لأحرف الخريف تنتمي
تحصي خسائرها
مثلي
حين تسقط الأوراق
تقرأ الكتب
تلعن القلم
وتتزوج التعقيد
تعاكس الريح المتبولة
على لحاف أفكارها
جل
ماتستعير الصمت
حين يغلق الباب
بوجه حذائها
تمشي حتى في المنام
تتجاوز عالم الإلكترونيات
والفلسفة
حافية
تخلع ثوب الحضارة
تناقض طبيعة فصلها
تصبر
كما صبرت
على الملائكة المستعارة
والطيور الهابطة
زهر جاف
غصن نض
بأنفاس موقدة
من أذناب الريح
وتمضي
تجدل قصيدة
متوازية الأضلاع
في كل ضلع
يقبع مصاب
تصوغ بين الزوايا
أحلامها
هي حلوة بعض الشيء
بأعماقها الغبية
وطيشها
وهيجان الورد والأناة
تسبقني
بحروفها المعدنية
حينما تتسلق البومة
أغصانها
وتمارس الشناعة
ببراعة
لتقضي المنال
في الروضة الخرساء
عندما تنتصر أدوار التمثيل
في مقامات البيان
بعمق خريفها
إنها إ تساع لإتساعي
مثلي
تجر العقل
حيث
تتقيأ الأشجار
Duisburg. 1.6.2020 ليلوز دينو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق