَ الْقَامَةِ خَلْف فُوَّهَة الْمَدْخَل ، مَاذَا أَفْعَل حِيَال الْأَمْر ، يُلِحّ عَلِيًّا بصليل الْجَرَس . .

مِن ؟ ! مِن ؟ !

" ثَابِت " صَدِيق "سالم"

شَعَرْت بِذَوَبَان جَسَدِي مِثْل الثَّلْج بِكَأْس الْمِيَاه ، مَاذَا أَفْعَل ؟ ! لَيْس أَمَامِي غَيْر التحجج .

قَرَأْت أَشْيَاء بِعَيْن " ثابت" عِنْدَمَا دَخَل بِقُوَّة وَانْتِظَار مَأْهُول بِسُؤَال الْمُهْتَمّ :
مَاذَا تَقُولِينَ ؟ ! كَيْفَ يَكُونُ نَائِمٌ ؟ ! وَنَحْن عَلِيّ مَوْعِد الْآن .

ازاحني " ثابت" مِنْ إمَامِهِ كَأَنَّه يَعْرِفُ الطَّرِيقَ ، بَعْد لَحْظَة ، خَرَجَ مِنْ غَرْفَةٍ زَوْجِي بَاكِيًا ، يُؤَنِّب حَالَة بالملامة :
كُنْت أَحْسَبُك مِن حَامِلَيْن الْأَمَانَة ، لَكِنَّك الْآن ، الْقَاتِلَة أَمَامِي .

شَعَرْت حِيَال الْأَمْر بانيهار عَقَار جَسَدِي أَشْلَاء :
أَنْكَرَت ، قُمْت بالدفاع عَنْ نَفْسِي ، إنَّمَا . . )

مَا كَانَ وَرَاءَ خَوْفِي الْمُبَكِّر ؟ ! عِنْدَمَا ارتمي " سالم" جُثَّة هَامِدَة ، بَعْد اِحْتِسَاء الكوب الْمُفَوَّض بِالْأَمْر .

دَفَعَنِي " ثابت" هامسا :
لَيْس أَمَامَك إلَّا الْهُرُوب .

سوزان"

اِقْشَعَرَّت "سوزان" عِنْدَمَا جَذَب صَوْت الْمُحَقِّق الْجَهْوَر لُبّ قَلْبُهَا ، متسائلا :

تَقُولِين ، أَنَّهُم الْقِتْلَة ؟ !

قَالَت بعيونها حِينَ ذَاكَ .

تُحَاوِل أَن تَنَصَّت لصمت الرهيب ، تَنْظُر حَوْلَهَا ، تُشْعِر بِالْهَلَع ، تَنْقَبِض أَعْضَائِهَا تتساءل بِعُنْف كَامِنٌ وَخَوْف يَلْتَحِف خَلَايَا جِلْدِهَا الباهت :
مِنْ الَّذِي يُحَدِّثُنِي ؟ ! مَاذَا تُرِيدُ ؟ ! مِن ؟ ! مِن ؟ !

خَرَج الْمُحَقِّق عَن شُعُورُه ، بَات يُؤْمِنُ بِمَا لَا يَرَاهُ ، وَلَا يَبِت الْوَاقِع بشئ ، إنَّمَا قَالَ كَأَنَّهُ يُخَاطَب بَعْضُه :
هَلْ أَخْبَرْتَ زَوْجُك ؟ !

لَاح بَرَاح الذِّكْرِيّ بعقلها :
"سالم" زَوَّجْتُك لَيْسَت مَجْنُونَة .

"سالم " يلقنها الرَّدّ بِعُنْف :
هَلْ أَنَا الَّذِي جُنّ عَقْلِيٌّ ؟ ! يَسْتَمِع إلَيّ تِلْك الْأَصْوَات مِن بَرَاح البَهْو .

"سوزان" بِرَجَاء الصَّوْت الْمَكْرُوب :
أَنَّهَا الْحَقِيقَة يَا "سالم" .

أَشْهُر الْمُحَقِّق كَلِمَاتِه الْأَخِيرَة صَوْب الطَّبِيب الشَّرْعِيّ ، يُخَالِف الْإِحْسَاس بِبَرَاءَة الْمَرْأَة وَيُؤَيِّد الْإِدَانَة لَهَا :

مدانة بِكُلّ الْأَدِلَّة وَالْإِثْبَات ، بَصَماتٌ كَأْس الحَسَاء الْمَسْمُوم وهروبها الْمُؤَكَّد ، وَشَهَادَة حَارِسٌ الْعَقَار ، مِيقَات حُضُور الصِّدِّيق بَعْدَ وَفَاةِ الزَّوْجِ .

عَقِب الطَّبِيب الشَّرْعِيّ بِلَهْجَة تقريرية :
أَثْبَت التَّشْرِيح مِيقَات الْوَفَاة ، كَانَ قَبْلَ صُعُود الصِّدِّيق وَالسُّؤَالُ عَنْهُ .

ضَرَب الْمُحَقِّق سَطْح الْمَكْتَب بقبضتة :
خَطِّه مُدَبَّرَة ، مِنْ امْرَأَةٍ مَاكَرَه ، رَغِبْتُ فِي الْإِيقَاعِ بِصَديق الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ ، واتهامة بِالْأَمْر .

صُمْت الطَّبِيب لَحْظَة ، تَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، ثُمَّ قَالَ يُنَكِّسُ رَأْسَهُ :
كُنْت أَوَدّ أَن أُؤَيِّدُك الْأَمْر تُجَاه الْمَرْأَة .

إنَّمَا . . )

انْتَبَه الْمُحَقِّق وَأَعْيَا :
إنَّمَا مَاذَا ؟ !

قُرَّاء الطَّبِيب عِدَّة أَوْرَاق :
أَثْبَتَت التَّحْقِيقَات أَنَّ لِكُلِّ فِعْلٍ سَبَبٌ . 

جَهَر الْمُحَقِّق :
مَا الَّذِي يَدْفَعُ الْمَرْأَة لِقَتْل زَوْجِهَا .

الطَّبِيب يَقْطَع الصَّخَب بِالصَّمْت :
الْأَشْبَاح .

يَضْحَك الْمُحَقِّق بهسترية :
الْأَشْبَاح .

قَالَ الطَّبِيبُ وَهُو يَقْفِز :
نَعَم ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ بِالْخَارِج ، هَل ادْعُوهُم بِالدُّخُول ؟ !

تَجَمَّد الْمُحَقِّق ، حَتَّي شَعْر بِجُنُون الطَّبِيب متحسبا .

جَلَس ثَلَاثَةٌ مِنْ الرِّجَالِ ، يتكومون بِمَظْهَر مُخِيف ، حَتَّي قَالَ أَحَدُهُمْ :
بِاَللَّه عَلَيْكُمْ ،  كَانَ الْأَمْرَ دُعَابَةٌ .

فَغَرَ فَاهُ الْمُحَقِّق مُسْتَمِعًا ، حَتَّي أَنْتَهِي الثَّلَاثَةِ مِنْ حَدِيثِهِمْ ، قَائِلًا :
إِنَّهَا حَقّاً أَفْعَال الشَّيَاطِين .

تَبِعَه الطَّبِيب :

قِلَادَةٌ مُعَلَّقَة بالبهو ، قَدَّمَهَا " ثابت" لِصَدِيقِه " سالم" عِنْدَمَا تعاركا مِنْ أَجْلِ صَفْقَة الْعُمْر ، كَمَا كَانَ يَقُولُ " ثابت" قَرَّر الِانْتِقَامَ مِنْهُ ، كَانَت تُسْتَمَع زَوْجَتِه لِأَصْوَات الْأَشْبَاح الْخَارِجَةِ مِنْ مُعَلَّقَة البَهْو تَخُصُّهَا قُتِل الزَّوْجِ أَوْ قَتَلَهَا إنْ لَمْ تَنْفُذْ الْأَمْر ، وارشدتها الْأَشْبَاح عَلِيّ شَرَاب الحَسَاء ، فَعَلَتِ الْمَرْأَةُ مَا أُمِرْت بِهِ ، لترضي الْأَشْبَاح .

تِلْك العَرَبَة الَّتِي كَانَتْ بِالْخَارِج ، تَبْعَث الْأَصْوَات لاخافة الْمَرْأَة ، حَتَّي قُدِّمَتْ الْمَرْأَةُ الحَسَاء .

صَعِد " ثابت" وَأَظْهَر صَدَمَتْه ، ولقنها الْهُرُوب ، لِيَثْبُت أَنَّهَا الْقَاتِلَة .

قَالَ الْمُحَقِّقُ بِنَظَرِه بِلَا مَعْنِيٌّ :
الْمَرْأَة ضَحِيَّة السَّذَاجَة ، وَالصَّدِيق هُو الْمُحَرِّض عَلَيَّ قَتْلَ الزَّوْج ، باعوان شَيَاطِين الْحَدَاثَة والتكنولوجيا .

الطَّبِيب يَعْقُب :
بَلْ كَانَتْ الْمَرْأَةُ ضَحِيَّة الِاعْتِقَاد بالخرافات .

الْمُحَقِّق يُؤَكِّد ، بَعْد إفَاقَةٌ عَقْلُه :
ضَحِيَّة ، لَكِنَّهَا مدانة .

الطَّبِيب يُسْتَحْلَف بِالْعَطْف :
أَيْن رَوْحٌ القَانُون .

الْمُحَقِّق فَارِغ الْحِجَّة :
القَانُون لَا يَحْمِي الْمُغَفَّلِين .

وعزفت على أوتار نبضي // الشاعر والمبدع ماهر الطيب

وعزفت على اوتار نبضي

 سمفونية الصمت الكلام


 والنغمة شوقي الخرافي



سكبت جرار عشقي بيك



وهتفت بهيامي النبيل



لا غاب عني طيفك يوم 



ولا ملامحك ولا مليت



نبرتك والنظرة الشرودة 



 وهمسك وعطرك والاجفان 



والحقيقة الضايعة أميرتي 



مابين غرامي بيك وغرامك



خوفك وترددك والتوجس



وفي الخاطر سؤال



قصة مكابرة هل



هي.. ام هي  انهزام 



الفكرة والواقع المحال 



ضاع الكلام يا وسيمة 



ام صعب السؤال... 



 جموح مشاعرك الندية 



يا مهرتي لا تكبليها.. 



دعيها تصهل لا تحرميها



ما الدنيا ما الحياة غير 



لملمة مشاعر دافئة 



نتقاسمها و الناس العزاز 



لتخضر اماني وتتعانق ضفاف



وفي الخاطر دوما 



ابتسامك وانفاسك وعطرك 



يا اخر الآمال وعنوان العفاف



احبك جدا



ماهر الطيب

أياقرة العين إن العين تشتاق // الشاعر والمبدع وليد الجوهري

آياقرة العين إن العين تشتاق
ما أصعبه البعد عنك والفراق
أخطوا مع اﻷيام فى عجل 
ويكأني مع الزمان فى سباق
متى يكون اللقاء وأين يكون
فالشوق اليك قد فاق حد الجنون
آياذات القلب الرقراق 
حنى على من بالحسن مفتون
ﻻ تتركينى فى لوعتى 
أطفئ حر نارى بدمعتى 
أنتى الوطن  والبعد عنك غربتى 
آيامن أحببتها حتى ملأت الروابى 
وجعلتها أميرة واسكنتها بين أهذابى 
كونى بين الضلوع غذاء روحى 
وﻻ تكونى بالقسوة سر عذابى 
ياليتنى طوع أمرى متحررا
قيد الزمان على كان متجبرا
لو كان بى قوة عنترة 
لمزقت كل قيودي وأتيتك مهروﻻ

بقلمي / وليد الجوهري

تغريبة // الشاعرة والمبدعة منيرة الصباغ

..... تغريبة .....
                      ............
واعدت طيفك ان نلتقي بليلة قمريـــة
    بين دموع الكروم بجفونها النبيذية
   وشرود نجمة لفتاتها صيفية
واعدت عباد الشمس ان نلتقي على حفاف العمر 
بوجوه الغلمان السمر باحداقها الوثنية
واعدت نوار نيسان ان نلتقي على ضفاف الغمر
بوداعة الفتيات الشقر بشرائطها القرمـــزيــــــة
فلبست فستان القمر ومن شمسه غــزلـــــــت
اساور ... واطواقا...واقراطا عهودها تدمرية
همست بأذن الليل ياليل ابق متوثبا .......
   ربما رحلنا معا على صهيل صهواتك البربرية
   ربما رست مراكبنا وفتحت نوافذنا وبتنــــا
آسرى لك مثل سوسنة وشاية عطرها بريـــــة
  ربما زرعنا زهورا تحت الاظافر.  وتسربلنـــا
         بحزام كوكبي للمشاعر ا....
  ربما فتحت لنا كل القلاع وكل المعابر وغدونا
         قمرين على غصن زيتونة لباتها شرقية
من بعدها ارحل ياليل وهاجر .......
واترك لـنا فتــح المحابـــــــر ........
       واعدت ...وواعدت
        بحثت ... وبحثت
              بين دفتي كتابي
                                بين عطوري واثوابي
عن بلبل ترك ريشه بين رعشة المفاصـــل
انتظرت وطال انتظاري
وغفا السمار بقاع فنجاني
فأيقنت بانك طقس من طقوس الغيب له إطلالة
نورانيــة ...
او ديمة سكوبها نيازك تبعثر طيـــن السـنيــن
بتعويذة فرعونية...
          لا .... لا.... لا....
بل قصيدة فصولها ممطرة وتغريبــة نقوشهـــا
خرافيــــة

........
بقلمي منيرة الصباغ
      سورية

اي طيف بدونك // بقلم الاديب محمد الباوي

اي طيف بدونك ،،،،
لم يعد لي ،،،،
حتى ارقب  ،،،،
نجماً وانا محتسبه ،،،
ساطلب من الليل ،،،،
ان يكون لي  ،،،، 
وحدي ،،، 
عله يطول ،،،،
وانا معك ،،  
ساغمض العيون ،،،،
واسدل النجوم ،،،،
حتى طيفك ،،،،
يكون لي وحدي ،،،،
خير رفيق ،،،،

سطر جديد // الشاار والمبدع خالد احمد الصالح

سطر جديد

دعيني أكتب السطر في هواك من جديد 

وأنت بين الحرف والحرف لقلبي فرح وعيد 

دعيني أسطرك قصيدة كبرى وأعيد المجد التليد 

ياشفيفة الروح والياسمين غرام وأنفاس وتنهيد 

تاريخ من حب لاينتهى وكلمات لا تقبل التمهيد   

تحاكي كل روح مرت من هنا ودم يشتعل في الوريد 

حرة على مدى الدهر وطيور الحرية تقصد التغريد

أبحر في هواك وأجيد الهوى وعزيمتي ياصغيرتي حديد 

أكتب روايتي وقرطاس الأحلام يكتبني وحبر الأماني مديد 

 أنا قهوة في صباحك سيدتي وأنغامي حنين وأشواق وتنهيد 

أنا حبك الأولي والحب نسقيه لورودنا فيخضر في قلوبنا والصعيد 

ترابنا حناء وزيزفون وياسمين معتق من قرون مضت بعثت من جديد 

أرضنا عربية عربية لسانها فصيح وتلفظ العجم عنها والصديد 

أنا خالد ياليلى وجدي نبات الأرض وهواء الجبل وسنابل قمح تبشر بالوليد

خالد احمد الصالح

الثلاثاء، 28 يوليو 2020

إليك أنت // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

إليك أنت.....
ياامرأة سكنت أحلامي 
ياقمرا في دجى أمنياتي
يا أملا في بحر أحزاني
ياامرأة نثرت الورد في أركان قصائدي 
و حملت العطر في شرياني
و أهديتها نبضي وكل وجداني
تزاحمت الأشواق بين ضلوعي
و احترق الكبد.....
فتقرح خافقي و اتلف شرياني
أيام عجاف تلاحقني
و لم يعد للبوح بعد هجرك معان
و لم يعد لقافيتي من الردى 
ترانيم حب في سماء العشاق 
و لم يعد قصيدي روضا 
يشدو فيه العشاق أحلى الأغاني 
تاهت فيه كل الورود
و بدل السوسن نمت أشواك 
منها القلب الدامي يعاني
فنزف الفؤاد وجعا....
و انحبس الدمع داخل أحداقي
عصف الجوى بقلبي
شمس خلفها أنواء 
لكن رغم الكرى ....
و إن بقيت عمرا أعاني 
سأظل من ذكريات حبك أنهل
 في صحراء الأماني 
غيثا لروحي يا كل خلاني
ليالي محفوظ

قلمي أنت // الشاعر والمبدع مصطفي عبدالعزيز

قلمي أنتِ
 و كل أوراقي
حروفي المبعثرة
 في فضاءِات الحنين
  في زمن الغياب
 انت اشواقي
 مرفأي
انت  وبوصلتي 
حين أبحر في الاعماق
قمري لياليَّ التيه  
أحفظك بين اجفاني
حلما لا يفارق أحداقي 
كنت شمسي الطروب
حين
فرشت جدائلها
 ساعة الإشراق
كنت ربيع فؤادي 
وكل اتساقي
أتوه..... أبحث عنك 
في مدن الشوق 
وجزر الحنين ... احاول بك  اللحاق 
لعل مراكب العاشقين
 تنتظرني
لابدد شئ من اشواق 
فردي اليّ
َ قلبي ... وفكِ من معصميا الواثق
فقد أسرني بالعشق
والهوى
متيم انا.....
تنوح في ليلي الاشواق ..
.27/7/2020
                                      مصطفي عبدالعزيز

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {163}مُعَلَّقَةُ هَمْسِ الْحُبْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {163}مُعَلَّقَةُ هَمْسِ الْحُبْ

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}

1- أَنَا بِالْغَرَامِ مُتَيَّمُ = وَبِهَمْسِ حُبِّي أَنْعَمُ

2- أَنَا فِي هَوَاهَا سَابِحٌ = وَالْقَلْبُ بَاتَ يُتَرْجِمُ 

3- أَنَا قَدْ كَتَبْتُ مُعَلَّقَا = تِي وَالْحَبِيبَةُ تُحْرِمُ

4- عَاشَتْ عَلَى أَصْدَائِهَا = تُزْهَى بِهَا وَتُتَيَّمُ

5- فَلْتُبْلِغُوهَا أَنَّنِي = فَوْقَ الْغُصُونِ لَبُرْعُمُ

6- أَنَا يَا حَيَاتِي سِبْحَةٌ = أَنَا فِي يَدَيْكِ أُرَنِّمُ

7- إِنِّي أُحِبُّكِ غَادَتِي = أَهْوَى وِصَالَكِ يُلْجِمُ

8- كَمْ أَشْتَهِيكِ بِقُبْلَتِي = وَبِضَمَّتِي أَتَرَحَّمُ

9- كَمْ ذَا أُعَانِي غَادَتِي = وَبِلَحْنِ لَيْلِي أَكْتُمُ

10- أَرْجُوكِ فِي حِضْنِي أُسَكْ = كِنُ مَا بِقَلْبِي يُرْغِمُ

11- أَرْجُوكِ فِي حِضْنِي نُهَدْ= هِدُ حَبَّنَا وَنُدَعِّمُ

12- أَنَا يَا وِصَالَ حَبِيبَتِي = وَقْتَ الضُّحَى أَتَرَنَّمُ

13- أَشْدُو بِحُبِّكِ سَاعَةً = حَمْرَاءَ لَا تَتَجَهَّمُ

14- أَرْنُو لِصُورَتِكِ الَّتِي = بِحِسَابِ حُبِّكِ يُبْرِمُ 

15- عَهْداً لِأَيَّامِ الْمَحَبْ = بَةِ وَالْمُنَا تَتَبَسَّمُ

16- عَاشَتْ خَزَائِنُكِ الَّتِي = مِنْ بَحْرِهَا أَنَا أَغْنَمُ

17-  فِي الْحُبِّ مَا زِلْتُ الْمُتَيْ = يَمَ أَرْتَضِي وَأُسَلِّمُ

18-  فِي الْحُبِّ مَا زِلْتُ الزَّعِي = مَ عَلَى السَّعَادَةِ أَجْثُمُ

19-  فِي الْحُبِّ أُحْضِرُ بَغْلَتِي = وَعَلَى الرُّكُوبِ أُصَمِّمُ

20- أَنَا أَمْتَطِيهَا وَالْفَخَا = رُ بِقَلْبِهَا يَتَحَكَّمُ

21- سَاعَاتِهَا هِيَ تَسْتَجِيبُ وَبَحْرُهَا يَتَوَسَّمُ

22- اَلْمَوْجُ زَغْرَدَ وَالشُّطُو = طُ قُلُوبُهَا تَتَرَسَّمُ

23- وَالْبَحْرُ يَشْدُو بِالْجَدِي = دِ يَغَارُ مِنْهُ الْأَقْدَمُ

24- فِعْلاً أُحِبُّكِ يَا حَيَا = تِي وَالرِّضَا يَتَجَسَّمُ 

25- اَلْحُبُّ فَاقَ الْوَصْفَ وَالْ = إِبْدَاعُ لَا يَتَخَرَّمُ

26- أَنَا مُبْدِعٌ مُتَمَكِّنٌ = مُتَأَلِّقٌ لَا أَهْرَمُ

27- وَبِحُبِّكِ الْبَاقِي حَلَفْ = تُ مَعَ السَّمَاءِ تُكَلِّمُ

28- حِنِّي عَلَيَّ بِقُبْلَةٍ = وَأَنَا بِحُبِّكِ أَنْعَمُ

29- وَلْتُتْبِعِيهَا ضَمَّةً = فِي كَسْرَةٍ تَتَعَشَّمُ

30- وَلْتُتْبِعِيهَا نَفْخَةً = بِمَلَاءَةٍ تَتَوَحَّمُ

31- هِلِّي عَلَيَّ بِضِحْكَةٍ = أَحْدُو بِهَا وَأُلَثَّمُ

32- أَتَحَسَّسُ الثَّغْرَ الْوَدُو = دَ بِقَصْرِ فِيكِ وَأَلْثُمُ

33- وَأُدَاعِبُ الشَّهْدَ الْوَقُو = رَ بِطِيبِ فِيكِ وَأَعْكُمُ

34- مُتَرَقِّبٌ مُتَنَمِّرٌ = أَرْنُو وَأَعْبُرُ أَشْكُمُ

35- أَنَا بِالْعُبُورِ مُجَهََّزٌ = لِحَنَانِ حُبِّكِ يَكْثُمُ

36- وَبِبَحْرِ عُودٍ مَائِسٍ = مَا كُنْتُ يَوْماً أَحْلُمُ

37- أَنَا فِي هَوَاهَا رَاشِدٌ = مُتَفَنِّنٌ مُسْتَسْلِمُ

38- تُيِّمْتُ فِي دَارِ الْمَحَبْ = بَةِ لَمْ أَكُنْ أَتَلَعْثَمُ

39- هَيَّا احْضُرِينِي يَا أَنَا = أَنَا شَاعِرٌ مُتَجَسِّمُ 

40-       أَهْوَاكِ يَا أَغْلَى مَتَا = عِ الْحُبِّ لَا أَتَنَدَّمُ

41-      أَهْوَاكِ يَا رُوحَ الْفُؤَا = دِ أَتَى الْوِصَالُ الْقَيِّمُ

42- السَّعْدُ مِنْهُ مُقَدَّرٌ = أَنَا مُؤْمِنٌ أَنَا مُسْلِمُ

43- أَنَّ الْوِصَالَ بِنَبْعِ فِي = كِ غَدَوْتُ فِيهِ مُتَيَّمُ

44- تَاللَّهِ أَنْتِ عَرُوسَتِي = تَاللَّهِ جِئْتُ أُقَدَّمُ

45- تَاللَّهِ شَاهَدَنِي الْأَقَا = رِبُ أُعْجِبُوا وَتَبَسَّمُوا

46- قَالُوا هَنِيئاً يَا فَتِى = جِئْنَا نُبَارِكُ نُقْسِمُ

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

غائبي // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

غائبي..

أيا غائبي
هاأنذا ...
أوقد شموع مسائي
وأشكو لها
بعدك...
قسوتك...
سلوتي...
وآلام فيها لذتي...
وشقوتي..
أحتضن طيفك..
وأتنفس نسمة زاجلة
تحمل ريحك
أشمها....
فينتعش قلبي...
ويفيق من غيبوبة ...
ليجدني مازلت رهينة...
على ذمة ...
وجع الفياب...
أحتضن طيفك كل ليلة
وأتلمس...
تفاصيلك بالخيال...
فيختلط
بواقع غيابك..
وبرودة صوّان قلبك..
وتنهمر ..
دموع الحنين..
فأرجوها
بردا وسلاما...
لروحك الجاحدة..
أيا غائبي..
متى تنتشلني من هذا الشعور..؟؟
متى ينضب مداد غيابك..؟؟
متى أحتضن طيفك..؟؟
فأجده أنت...

فتاة سلمون

أنين الصمت .. بوح الرحيل // الشاعرة والمبدعة ريزانا عبدالرحمن

أنين الصمت..بوح الرحيل 

                       

في صمت الغرفة 
تناهى الى سمعي 
صوت نايك 
يا أبي المسافر 
خلف الفراغ 
ارسم ظلالك على تخومي 
ارسم لي 
حضنك 
و جبينك 
المضيء كالنهارات 
 فظهيرة عامودا كئيبة 
مملة..
و انا وحيدة كشجرة التوت 
يتسلق اللبلاب جدران الدار 
و الغبار يكتسح المدينة 
و اذان الجامع 
في عامودا 
يعلن الصلاة 
الظل..
يستطيل كثيرا 
يسجد للجدران 
للاشجار اليتيمة المتناثرة 
و يطيل انتظاري 
لا اذان يدعوني 
و لا صلاة 
صوت نايك 
يصعد في السماوات 
نحو ازلية 
لا ظل فيها 
لا شيء 
سواي...

                        ريزانا عبدالرحمن

عناق الصمت // الشاعرة والمبدعة حميدة جيلالي حميدة

عناق  الصمت  

سـَـ أمنحُ الحروفٓ إجـازة 
و ألتـزم الصمت .
وأتركُ العيونٓ وحدهـا 
تتّلـو تراتيـل الحنين والعشق
فــَــ  كلُ الكلمـاتِ تنحني إجلالاً 
في حضرةٍ الشوق .
و أنــا أشتاقك والروحٓ تشتاقُ عناقك
لــِــ يُعودٓ النبض لـِـ قلبي الذي يفتقدك ! 
تتساقط حروف الإشتياق كأوراق الخريف.. 
منها ما  فقد أثره وأضاع شغفه..... 
ومنها ما ينتظر رياح الحنين... 
تحمله إلى حيث أنت..
لك  في  فؤادي عبق  السطور
انت لي  كالهواء فلا  تحبس  أنفاسي 
تسبح  القوافي إلى مدارج الأماني
كلماتك تغتال حروفي تبعثرني
بين الاوراق 
وبين  السطور
حروفي لا  تجد الرثاء 
باتت  صامتة 
اعانق  الصمت فيك
بيني وبينك 
انا  لا  ابالي 
اعيش  معك  حلماً  بروحي 
يصل معك الى السلام 
وقيد  الشوق  المؤدي اليك 
مصنوع من  أوهام 
انا  الحنين والشوق وكؤوس الغرام 
انت  القنديل  الدي يضيء عتمة  الليل
لك  
الأطياف... الحنين... والشوق خيال لا يعرف الاستسلام  .. مولعة بك حد الهيام 

بقلمي   حميدة جيلالي حميدة

الأحد، 26 يوليو 2020

فحيح الهمس // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

فحيح الهمس

إقترب 
نبتكر لفحيح همسنا
حل منطقي
ففي رشقةِ أحجارنا 
 مُحالٌ مُحال
 أن نلتقي 
كيف نكون
شاعِران
عاشِقان !
وكِلانا يحرق الأخر
في قاع الغليون 
نمضي ،
أسطورة جدلية 
في قواعد القانون 
نشنق فجر السماء 
نستفحل الندوب في الأحشاء 
نضرب 
نُخطط 
نَخرج
بأقنعة سلفادور دالي
نصفعُ الصمت 
نُكلّس الدمع 
في الأفق اللازوردي
ونُحصي تعداد كرياتنا السوداء
لأجل خُرافة البقاء
بأيِّ  منطق ؟
 قبوري كانت في سُبات
إقترب
على أمل التشفي
من جريمة الإلتفات .

26.7.2020

الخميس، 23 يوليو 2020

اما .. كفاك // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

اما...كفاكِ....

اما كفاكِ...بانني كنت لكِ كظلكِ
احملكِ تحت ثنايا الروح
واخافُ عليكِ...وانتِ لي كلَ هواي
اما كفاكِ...بانني كنت لكِ دفئاً
وعندما كنت اراكِ
بلهفةٍ...تحضنكِ كلتا يداي
اما كفاكِ...بانكِ كنتِ ليَ
الاحلام...والامال
وكنتِ لي...كلَ مُناي
اما كفاكِ...بانكِ كنتِ اليَ
نفسٌ في رئتيَ
وكنتُ احملُكِ...اداريكِ بقلبي
اين ما ذَهبَت...خُطاي
اما كفاكِ...بانني ولاجلكِ
تركتُ كل شيءٍ من ورائي
ولكِ اعلنتُ حبي وولائي
ولاجلكِ انتِ...تعديتُ مداي
اما كفاكِ..بانني.كنتُ ومازلتُ امجِد حبكِ
اكتب لكِ الاشعار...والكلمات اهديها لكِ
اما كفاكِ...بانني اعطيتُكِ كل رِضاي
اما كفاكِ...بانني توجتكِ اميرةً
وتركتُ احضان النساء جميعهُن
وكان حضنُكِ...مُلتقاي
ياامراءةٌ...كم انتِ قاسيةٌ وكم انتِ عنيده
عندما انتِ تركتيني...اعاني في لظاي

ستار الخرساني

ِ

ا

شَرْنَقَةُ ﭐبْتِلاء‎ // الشاعرة والمبدعة فاطمة المعيزي

شَرْنَقَةُ ﭐبْتِلاء‎

وكأنني لا أغار
حين يقتلع السوسن 
وصدري عارٍ للريح
يصلي خلف شطحات الروح
  ليظل العري في قلبي
قطنا دافئا 
يا اشتهائي
لا تتوسل لهذه الهمسات
التوبة ما عادت هاجسي 
وجسدي مرقد للأولياء
أضمد فتيته 
أمتطي حريتي حد الشهيق
لا لذة أكبر 
من أن ترسم على جسدي
شرنقة الاِبتلاء       
 بجنون سلفادور دالي
وغالا تنزف من دمي
متورطة
لماذا لا تحن إلیٰ ھذا الصراخ ؟
 يبكيك ككومة  احتضار
 العالم -مشدوها - يُزف إلي
قانتا.....
بورم فوضاي
مفتونا.......
لجرائم  أصابع السكر
المرة في جرائمي
 إنها لعبة امرأة
تلبس وجها آخر
تفتض عقد القصب
لينمو خلف النوافذ المشرعة
في الذاكرة
تقذف كل الشرارات
من يَمٍّ
 لا يكترث لوخز السماء 

ولا لتلكُّؤ النجوم.... 
الممتدة داخلي
ماذا لو سكرنا الليلة
وشربنا كل الليل؟
القلوب كؤوس
والشمعة عمر
احترقت
كأول قبلة
كأول الفطام
كبداية الموت
كصمت العاصفة
كاغترابنا  في الجراح
ماذا لو سكرنا
وابتلعنا قصائدنا؟
لنسكن هذا الجوع
لنطفِئ مجانية الخيبة        
والسيجارة كاتم صوت
أنا الميتة
وأنت الموت
ماذا لو عدنا ....
بالحقيقة لأفواهنا
وأتممنا الدفن
وأهلنا التراب على البداية ؟
ماذا لو عدنا كطفلين
ليتأرجح جسدي على صدرك
ألتهم كل الأسرار 
المختفية  كطقوس أحواش
والعذرية تخفيها في جيبك
حتى لا أموت كرعشة
تحت المطر  ....مطر ....مطر

فلا شيء كالربيع هذا الفصل 
 الشوارع واقفة
والقصيدة تجري
 في لقائك تخفي فرحتها 
ماذا لو كنت قرب الثلج
وأشعلت الفكرة
لتقود الجحيم لغوايتنا
حتما كنت سأرقص
على بياضه.
فاطمة المعيزي
المغرب

مَقَالٌ وُقُوع الْكَلِمَةُ فِي أُذُنِ الْجُهَلَاء بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

مَقَالٌ
وُقُوع الْكَلِمَةُ فِي أُذُنِ الْجُهَلَاء
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

الْكَلِمَة /
هِي تَعْبِير يُؤَثِّر عَلِيّ المنصت أَوْ الْقَارِئَ أَوْ الْعَابِر أَو الْمُشَاهَد أَو المتطلع .

الْكَلِمَة #
الْكَلِمَة منشقة مِنْ كَلِمَاتِ فِي جُمْلَةِ ، لاَبُدَّ أَنْ تُؤَثِّرَ عَلِيّ سامعيها ، تَأْثِير الْخَمْرِ عَلَيَّ الْأَجْسَاد ، إذ عَبَّرَت الْكَلِمَة واخترقت الْعَقْل بِالْقَنَاعَة اسْتَطَاع الْجَسَد ، أَنْ يَسِيرَ خَلْفَ الاقْتِناع وَرُبَّمَا تَغَيَّرَ مَذْهَبِه الفِكْرِيّ الاجْتِمَاعِيّ قليلاً .

الْكَلِمَات الهادفة #

العَدِيدِ مِنَ الْكَلِمَاتِ الهادفة أَو الْمَقْصُودَة أَو المستفزة الَّتِي تَجْذِبُ الْمُسْتَمِع أَو المتطلع أَو الْمُتَابِع لِكَي تَجْعَلُه ، يُبْحَث حَتَّي النُّخَاع خَلْف مَعْنِيٌّ الْكَلِمَةِ وَمَا ؟ ! يترامي ظِلَالُهَا .

وُقُوع الْكَلِمَة عَلِيّ الْمُسْتَمِع ، لَن يَقَع وُقُوع الْإِعْجَابِ أَوْ وُقُوعِ الإستنكار إلَّا إذْ كَانَتْ الْكَلِمَةُ لَهَا فِرَاسَة الاسلوبية ، لِهَذَا كَانَتْ الْكَلِمَةُ لَهَا الْكَثِيرِ فِي تَغْيِيرِ مصائر الْآخَرِين .

وُقُوع الْكَلِمَة عَلِيّ الطِّفْل #

كَثِيرًا مِنْ الْأَطْفَالِ فِي أَعْمَارِهِمْ الصَّغِيرَة ، يَمُرُّون بِمَعْنَاه وَعَقَد نَفْسِيَّةٌ ؟ ! لِأَنَّ الطِّفْلَ يصدم بِكَلِمَات كَبِيرَة الْمَعْنِيّ تَحْتَك بِعَقْلِه الصَّغِير مَحْدُود الْفَهْم ، إذ أَرَدْت أَنْ تتعامل مَع الْأَطْفَال ، عَلَيْكَ أَنْ تُجْلَبَ قَامُوسٌ التَّعَامُلَ مَعَ الْأَطْفَال ، حَتَّي لَا يصدم أَحَدُهُم وَتَنْمُو الصَّدْمَة ، ثُمَّ تَسِيرُ نَحْو تَيّار التَّطَلُّع السَّاذَج ، مِمَّا يُؤَدِّي إلَيّ ، مصائر غَيْرَ مَحْمُودَةٍ .

كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبَدَّلَ مَصِير طِفْل ، مِنْ الْبَرَاءَةِ إلَيّ الِانْحِرَاف .

تَجْعَلُه مشتت أَو حَائِرٌ أَو مُضَبَّبٌ الْعِلْم ، تَصْنَع جِسْرًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَيَاة ، رُبَّمَا تَسِير هَذِهِ الْحَيَاةَ ، متكفنة أَمَامَ عَيْنَيْهِ طِيلَة الْعُمْر ، وَتَأْخُذُه لِطَرِيق لَا رَجْعَةَ مِنْه .

وُقُوع الْكَلِمَة عَلِيّ الشَّبَاب #

وُقُوع الْكَلِمَة عَلِيّ شَابٌّ فِي عَصْرِهِ ، أَيْ إنْ وَقَعَتْ الْكَلِمَة عَلِيّ إذْن شَابٌّ فِي عَصْرِنَا الْحَالِيّ 2020 غَيْر وُقُوع كَلِمَة عَلِيّ شَابٌّ فِي عَصْرِ الثلاثينات أَو الخمسينات أَوْ خِلَافُ ذَلِكَ

رَدّ الْفِعْل لِوُقُوع هَذِهِ الْكَلِمَةِ فِي الْعَصْرِ ذَاتِه مُخْتَلَفٌ ، رَدّ الْفِعْل سَيَكُون حَسَب الإمكانيات ، قَبْل التكنولوجيه وَالتَّقَدُّم وثورة الثَّقَافَة ، كَانَ الْعِلْمُ مَحْدُود وَالطَّرِيق لِلْعِلْمِ هُوَ الْكِتَابُ أَوْ الْأَبُ أَوْ الْمُعَلِّمُ ، أَمَّا الْآنَ صَارَ التَّطَلُّع الْعِلْمِ أَوْ وَسَائِل كَثِيرَةٍ لَا تُعَدُّ .

هُنَاك شَبَاب صَغِيرَة تعتلي مَنَاصِب كَبِيرَة ، بِفَضْل التَّقَدُّم وَالْحَدَاثَة ، عَمِل مشروعات كَثِيرَةٌ لحياتهم وناجحة بِنِسْبَة عَالِيَة فِي طَرِيقِهِمْ الْأَبَدِيّ .

وُقُوع الْكَلِمَة عَلِيّ إذْن الشَّابّ الْعَصَرِيّ ، مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ تَجْعَلَهُ يتعدي الْكَثِيرِ مِنْ المراحل العبثية ، ويتخطي التَّجَارِب الْعَمْيَاء ، التَّبَصُّر الْعَصَرِيّ آزَاد مِن وَعِيّ الشَّبَاب ، وَزَاد تطلعهم نَحْو مُنْحَرِفٌ أَكْثَر تَفَهُّمًا ، وَأَنَا أَتَحَدّث عَن الشَّبَاب المثقف المتفهم لِمَا يَدُور حَوْلَه ، وَمَا يَتَوَجَّبُ عَلَيْهِ مِنْ وَضْعًا مَصِيرِي لِحَيَاتِه القَادِمَة .

وُقُوع الْكَلِمَة عَلِيّ الرِّجَال #

الْمَقْصُود بِالرِّجَال هُنَا ، الْوُصُول إلَيّ الرُّشْد التَّامّ وَالتَّمَكُّن ، عِنْدَمَا تَصِلُ الْكَلِمَة إلَيّ إذْن رَجُلٍ نَاضِج سيختلف وُقُوع الْكَلِمَةِ عَنْ مَا تَقَعُ عَلِيّ إذْن شَابٌّ ، يَصِلَ الرَّجُلُ لِهَذِه السِّنّ بَعْد تَجَارِب عَدِيدَة ، مِنْهَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُفْهَمَ مَعْنِيٌّ الْكَلِمَة وظلالها المترامية ، يَعُودُ ذَلِكَ لاكتفاء الرِّجَالِ مِنْ بَعْضِ التَّجَارِب أَو يَفْتَح إمَامُهُم بَوَّابَة جَدِيدَة لِلْحَيَاة ، أَوْ لِبَدًا مَشْرُوعٌ أَوْ لِإِعَادَة الْحَيَاة لفكرة مَا تَمَّ قَتَلَهَا مِنْ قِبَلِ .

تَغْيِير مصائر الرِّجَال #

هُنَالِك العَدِيدِ مِنَ اللَّذَيْنِ يَتِمّ تَغْيِير مصائرهم بَعْدَ سِنِّ كَبِيرَة ، لاكتشاف الْكَثِيرِ مِنْ الْأُمُورِ الَّتِي كَانَتْ متغيبة الرُّؤْيَةِ فِي سِنِّ الشَّبَابِ .

هَل نُرِي الظُّلْمِ فِي الْعَمَلِ حَتَّي بُلُوغ هَذَا الْعُمْرَ ؟ ! و الظُّلْمِ فِي الزَّوَاجِ ، أَوْ الظُّلْمِ فِي الاستمرارية لبيئة لَيْسَت مننا أَو أُضِيفَت إلَيّ حَيَاتِنَا .

اِنْقِشَاع الغيام #

لَم تنقشع الغيام إلَّا بَعْدَ الْحَدَاثَة ، كَان لِوُقُوع كَلِمَاتٌ كَثِيرَةٌ رَدُّ فِعْلِهَا تَغْيِير الْحَيَاةُ مِنْ الجذور ، اِكْتِشاف الْخَدِيعَة الَّتِي قَدْ وقعنا بِهَا وَالْعَمَل عَلِيّ تَعْدِيل الْمَائِل إلَيّ الِانْتِصَاب وَالتَّعْبِيرُ عَنْ مَاهِيَّةِ الذَّات وَالنَّفْس .

الْوَعْي الْمُخْتَلِط #

عِنْدَما يَكونُ لِلْكَلِمَة أَكْثَرَ مِنْ مَعْنِيٌّ ، وَأَكْثَرَ مِنْ تَفْسِيرِ وَأَكْثَرَ مِنْ مَنْطِقٍ وَهَذَا يَعُود لثقافات الْمُخْتَلِفَة للوعي الَّذِي زَادَ عَنْ حَدِّهِ فَكَانَ نِتَاج ذَلِك ، رَدّ فَعَل متشتت أَوْ رَدَّ فَعَل مُخْتَلِطٌ بِالصَّوَاب والخطاء وَإِلَّا مَعْنِيٌّ .

تَأْثِير الْكَلِمَة عَلِيّ مَجْمُوعِه وَتَغْيِير الأيديولوجيا #
بَعْضًا مِنْ المجموعات تَعْمَل لِتَكْمُل بِإِفْرَادِهَا الْعَمَلُ الْوَاحِدُ الْمُتَنَاسِب مَع الْوَاقِع الْحَالِيّ وَالْحَدَاثَة .

يَسْتَمِع أَحَدُهُم لِكَلِمَة يُسْتَخْرَج مِنْهَا فَكَرِه وَعَلَيْهَا يَتِمّ الْعَمَلُ بِهَا فِي نَمَط الْمَجْمُوعَة الْوَاحِد ، كُلًّا مِنْ الْآخَرِ يُكْمِل الْآخَر .

وُقُوع كَلِمَة لِإِعْطَاء أَمَر مُبَاشِرٌ #

كَثِيرًا مَا نَسْتَمِع لِكَلِمَات بَسِيطِه ، أَوْ غَيْرَ مَفْهُومُه ، إنَّمَا فِي الْوَاقِعِ تِلْكَ الْكَلِمَةُ خَلْفَهَا أَوَامِر أَو مَفَاهِيم كَثِيرَةٌ تَخُصّ حَيَاتِنَا ، أَوْ مِنْ بَابِ الْعِلْمِ بِالشَّيّ ، مِثْل كَلِمَاتٌ كَثِيرَةٌ لَهَا الْأَدْوَار الأسَاسِيَّة وَالْفِعْلِيَّة فِي حَيَاتِنَا ، لَا غَنِيٌّ عَنْهَا .

فَعِنْدَمَا نَسْتَمِع لِهَذِه الْكَلِمَات تعطيك أَمْرًا ، بِأَن تتحري الْبَحْثِ وَالسُّؤَالِ عَنْها ، لَا يَجُوزُ لِغَيْرِك أَنْ يَبْحَثَ عَنْهَا ، لِأَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ تخصك وَحْدَك وَلَك بِالْبَحْث خَلْف مَعْنَاهَا .

وُقُوع كَلِمَة لتنفذ أَمْرٌ غَيْرُ مُبَاشِرٍ #

نَسْتَمِع لِبَعْض الْكَلِمَاتُ الَّتِي لَهَا التَّأْثِير عَلِيّ الزَّمَن الذَّاتِيّ وَالْمَكَان الْحَالِيّ ، رُبَّمَا تَكُونُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ غَيْرُ ذَاتِ أَهَمِّيَّة ، لَكِن عَلَيْنَا أَنْ نتفهم مَا وَرَاءَ الْكَلِمَة ، لِأَنَّهَا حِينِهَا تَكُون أَهَمِّيَّتِها غَيْرُ مَطْلُوبَةٍ حَالِيًا ، لَكِنْ فِيمَا بَعْدُ تَكُون الأهَمِّيَّة .

وُقُوع كَلِمَة لِتَنْفِيذ رَدّ فَعَل بَعِيدٌ #

نَسْتَمِع لِبَعْضِهَا مِنْ كَلِمَاتِ لَا تَأْخُذْ مِنْ الِاهْتِمَامِ كَثِيرًا ، لَكِنْ بَعْدَ مُرُورِ الزَّمَنِ وَالْعِلْمُ بِمَا وَرَاءَ الْكَلِمَة ؟ ! نُدْرِك فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِب رَدّ الْفِعْل عِنْدَمَا تَأْتِيَ تِلْكَ الْكَلِمَةُ فِي طريقنا مَرَّة أَخِّرِي .

وَقَوع الْكَلِمَة لَهَا طَرِيقَان #

طَرِيق إِجْبارِي مَرْصُوف بالتنازل وَيَكُون أَخَذ قَرَار إِجْبارِي بحياتك العُنْصُر ، ولاخذ الْقَرَار ، عَلَيْهِ أَنْ يَتَنَازَل عَنْ كَثِيرِ مِنْ الْأَشْيَاءِ .

طَرِيق اخْتِيَارِيّ مَرْصُوف بِنِهَايَة مُرِيحَة -

يَتَحَتَّمُ عَلَى أَخْذِ الْقَرَار الصَّحِيح ، أَنْ يَكُونَ لَدَيْك امكانيات مُساهَمَة تشجيعية فِي أَخْذِ الْقَرَار ، لَهَا الْقُدْرَة عَلِيّ رَفَع اسهمك الْفِكْرِيَّة إلَيّ الْمُخَاطَرَة بِلَا خَوْفٍ أَوْ تَرَدَّدَ .

تَعُود الإمكانيات دَائِمًا إلَيّ التَّخْطِيط السَّابِق المدروس الْجَيِّد ، أَوْ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ يَخْدُمُك الْوَاقِع والظُّروف وَالْحَالَة الاقْتِصَادِيَّة .

تَغْيِير المصائر عَامِلٌ خَطِير لَه ضَحَايَا النَّفْسِ أَوْ الْآخَرَيْنِ #

وُقُوع الْكَلِمَة السَّاحِرَة الَّتِي لَهَا ظِلال ، عِنْدَ التَّحْقِيقِ مِنْهَا ، يَكُونُ فِي تَحْقِيقِهَا ضَحَايَا النَّفْسِ أَوْ الْآخَرَيْنِ ، لِأَنّ تَحْقِيقِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فِي هَذَا الْعَصْرِ ، إذْ كَانَتْ متاحة التَّحْقِيق ، سيترتب عَلَيَّ ذَلِكَ ، قرارت مصيرية مُؤْلِمَة عَلِيّ الْمُجْتَمَع وَالذَّات .

هَل الْحَدَاثَة لَهَا تَأْثِير عَلِيّ وَقَع الْكَلِمَة ؟ !

نَعَم ، لَهَا تَأْثِير وُقُوع السِّحْر ، لِأَنّ الْمَطَامِع الَّتِي تَتَجَوَّل بِالنَّفْس ، تَعْتَقِد أَنَّهَا ستأخذ حُقُوق إضَافِيَّة ، كَانَ لَهَا الْحَقُّ فِيهَا قَدِيمًا .

وُقُوع الْكَلِمَةُ فِي أُذُنِ الْجُهَلَاء #

وُقُوع الْكَلِمَةُ فِي أُذُنِ جَهْلَاء الْوَعْي ، لَيْس كَا وَقَع الْكَلِمَةُ فِي أُذُنِ المثقف الْمُتَعَلِّم .

مِن يُتَوَقَّع أَن التَّطَوُّر وَالْحَدَاثَة مِصْبَاح سَحْرِي فَهُوَ خَاطِئٌ ، لِكَي تتواكب مَع الْحَدَاثَة عَلَيْك بِالْعِلْمِ والوعي وَالثَّقَافَة وَتَهْذِيب الذَّات .

إذَا لَمْ تتعامل مَع الْحَدَاثَة بعقلا وَأَعِي ، ستصادف شُخُوص أَكْثَر مِنْك وَعِيّ ، وَتَكُونُ أَنْتَ ضَحَايَا الْحَدَاثَة والتكنولوجيا ، ومرفوض مِنْ الْمُجْتَمَعِ الْحَدِيث ، لِأَنَّ هُنَاكَ شُخُوص خُلِقَتْ مِنْ أَجْلِ مُشاكَسَة الطَّيِّبِين بِاسْم الْحَدَاثَة وَوَهَم الْحَدَاثَة .

الصِّرَاعُ بَيْنَ الْوَعْي الاجْتِمَاعِيّ والوعي الثَّقَافِيّ الْحَدِيث ، الْمَأْخُوذُ مِنْ خَلْفِ التَّطَوُّر وَالْحَدَاثَة #

مِيرَاث الْوَعْي الاجْتِمَاعِيّ .

الْحَقِيقَةِ أَنَّ الْمُجْتَمِعَ برغم التَّطَوُّر البيئي الْمُحِيطِ بِهِ ، إلَّا أَنَّهُ مَازَال مُتَمَسِّكٌ بِبَعْض الْعَادَات والتقاليد الْخَاطِئَة ، تَعُود لِكَلِمَات بَعِيدَة مَوْرُوثِه مِنْ الْأَجْدَادِ ، حَتَّي الْآن لَن يَسْتَطِيع الْآخَرِين التَّنازُل عَنْهَا ، حَتَّي إذ اتَّبَع طَرِيق الْحَدَاثَة ، وَتَكُونُ هِيَ بِمَثَابَة عَراقيل بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَدَاثَة .

الْوَعْي الثَّقَافِيّ الْمُتَمَرِّد عَلِيّ الْقَدِيم #

عَلَيْنَا إقَامَة الْوَعْي بِمَا هُوَ صَائِبٌ ، وَهُنَا أَحْفَظ هِبَة التَّارِيخ وَقُوَّة حُصُون الدِّين وَحُبّ الوَطَن ، لَا خِلَافَ عَلَيَّ ذَلِكَ ، إنَّمَا أَتَحَدّث عَن طغي الْأَشْيَاء فَوْق أَدِيم الْحَدَاثَة ، أَيْضًا لَا احبز طُغْيَان الْحَدَاثَة فَوْق الْمَعْقُول ، فَنَحْن لَن تتنازل عَن عاداتنا الَّتِي هِيَ رَكِيزَة الشَّرْق وَحَصِّن الْهُوِيَّة وَالْكَرَامَة وَالِانْتِمَاء ، نَحْن لَن نمارس الْحَدَاثَة قَبْلَ أَنْ نتمسك باشياءنا ، لِأَنّ الْحَدَاثَة هِي عَجَّلَه قِيادَة لعربة بِهَا كُلُّ الْمُعْتَقَدَات الرصينة وَالْمَذَاهِب الشَّرِيفَة وَالدِّين الْمُوَقِّر ، وَتَارِيخ كَامِل لِأُمِّه عَرَبِيَّة .

طَالَمَا كَان لِوُقُوع الْكَلِمَة عَلِيّ رَأْس الْمُسْتَمِع العَدِيدِ مِنَ ردود الْفِعْل وَالْمَفَاهِيم الْخَاطِئَةِ الَّتِي بِهَا تَعَدّ الْجِبَال وَتُقَام الْمَعَارِك ، لِذَلِك عَلَيْنَا بالتساؤل قَبْل الْفَهْم والإستعلام بِمَن لَهُمْ الْأَمْرُ ، لنتبين الْخَطّ الْفَاصِلِ بَيْنَ الْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ ، لِيَكُون قرارنا صَحِيحٌ وَسَائِل ، لَا يُنْتَهَكَ عزرية الْمُجْتَمَع .

دَعَوْنَا نَسْتَمِع لِوُقُوع الْكَلِمَة ، نَجْعَلُهَا مُحَرِّكٌ أَجْسَادِنَا نَحْو التَّقَدُّم وعقولنا نَحْو الْكَمَال ، وذاتنا نَحْو مَالًا يَضُرّ الْمُجْتَمَعِ أَوْ الْآخَرَيْنِ . .

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...