أنين الصمت..بوح الرحيل
في صمت الغرفة
تناهى الى سمعي
صوت نايك
يا أبي المسافر
خلف الفراغ
ارسم ظلالك على تخومي
ارسم لي
حضنك
و جبينك
المضيء كالنهارات
فظهيرة عامودا كئيبة
مملة..
و انا وحيدة كشجرة التوت
يتسلق اللبلاب جدران الدار
و الغبار يكتسح المدينة
و اذان الجامع
في عامودا
يعلن الصلاة
الظل..
يستطيل كثيرا
يسجد للجدران
للاشجار اليتيمة المتناثرة
و يطيل انتظاري
لا اذان يدعوني
و لا صلاة
صوت نايك
يصعد في السماوات
نحو ازلية
لا ظل فيها
لا شيء
سواي...
ريزانا عبدالرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق