لَن نُنْكِر دُور الصَّحَافَة فِي التَّارِيخِ
بِقَلَم عَبِير صَفْوَت
الْمُجْتَمَع البيئي "
مُجْتَمَع دَاخِلِيّ فِي الْقُرِّيّ والنجوع والمحافظات وَهُوَ مُجْتَمَعُ ذَات حَيِّز أَصْغَر لَكِنَّه يَتَوَاصَل بِالْمُجْتَمَع الْكَبِير بِفَضْل التكنولوجيا .
وَهَذَا الْمُجْتَمَع يَحْيَا ويحتك بِالْوَسَط الاجْتِمَاعِيّ الْمَنْسُوب لِلْعَادَات والتقاليد وَاتِّبَاع الدِّينُ وَالْخُلُقُ وَكُلّ شَيّ صَحِيحٌ .
مُجْتَمَع خَارِج الْقُرِّيّ وَهُو بالعاصمة قَلْب الوَطَن ، وَهَذَا يُشْكِلُ عِدَّة اطياف مِنْ أَصْحَابِ الْبِلَاد الْأَصْلَيْن وَبَعْض الْمُهَاجِرِين وَهُمْ مِنْ مُخْتَلِفِ الْبِلَاد الْمُجَاوَرَة الْعَرَبِيَّةَ أَوْ الْغَرْبِيَّة .
مُجْتَمِعٍ مِنْ خَارِجٍ الوَطَنِ مِنَ رَحِمَ الشَّرْق .
هَؤُلَاءِ هُمْ اللَّذَيْن هَجِّرُوا بِلَادِهِم لِبِلَاد أَخِّرِي مِنْ أَجْلِ الْعَمَلِ أَوْ الْعِلْمُ .
كُلّ الشرائح السَّابِقَةُ هِيَ شرائح شَرْقِيَّة
مُجْتَمَع خَارِج نِطَاق الشَّرْق وَهُوَ مُجْتَمَعُ غَرْبِيّ لَه سياسات خِلَاف الشَّرْق وَعَادَات غَيْر الشَّرْق وَأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ رُبَّمَا لَا يَعْتَرِف بِهَا الشَّرْق أَصْلًا .
كُلّ ماسبق بِه فئات مِنْ مُخْتَلِفِ الْعُقُول ، وَمَن مُخْتَلَفٌ الثَّقَافَات وَمَن مُخْتَلَفٌ الْعَادَات وَمَن مُخْتَلَفٌ الْأَفْكَار وَمَن مُخْتَلَفٌ الْأَحْلَام وَمَن مُخْتَلَفٌ الطُّمُوح .
فئات صَحافَة صَالَحَه لِلْمُجْتَمَع "
هُنَاك فئات صَالَحَه السُّلُوك وَهِيَ مُفِيدَةٌ لِلْمُجْتَمَع الشَّرْقِيُّ أَوْ الْغَرْبِيِّ ، فئات رَكِيزَة الْمُجْتَمَع وَعَمَلُهَا التَّوْجِيه وَالْمُرَاعَاة لشئون الْبِلَاد ، أَوْ مُرَاعَاةً الأَجْيَال النَّاشِئَة ، فئات لتوصيل وتطوير عَلِم الْحَدَاثَة والتكنولوجيا والبرمجيات ، فئات أَدَبِيَّةٌ لتوصيل الْأَدَب ، فئات ثَقافِيَّة لتوصيل أَيْدِيُولُوجِيا الْأَفْكَار لنمو الثَّقَافَة ، كُلُّ هَذِهِ الفئات هِي فئات إيجَابِيَّة لتطوير وَصِنَاعَة نُضُوج الْعُقُول لِرَبْطِهَا لِلْعَمَلِ فِي إِطَارِ العولمة .
فئات الصحافةالسلبية "
هِي فئات السارقين والوصولين والاغوائين وَأَصْحَاب الضَّمَائِر الْهَارِبَة ، هُمْ فِيهِ هدامة لِعُقُول الشُّعُوب وَمِنْهَا لِقَتْل الشُّعُوب الأبرياء وَمِنْهَا لتدشين مِلْء الْعُقُول بِالْفَسَاد و الْهُجُوم عَلِيّ الْعِلْم وَمُحَارَبَة الثَّقَافَة والوعي باللغزو الثَّقَافِيّ ، وَمِنْهُم مَخْلُوقَات غَايَتُهَا التَّخْطِيط السلبي لاقتناء الفُرَص الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا بِنَاءً هَشّ جَائِزٌ السُّقُوط ، الفئات السَّلْبِيَّة هِي فئات شاغلها الشَّاغِل الْمَصْلَحَة الْخَاصَّة وَالضّحِيّة عَامَّة الشَّعْب نِسَاءٍ أَوْ رِجَالٍ ، فئات مِنْ مُخْتَلِفِ الثَّقَافَات المحرفة .
الشُّغْل الشَّاغِل لصحافة الصَّالِحَة "
تَغْيِير الْمُجْتَمَع وَالْخُرُوجِ مِنْ الشَّرْنَقَة ، وَالتَّفْكِير بِطَرِيقِه عِلْمِيَّة وَعَمَلِيَّة ، تَغْيِير منهجية النَّظَر أَسْفَل الْإِقْدَام ، تَغْيِير الْأَفْكَار وتحديثها انْتِسَابًا لعصر العولمة وَالتَّقَدُّم السلوكي ، مُحَارَبَة الْإِرْهَاب ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِي بُوتَقَة الدِّين الْوَسَط .
وَكُلّ فِكْر إيَجَابِيّ مَصْدَرًا مِنْ الْعُقُولِ البناءة وَمَصْدَرًا مِن شُخُوص هِي تسعي لِلارْتقَاء بِالْوَطَن وَحَفِظ هَيْبَة تُرَابِه ، وَالْعَمَل عَلِيّ الْوَعْي وَالتَّقَدُّم وَعَدَم آثَارِه البَلْبَلَة ، وَالْعَمَل عَلِيّ زَرَع فَكَرِه وَاحِدَة بمعني وَاحِد إيَجَابِيّ .
الشُّغْل الشَّاغِل للفئات الطَّالِحَة "
هِي فئات تسعي لِهَدْم الْعُقُول وَتَغْيِير نَمَط الْفِكْر إلَيّ فِكْر مُتَطَرِّف ، تسعي للإرهاب وَالْإِرْهَاب هُنَا لَهُ سلبيات كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا التَّخْوِيفُ مِنْ أَىِّ شَيّ إيَجَابِيّ ، الْإِرْهَابِ مِنْ الْعِلْمِ وَالْإِرْهَاب مِنْ التَّقَدُّمِ وَالْإِرْهَاب مِنْ السَّعْيِ وَرَاء الْحِلْم وَالْإِرْهَاب مِنْ الِاسْتِقْرَارِ الاجْتِمَاعِيّ ، الْإِرْهَابِ مِنْ الزَّوَاجِ الْإِرْهَابِ مِنْ الشُّجَاعَةِ وَالْإِقْدَام نَحْو خَطَؤُه إيجَابِيَّة ، شَغْلِهَا الشَّاغِل تَغْيِير الْأَفْكَار الْإِيجَابِيَّة إلَيّ سَلْبِيَّة ، زَرَع الفِكْرَة مُتَعَدِّدَة الْمَعَانِي ، وَنَشْرٌ الزُّعْر والهلع وَصَنَع تِمْثَالٌ الْجُمُود الذَّاتِيّ فِي دخائل الْبَشَر فاقدين الثَّقَافَة ، التتويه وَالْعَمَل عَلِيّ فِقْدَان الْهُوِيَّة .
الصَّحَفِيّ الْمُتَمَكِّن "
هُوَ مِنْ يُلْتَمَسُ مَا يَدُورُ فِي الْبِلَادِ والقري ، وَيُصْنَع جِسْرًا بَيْنَ الْحَدَثِ وَالْمَوَاطِن وَالْفِكْرَة الْمُرَاد وَضَعَهَا فِي عَقْلِ الْمُتَلَقِّي .
لِمَعْرِفَة طَبِيعَة التَّعَامُلَ مَعَ لُبّ الْمُجْتَمَع والشرائح الْمُخْتَلِفَة لاَبُدَّ مِنْ . . . )
دِرَاسَة عَلِم السِّيَاسَة وَالِاقْتِصَاد ، دِرَاسَة عِلْمِ النَّفْسِ وَعُلِم الِاجْتِمَاع ، دِرَاسَة الْخُطَط الاستراتيجية الْآمِنَةُ الَّتِي تُفِيدُ الْمُجْتَمَع لِلْأَخْذ بِالْأَيَادِي الْمُسَالَمَة إلَيّ بِر الْأَمَان .
دِرَاسَة الْأَدَب وَالنَّقْد ، لِأَنّ الصَّحَفِيّ هُوَ أَدِيبٌ يَقُوم بمحاكاة الْمَوْضُوع بَيْن الْقَارِئ وَالْفِكْرَة إذْ كَانَ كَاتِب وَعَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ عَقْل وَقَلْب ومشاعر الْقَارِئ بِطَرِيقِه درامية تأثيرية إذْ كَانَ يَحُثُّ عَلَيَّ ذَلِكَ ، أَو بِطَرِيقِه ثَوْرِيَّةٌ إذْ كَانَ الْأَمْرُ يَتَطَلَّب ذَلِك .
دِرَاسَة الشَّرِيعَةِ وَتَفْسِيرُ بَعْضِ الْأَحَادِيثِ ، أَخَذ دورات فِي مَجَالِ الْإِلْقَاء لِأَنّ تَوْرِيد الفِكْرَة بِنَجَاح يَعْتَمِد عَلِيّ الْأُسْلُوب الْمُنَاسِب وَعَلِيٌّ قُوَّة شَخْصِيَّةٌ الصَّحَفِيّ وَيَعْتَمِد عَلِيّ لَباقَة وحاذقة وثقافة الصَّحَفِيّ وَعَلِيٌّ مدي دِراسَةِ العُلومِ الْمُخْتَلِفَة وَالْعَمَل عَلِيّ التَّوَغُّلُ فِي السِّيَاسَةِ الْفِكْرِيَّة لِيُرِي بَعْضِ الْأُمُورِ بِإِيضَاح تَامّ .
مِنَ الصَّعْبِ "
مِنَ الصَّعْبِ أَنْ تَخَاطُبَ كُلّ الْعُقُول سَوِيًّا ، لِأَنَّ كُلَّ عَقْلٍ هُوَ عَائِدٌ لبيئة مُخْتَلِفَةٌ وَسُلُوك مُخْتَلَفٌ وثقافة مُخْتَلِفَةٌ لِذَلِك عَلِيّ الصَّحَفِيّ ، أَن يَحْتَكّ بشرائح الْمُجْتَمَع الدَّاخِلِيّ الضِّيق وَالْمُجْتَمَع الْخَارِجِيّ وَيَحْتَسِب الْأَمْر لِكُلّ الثَّقَافَات فِي الْبِلَادِ الأخري والمجتمعات .
دُور الصَّحَافَة لمخاطبة الدُّوَل الأخري "
الْقُوَّةُ الَّتِي تَتَطَلَّب أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا صُورَة بِلَادِك ، الْجَانِب الْإِيجَابِيّ الَّذِي بِفَضْلِه تَتَقَدَّم الْبِلَاد وَتُقَابَل صُورَة الوَطَن بِالتَّمَيُّز وَالتَّقَدُّم وَالرُّقِيّ وَالِاخْتِلَاف ، تَحْسِين الصُّورَة الْأَفْضَل .
مُحَاوَرَة الْآخَرِين بِصُورَةٍ لَا يَعْلَمُ مِنْهَا الهَدَف الْأَصْلِيّ وَرَاءَ هَذَا الْمَقَال ، إِنَّمَا مَا يُرِيدُ أَنْ بِوَصْلِه الْكَاتِب لِلْقَارِئ فَقَط .
خَمَد الثورات "
دُور الصَّحَافَة فِي خَمَد الثَّوْرَة الاجْتِمَاعِيَّة الَّتِي تَهَدَّم آمَن الْبِلَاد .
عَلِيّ الصَّحَافَة أَنْ لَا تَزِيدُ اللَّغَط بَيْن النُّفُوسِ وَالْعُقُولِ .
السَّعْي وَالْأَوْلَوِيَّة لِصُنْع الْأَحْدَاثِ لَيْسَ لَهُ دَاعِي ، لتسابق وَأَخَذ الدَّوْرِ الْأَوَّلِ بِالْمُقَدِّمَة عَلِيّ حِسَاب الشُّعُوب الَبريئة وَالْوَطَن الْأَمَانَة .
عَلَيْنَا تَفْوِيض الضَّمَائِر قَبْلَ الشُّرُوعِ بِالْفِعْل ، الْبُعْدِ عَنْ الْمَصَالِحِ الْخَاصَّةِ ، حَتَّي إذْ كَانَ عَلِيٌّ حِسَاب الْمَوَاطِن .
عَدَم اِسْتِغْلال الْأَقْلَامَ فِي صُنْعِ تَمَاثِيل وَهْمِيَّةٌ ، لَيْسَ لَهَا عَلاقَةٌ بِالْأَدَب أَو الصَّحَافَة .
الْبُعْدِ عَنْ الشُّهْرَة وَالتَّعْظِيم بِلَا إثْبَات جِدَارِه .
دُور الصَّحَافَة فِي تَهَيَّج الرَّأْيِ العَامِّ غَيْرُ مُسْتَحَبٍّ .
صَنَع بَنَاه التَّارِيخ "
دُور الصَّحَافَة فِي اسْتِعْراض التَّارِيخ بِطَرِيقِه عَزِيزَةٌ ذَات كِبْرِياء لتعزيز الْهُوِيَّة وَثَقُل الْمُوَاطَنَة ، وَبِنَاء الشَّخْصِيَّات وَتَقْوِيَة الذَّات .
دُور الصَّحَافَة فِي شَرْحِ السِّيَاسَات وَاللَّعِبَ عَلَى الْأَوْتَارِ "
الاِبْتِعَادُ عَنِ سُوءِ الْفَهْمِ ، وَعَدَم تَوْصِيل الْفِعْل السِّياسِيّ بِعَكْس نَقَاء فَعَلَه ، عَلَيْنَا بالشفافية وَالْإِلْهَام عِنْد الْحَدِيثِ عَنْ السِّيَاسَةِ لِأَنَّ ذَلِكَ أَمَّنَ وَاسْتِقْرَار بِلَاد .
الصَّحَافَة الهدامة"
هِيَ الَّتِي تُلْقِي الْحَجَرُ فِي بَحِيرَة سَاكِنَة وَلَا تُدْرَكُ أَو يهمها أَيْنَ ذَهَبَ الْحَجَر ؟ ! الْمُهِمّ آثَارِه البَلْبَلَة .
دُور الصَّحَافَة فِي تَغْيِيرِ الثَّقَافَات "
الْأَمَانَةَ فِي تَوْصِيلِ الْمَعْلُومَة بِمَعَانِيهَا الصَّحِيح ، عَدَم فَرْضٌ الأيديولوجيا الهدامة ، الَّتِي تُخْلَقُ مِنْ بَيْنِ سُطُورُهَا غَزْو ثَقافِيّ وَغَزْو عِلْمِي .
مُخَاطَبَة الْعُقُول السَّاذَجَة "
هُنَا نَتَحَدَّث عَن مُخَاطَبَة النُّفُوس بمخابئها ، الطُّرُق عَلِيّ الْحَدِيد حَتَّي يُولَد الِانْفِجَار ، بِطَرِيقِه غَيْرِ مُبَاشَرَةٍ .
صنع افكار من الوهم .
دُور الصَّحَافَة فِي خَطْف الْأَبْصَار نَحْو شَيّ آخَر لابعادك عَنْ مَضْمُونِ الْحِكَايَة "
مُداعَبَة الْقَارِئُ أَوْ أَخَذَ الْأَبْصَار عِنْد حَيِّزٍ آخَرَ بِطَرِيقِه إبداعية تَجْعَلُك تَفَكَّرَ فِي عَكْسِ مَا يَشْغَلُكَ ، الطُّرُق عَلِيّ بَوَّابَة مَا تَفْضُلَه وَتُحِبّه .
دُور الصَّحَافَة فِي تَرْوِيجِ سِلْعَة غَيْر مُعْتَرِفٌ بِهَا "
الْإِعْلَان والترويج لشئ غَيْر مُعْتَرِفٌ بِهِ إمَامُ الْآخَرِين ، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِضَمِير وَيَشْتَرِك فِى الْوَقِيعَة الصَّحَافَة والمايديا .
وَهُنَا تَتَّحِد الصَّحَافَة والمايديا سَوِيًّا وَدَائِمًا فِي صُنْعِ الْقَرَار وَالْإِقَامَة عَلِيّ الْفِعْل .
الصَّحَافَة عَالِمٌ الْمَعْرِفَة وَالتَّوْضِيح لِلْأُمُورِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا الْكَثِير ، هِيَ هَمْزَةٌ الْوَصْلِ بَيْن الشَّرْق وَالْغَرْب ، هِيَ الْكَلِمَةُ الصَّادِقَةِ الَّتِي مِنْهَا نَعْي وندرك ونهتم ونقدم عَلَيَّ الْعَمَلُ ، الصَّحَافَة لَهَا الْأَدْوَار فِي صِنَاعَةِ بِنَاء الْأُمَمَ أَوْ هَدَمَ الدُّوَل ، لَهَا الدَّوْرُ فِي تَصَالَح النُّفُوسُ أَوْ اللَّغَط بَيْن النُّفُوس وَنَشَأ الصراعات وَإِثَارَة الْخَوْف وَالْبَغْضَاء والزعر وَالْحِقْد بَيْن النُّفُوس ، الصَّحَافَة لَهَا الْقُدْرَةِ أَنْ تَجْعَلُك تُحِبّ هَذَا أَوْ تُكْرَهُ هَذَا ، هِي صَانِعِه صَوْب المتفائل أَو جارِفَة أَمْواج إلْيَاس .
لَن نُنْكِر دُور الصَّحَافَة فِي التَّارِيخِ ، وَبَعْض الْأَدْوَار الْعَظِيمَةِ الَّتِي تَمَّت بِفَضْل الصَّحَافَة والمتطوعين وَالضِّبَاط الْأَحْرَارِ فِي السَّعْيِ لِلْخَلَاصِ مِنْ الاحْتِلاَلِ .
الصَّحَافَة فِي نَبْض قَلْب الْمَوَاطِن وَالنُّور الَّتِي تُرِي بِه الشُّعُوب وَتَعِي ، كَيْفَ يَكُونُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَالْمُسْتَقْبَل .
عَلِيّ الضَّمِيرَ إنْ يَنَامَ هانئا فِي تَخْت الصَّحَافَة .
.