إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 27 يونيو 2020

لروح ضجيجٌ // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

لروح ضجيجٌ
حرفي ملاذٌ لترويح 
عن ذاتي  
خلف أسوار الغياب
اراقب نضج العذاب
ظمآنة الروح 
معقودة بقيدِ تّوقٍ
كالأزيز يخترقني
خلف الأزمان
في حِدَّةٍ يُصيبني 
في مقتل
أيها الحبيب المرتد 
تمتلك خصال الغدر
عن عشقي تتواري
في محراب التمني
أنفاسي بلا جسد
أنكفئ عليَّ
تُعيق مروري 
تقطع طريقي للوصل
أتزوّد بالمجهول
تختلط أوراقي
ألوان لوحتك بُهتت
ألوان قوس قزح 
تُخالط الأسود 
شَتت قراءتي 
بحروف شعرٍ
تأسر بها العقل 
باسترسالِ الكذب  
بالرغبةِ
لا تملك برَّ فؤادي
يتلون الشِّجار بيننا
أَضْرَمت النَّار في غَلَسٍ 
بعدما طَبعت على خدك الوُدَّ
في خيالٍ تبناه الوهم
جعلت منك نهرا 
يبزغُ منه الفجر
كنت قمرا توارى وراء التل 
قاصرا على شعائر الهواجس 
حمائم السلام داخلي تتبارى 
خلف سنديانة عتيقة 
رَسمت على جذعها
جنون الهوى 
بين لحظة وأخرى 
أنفاس صاخبة 
تخلع صدري خوفاً
بغير عذرٍ
تمحو الأمنيات 
ألتي نسجْتُها حول خصري 
يلتف 
على جسدي ثوباً حريري 
حيكتة على مهلٍ 
طرّزته
من الحنين والشوق
بين راحاتيك تمايل القدُّ
وزُهقت الروح 
تَبدد نُور الشمس
في لوحةٍ باهتةٍ لمنظورك للعشق

وفاء غريب سيد أحمد

8/4/2020

الجمعة، 26 يونيو 2020

الحلقة: الخامسة والتسعون بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي

الحلقة: الخامسة والتسعون
بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي

في البداية وبمناسبة ذكرى أستشهاد والدي أهدي إلى روحه الغالية هذه الرسالة.. 
أبي الحبيب مع كل ذكراك لي وقفة أشعر بالحنين للحوار معك..

أبي الحبيب.. عندما كنتُ في مرحلة طفولتي وأنت بعيد مع رحلة نضالك إلى حيث كهف (سه رديمان) وأنا حينها لم أراك بعد.. كنت أتخيلك ذلك البطل الأسطوري كما كنت أسمع في حكايا جدتي، فمع كل حكاية كنت أجسد بطولاتك في مخيلتي الصغيرة وأغيب في عالمك لا مرأي وأنا أتحرق شوقاً للقاء بك يوماً.. وحين بلغت السادسة ألتقيت بك لأول مرة كان لقاءاً ويوماً مميزاً لا يمحو من ذاكرتي.. وحين كنت تضم رأسي إلى صدرك الحنون كنت أسمع نبضات قلبك فأقول لك بكل براءة أن نبضات قلبك تنبض مع نبضات قلبي.. فكنت تبتسم ملئ وجهك الحبيب وأنت تستمتع ببراءة حديثي وتقبل جبيني ومن حينها آمنت (حين تتكلم عن عمق الحب.. فقط أنظر إلى مكانة الأب في قلب أبنته) هكذا حمل قلبي الصغير حبي لك وما زال هذا الحب يكبر ويكبر إلى ما لا نهاية.. وحين كنت تغيب أيام النضال كنت أرسمك فقط لأشعر أنك بقربي دوماً.. وفي مرحلة صِبايا.. كنتُ الأقرب إليك.. وبمجرد الإحساس أنك معنا طوال الوقت، كان يمنحني قوة وسعادة لا حدود لها.. كنت أراك في كل شيء وكأنه لا وجود لغيرك في عالمي.. وأدركتُ من خلال نضالك السري الذي دام خمس سنوات.. أنك لم تكن بطلاً فقط بل كنت أكبر من ذلك بكثير الكثير.. إلى أن طالتك يد الغدر من أشخاص كانوا يرتعدون خوفاً من مجرد ذكر أسمك في مجالسهم.. يا لها من مهابة..!! ولا أريد أن أقول لك كيف كانت الأيام من بعدك لأنني لا أريد أن أرسم الحزن على وجهك الحبيب حتى أتخيلك دائماً بتلك الأبتسامة الحنونة.. سلاماً عليك أبي الحبيب في جنان الخلود.. ولك ألف تحية من أبنتك المحبة ومن محبيك ومريديك الذين ما زال ينبض قلوبهم حباً لك.. 
وقفة..   
إلى كل الأخوات العزيزات والأخوة الأعزاء الذين يتابعون حلقاتي بشغف..
أنا حين أكتب هذه الحلقات لست بصدد أن أفتح المواجع أو أنتقد الأخطاء أو الشخصيات.. وإن آراء الزعماء والشخصيات القيادية هي آراء شخصية حسب منظور تلك الفترة الزمنية وحسب وجهات نظر كل زعيم وقائد سياسي من الأحداث.. جميع الأخوة المطلعين على شخصية والدي يعلمون أن أبي أختار كعادته الطريق الأصعب والأخطر حين فكر بمصير عشرات الألوف من الأكراد اللذين ألتحقوا بالثورة بل وحتى بمصير الثورة والحركة الكوردية بشكل عام بعد نكسة 1975.. ولا يستطيع أحد أن يقنعني بأننى قد حصلنا على مرادنا الآن.. لأنني حينها سأذكرهُ بعشرات الألوف الذين دفنوا أحياء في الأنفال ومثلهم من اللذين ألقوا أحياء من الطائرات وآلاف القرى التي دمرت ومأساة حلبجة وبرواري ووو...الخ، إن ما حصلنا عليه الآن هو نفس ما كان يريد الشهيد صالح اليوسفي قبل حرب 1974 وعندما عاد إلى بغداد بعد نكسة 1975 قبل أكثر من أربعين عاما.
أخوتي الأعزاء.. إذا كنتم ترغبون بأن أنقل الأحداث التاريخية ناصعة البياض دون أية مجاملات أو رتوش ودون تملق ورياء فأنا مستعدة للأستمرار.. وأنتم تدركون جيداً بأنني أبتعد قدر المستطاع عن المواقف الحساسة والذي قد يثير جدلاً نحن في غنى عنها.. بالرغم من أن بترّ أية معلومة من هذه الأحداث لا شك يفقد جزءاً من طعمه التاريخي ورأي الشخصيات القيادية كرأي والدي على سبيل المثال.. فمحنتنا في نكسة 1975 لم تكن بتلك السهولة التي يتوقعها البعض من خلال المنظور الزمني الحالي وبعد مرور أكثر من أربعة عقود عليها.. ومن يمرّ على حلقاتي يلاحظ جيداً مدى أبتعادي عن التفاصيل الحساسة.. وهذه قناعة شخصية مني لكي لا نثير المسأل الحساسة التي نحن في غنى عنها خاصة ونحن نمر في ظروف قد تكون هي الأصعب والأكثر غموضاً من خلال المصير القادم..
أخوتي الأعزاء.. أنا أستطيع أن ألملم الأحداث من هنا وهناك وأن أجامل هذا الحزب على حساب الآخر أو هذه الشخصية على الأخرى لكي أرضي بعض الأطراف.. ولكن عذراً مثل هذه السياسة والنهج في كتاباتي بعيدة كل البعد عن شخصيتي ومبادئي وقناعتي وما تربيت عليه من خلال نهج والدي.. 
أخوتي الأعزاء.. سبق وأن أشرت أنني أحترم كل الزعماء والشخصيات السياسية والأحزاب الكوردية.. وليس لي إي أنتماء لأي حزب أو طرف ولست بشخصية سياسية ولا أحب السياسية مطلقاً.. أود فقط أن أدون وأسجل تاريخ الأحداث السياسية وما يخص نضال والدي الشهيد.. فالرجاء الرجاء حينما تناقشوا عن أمر أو حدث أو موقف وتعقبون بآرائكم ناقشوها حسب منظور تلك الفترة الزمنية مع المحنة الأليمة التي مررنا بها.. ولا تنتقدوا أو تعارضوا المواقف والأراء حسب رأيكم الشخصي فمن له رأي شخصي فليحتفظ به لنفسه.. أنتم تدركون جيداً أن لكل زعيم وجهة نظر لتقيم الأمور السياسية حسب خبرته التي مارسها مع مراحل الأحداث التاريخية.. كما هو الحال مع والدي ومحاولاته الحثيثة لإنقاذ شعبه من الأختناق الذي واجهت أمته بعد نكسة 1975 ثم محاولاته الحثيثة لتصحيح الوضع بكل جهده وبأي ثمن للبحث عن الحلول الجذرية والحقوق العادلة لشعبه في ظل تلك المأساة.
من حقي أن أكتب ما أريد ولا يستطيع كائن من يكون أن يردعني عن ذلك أو أن ينتقدني عليها أو على ما أشير عليه من الأحداث والمواقف.. التاريخ تاريخ لا مساومة عليها ومواقف الزعماء مواقف تاريخية يجب أن يدون وفقاً لآراهم الشخصية ولمعاير ذلك الزمن.
 أستشرت عدد من خيرة الشخصيات السياسية المعروفة ومن الباحثين.. أفادوني جميعاً أن هذه الأحداث التاريخية قد مرّ عليها أكثر من أربعة عقود ومن الأفضل نقل الأحداث كما هي للأستفادة منها.. فهناك العديد من المواقف التي لا بد التوقف عندها سواء تلميحاً أو مروراً بها.. وذلك لكي نعيد حساباتنا ونبتعد مدى الإمكان عن الزلات والنكسات.. فعذراً أن أقول.. أي صديق يحبط من معنوياتي في سرد الأحداث من خلال بعض الأنتقادات أو الآراء الشخصية.. سأضطر حينها على التوقف.. لا هزيمتاً من المواجهة.. فالهزيمة ليست من شيمتي وأنتم تعلمون ذلك جيداً وبامكاني الرد على كل الحقائق.. ولكن يحصل لدي إحباط  تجعلني أن لا أبدع في سرد الأحداث وعندها لا أعرف التعبير كما أريد وكما يتطلب.. ونظراً لإحباط معنوياتي ورغبتي في إكمال الرسالة.. وحتى لا أثير من القناعات الشخصية والردود الأنفعالية لبعض من الأخوة حول ما تكتنفها رسالة والدي من حقائق تاريخية بالغة الحكمة.. سوف أكتفي من الرسالة إلى هذا الحد.. وسوف أضيف فقط الجزء الأخير من رسالة والدي للرئيس أحمد حسن البكر: 
(( سيادة الرئيس: سامحوني فيما إذا وجهت شيئاً من أنتقادي الموضوعي إلى بعض مواقفكم بالنسبة لمعالجة مجمل المشكلة الكردية سيما بعد أتفاقية الجزائر، لأني رغم تقديري إلى قيامكم بجانب إيجابي مهم في حقل التشخيص والمعالجة فيها ومع ذلك فإني أعتقد إن موقفكم بالنسبة لأستكمال تشخيص ومعالجة الجانب الآخر منها لم يكن دقيقاً وموضوعياً كما ينبغي، سامحوني إذا قلت حتى عادلاً ومنصفاً فقد أتسم ببعض شحنات الإنفعال والأستعلاء أزائه فأعتقد بأنه لم يتم من قبلكم ولحد الآن كما يبدو التشخيص والأفراز الدقيقين بين مركز......... وبين موقفكم الدقيق والموضوعي أزاء الحركة وحزبها..... وأتجاهاتها والجماهير الواسعة المنضوية في صفوفهما بدافع شعورهم الوطني وإحساسهم القومي ومهمتكم الأساسية بأحتضانها وتقويتها والأخذ بيدها للسير وفق مسارها القويم وضمن إطار توصياتكم وتوجيهاتكم وبالتشاور والتفاهم والتعاون المتبادل بالثقة...........)).هذه الرسالة التي قدمها والدي للرئيس البكر والتي جاءت بعد شهور قليلة من عودته.. 

وعن أستفسار من الأستاذ عماد علي ونقلاً عن الأستاذ فریدون عبدالقادر فی مذكراته صفحة 352 یذكر:(( كان المرحوم (صالح یوسفی) ومجموعه‌ من الرفاق المناضلین المعروفین في ثوره‌ أیلول فی محاولهة محثوثة مع الحكومة العراقية لبقاء ما يتمكنون من بقاء شيء ينقذونه من الأمر ويمكن أن يقنعوا النظام على إنعاش أو بقاء حزب كوردي مثل الحزب الديموقراطي الكوردستاني أو بأي أسم آخر وأن يتولوا هم تطبيق قانون الحكم الذاتي الذي أصدره النظام في حينه، إلى أن يأسوا من ذلك بعد حين وأنعكفوا على تأسيس الحركة الاشتراكية الكوردستانية، أي كانت عصبة الكادحين لوحدها موجودة إلى تلك اللحظة كتنظيم بمنهج وتوجه نحو الدفاع والمقاومة وإندلاع ثورة جديدة... فهل هذا صحيح ست زوزان.. وهل تعرفين شيئاً عن محاولة أبيك مع النظام لإرضائه في تأسيس حزب أو يعترف بالحزب الديمقراطي الكوردستاني بأمرته أو أي حزب بأي أسم كان ويطبقوا هذا القانون..؟ )).
أقول.. نعم هذا الكلام صحيح وكان والدي قد كتب للقيادة العراقية حينها وحاور بعض من شخصياتهم.. بأنه على أستعداد لتحمل المسؤولية ما بعد 75 على شرط أن تقوم الحكومة العراقية بتطبيق الحكم الذاتي الحقيقي في كوردستان وتطبيع الأوضاع داخل كوردستان وإلغاء جميع القرارات والقوانين التعسفية مثل التعريب والتهجير والنفي وعودة المفصولين وإعادة تقسيم المحافظات المحاذية لكوردستان مثل ديالى وكركوك وموصل.. وإن هذه التفاصيل كلها لمح والدي من خلال رسائله للنظام.. وأن الكثير من هذه التفاصيل التي كان يعتبرها والدي خطوط حمراء كان يجاهر بها علناً.... وللعلم هذا القرار من جانب والدي لم يأتي منه شخصياً فقط بل جاءت أيضاً بتشجيع من العشرات من الشخصيات السياسية والقيادات العسكرية الكوردية التي فضلت العودة بعد خيانة الشاه.. وحتى بتشجيع مجموعة من القيادات التي ظلت خارج العراق.. حيث كان صالح اليوسفي أملهم المرتقب حينذاك بعد نكسة 1975.....وحين يأس والدي من إقناع الحكومة بالطرق السلمية... فجر هدير الحركة الأشتراكية من قلب العاصمة بغداد في أيار 1976..... يتبع

شطحات على زخات المطر  // الشاعر والمبدع عبدالرحمن بكري

شطحات على زخات المطر 

يلف جسدي على حين غرة 
ثوب الغمامات 
معلقة بين السماء والأرض
تأخذني رياحه عنوة
في دوائر المتاهات
فأثمل على إيقاع الرفض
نما على طوق وطن
ينام على حافة الطريق
ناسيا سبابتي تحت عجلات القطار
ليس عتابا على المطر
إن زارتني في صيف النوى
زخات توقظ في أحشائي
شهية اليرقات
تتقلب بنهم صهد الجوى
على أهداب غصة
تبتلع ضوء النهار
على حوافي الشوك
إلى أن يجف حلقها خلسة
برحيق الزهرات
ليس عطبا في زخات المطر 
إن تماهت براعم الزنابق
في حضن الهواء 
تتمرغ في تربة السلتية
مع رغبات العناق
ويرخى الشوق ستارة النبض
وأفقدني شهية الموت
وحده ذاك المطر
على هوامشي المنسية 
يغري تناوب فصولي المتداخلة
 قائمة الإقطاعيين الجدد
وأملأ أفواه الأطفال الجوعى
أقطاف سنبلاتي العطشى
قبل أن تجرفها سيول دمعات
ليس عيبا في هبة المطر
إن امتلأت بطون الأوطان
وترهلت عضلات نورج الجرار
في مقالع الملح 
وتسربت قطرات 
من سقف انتظارات
وحدها  اللقالق تقبل خد السماء
تلتقط ما تبقى من سماد  
وثغاء يتمطط  
على صوت النايات

                   عبدالرحمن بكري

لعينكِ الكحلا // الشاعرة والمبدعة انتظار محمد خليفة التميمي

لعينك ِ الكحلاء 
انتظار محمد التميمي 
لك خانقين العشق ألف تحية 
           من عاشق ومتيّم وعليل ِ
لك انت في الأعماق كل مودة 
           افلا تفيك تحية التبجيل 
لهضابك الشمّاء ألف متيّم 
           ولعينك الكحلاء ألف قتيل 
ابصرت وجهك فانحنيت لخدك 
           أحيي العروق بنعمة التقبيل 
لك جئت بالأزهار طوقا زاهياً 
          ولك استضاء بلهفة قنديلي 
امضي اليك بلهفة مامثلها 
           من لهفة نحو الذرى وبديل 
احنو اليك كما اشتياق متيّم 
         لخليله في بكرة وأصيل 
من نورك  الوهّاج تشرق نجمتي 
         لتضئ لي نحو الشموخ سبيلي 
من عطرك الأزهار تلك تعطّرت
        لتقوم فوق الأرض بالترتيل 

بقلم انتظار محمد خليفة التميمي 
العراق 
28/1/2019

أكتم الوجد في قلبي وأخفيه // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

أكتم الوجد في قلبي و أخفيه 
فلا أدري إن كانت روحك تسكنني
أم أن نبضا غير نبضي بحييه
عجبي لحنين يسافر إليه كل ليلة
رغم الكرى و الصبر .....يجافيه
في عتمة الآلام أصاحب قافيتي
فتتبعثر حروفي على ورق،الدمع يوشيه
رحل و ترك في ذاكرتي شرخا
إلى اليوم لست أعلم كيف أداويه
أشكو للجدران و النوافذ وحدتي
و تنام عيونك ملء جفونها رغدا يسليه
أسيرة بباب الغرام....غرامك
أدمنتك في كل قصائدي 
و بنيت لك في كل سطر منزلا
فعشقته حين صرت أنت فؤاد قوافيه
و إن سألوني يوما عن ديارك
سأخبرهم أنك لحن قصيد أغنيه       
ليالي محفوظ

عبير الروح // الشاعر والمبدع ابو مظفر العموري

عبير الروح
....البحر الوافر
..............
عَبِيرُ  الروحِ  أُقْـرئُكِ   الـسَّـلاما
وَقَلبي  في  غَرامِكِ   لَن  ْ يُلاما

سُنون  الهَجْرٍ  أعْيَتْ لي فؤادي
وَطِفْلُ الشّـوقِ  قد بَلَغ َ الفِطاما

وَنَبضُ القَلبِ   أضناهُ    التَّنائي
إلى ما   أنتِ    نائيةٌ    إلى  ما

ذَكَرْتُكِ في القَـريضِ بألفِ بَيتٍ
فَزَيَّنتِ    القوافيَ       والكَلاما

حَصَانٌ.   تَبعُدُ  الفحشاءٕ   عَنها
كَبُعْدِ الضِّحكِ  عَنْ بَيتِ اليَتَامى

نَثَرتِ  العِشقَ في  أعماقِ  قَلبي
كَنَثْرِ الوَردِ  في  كأسِ   النَّدَامَى

أرومُ   وِصالَها   وتريدُ     بُعدي 
وما  تنفكُّ   تستحلي  الخِصاما

بلاني  اللهُ    في   حُبٍّ   خَطِيرٍ
أذابَ اللحمَ   واجتاحَ    العِظاما

أتى   كالموجِ    والخَفَّاقُ   شَطٌّ
وَطَبعُ  الموجِ   يَرتَطِمُ   اِرتِطاما

جَفانِي النَّومَ  مُذْ  فارقتِ  عَيني
عِديني  بالوِصالِ    لِكَي    أَنَامَا
...............
بقلمي:رمضان الأحمَد
             أبو مظفر العموري

قداس للسلام // الشاعر والمبدع خضر شاكر

قداس للسلام
هنا فرشت لأحلامي
وأرخيت ظلي فوقها
كي تنام
وهنا كان للندى أثر
على شفاه الورد
واجنحة اليمام
واليوم من هنا
يجري الموت أبحاثه على دمي
بين الحطام
في شمال الروح ترتفع الأغاني
في السنابل
بوح سلام
واليوم سماؤنا لم تمطر علينا غيثا
بل ركام
هنا وفي ذات المكان
تناثرت ملئ الوادي
أجنحة الحمام
كيف سنحتفي بما نحب
وقد ذبحت بباب معبدنا
آيات الوئام
كما الصفصاف تعلو أحلامنا
فتجدل معراجا من نورها
لامن رخام
هل تراني قادر على حمل ..
أحلام المسافر
والمهاجر 
والطريق
والصمت يلتحف المكان
أين أبحث 
عن مكاني
في عتمة الطريق
كالفراش يهجر لحتفه
وسط الزحام
على موائدنا فقط
يحمر الرغيف
حتى يسيل من ثناياه النزيف
على موائدنا فقط
تملئ الاقداح من جرح المسيح
نشرب كأسا
على نداءات الثكالى
وانين جرحها لاينام
هنا وفي ذات المكان
أودعت شباك الأماني
 للأماني
لتبدا يومها من هنا
قبل هبوب العاصفة
احتضن البذور في رحم القصيدة
 كي يعود الفراش 
فبل حلول الظلام
وسأعلن لعيني حبيبتي الزيتونيتان
أن تقيم عرسا للفراش
بعد يوم من الآن 
أو ربما يومان
في قداس للسلام

خضر شاكر

رسمتك بحبر وماء // الشاعر والمبدع خضر شاكر

رسمتك بحبر وماء

ولونت غابات انتظاري 
بلون الكستناء
رسمت مرة لوحة للمغيب
ومرة يديك الغارقة 
حتى التشهد بالحناء
اعواما بعمر انتكساتي وانا
اقتفي صدى الخطى 
ونزفي صارخا ولاشفاء
اعتق لك من كأس حنيني
اوجاع كربلاء
ارفع نخبا" للابجدية
واخر ابقيه لحين
التقاء

أتكون لي؟ // الشاعر والمبدع عادل هاتف عبيد

أتكونَ لي؟

أتكونَ لي قلبًا
يهدُّ صبابتي؟
ويجعلُ الأيّامَ تمضي
والمنامَ خلًّا وحبيبا
أيا قلبي
لا تحدِّثَ الروحَ عنها
ولا تشكو للعينين حُزْنًا
فتُبْكيَّها ناعيًّا وخطيبا 
ما بالُكَ اليوم لا تقوى
على نفسٍ
أتريدُ أن تجبُرَ القدمين
إليها تمشي؟
أَسَمِعْتَ  يومًا بمجرمٍ
يعشقُ القتلَ
يكونُ طبيبا
فيا قلبي
اغلق منافذَ الذُّلِ
لن أعطيكَ إذْنًا
أن تكون لها يومًا
حبيبا
!!!!؟!!!؟؟
بقلمي عادل هاتف عبيد

الخميس، 25 يونيو 2020

يا قاصداً الدارَ // الشاعر والمبدع حمزة جتو

يا قاصداً الدارَ
والديار
بلغها سلامي
واشرح لها عن حالي
وهيامي 
فالصبرُ ملح 
الهائمين
وذكريات وتنهيدة
يا قاصدا الخيام
 اخبرها 
الروح في المنام ِ
تزورها
وتعانق الجيدا
تواسيني في انستي
والليالِ الطويلة
يا قاصداً
 الديار
بلغها 
كم اشتقت لمرابعها
والى اللقاء
وعندما أُلاقيها
سأُخبئُها بين ضلوعي
خوفا عليها
من العيونِ 
والقراصنةِ
وصواريخَ كاتيوشا
بلغها سلامي
وقل لها 
جملة مفيدة
لم ارى مثلها 
لا في الارض ِ 
ولا في السماءِ
ولا حتى في الاكوانِ
البعيدة
************

معلقات على صدر النفق // الشاعر والمبدع بياض أحمد

معلقات على صدر النفق*****

من هناك
كتبنا على صدر المداد
وتفاحة الرمل
خاتمتنا الطويلة
وبدايتنا الملتهبة
من هنا
وحي الكلمات يجتني
حمضية الرصيف
على الخطى
المتعرجة
في سيل الضيق
ننحت الهوية 
في صراع مع الطريق.....

في آخر حانة
سكبنا نبيذنا دموعا
وانتشينا
زحف الفراغ
أبكت أمي
حين أينعت رعشة الزغاريد
لتصلب القبيلة؟!!!!

كم كنا؟
على هلال الطاووس
قبل أن ينتحر المكان
كفٌّ
ومرايا
وكفْْْْنُ محيا
ونجمة زُُُفّّتْ 
إلى ضريح الشمس
وقصيدة
اِنْْغَمَََسََََتْْ
في بحور اللغة
تبحث عن هوية 
ونشيد  طفولة
على براثن اليعسوب.
تحمل عشق
بُُُذور الشمس
انفطرت النجوم
كلغز هُُُُبََََل 
حملت التسابيح
قلادة نهائية
حملت
رعشة فتى 
وطحلب البحر

من نكون؟!!!
في تفسّخ الألفاظ
وغربة الحروف
أيتام
تسيح

قالت لي:
جسدي بحر
فاحمل شواطئك المهزومة
على كفي
احمل
عريي 
على طبشورة ميلادي.

قلت لها:
هل أكتُبُ من أنا
برعشة قلم يبحث عن أصل
نبحث
في أعين الورق
عن الصفحات المفقودة
وفي الحقول
عن أيتام السنابل
عن صوت يحملنا على نجمة الريح
عن موت
يكتبنا أطفالا
عن حلم نتبناه شوقا....
أجسادنا متاعا
حفاة
نقبل شفة الرمل
فينيقيون يبحثون عن بحر
أشواق نسوة
في مدار الليل
ينتظرن زائرا
يحمل سوارا ونجمة.

تمشي اللغة
وتعانقني في ممشاها
خرير كروم متوحشة
يبحث عن ألفة نبيذ
يحمل نشوة الظمأ
ووعي الطريق

من أثينا
عشق سر النجوم
وحملنا حلم بنفسجية الريح
كم كتبنا على أوطان الرغبة
من نشيد
كان المنذر هلالا
يرعى تفاحة البحر
وكانت أعراس اللغة
تدثرني بقماش الليل
بكت أمي على ضوء شمعة
وأنارت فانوسي
وكتبت لها بلون الشمائل
لغة جروحي
كتبت لها
عنوان الشرق
ونعي المغيب
كتبت لها
عن وليد الدخان
وأنين البرق 
كتبت لها عن* شهرزاد*
حين كانت حرة طليقة
تلهو مع صبايا الفجر
كتبت لها
عن نوح والسفينة
وآخر بحر
وآخر درس
امتحنت فيه
جائعا 
حزينا
بائسا
غريبا
مهاجرا
وآخر قصيدة
كتبتها
بمزمار كفي
لكي ألْْْتََحِمََ مع ضدي .

أبكت أمي
حين أينعت لغة الفراق
حين خاصم المداد سرايا الليل
حين كان الباطن يهيئ لغة المكان
حين كان غريق الجسد

حين كنا نسير تائهين
نبحث في مناسك الطريق
عن غلة الحنين

ذات مساء
عانقنا برج التسول
كنّّا قلاعا 
رفاقا
تائهين
تحت لحاف النشيد
كنّّا موتا
يستريح قليلا.....
كتبنا أبعاد اللغة
بحروف متشردة
وعلى الليالي المتبرجة
التي تؤوي
قاصرات النجوم
عانقنا
خديج الضوء
بين المكان والمكان
غابت الأمكنة
زرعنا آيات الشمس
وقربان الأشعة
وجلسنا ننتظر
آخر رسول
خانتنا
قرفصاء الأعياد
وزئير بحر الرماد
نظرت إلى أمي
كانت عيناها
تناجي البحر
وتبحث في سيرة الأمواج
عن رحم الحياة
قال النشيد:
سبع ليال
لا تكفي للإشباع الأطماع
وصيحة الغيم

كم كانوا
عند أرملة الليل
وأنشودة الخريف
المطلة على البحر
ثلاثة رابعهم أنثى
تغذي جسد الموت
تحمل حلم المدى
ما بين الشمس والشمس
حمل الزمان 
كفّّه الصريعة
وتخاذُُُلِ الخطى
فيَ أنِينُ الصمت

هل كانوا ثلاثة
حين غابوا
مع أسلاف الشمس
ونفضوا غبار الحياة
ورابعهم أنثى 
تحضن ثدي النجم
ليكن موتنا مديحا

سرنا
تهزمنا شهوة الأرض

أبكت أمي حين غاب أبي
ومسحت الذكرى على الرخام
ومشينا
نبحث في أعين الأرق
عن الصفحات المفقودة
عن الكلمات المطموسة
عن صوت يحملنا
على أعراس نجم
عن موت يكتبنا أطفالا
انتشلنا وميض السرايا
على خطى* بلقيس*
وبداية الموت فينا
و مقدمة الوداع
ونحتنا الصبر
على صخرة* سيزيف*
ومحا *أيوب*
بصمات الزمان فينا
وسقينا 
أبواب الطريق..... 

أبكت أمي
حين رنت النواقيس
لتنعي الصليب
وحملت حزنها عبر الأزقة
تشم غطاء الدمع
وبصمة الدم
على صدر *أورشليم*
وحملتني إليها
على فراخ شهيد
في رحم البحر والموت...
قرأت الأشياء مرتين
قرأت من أنا
حين تنفصل الأمواج عن الجسر
قال اليقين في
تمسك بعطر السحابة
و لا تنتظر الخلود
حفاة عراة كنا
قبل المجيء
حفاة عراة سنسير
أبكت أمي
حين خاطبها نعي النجم
وروح المدينة
المنغمسة في ذات الأنبياء

اقرأ
فالحروف تحمل ثمرة الأشواق
والحلم البعيد
تحمل الطقوس في غيبة الانتشاء
تحمل التمرد
تحمل وزرة الولادة
الحروف معدن الروح
اقرا
للحروف سيرة
أخرى
بلون الحبر و الماء

اقرأ
يتشكل الغائب فيك
يتسع الوصال
بارود أزلي
في غيمة الطوفان

قالت أمي:
نم لينتحب الدعاء فينا
سننتظر عذراء الليل
حين ترتدي قميص القمر
ستمسح دموع المدن العارية
سننتظر آخر هدهد يحمل النشيد
حفاة عراة كنا قبل المجيء
حفاة عراة سنمشي تائهين
بين المقايضة
وقسوة الرغيف
بين الحلم المتحجر
ودعارة الربيع

وأرصفة الموت
بين وبين
قالت أمي:
لنعانق صدر الرقيم
و نختبر لهجة الموت
حفاة عراة كنّّا 
حفاة عراة
سنعود تائهين
لبس القديس
ثوبه الأزرق
كان البحر ثديا
وكانت* روما *حريقا
والمدينة الفاضلة
عزاء النواقيس
ما بين البحر
والموت
انتحرت الأشياء
في عرسها الأزلي
قالت أمي:
لنعد إلى* أندلس*
في بغاء رحلتنا
ونبحث في زمان التسول
عن رمادنا
وعلى حائط المبكى
صيحة الترمل
لديك *عشتار* واختمار الحب
*وجلجماش* أسير العشب المشتعل ما بعد الموت
والكأس الأخيرة...
لديك
الماء
والغيم
لديك
الرمل
والسحاب

لديك
وطن
عل صدر الموج

على طاحونة الشرق
قتََلَنَا الوقت قبل الرحيل 
وعلى أبواب* بابل* سنغرس بذور المشيئة
وسرمدية القمر المتنحي
من بعيد سنرى دموع الأشياء
انظر إلى* الجوكندا*
وليدة الدهشة الباقية
حين يغمى عن الحزن

حمل الباطن
عرس الغائب
ونور التقشف
سننتظر آخر منذر
يحمل الوصية
لنمشي زاحفين
نحمل تلاوة الأرض
وحلمها البريء
وآخر فنجان *سقراط*
على حديقة
الحقيقة
وحناجر الأزقة
ودمعة الألسن

ومشينا
نشرب الأيام
من غدير شوقنا
ومشينا
على بردة الروح
ومناجم الأنقاض
شابت صيحتنا
على تجاعيد الشفاه

مشينا تائهين
كان الزمان وحيدا
كانت الساعة عذراء
وجلسنا ننتظر ميلاد الشمس

انغمست الرؤى
في حنين البرية
على الوشم الشاسع
كان الحلم يتغذى على الحرف
واللغة تشيد غيبوبة الأشياء
كنّّّّا عزلا
نرافق البقاء
بين الضحى والفجر
وليالي الأسر
كنّّّّا 
كما كانوا 
على تربة الأمكنة
نقطع سبل الزمان
على مقص محجمنا
برودة الأكواخ
وظلمة الأزقة
والرغيف المتمرد
وصبيب الأرق الأزلي
والمضاجعة المكبوتة
والثدي المتدلي
تحث أعاصير الفؤاد

من هنا
رعشتك المخمورة
كان الصوت بائسا
ينقر ولاية الحرف
وضحايا النشيد
كانت *بغداد*
تمتحن موت طفل
وكانت روما جديدة
تحلق من جديد..........
حاملة طوفان الشوارع
وعري المناسك
حاملة
حلم النار
والدخان
والحطب

كنت ابحث عن أمي بين الأنقاض
كنت أرى وجهها
على مرمر الأشياء
وبنفسجية الشوق
كانت دموعا مخمورة
على عزف فانوس أخضر
أصبحت شيئا آخر
على وميض الرماد.....

ذ  بياض أحمد / المغرب/

ناجيتكي // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

ناجيتكي....

ناجيتكي في ليلةٍ ظلماء تاه بها القمر
في ليلة ضاعت نجومه واختفت
حتى السحر...بجماله لم يكن هو ذاك السحر
في ليلةٍ هاجت مواجعي واكتوت
وكل شءٍ حينها احسست فيه
اضعتهُ....واضاعني.....
ونسمةٍ عليلةٍ مرت على جرحي
بكت...وتنهدت
فحركت بحزنها احساس اوراق الشجر
ناجيتكِ من بعد مااظنى الفؤاد عذابكِ
من بعد مااظناه هجركِ والسهر
انا الذي اعطيتكِ جرفي...وجعلت منكِ نورساً
لكنكِ ها قد سرقتيهِ...سرقتي ورودهِ
وسرقتي ضحِكات النهر....
فاتركيني...وارحلي عني وغيبي
واعتقي روحي وقلبي...
كي اكفكف دمعتي...التي حرقت جفوني
وفاض سيلُها وانهمر.....
ولانكِ سرقتي كل شءٍ في حياتي
وسرقت اشعاري...حروفي وقتلتي كلماتي
فانني ها قد كتمت مشاعري...ودفنتها
وكل شيءٍ في هواكِ...قد اندثر

ستار الخرساني

ومضات صدق // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

####.  ومضاااااااااات

#صدق
إن كف يراعي يوما عن عتابك ولومك
فٱعلم أنك لم تعد تسكن قلبي
فاللوم وان بدا مقلقا...
فهو أصدق أنواع الحب 
#عهد
سأظل دوما الي جانبك 
وإن أوصدت بوجهي كل الأبواب
سأصنع من نافورة روحي سلما
ارتقي به الي سامق الأسباب
#عهد
سأنتصر لكرامتي...
وأحترم المسافات...
لكنه عهد علي...
ستجدني أقرب اليك من حبل الوريد
كلما احتجتني ...
وتقطعت بك الأسباب
#حكمة
الحب الحقيقي...
لا يموت أبدا
ولو وضعوا في طريقه
ألف سد وألف ألف حجاب
#أسى
الحب الأحادي....
دمار ووبال علي صاحبه
#ختامها مسك
####لاتلومي
لا تلومي ياصبيه
لا تلومي الهجر فيه
إنني أدمنت عشقك
فتلظى ...كالشضيه
زمن الارهاص هذا
والعقول السلطويه
وأدوا الاحساس فينا
فسرى... بدرا بهيا
لا تلومي...قلت إني
كنت ...لا زلت وفيا
إنما المسؤول فينا
من تنكر لل ....
حمدي بوبكر

لعبة الأصوات // الشاعر والمبدع محمد هالي

لعبة الأصوات
محمد هالي

لا أنشد سوى أغنية،
و ناي شحرور يتصدأ على جذع شجرة،
وحدي أرصد رنين صرار في الخفاء..
أزيز نحلة على ازدحام الازهار،
قطة تموء،
ثغاء معزة يطارد الربيع،
سلوقي يتسلى بركض تائه،
و أنا جاثم في مكاني المتدفق
على كل النغمات..
 وترانيم الأشجار تشد الوثاق، 
على هيجان الموج،
لا أرحل من هنا،
أغنية تتردد من بعيد،
ديك يصدها،
كنباح كلب يطارد الفضاء..
لازلت ألهو لعبة الأصوات،
إلا صوتي صامت، كالهدوء .!
محمد هالي

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...