إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 2 يونيو 2020

بعض من آخر أوراق الغضب // الشاعر والمبدع عبد الرحمن بكري

بعض من آخر أوراق الغضب

اغضب .. كما تشاء 
ثم حرر غضبك على ورقة شفافة
تكون وصيتك الأخيرة 
ولا بأس أن تعلقها على شاهد قبرك
تتهم فيها  كل الأشياء .. بلا شيء
عن مؤامرة الغياب
وعند لي الرقاب 
واتساع دائرة الانحناء
من أول الحاء إلى ياء اليباب
وعين العقل تتشكل
في هودج الارتياب

بلا جدوى 
تلك الأنا تجاهد 
في ثوبها الفضفاض السيميوطيقي
الموسومة بعنجهية الحرباء 
سواء كانت في محل نصب 
أو جمع تكسير لتكميم الأفواه
عند الإعراب  
سياقا عاما في حظيرة البغال
أو كانت ضميرا ..منتشيا ..  مستترا
تتخفى    ..
في ثوب الانصياع .. 
ما لها  من وازع 
وإن استأذنت يلفها الضباب
و يلوكها الصيام
فوق موائد الاشتهاء 
يرمم شقوق عين الشمس 
بإسمنت التجاهل و الولاء 
يتردد الصدى
عبر الفجاج وشرفات الأطلال
و إن دنستها أعطاب الوفاء 
يقف على عتبات الطوار ..
بلا حوار 
يصفق لعبور مواكب الأسياد
يتلذذ المدى
بأعشاب من شجر الزقوم
أو كنت ضميرا .. صاحيا .. ظاهرا  .. 
 يتقن فن غزل الكلام ..
من فصيلة الصرف والتحويل 
كما في بنية الفعل المزيد 
يعتنق صفة في تدليس الأحكام
بلا اختيار
يحتل رأس لائحة المرشحين  ..
وفائض الندى
يثري حقول الإعفاء .. 
هي التي اعتادت تصريف العراك
على جبهات التأويل

على أن يتآكل مفعول الأنا 
و باقي الضمائر المنفصلة
تتوارى في توابيت الموتى 
أو خلف مارستان المجانين 
فمراكز القوى
تصادر حقك أيتها الأنا 
في كل مجمع الناصحين
فلا تزعج انحياز أدوات الربط
فدوما هناك استعداد للتضحية
بشهود الإثبات والنفي
في محاضر القرابين

           عبدالرحمن بكري

ويبقى....الوطن // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي

ويبقى....الوطن 
ماذا أصابك يا وتر
شيئ في قلبي انكسر
ودق ناقوس الخطر
حوافر الحزن تعصف بالبشر
نصبت جبال الحزن 
وتشابكت خيوط القدر
وتعالت أصوات النحيب
من كل من ودع حبيب
ورسائل تكتب بالدموع 
للسماء راجية...أين المفر
نزفت دموع القهر سائلة
أين المستقر
الموت يجوب الطرقات
يحصد سنابل العمر
ويقطف فرحة القمر
ويسكب مرارة الصبر
والهم يتأرجح  فوق الظهر
بركان غضب ينفجر
دور ارتدت الكفن
واحتضر نبض الزمن
طال ليل الحالمين
بعودة البلد الأمين
وصلاة الساجدين
ركعتين فجر بيقين 
واستغفار النادمين
في انتظار سفينة الناجين
فأين نوح من ركب الحائرين
الآن العالم  يركع
ودعاء الله يرفع
وأصوات آذان تقرع
وأذيال الخيبة تعلن 
اليوم يظنون  بالله الظنون
يقولون ما هي إلا  حياتنا الدنيا
نموت ونحيا وما يهلكنا إلا  الدهر
فما حجتهم حين يجمعون
ليوم لا ريب فيه 
ويخسر المبطلون 
الذين ادعوا القوة والعزة
فتجبروا وحاق بهم ما كانوا به
يستهزءون
الآن تسمع صرخات أطفال
  كانوا يموتون خلف جدران الفقر
وقوافل هاربة من ويلات الحرب
تموت في صمت بطول الأرض
وجحافل عالم تطأ على أعراف الحق
الآن  الوطن يسكب أقداحه
ويطلق سراح سحابة الموت
لتلف أرجاء الكون
الآن  يا وطن أعترف أنني 
أجهدني الركض 
خلف الأمنيات البعيدة
وعدت إليك  بعد أن ضاق بي
الفضاء الرحب
أغمض عيني في أحضانك
.......وأحتضر في حب
بقلم شهيرة عفيفي
من مصر

الموت ف حبك يحيني // الشاعر والمبدع السيد علي القن



((( الموت ف حبك يحيني )))

اشتاق اليك 
ف خبرني 
هل حقا تشتاق
اليا
اشتاق اليك
ف علمني
ما حيلة 
قلبي وعيوني
وهواك بقلبي
يكويني
والشوق اليك
يقتلني
وعيونك حقا
تسكني
اشتاق اليك
فخذ بيدي 
وانقذني
ف نار الشك
تحاصرني
ووساوس شيطان
احمق
تحاصر  عقلي
تهاجمني
فالنار بقلبي
تأكلني
اشتاق اليك
وشوقي نار 
تعصفني
فقل لي
لماذا غرامك
يغويني
ويسكن قلبي
وضلوعي
ولماذا حنيني
يسلبني لبي
 و تفكيري
اشتاق اليكي
فضميني
وبحضن هواكي
دفيني
ياروح تسكن 
تكويني
ف بحر عيونك
وألقيني
كي اغرق حبا
وحنينا
شفتاك سحر 
يأثرني
ماأجمل سحرك
بوتيني
ضمني لصدرك
ضميني
ودعيني اطلق
كرابيني
وأفك طلاسم
بجبيني
ياأمرأة تسحر
تكويني
الشوق اليك
يغريني
وهواكي لازال
يغويني
ويبدد خوفي
وجنوني
ويقيني انك
قاتلتي
ف لحبك شوق
يأسرني 
وبسجن عيونك
يرميني
فكيني من قيدي
فكيني
و دعيني اغرق
سيدتي
ف الموت ف حبك
يحيني

كلمات الشاعر/السيد علي القن

الحلقة: الثانية والتسعون  بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي

الحلقة: الثانية والتسعون 
بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي

كما أشرتُ في نهاية الحلقة التسعون بأن والدي أستلم الجواب النهائي من القيادة العراقية برفضهم التعاون بالمبادرة السلمية والحلول التي عرضها عليهم، وحاول والدي بكل جهده من أجل إصلاح ما أفرزتها نتائج حرب 1974 وما أعقبها من أتفاقية 6 آذار 1975، ومِمَا ستجني منها من النتائج السلبية.. ومحاولات والدي الحثيثة لفتح صفحة جديدة لصالح الجانبين ولصالح الشعب العراقي برمته(1)، وللأسف.. كما ذهبت جهود والدى سُدى مع القيادة الكوردية قبل وخلال حرب 1974.. هكذا ذهبت جهوده أيضاً مع الحكومة العراقية..! دون آذان صاغية فجرّ البلاد إلى ويلات تلوا الأخرى..! 
وكما أشرت في الحلقة الماضية.. فقد كان للقاء نعيم حداد باللاجئين الكورد في المخيمات الإيرانية ومواجهته بالحجارة أثناء خطابه لهم.. كان لها مردوداً سلبياً لا على محاولات والدي فقط بل وحتى على أبناء الشعبي الكُردي العائدين، خاصة بعدما عَلِم بها صدام (الذي أصبح الرجل الأول في النظام كما هو معروف) والمعروف أيضاً عن شخصيته.. بأنه مثل هذه المواقف يحملها في ذاكرته ولا ينساها مطلقاً.. فحين يأخذ موقفاً لا يستطيع كائن مَن يكون أن يغير أو يحيد من موقفه أو مشاعره أزاء ذلك بل بالعكس يحاول الإنتقام أكثر..! 
للأسف.. فأنني كثيراً ما ألاحظ بأننى غالباً وخلال العديد من المراحل التاريخية النضالية نكون نحن السبب بالدرجة الأولى لكبواتنا..! فكلما تقدمنا خطوة.. إلا ونبادر بعدها بالعودة عشرات الخطوات إلى الوراء..! ولا أعرف السبب..! هل هي قلة خبرتنا السياسية..؟! أم عدم الأتعاظ من التجارب التاريخة..؟! أم تعودنا على الخنوع..؟! وتاريخنا حافل بمثل هذه المشاهد. 
أخبرنا والدي والعديد من الأخوة الذين عاشوا تلك الفترة ومن الذين ألتقوا بوالدي(3،2) بأنه في نهاية أجتماعات والدي مع عدد من المسؤولين.. فأنهم وبالنيابة عن الرئيس أحمد حسن البكر والقيادة قد عرضوا على والدي.. منصب رئيساً لديوان رئاسة الجمهورية.. أو رئاسة ما كان يسمى بالمجلس التنفيذي لمنطقة الحكم الذاتي في كوردستان.. أو إحدى الوزارات أو السفارات العراقية وفي أية دولة يختارها.. ولكن والدي رفض كل تلك المناصب رفضاً قاطعاً وأعتذر لهم.. وقال لهم بالحرف الواحد..(( أن مطلبه الأساسي والمهم هو الحوار الجاد المتبادل بين الطرفيين من أجل حل المشكلة الكوردية حلاً جذرياً وتلبية حقوق شعبه القومية في الحكم الذاتي والحرية والمساواة، وإذا لم يتحقق ذلك فأنه يطلب منهم أن يعود إلى منزله ويعيش فيه كأي مواطن عادي..)).
بعد إقامتنا مع والدي لأيام في الفندق وبعد نهاية هذا الحوار مع المسؤولين وكان بصحبتنا أبن عم والدي الأستاذ حازم اليوسفي وخالي عبد اللطيف عبد الله وعائلته.. قامت السلطات بتلبية طلب والدي بعودتنا إلى منزلنا في (حي الشرطة الأولى في بغداد)، وتم تهيئة السيارات الحكومية التي أقلتنا إلى منزلنا جميعاً بعد أن سلمونا مفاتيح المنزل.. كان البيت مغلقاً بأمر السلطات بعد ترحيلنا في نيسان 1974، وكان الباب الخارجي مغلقاً ومختوماً بالشمع الأحمر وهكذا كان الحال أيضاً مع جميع أبواب الغرف الداخلية، كلها كانت مغلقة ومختومة بالشمع الأحمر، وجدنا الغرف في حالة من الفوضى..! وكان واضحاً أن البيت تعرض للتفتيش وتم بعثرت أغراضه وخاصة فيما يتعلق بغرفة ومكتبة والدي، وقد مزقت أغلب صوره الشخصية والرسمية وتم العبث بأوراق أرشيفه الخاص(4)، كما أخذوا من أرشيف والدي ما كان مهماً من كتب وأوراق، وكذلك مجموعة من مصوغات والدتي وعمتي أسماء.. حيث لم تكن موجودة هذه الحاجيات الشخصية.. والشهادة لله بعد أيام قليلة أعادوا مصوغات والدتي في صندوق خاص كما هي وقالوا أنهم كانوا محتفظين بها أمانة في قسم الأمن وإنها كل ما عثروا عليها من الحاجيات الشخصية في المنزل.. لم تكن مصوغات عمتي البسيطة من ضمن تلك الحاجيات..  
طلبت والدتي من والدي أن يسألهم عن مصوغات عمتي أسماء..؟! حيث كانت عمتي حزينة لضياع مصوغاتها (التي كانت ذكرى زاوجها تحتفظ بها كرأس مال بسيط في أيام المحن، وكانت عبارة عن كردانة وساعة ذهبية وقلادة ذهبية بمدالية على شكل قلب مرصع ببعض اللؤلؤات وعدد من الخواتم.. هذا كان كل ما لديها)، ولكن عزة نفس والدي رفض طلبها وقال لوالدتي: (( لو كانت مصوغات أسماء موجودة عندهم.. كان لا شك سيكون مع مجموعتك التي أودعوها في خزينتهم كأمانة.. وها هي كلها عادة إليك.. ولكن في هذه الحالة لو سألتهم عن مصوغات أخرى ضائعة.. فلا شك سيعتبرونني بأنني أتهمهم بسرقتها.. فربما سرقها أحد من أفراد التفتيش سراً دون علمهم.. ولا شك إذا فتحوا تحقيقا.. سينكر المتهم فقد مرّ عام كامل عليها كما تعلمين.. فدعيه لعقاب الله.. ثم يا لطيفة ماذا تأتي تلك المصوغات البسيطة ومال الدنيا الفانية أمام نكستنا..؟! لقد خسرنا كل شيء.. خسرنا نضال سنين.. وخسرنا القيادة.. وخسرنا كرامتنا.. وخسرنا ثقة شعبنا.. إن قطرة دماء زكية روت أرض كوردستان من هذا الشعب المظلوم لم تساوي ملايين الأموال والمصوغات.. فلا تفكري في هذا الموضوع لا أنتِ ولا أسماء..)) وبعد هذه المحاضرة المؤثرة ألتزمت والدتي بالصمت.. وراحت مصوغات عمتي.. وظلت عمتي تبحث عنها باستمرار..! دون وعيها ودون إرادتها (فقد ظلت آثار الصدمة النفسية في ليلة ترحيلنا تلازمها إلى يوم رحيلها في صيف 1980 رحمكِ الله عمتي الحنونة).   
تم وضعنا في البيت تحت الإقامة الجبرية والمراقبة وكان هناك شخصين من منتسبي الأمن العامة مقيمين في البيت وعلى مدار الأربعة وعشرين ساعة وكانوا خلال هذه الفترة هم الذين يفتحون الباب لضيوف والدي وكانوا يقومون بتسجيل أسماء كل الذين يحضرون لزيارته في سجل خاص.. وقد بررت الحكومة على أنها للحماية..! والشهادة لله فأن هؤلاء الأمن كانوا يحاولون أن يبدون قدر من الأحترام لأهل البيت وللضيوف.. فكانوا يجلسون أغلب النهار في الطارمة الخارجية للبيت ويتركون والدي لوحده بصحبة ضيوفه في غرفة الضيوف ولم يقتحموا مجلسه مطلقاً.. وفي الحقيقة ودون أي خوف أو وجل كانت تتوافد العشرات من الضيوف يومياً للترحيب بوالدي ولا شك البعض منهم كانوا يأتون من قبل الحكومة لجس نبضه ورأيه حول ما جرى وما حصل من حالة الحرب ثم النكسة.. 
وعلى تواضع معلوماتي فأني لم أسمع أنه في يوم ما وفي زمن حكم البعث الذي أستمر حوالي خمسة وثلاثون عاماً أنه تم وضع أي زعيم سياسي عراقي تحت الإقامة الجبرية مثل والدي.. فالمعروف أن السلطة الحاكمة لا تعترف بمثل هذه الإجراءات، بل كان سهل جداً عليها أن تعتقل أو تصفي أي معارض عراقي وبكل سهولة سواءً كان ذلك علناً أو سراً.. ولكن يبدو أنه كانت هناك عدة أحتمالات تتحذر منها الحكومة.. فالمعروف أن والدي كقائد له مكانة خاصة وذو شعبية ونفوذ كبيرين لذا فإن الحكومة في الوقت ذاته كانت تخشى من علاقته مع السياسيين من كل المذاهب ومن كل التيارات الكوردية وحتى الأحزاب.. لذلك أرتأت أن تلبي طلبه في العيش كمواطن عادي وبدون أي منصب حكومي وفي المقابل فإن الحكومة عملت على تشديد الرقابة الأمنية عليه بوضعه تحت الإقامة الجبرية... 
أجمل ما كان خلال ذلك العام هو زيارة أخي العزيز لاوين لنا، الذي كان يدرس الطب في مصر، حيث كان في أشد حالات القلق والشوق لرؤيتنا.. وبقي برفقتنا طوال صيف 1975 إلى بداية الخريف ثم سافر (وللأسف كان آخر لقاء له بوالدي.. فلم يستطيع زيارتنا إلا في عام 1994، ولكن بعد ماذا..؟! بعد رحيل أعز أحبته أبي وأخي شيرزاد..).
كما هو معروف عن عناد وإصرار والدي في المضي تحت راية النضال من أجل قضية أمته فقد بدأ في هذه المرحلة الجديدة يسير في خطين متوازيين... 
الخط الأول.. كتب والدي رسالة طويلة من حوالي أربعين صفحه موجهة إلى الرئيس أحمد حسن البكر.. ورسالة أخرى من صفحتين لنائبه صدام حسين، وذلك بعد عودته ربما بشهر أوشهرين تقريباً..
ركز والدي على رسالة الرئيس أحمد حسن البكر المطولة لأنه كان الأكثر تقديراً لوالدي.. شرح والدي فيها وبالتفصيل آرائه حول ما جرى في 1974، وفصّل فيها أسباب الخلافات بين القيادة الكوردية والحكومة العراقية وأسباب ونتائج إندلاع حرب عام 1974، وذكر بعض المحطات التاريخية المهمة في حياته النضالية منذ نهايات الخمسينيات مروراً بأحداث الستينيات ثم تلتها مرحلة أتفاقية 11 آذار التاريخية ودوره المهم من خلالها.... يتبع

هوامش ومصادر:
 (1) نقلاً عن الأستاذ فاروق ئاكره يى: (( يقال فى أحد اللقاءات مع الشهيد دخلوا معه فى نقاش عن القضية الكوردية وتفاجؤا من موقفه الصلب ودفاعه عن قضية شعبه كما كان قبل دون ضعف أو تغير.. فيقال بأن أحدهم علق على موقفه قائلا: (الأستاذ اليوسفى يناقشنا بنفس موقفه القديم متصوراً بأن قيادته المتمثلة بالبارزانى لا يزال موجودين فى الجبل بنفس القوة والصلابة..))).
(2) نقلاً عن الأستاذ فاروق ئاكره يى: ((إطلعني الراحل على فحوى تقرير، فيه منتهى الشجاعة، بمطالبة نظام البعث لحل عادل لمعضلة الكورد والعراق، ورفض المساومة على حقوق الشعب، عرضت السلطة عليه الأموال والمناصب، لكنه رفض..)). 
(3)ذكر الأستاذ شيرزاد محمد صالح جبرائيل: (( كان الشهيد الكبير يملك إرادة صلبة لا يتوانى في خوض المخاطر من أجل شعبه ولو على حساب روحه ودمه.. ولو كان يريد موقعاً في الدولة العراقية بعد عودته لمنحوه ما يريد من منصب وأموال، لكن أبت نفسه الزكية كل تلك الإغراءات)). 
(4)ويبدو تمزيق صور والدي واضحاً على أغلب صوره التي عرضتها سابقاً.. وقد رتبها أخي لاوين بالورق اللاصق خلال زيارته لنا مع بداية صيف ذلك العام.

لَن نُنْكِر دُور الصَّحَافَة فِي التَّارِيخِ بِقَلَم عَبِير صَفْوَت

لَن نُنْكِر دُور الصَّحَافَة فِي التَّارِيخِ
بِقَلَم عَبِير صَفْوَت

الْمُجْتَمَع البيئي "

مُجْتَمَع دَاخِلِيّ فِي الْقُرِّيّ والنجوع والمحافظات وَهُوَ مُجْتَمَعُ ذَات حَيِّز أَصْغَر لَكِنَّه يَتَوَاصَل بِالْمُجْتَمَع الْكَبِير بِفَضْل التكنولوجيا .

وَهَذَا الْمُجْتَمَع يَحْيَا ويحتك بِالْوَسَط الاجْتِمَاعِيّ الْمَنْسُوب لِلْعَادَات والتقاليد وَاتِّبَاع الدِّينُ وَالْخُلُقُ وَكُلّ شَيّ صَحِيحٌ .

مُجْتَمَع خَارِج الْقُرِّيّ وَهُو بالعاصمة قَلْب الوَطَن ، وَهَذَا يُشْكِلُ عِدَّة اطياف مِنْ أَصْحَابِ الْبِلَاد الْأَصْلَيْن وَبَعْض الْمُهَاجِرِين وَهُمْ مِنْ مُخْتَلِفِ الْبِلَاد الْمُجَاوَرَة الْعَرَبِيَّةَ أَوْ الْغَرْبِيَّة .

مُجْتَمِعٍ مِنْ خَارِجٍ الوَطَنِ مِنَ رَحِمَ الشَّرْق .

هَؤُلَاءِ هُمْ اللَّذَيْن هَجِّرُوا بِلَادِهِم لِبِلَاد أَخِّرِي مِنْ أَجْلِ الْعَمَلِ أَوْ الْعِلْمُ .

كُلّ الشرائح السَّابِقَةُ هِيَ شرائح شَرْقِيَّة

مُجْتَمَع خَارِج نِطَاق الشَّرْق وَهُوَ مُجْتَمَعُ غَرْبِيّ لَه سياسات خِلَاف الشَّرْق وَعَادَات غَيْر الشَّرْق وَأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ رُبَّمَا لَا يَعْتَرِف بِهَا الشَّرْق أَصْلًا .

كُلّ ماسبق بِه فئات مِنْ مُخْتَلِفِ الْعُقُول ، وَمَن مُخْتَلَفٌ الثَّقَافَات وَمَن مُخْتَلَفٌ الْعَادَات وَمَن مُخْتَلَفٌ الْأَفْكَار وَمَن مُخْتَلَفٌ الْأَحْلَام وَمَن مُخْتَلَفٌ الطُّمُوح .

فئات صَحافَة صَالَحَه لِلْمُجْتَمَع "

هُنَاك فئات صَالَحَه السُّلُوك وَهِيَ مُفِيدَةٌ لِلْمُجْتَمَع الشَّرْقِيُّ أَوْ الْغَرْبِيِّ ، فئات رَكِيزَة الْمُجْتَمَع وَعَمَلُهَا التَّوْجِيه وَالْمُرَاعَاة لشئون الْبِلَاد ، أَوْ مُرَاعَاةً الأَجْيَال النَّاشِئَة ، فئات لتوصيل وتطوير عَلِم الْحَدَاثَة والتكنولوجيا والبرمجيات ، فئات أَدَبِيَّةٌ لتوصيل الْأَدَب ، فئات ثَقافِيَّة لتوصيل أَيْدِيُولُوجِيا الْأَفْكَار لنمو الثَّقَافَة ، كُلُّ هَذِهِ الفئات هِي فئات إيجَابِيَّة لتطوير وَصِنَاعَة نُضُوج الْعُقُول لِرَبْطِهَا لِلْعَمَلِ فِي إِطَارِ العولمة .

فئات الصحافةالسلبية "
هِي فئات السارقين والوصولين والاغوائين وَأَصْحَاب الضَّمَائِر الْهَارِبَة ، هُمْ فِيهِ هدامة لِعُقُول الشُّعُوب وَمِنْهَا لِقَتْل الشُّعُوب الأبرياء وَمِنْهَا لتدشين مِلْء الْعُقُول بِالْفَسَاد و الْهُجُوم عَلِيّ الْعِلْم وَمُحَارَبَة الثَّقَافَة والوعي باللغزو الثَّقَافِيّ ، وَمِنْهُم مَخْلُوقَات غَايَتُهَا التَّخْطِيط السلبي لاقتناء الفُرَص الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا بِنَاءً هَشّ جَائِزٌ السُّقُوط ، الفئات السَّلْبِيَّة هِي فئات شاغلها الشَّاغِل الْمَصْلَحَة الْخَاصَّة وَالضّحِيّة عَامَّة الشَّعْب نِسَاءٍ أَوْ رِجَالٍ ، فئات مِنْ مُخْتَلِفِ الثَّقَافَات المحرفة .

الشُّغْل الشَّاغِل لصحافة الصَّالِحَة "

تَغْيِير الْمُجْتَمَع وَالْخُرُوجِ مِنْ الشَّرْنَقَة ، وَالتَّفْكِير بِطَرِيقِه عِلْمِيَّة وَعَمَلِيَّة ، تَغْيِير منهجية النَّظَر أَسْفَل الْإِقْدَام ، تَغْيِير الْأَفْكَار وتحديثها انْتِسَابًا لعصر العولمة وَالتَّقَدُّم السلوكي ، مُحَارَبَة الْإِرْهَاب ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِي بُوتَقَة الدِّين الْوَسَط .

وَكُلّ فِكْر إيَجَابِيّ مَصْدَرًا مِنْ الْعُقُولِ البناءة وَمَصْدَرًا مِن شُخُوص هِي تسعي لِلارْتقَاء بِالْوَطَن وَحَفِظ هَيْبَة تُرَابِه ، وَالْعَمَل عَلِيّ الْوَعْي وَالتَّقَدُّم وَعَدَم آثَارِه البَلْبَلَة ، وَالْعَمَل عَلِيّ زَرَع فَكَرِه وَاحِدَة بمعني وَاحِد إيَجَابِيّ .

الشُّغْل الشَّاغِل للفئات الطَّالِحَة "

هِي فئات تسعي لِهَدْم الْعُقُول وَتَغْيِير نَمَط الْفِكْر إلَيّ فِكْر مُتَطَرِّف ، تسعي للإرهاب وَالْإِرْهَاب هُنَا لَهُ سلبيات كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا التَّخْوِيفُ مِنْ أَىِّ شَيّ إيَجَابِيّ ، الْإِرْهَابِ مِنْ الْعِلْمِ وَالْإِرْهَاب مِنْ التَّقَدُّمِ وَالْإِرْهَاب مِنْ السَّعْيِ وَرَاء الْحِلْم وَالْإِرْهَاب مِنْ الِاسْتِقْرَارِ الاجْتِمَاعِيّ ، الْإِرْهَابِ مِنْ الزَّوَاجِ الْإِرْهَابِ مِنْ الشُّجَاعَةِ وَالْإِقْدَام نَحْو خَطَؤُه إيجَابِيَّة ، شَغْلِهَا الشَّاغِل تَغْيِير الْأَفْكَار الْإِيجَابِيَّة إلَيّ سَلْبِيَّة ، زَرَع الفِكْرَة مُتَعَدِّدَة الْمَعَانِي ، وَنَشْرٌ الزُّعْر والهلع وَصَنَع تِمْثَالٌ الْجُمُود الذَّاتِيّ فِي دخائل الْبَشَر فاقدين الثَّقَافَة ، التتويه وَالْعَمَل عَلِيّ فِقْدَان الْهُوِيَّة .

الصَّحَفِيّ الْمُتَمَكِّن "

هُوَ مِنْ يُلْتَمَسُ مَا يَدُورُ فِي الْبِلَادِ والقري ، وَيُصْنَع جِسْرًا بَيْنَ الْحَدَثِ وَالْمَوَاطِن وَالْفِكْرَة الْمُرَاد وَضَعَهَا فِي عَقْلِ الْمُتَلَقِّي .

لِمَعْرِفَة طَبِيعَة التَّعَامُلَ مَعَ لُبّ الْمُجْتَمَع والشرائح الْمُخْتَلِفَة لاَبُدَّ مِنْ . . . )

دِرَاسَة عَلِم السِّيَاسَة وَالِاقْتِصَاد ، دِرَاسَة عِلْمِ النَّفْسِ وَعُلِم الِاجْتِمَاع ، دِرَاسَة الْخُطَط الاستراتيجية الْآمِنَةُ الَّتِي تُفِيدُ الْمُجْتَمَع لِلْأَخْذ بِالْأَيَادِي الْمُسَالَمَة إلَيّ بِر الْأَمَان .

دِرَاسَة الْأَدَب وَالنَّقْد ، لِأَنّ الصَّحَفِيّ هُوَ أَدِيبٌ يَقُوم بمحاكاة الْمَوْضُوع بَيْن الْقَارِئ وَالْفِكْرَة إذْ كَانَ كَاتِب وَعَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ عَقْل وَقَلْب ومشاعر الْقَارِئ بِطَرِيقِه درامية تأثيرية إذْ كَانَ يَحُثُّ عَلَيَّ ذَلِكَ ، أَو بِطَرِيقِه ثَوْرِيَّةٌ إذْ كَانَ الْأَمْرُ يَتَطَلَّب ذَلِك .

دِرَاسَة الشَّرِيعَةِ وَتَفْسِيرُ بَعْضِ الْأَحَادِيثِ ، أَخَذ دورات فِي مَجَالِ الْإِلْقَاء لِأَنّ تَوْرِيد الفِكْرَة بِنَجَاح يَعْتَمِد عَلِيّ الْأُسْلُوب الْمُنَاسِب وَعَلِيٌّ قُوَّة شَخْصِيَّةٌ الصَّحَفِيّ وَيَعْتَمِد عَلِيّ لَباقَة وحاذقة وثقافة الصَّحَفِيّ وَعَلِيٌّ مدي دِراسَةِ العُلومِ الْمُخْتَلِفَة وَالْعَمَل عَلِيّ التَّوَغُّلُ فِي السِّيَاسَةِ الْفِكْرِيَّة لِيُرِي بَعْضِ الْأُمُورِ بِإِيضَاح تَامّ .

مِنَ الصَّعْبِ "

مِنَ الصَّعْبِ أَنْ تَخَاطُبَ كُلّ الْعُقُول سَوِيًّا ، لِأَنَّ كُلَّ عَقْلٍ هُوَ عَائِدٌ لبيئة مُخْتَلِفَةٌ وَسُلُوك مُخْتَلَفٌ وثقافة مُخْتَلِفَةٌ لِذَلِك عَلِيّ الصَّحَفِيّ ، أَن يَحْتَكّ بشرائح الْمُجْتَمَع الدَّاخِلِيّ الضِّيق وَالْمُجْتَمَع الْخَارِجِيّ وَيَحْتَسِب الْأَمْر لِكُلّ الثَّقَافَات فِي الْبِلَادِ الأخري والمجتمعات .

دُور الصَّحَافَة لمخاطبة الدُّوَل الأخري "

الْقُوَّةُ الَّتِي تَتَطَلَّب أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا صُورَة بِلَادِك ، الْجَانِب الْإِيجَابِيّ الَّذِي بِفَضْلِه تَتَقَدَّم الْبِلَاد وَتُقَابَل صُورَة الوَطَن بِالتَّمَيُّز وَالتَّقَدُّم وَالرُّقِيّ وَالِاخْتِلَاف ، تَحْسِين الصُّورَة الْأَفْضَل .

مُحَاوَرَة الْآخَرِين بِصُورَةٍ لَا يَعْلَمُ مِنْهَا الهَدَف الْأَصْلِيّ وَرَاءَ هَذَا الْمَقَال ، إِنَّمَا مَا يُرِيدُ أَنْ بِوَصْلِه الْكَاتِب لِلْقَارِئ فَقَط .

خَمَد الثورات "

دُور الصَّحَافَة فِي خَمَد الثَّوْرَة الاجْتِمَاعِيَّة الَّتِي تَهَدَّم آمَن الْبِلَاد .

عَلِيّ الصَّحَافَة أَنْ لَا تَزِيدُ اللَّغَط بَيْن النُّفُوسِ وَالْعُقُولِ .

السَّعْي وَالْأَوْلَوِيَّة لِصُنْع الْأَحْدَاثِ لَيْسَ لَهُ دَاعِي ، لتسابق وَأَخَذ الدَّوْرِ الْأَوَّلِ بِالْمُقَدِّمَة عَلِيّ حِسَاب الشُّعُوب الَبريئة وَالْوَطَن الْأَمَانَة .

عَلَيْنَا تَفْوِيض الضَّمَائِر قَبْلَ الشُّرُوعِ بِالْفِعْل ، الْبُعْدِ عَنْ الْمَصَالِحِ الْخَاصَّةِ ، حَتَّي إذْ كَانَ عَلِيٌّ حِسَاب الْمَوَاطِن .

عَدَم اِسْتِغْلال الْأَقْلَامَ فِي صُنْعِ تَمَاثِيل وَهْمِيَّةٌ ، لَيْسَ لَهَا عَلاقَةٌ بِالْأَدَب أَو الصَّحَافَة . 

الْبُعْدِ عَنْ الشُّهْرَة وَالتَّعْظِيم بِلَا إثْبَات جِدَارِه .

دُور الصَّحَافَة فِي تَهَيَّج الرَّأْيِ العَامِّ غَيْرُ مُسْتَحَبٍّ .

صَنَع بَنَاه التَّارِيخ "

دُور الصَّحَافَة فِي اسْتِعْراض التَّارِيخ بِطَرِيقِه عَزِيزَةٌ ذَات كِبْرِياء لتعزيز الْهُوِيَّة وَثَقُل الْمُوَاطَنَة ، وَبِنَاء الشَّخْصِيَّات وَتَقْوِيَة الذَّات .

دُور الصَّحَافَة فِي شَرْحِ السِّيَاسَات وَاللَّعِبَ عَلَى الْأَوْتَارِ "

الاِبْتِعَادُ عَنِ سُوءِ الْفَهْمِ ، وَعَدَم تَوْصِيل الْفِعْل السِّياسِيّ بِعَكْس نَقَاء فَعَلَه ، عَلَيْنَا بالشفافية وَالْإِلْهَام عِنْد الْحَدِيثِ عَنْ السِّيَاسَةِ لِأَنَّ ذَلِكَ أَمَّنَ وَاسْتِقْرَار بِلَاد .

الصَّحَافَة الهدامة"

هِيَ الَّتِي تُلْقِي الْحَجَرُ فِي بَحِيرَة سَاكِنَة وَلَا تُدْرَكُ أَو يهمها أَيْنَ ذَهَبَ الْحَجَر ؟ ! الْمُهِمّ آثَارِه البَلْبَلَة .

دُور الصَّحَافَة فِي تَغْيِيرِ الثَّقَافَات "

الْأَمَانَةَ فِي تَوْصِيلِ الْمَعْلُومَة بِمَعَانِيهَا الصَّحِيح ، عَدَم فَرْضٌ الأيديولوجيا الهدامة ، الَّتِي تُخْلَقُ مِنْ بَيْنِ سُطُورُهَا غَزْو ثَقافِيّ وَغَزْو عِلْمِي . 

مُخَاطَبَة الْعُقُول السَّاذَجَة "

هُنَا نَتَحَدَّث عَن مُخَاطَبَة النُّفُوس بمخابئها ، الطُّرُق عَلِيّ الْحَدِيد حَتَّي يُولَد الِانْفِجَار ، بِطَرِيقِه غَيْرِ مُبَاشَرَةٍ .

صنع افكار من الوهم .

دُور الصَّحَافَة فِي خَطْف الْأَبْصَار نَحْو شَيّ آخَر لابعادك عَنْ مَضْمُونِ الْحِكَايَة "

مُداعَبَة الْقَارِئُ أَوْ أَخَذَ الْأَبْصَار عِنْد حَيِّزٍ آخَرَ بِطَرِيقِه إبداعية تَجْعَلُك تَفَكَّرَ فِي عَكْسِ مَا يَشْغَلُكَ ، الطُّرُق عَلِيّ بَوَّابَة مَا تَفْضُلَه وَتُحِبّه .

دُور الصَّحَافَة فِي تَرْوِيجِ سِلْعَة غَيْر مُعْتَرِفٌ بِهَا "
الْإِعْلَان والترويج لشئ غَيْر مُعْتَرِفٌ بِهِ إمَامُ الْآخَرِين ، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِضَمِير وَيَشْتَرِك فِى الْوَقِيعَة الصَّحَافَة والمايديا .

وَهُنَا تَتَّحِد الصَّحَافَة والمايديا سَوِيًّا وَدَائِمًا فِي صُنْعِ الْقَرَار وَالْإِقَامَة عَلِيّ الْفِعْل .

الصَّحَافَة عَالِمٌ الْمَعْرِفَة وَالتَّوْضِيح لِلْأُمُورِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا الْكَثِير ، هِيَ هَمْزَةٌ الْوَصْلِ بَيْن الشَّرْق وَالْغَرْب ، هِيَ الْكَلِمَةُ الصَّادِقَةِ الَّتِي مِنْهَا نَعْي وندرك ونهتم ونقدم عَلَيَّ الْعَمَلُ ، الصَّحَافَة لَهَا الْأَدْوَار فِي صِنَاعَةِ بِنَاء الْأُمَمَ أَوْ هَدَمَ الدُّوَل ، لَهَا الدَّوْرُ فِي تَصَالَح النُّفُوسُ أَوْ اللَّغَط بَيْن النُّفُوس وَنَشَأ الصراعات وَإِثَارَة الْخَوْف وَالْبَغْضَاء والزعر وَالْحِقْد بَيْن النُّفُوس ، الصَّحَافَة لَهَا الْقُدْرَةِ أَنْ تَجْعَلُك تُحِبّ هَذَا أَوْ تُكْرَهُ هَذَا ، هِي صَانِعِه صَوْب المتفائل أَو جارِفَة أَمْواج إلْيَاس .

لَن نُنْكِر دُور الصَّحَافَة فِي التَّارِيخِ ، وَبَعْض الْأَدْوَار الْعَظِيمَةِ الَّتِي تَمَّت بِفَضْل الصَّحَافَة والمتطوعين وَالضِّبَاط الْأَحْرَارِ فِي السَّعْيِ لِلْخَلَاصِ مِنْ الاحْتِلاَلِ .

الصَّحَافَة فِي نَبْض قَلْب الْمَوَاطِن وَالنُّور الَّتِي تُرِي بِه الشُّعُوب وَتَعِي ، كَيْفَ يَكُونُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَالْمُسْتَقْبَل .

عَلِيّ الضَّمِيرَ إنْ يَنَامَ هانئا فِي تَخْت الصَّحَافَة . 

.

لأحرف الخريف تنتمي // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

لأحرف الخريف تنتمي
تحصي خسائرها
مثلي
حين تسقط الأوراق
تقرأ الكتب
تلعن القلم
وتتزوج التعقيد
تعاكس الريح المتبولة
على لحاف أفكارها
جل 
ماتستعير الصمت
حين يغلق الباب
بوجه حذائها
تمشي حتى في المنام
تتجاوز عالم الإلكترونيات
والفلسفة
حافية
تخلع ثوب الحضارة
تناقض طبيعة فصلها
تصبر
كما صبرت
على الملائكة المستعارة
والطيور الهابطة
زهر جاف
غصن نض
بأنفاس موقدة
من أذناب الريح
وتمضي
تجدل قصيدة
متوازية الأضلاع
في كل ضلع
يقبع مصاب
تصوغ بين الزوايا
أحلامها
هي حلوة بعض الشيء
بأعماقها الغبية
وطيشها
وهيجان الورد والأناة
تسبقني
بحروفها المعدنية
حينما تتسلق البومة 
أغصانها
وتمارس الشناعة
ببراعة
لتقضي المنال 
في الروضة الخرساء
عندما تنتصر أدوار التمثيل
في مقامات البيان
 بعمق خريفها
إنها إ تساع لإتساعي 
مثلي
تجر العقل
حيث 
تتقيأ الأشجار    
               
                                               Duisburg. 1.6.2020       ليلوز دينو

لا أعلم // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

لا أعلم
آ هيلين بعضي
أم أنا بعضها
هي تسرجني
أم أنا في الوهد
أسرجها
منذ سنين
في صفحات البوح
أهدهدها
أخفي لنفسي
في قتامة الصمت
ملامحها
أمدد الظلال
على أثار أقدامها
حتى أيقنوا
إني أمارس الركوع
للشيطان
وأعقد مع إبليس
القران
كل ما لا يخطر 
على بال الجان
رغم دندنات الدمع
على هامة الجثمان
ادركت اخيرا
كيف دنس فردوسي 
الثعبان
وإستحل في الرغيف
كالصولجان
وكيف أغتال وردتي
من قافلة الأغصان
وعيت 
بان هيلين أو إيلان 
ضحايا
لجلبة الحمد والشكران
مثلي
أسماء بلا عنوان
وفصل مهزوز
لا يستفيق فيه
سوى القبر
ونخل 
ليس له لون 
من الألوان
إذا الفجر دنا
هز جلالة القمر
وأسقط من جدرانه النيران
كأن الربيع عدوي
يفصلني من نهد الرمان
لتتمرد أغصان الحروف
كالمخالب
تقفز الى الله
كالثيران
بصراخ زاحف
فالجرح المتصدع
لا يقر  الأجفان
ملغم
 في بطن الأنام
كلما عرج مخدعه الصبابة
يتساقط جذع الركام
ولا أجد في قواميس المراثي
ربيعاً
يسافر في أورقة 
البيان .            
                                           
ليلوز دينو
Duisburg. 2 .6 . 2020
لا أعلم
آ هيلين بعضي
أم أنا بعضها
هي تسرجني
أم أنا في الوهد
أسرجها
لا أعلم
آ هيلين بعضي
أم أنا بعضها
هي تسرجني
أم أنا في الوهد
أسرجها
منذ سنين
في صفحات البوح
أهدهدها
أخفي لنفسي
في قتامة الصمت
ملامحها
أمدد الظلال
على أثار أقدامها
حتى أيقنوا
إني أمارس الركوع
للشيطان
وأعقد مع إبليس
القران
كل ما لا يخطر 
على بال الجان
رغم دندنات الدمع
على هامة الجثمان
ادركت اخيرا
كيف دنس فردوسي 
الثعبان
وإستحل في الرغيف
كالصولجان
وكيف أغتال وردتي
من قافلة الأغصان
وعيت 
بان هيلين أو إيلان 
ضحايا
لجلبة الحمد والشكران
مثلي
أسماء بلا عنوان
وفصل مهزوز
لا يستفيق فيه
سوى القبر
ونخل 
ليس له لون 
من الألوان
إذا الفجر دنا
هز جلالة القمر
وأسقط من جدرانه النيران
كأن الربيع عدوي
يفصلني من نهد الرمان
لتتمرد أغصان الحروف
كالمخالب
تقفز الى الله
كالثيران
بصراخ زاحف
فالجرح المتصدع
لا يقر  الأجفان
ملغم
 في بطن الأنام
كلما عرج مخدعه الصبابة
يتساقط جذع الركام
ولا أجد في قواميس المراثي
ربيعاً
يسافر في أورقة 
البيان .            
                                           
ليلوز دينو
Duisburg. 2 .6 . 2020 سنين
في صفحات البوح
أهدهدها
أخفي لنفسي
في قتامة الصمت
ملامحها
أمدد الظلال
على أثار أقدامها
حتى أيقنوا
إني أمارس الركوع
للشيطان
وأعقد مع إبليس
القران
كل ما لا يخطر 
على بال الجان
رغم دندنات الدمع
على هامة الجثمان
ادركت اخيرا
كيف دنس فردوسي 
الثعبان
وإستحل في الرغيف
كالصولجان
وكيف أغتال وردتي
من قافلة الأغصان
وعيت 
بان هيلين أو إيلان 
ضحايا
لجلبة الحمد والشكران
مثلي
أسماء بلا عنوان
وفصل مهزوز
لا يستفيق فيه
سوى القبر
ونخل 
ليس له لون 
من الألوان
إذا الفجر دنا
هز جلالة القمر
وأسقط من جدرانه النيران
كأن الربيع عدوي
يفصلني من نهد الرمان
لتتمرد أغصان الحروف
كالمخالب
تقفز الى الله
كالثيران
بصراخ زاحف
فالجرح المتصدع
لا يقر  الأجفان
ملغم
 في بطن الأنام
كلما عرج مخدعه الصبابة
يتساقط جذع الركام
ولا أجد في قواميس المراثي
ربيعاً
يسافر في أورقة 
البيان .            
                                           
ليلوز دينو
Duisburg. 2 .6 . 2020

الاثنين، 1 يونيو 2020

أُهديكِ وروداً وقرنفلا // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

أُهديكِ وروداً وقرنفلا

 حينَ    تُمسك    كَفُكِ   الجميلة     وروداً    وقرنفلا

أنظرُ     إليها     وكُلي     شوقاً     عجيباً      وتساؤلا

 لو    وقفَ   القدر    بجانبي   ردحاً    ليس    مطولا

لملأتَ   الارض    زهوراً    ألواناً     وعطوراً    وسنبلا

أجمل    يدٍ    قلبت  حياتي   مُتيمٌ    فيكِ   مُجَنْدَلا

أغفو      بأحلامي      بين      حاجبيكِ     مسترسلا

ولقبلتها    فوق    الجبين    والثغر    برفقٍ    مطولا

يا   أبنةَ   الطيبين  ما  عساني    بغير    أنتِ   فاعلا

الموتُ    خَطَفَكِ    لأَكتبُ    عنكِ    اسطر     جملا

سأَحنُ   لأيامكِ   حتى    نهاية   العمر    إذا    تطولا

وتهملُ    عيوني    دموعاً    هاملات    تملأ    جردلا

ماذا   أقول   لزمنٍ    جئتَ    بها   مسرعاً   ومهرولا

ولِمَ   جئتَ  في   توالي  العمر   وإنا    تعبٌ    مثقلا

ولمْ   تأتي   بها    في   صبابتي    وكنتُ    مسترسلا

ولجعلتها    أميرتي   وملكتي   عنها   أُدافع    أُقاتلا

ولحجبتها   عن   مرأى   الجميع    وأنا   لها   كَظِلا

لكنهُ     قدري    أمسكَ    سيفهُ    غاضباً     مستلا

وقال    إياكَ   أيها   القادم   من    الغيبِ   مُنذَهِلا

قفْ    مكانكَ     أصِبْتَ   رأسها     وقلبها    فَإعتلا

أَتَذْكُرْ   بَنَيْتَ   لكَ   بين   شراينها  بيتاً    ومشتملا

وهل  تريد   أكثر  من  ذلك   لتزيد  عليها   الحِمْلا

ثمَّ    حانتْ  ساعة  الوداع   سوداء   تتقدم   الرتلا

عادت  روحها  الى  بارئها  هو    خيرُ    رجاءً  وأملا

ربي  ارزقها    جنات  عدنٍ    وأرفق   بحالها  وصلا

أنتَ  أرحمُ  الراحمين  لا يُعَد  ويحصى  لكَ   فضلا

براق فيصل الحسني

الطائر المكسور // الشاعر والمبدع محمد هالي


الطائر المكسور
محمد هالي

أتأسف للحضور،
أراقب طائرا مكسور الجناح،
هو خائف،
يرتعد من ثغاء،
مواء،
أي شيء ينبش ورق الشجر،
أرشفه هواء عليلا هذا المساء،
أضمه،
أتوسل اليه،
لينشد لي أغنيته السابقة،
هو ينأى عن الكلام،
صامت كأبي الهول،
كبومة تراقب كل هذا الثناء،
و أنا أشعر، أنه شديد الألم،
و العناء..!
محمد هالي

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...