إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 13 مايو 2020

لماذا القلم بين // الشاعر والمبدع طلال الدالي

لماذا القلم بين
الأصابع يرتجف
لما القوافي كأنها
جيش من العبيد
على السطور
ذنب من العصيان تقترف
يخال لي أن الأرض
راحلة
وأن الكون بات يرتجف
حبي للشعر أصبح معصية
حتى أحترت كيف
الجمال في زمن الضلالة
يتصف
رحماك ربي أنا لا أعاتب
الأقدار أن قست
فما عدت من أوجاعي
كيف الحروف تنصرف
ضباب قادم بلا هوية
وأنا جاهل
ولكن من بالحرف معترف
رحماك إن كتبت بصمت
فمن بعد اليوم يعترف
إن شعري أغنية
تذوب بلسم 
 وإن كنت بالشعر محترف
كتبتها من دون أجنحة
لكنها طارت من بين أصابعي
تحلق فوق النجوم
دمعا من الأحلام تنذرف
لست أدري إن كانت عائدة 
لنعود في صياغة حرفها نختلف..

.طلال الدالي. .سوريا،

التَداعي الحرّ // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

#التّداعي الحرّ#

عبر التّداعي الحرّ الفريدي ،
 ومن خلال فضفضة ناعمة ، 
أغتسل خمسا حتى لا أحترق
أراهن على  أن يُقبل منّي سعيي
 بين وجع و وجع ...
ينظر القمر إلى صدري ،
 يتلو ما تنزّل من وحي على قلبي..
يجسّ نبضي ...
 هكذا أنا ؛ 
جيش من المشاعر 
و حشد من النّواوير 
ومجازات لا تنتهي ...
 يتلعثم القمر  حينا من الدّهر
 تنبت الأسئلة على شفتيه ، 
يحاول فكّ شيفرة وجهي !!!
 فقبلات الموجات لثغر الشّاطئ
رؤى عصيّة على التّأويل
 وقصائد بنهايات مفتوحة على مصارعها ...
يتمتم القمر :
-ما لهاتين العينين؟!
 أ فيهما سرّ؟!! 
أ فيهما حزن؟!!! 
يترجل القمر على جماله 
يجلسني أمامه 
يلقي بقواقعه على الرّمل 
يبدو المشهد قلقا.
 هكذا انا
لمّا أنضح حيرة
أكتب بعض التمائم الحارّة
حين يشتدّ الأنين
و خيالا ؟!!
أقيم مهرجانا 
و أفتعل الأهازيج في رأسي
هكذا انا
أجزم بأني 
لن اكون إمرأة ما .
هكذا 
لست إلاّ أنا 
إذ جاء في حديث الرّمل
أنّني جبين يتحدّى
وسيفان قاطعان
وعينا مها يتهادى
وخزّان من حزن قديم
و أنف بأنفَة ...
الخدّان ؟! 
عبثا يحاول الزّمن إخافتهما
صامدان كتفّاح الشّام 
كالزّياتين 
كنبات الرّياحين
الشّفاه مطبقتان
و إن افترقتا؟!
سال منهما عسل الكلام
هكذا أنا 
وجه جميل الملامح 
بعيد الحدود 
لم يستطع الزمن 
حفر الأخاديد في سهله
تقول القواقع:
أنتِ على ضعفك
قويّة للآخر
لا تخافين الوعيد
و بإمكانك عجن الأرض 
و إعادة خبزها من جديد  
     -------▪------- /وضة ....تونس

اليكم(كن) المقطع الخامس من التحليل قراءة لقصيدة  "1/ تداعيات زمن منفلت" لعبدالرحمان بكري (5) محمد هالي

اليكم(كن) المقطع الخامس من التحليل

قراءة لقصيدة  "1/ تداعيات زمن منفلت" لعبدالرحمان بكري (5)
محمد هالي

"الحانة تطفح بصخب السكارى،
تنتشي على إيقاع كل الأغاني، 
انتبهت لدمي السائل،
المرأة الجالسة خلف الكونتوار،
مدتني منديلا ورقيا،
أوقف به لهفتي النائمة،
في جسد مقموع،
أومأ لها جرحي ،
على خدها الناعم المكشوف ،
أتفحص سيرة نبوءة ضائعة، 
كانت توعدتني بقرابين الانتصار..

ان هذا المجتمع الصغير، الذي يعج بصخب  الحياة، و هي لا تخلو من تموسقات أصبحت تثري مسامع جيل جديد، أوقعته في سكر أبدي، تغطيه خصائص اللهو المتواصلة بدون انقطاع، أو لنقل أنه مرض عضال، أصاب زخم سياسة التدجين المفبركة من طرف صيد الرأسماليين، الذين يتاجرون في كل شيء، حتى في كيفية السيطرة على أدمغة الشباب، و هم يعرضون تجارتهم بأعثى مسرحيات التمثيل، و الصور، لعل ارقاها وضع جسد المرأة كحلة تجارية، من أجل بيع قنينة ماء لزبناء كرام، انه سكر الترسانة الاعلامية للإمبريالية المغلفة بتموجات محلية، من خلال برامج التفاهة، لهو في الحقيقة انحطاط ثقافي هجين، تختلط فيه الموت بالحياة، تدجنه لوائح من العربدة الاجتماعية، في واقع مقيت لا يبشر بخير، خصوصا أنه يسير بدون معارضة و هو يزحف "برأس مقطوع" في صخب اجتماعي يشبه الحانة، و أفرادها السكارى العظام:
"الحانة تطفح بصخب السكارى،
تنتشي على إيقاع كل الأغاني"
(يتبع)

من الأعماق // الشاعر والمبدع خليل مصطفى

............ّّ.........من الأعماق..............

حسبتك عمري ان تكون وعاءا
للجسد
ذلك الجسد الذي تنعم الروح بالعيش فيه.
والنفس التي تتألق بهجة وضياء
ونورا.وقبولا بما يتنازع ويتفاعل
بين ثناياك وفي دواخلك.
وعقلا مخمرا للتفكير ومعالجة المعالج وتسيير الذات في ممرات تكتنفها الغموض والوضوح.
ذلك الذي فاق الملموس والمحسوس.
واستوعب المرغوب والمكروه
الجميل والقبيح.
كلهم يتناغمون على ايقاع متوافق
متقارب ...متنافر... متجاذب...
متهادن...
معبرا عن الكل... متعاملا مع الاعماق التي ترفع رايات ما يعتمل في الذات.
اجل ولا غرو في ان هذا الكل وما يحيط به وفيه من صمامات امان لهو الاقدر والاوفر حظا في اثبات وجود الذات.
وما عقارب التوجه والاتجاه ما هي الا محصلة طبيعية لتفاعل هذا الكل العظيم الذي يعيش ويعتاش
في هذه الذات.
ان العراك التفاعلي في هذه الذات
بالمطلق تنتج القرار والمسار.
في انسجام وتوافق جميل.

بنتيجة المطلق تتألق العواطف
ويستنير العقل وتطيب النفس
ويزهو القلب
ويطيب العيش الملجوم بك ايها العمر
وقد يذهب الكل في نفق مظلم
لا تستطيع قوى المحصلة على التقييم والاسترشاد فتتوه الذات

ويرهق الجسد وتعلو الظبابة
وتراوح التفاعلات في محلات من الذات مغلقة المداخل.
تهب رياح العواصف الدفينة في الذات لتلد انكسارات لا اول لها ولا اخر.
وتبقين ايتها المسافة العمرية انت الميدان..... بل المشاع الذي يستظلك الكل

من مشاعات الطبيعة ومن هوامش الحياة ومن عميق المتاهات ومن البعيد البعيد.
    تقبل التساؤلات والإستفسارات التي لا ظل يستظلها ولا مرشد يأخذها
الى اليقين

شذرات تطل على الواقع المأزوم وتسري في العروق
ترجو الرجاء وتمعن الدعاء
 ان يرحم الله الخلق ويبسط
الطمأنينة في بحور الذات
وان يطمئن الخلق على ما هو
آت.
   قدر اطل يحمل في ثناياه
السؤال والرجاء
ان تطمئن النفس ، الى ما يدفعه
شراع الحياة وسفين النجاة

حكاية منحوتة على صفحات الضجر // الشاعرة والمبدعة وفاء ديب

حكاية منحوتة على صفحات الضجر
,
سئمتُ حضورك الكاذب
على فراش القصيدة
كلما اقترب المساء
أنجَبت توائمَ المفردات
قمر
ونرجسه وهم
وبحر ينام بلا عناق
وموج يسرق
ملامحي
واسمي
وأحلامي
وظلّي
وكلامي
:
وفي داخلي تكبر الطفولة
يسخر مني الرحيل وطيفك
المشاكس
يبحث في جنائن عواطفي
يبعثر عطرها
تثور عواصف الحنين
تمطر العين دمعه
تسكن فراغ حضورك
:
تعال تساقط مطراً
على عطش القصيدة
وصحراء الكلمات
لأغسل ذكراك
من بين السطور
لألغي المسافة
مابين
الخيال و اليقين

وفاء ديب / سوريا

قدمت إلى يريحك سيدي // الشاعر والمبدع براق فيصل كاظم الحجاب الحسني

قصيدة
في ذكرى جرح وأستشهاد  جدي أمير المؤمنين علي إبن أبي طالب عليه السلام 

                                   قدمتُ 

قَدِمْتُ     الى     ضَرِيِحُكَ    سَيدي     راكِضاً    ومـُهَرْوِلا

مُتَمْتِماً     وذاكراً      رَبْي    حامداً    وشاكراً     وَمُحَوْقِلا

أَئِنُ     لُجُرْحِكَ    ما    إسْتَطابَ    مِنْ     ضَرْبةٍ    لِشَقِيٍ

هَزَّتْ   الكَونُ   بِمْا   فِيهِ   وَصَوْتٌ   شَقَّ   السَمْاءُ   العُلا

صَوتُ   جُبْرِيلٍ    مُنادِياً   تَهَدَمَتْ   وَاللهِ   اركانْ   الهدى

أَماطَ   اللِثامَ   عَنْ   كُلِّ  ما   إحْتَواهُ   الكَونْ   مِنْ   بَطَلا

سيدي   عليُ   مِنْ   إسْمِ    رَبِكَ   العَلي   إشْتَقَّ   إسْمُكَ 

وَإعْطِيِتَ   فَضْلاً   مِنْهُ   لَمْ    يُدانِيْكَ   فيهِ   إلا   الرُسُلا

كُنْتَ    للخَيرِ    مُسْرِعَاً   أينَما   حَطَتْ  رِحَالُكَ   سيدي

وللفقراءِ   والمَساكِين  أباً   يَفِيضُ    حُباً   يَحْمِلُ   أَثْقُلا

تَغنى   بِكَ  الشُعراءُ   كُلٍ   يَكْتِبُ   يَنْهَلُ   قافِيةً  لِذْكْرِكَ

قَرَأتُها    مُتَعَجِبَاً   لَعَلِّي  أَقْرَبُ   مِنْهُمْ    حَضْوَةً   وَمَنْزِلا

تَأرِيِخُكَ  مَنارٌ   للباحثين   يُغْنُيهُم   عَنْ  الدُنا   أَجْمَعَها

فَلَمْ   يَجِدوا  أفضلَ  حاكِمَاً  مِنْكَ   مَرَّ   الزَمانُ   وأَعْدَلا

تلكَ  وَثِيقَةٌ  منكَ   لِوالياً  لَديكَ  تُرْجِمَتْ  وتمَّ   وَضْعُها

في  مَقَرٍ   لِلأُمم   يقرأها   الجميع   وَنَهْجَاً    بها   يُعْمَلا

كَيْفَ  الوصُولُ   لِمَجْدِكَ  سيدي  أَنتَ  أولَّ   مَن   آمن

وَأَسلمَ   وَصَلَى  بعدَ   خَيرَ    الأَنَامِ   المُخْتار   والمؤملا

وأنتَ  أول   منْ   فدى   بِنَفسهِ    ونامَ    مَكانَهُ   يَوْمَها

وأنتَ  فتىً   لا  يشقُ   لكَ   غُبارُ    إنْ    نازَلتهم   مُقْبلا

هي    البطُولةُ   إخْتُصَتْ   بكَ   رموزها   وكَمْ    موقفٍ

تَشِيبُ   مِنْهُ   الرجال   كنتَ   لها   صدراً    وَ    قَسْطَلا

صناديدهم   صاروا    أمامكَ   جُرذاً    صاغرين    رُعَبّاً

 قَطَّعْتَ  منهمْ  الوتين   بسيفكَ   ذو   الفقار   مُجَنْدِلا 

يا  بابَ  مدينةِ  العلم  من   زارها    وَجَدَكَ   أهلا   لها

سَعى  أليكَ   غارفا   من   علمكَ  يروي   ضَمأً    قاحِلا

يا    قَسيمَ    الجنةِ   والنار   وساقي    الكوثر    عِنْدَها

 تسقينا   بشربةٍ   تطفي   بها   ظمأً   كالشَهْدِ   مَنْهلا

بُورِكْتَ   مِنْ   أميرٍ   مُنَصَبٍ   في   دنيا    وفي   آخرةٍ

فازَ   مُحْبُوكَ   ونجا   كُلُ  فازعٍ   إليك  مسرعاً   وَجِلا

براق فيصل كاظم الحجاب الحسني

الثلاثاء، 12 مايو 2020

إعادة نشر .. رحلة المريض // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
17/1/2020
إعادة نشر ..

رحلة المريض  ..

تمدَّدَ السُّقمُ في عظْمٍ لهُ هشِّ
مُبطِّئاً خَطوَهُ وهْوَ الذي يمشي   !!

يستنزفُ الرُّوحَ تحتَ الجِلدِ .. يقتلُها
بمخلبٍ  لايُرى في  ليلةِ  النَّبْشِ   !!

مضى يُزعزِعُ أمْنَ الجسمِ .. يَفتنُهُ
بعدَ  امتناعٍ  بألوانٍ  منَ الهوْشِ   !!

مُستعمِلاً صِدقَهُ حيناً و لا عجَبٌ
لو جاءَ حيناً بكِذْبِ القولِ والغِشِّ   !!

نابٌ لهُ مثلُ نابِ الذِّئبِ يغرسُها
في  مُنهَكِ الجسمِ حينَ القطعِ بالنَّهشِ

مُستعمِرٌ مُغرياتُ الضَّعفِ تجذبُهُ
كمطمعِ المرءِ إذْ يرنو إلى العرْشِ

يرى الحشا يابساً لا ماءَ يُسعفُهُ
ولا طعامَ .. طريحَ الأرضِ في الحُشِّ

فتُضرمُ النَّارَ إضراماً كذي عبَثٍ
كفٌّ لهُ عَنوةً في كومةِ القشِّ

يالَلوغى كمْ سرى موتٌ بفارسِها
مُحمَّلاً بعدَ طعنِ القلبِ بالنَّعشِ   !!

قدْ كانَ  قبلَ الوغى كَبشاً وكمْ قهرتْ
شاةٌ على ضعفِها أسطورةَ الكبْشِ   !!

الدَّاءُ كالسِّرِّ يبقى الدَّهرَ مُحتجِباً
حتَّى يُرى فجأةً ثغرٌ لهُ  يُفشي

فيبتلي كلَّ عُضوٍ مُتلِفاً جسداً
كالسُّمِّ في العِرْقِ سيَّاراً لدى خَدْشِ

وقدْ يجيْ ءُ إلى مرءٍ بلا ألمٍ
بملمسٍ ناعمٍ ووجهِهِ البَشِّ

تظنُّهُ  طائراً أدَّى  زيارتَهُ
و عائداً بعدَ تحليقٍ إلى العُشِّ

وما علمتَ بأنَّ الضَّيفَ تُعجبُهُ
سُكنى الضُّلوعِ ولو دامتْ معَ العيشِ   !!

و الموتُ ساعتُهُ  لاشكَّ  آتيةٌ
بالرِّفقِ أو تارةً بالشَّدِّ والهمْشِ

و إنَّما العمرُ مكتوبٌ فلا فزَعٌ
ما كلُّ داءٍ أتى أودى بذي الرَّمْشِ

فكمْ سقيمٍ بدا والعمرُ حالفَهُ
وكمْ صحيحٍ غدا ميْتاً على الفَرْشِ  !!

كما الثَّريِّ  بُعَيْدَ المالِ أفقرهُ 
خطبٌ و أثرى بمنْ يخلو منَ القِرْشِ

هذا هوَ الحالُ في الدُّنيا إذا ضحكتْ
أحيتْ و إنْ عبستْ أفنتكَ بالجَرْشِ

ترى جسومَ الورى كالنَّبتِ نَضرتُهُ
لو عمَّهُ الحرُّ أقصى الماءَ بالمَشِّ

أو كالمنازلِ لو صحَّتْ دعائمُها
عاشتْ زماناً بلا عيبٍ ولا خرْشِ

و .إنْ تهاونَ  مِعمارٌ  لها  ضعفتْ
و عابها الماءُ بعدَ الغيثِ منْ نشِّ

بقلمي ..

حزن الخاصّة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

# حزن الخاصّة #

أعلن حزني العظيم 
حزنا مفتوحا 
على آحتمالات شتّى ...
أعلن آلتزامي بمراسمه المقدّسة ،  
أبتلع لساني
أبكي قصائد 
أصّوم ملء  فوضاي ...
أجلد أحلامي جلدا  
لن أتسحّر رغيف الأمل 
و لا فاكهة الرّجاء ...
نكاية في علقم يسكن حلقي 
واستشرافا بظهور حدبة تؤرق ظهري
ظهري الذي ألف الانحناء حمقا
سأبتاع  قوافل الملح عمدا
مراهم لخنادق جرحي   
سأفترش نواياي الحسنة
أكتم آخر أنفاسها  
سأسامر أسئلتي سؤالا سؤالا
لأقصّ على نقاط الاستفهام
حكايات غاية في السّخرية
لن أنسى أسطورة قلبي الأبيض
وأشباه قلوب امتهنت النّبض كذبا
وأبناء آوى المتشدّقين بالحكمة عهرا
سأعلن حزني 
وأردّد آخر  مواويلي
ليبقى حزني مشرئبة اعناقه
مفتوحا على احتمالات شتّى ...
                 ----  💕--------/وضة ....

إلامَ انتظر؟ // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

إلامَ انتظر؟
كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار
كي تمنحني في القادم السلام
أنظر إليها بعين حزنٍ 
أتذكر أسمالا مزرقشة 
بورد جوري وفروع الأشجار 
فيها الماضي يصرخ
كي يحكي للحاضر ما كان
الثوب الأبيض 
ياخذ النصيب الأكبر 
في مساحة الذكريات 
يوم يتحطم 
على أبوابه النسيان
وَلَهٌ في مساءات 
غمرنا فيها الدفء
أفرغنا على أبواب الشبق 
شوقا اهتز له عرش العشق 
الورد بين يدي مبتسم
أختلط بخجلي 
فنثر عبيره على خدي 
غالب الضجيج الصمت
كي تُعزف سيمفونية الغرام
على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق
بين محطات قطاري 
مد وجز يجعل الأمواج
تقذفنا على شط الهوى 
نتفادى العثرات 
نلتقي حيث كنا في أول لقاء
في آفاق جديدة تُشكلني غربتي
لأعيش توقيت الآن 
ألقاكَ دمعاً 
أذرفه والملم شتاتي
مع ظلك الساكن 
في أركان غرفتي
يقضي على رهاب وحدتي
ألتي اخترقت حصوني
بعد رحيل الأنفاس 
على حدود الأمل في غدٍ
تركتني في مدافن الهوى
أحفر في عمقي قصائد
كالسهم في خاصرتي
حروفاً ترسم حدود الشوق
على أجنحة الغياب 
ترفرف تُلامس أصواتنا 
أسمع صداها عبر الأثير آهات
تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ
كألسنة اللهب تلفح هوايا 
في آفاقٍ خلت من ذكر اسمك 
أسافر لمدن الصبر اطرق أبوابها 
أُهمهم به في صمتٍ 
كي أرطب الشفاه
تأخذني بنعومةِ بسمةٍ
أراك روحاً 
تهيم حولي تَقطن السماء

وفاء غريب سيد أحمد 

22/2/2020

طيف // الشاعر والمبدع د. عبد الله دناور

طيف
ــــــــــ
عـاهـدتـه ألا يـفـارق مهجتي
طـيـف أنـار قصـائدي وحياتي
ـ ...............................
أواه مـن بـعـدٍ بـدا بـظلامـه
لـيـلا طـويـلا مـنـذراً بمماتي
ـ ...............................
كـان السـرور لخـافقي بحنانه
عسلا ويشفي عـلقم الحسراتِ
ـ ...............................
لـو زارنـي طيف الحبيب لمرّة
أحـيـا أنـا ألـفـا مـن المـرّاتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 9/5/2020

سعيد أنت المناضل، // الشاعر والمبدع محمد هالي

نتيجة مرض السرطان، توفي صديقي مرغادي سعيد منذ سنتين و اليوم تحل هذه الذكرى، و في هذه الذكرى استحضره كعنصر مهم لكونه كان يحب الكل و يخدم الكل

سعيد...ا

سعيد
أنت المناضل،
المشاكس،
البطل،
القوي،
الصامد ،
الصلد،
رحيلك لا يخلو من ضجيج،
أحبائك،
أصدقائك،
عائلتك...
هنا،
 و هناك،

سعيد 
تركت أبوابا مشرعة ،
تدفق الحلم بالصمود،
تداعب الألم،
 و تستمر..
في ضعفك قوة،
تحرث النضال كي يكسو
الوجوه المقهورة،
و المغمورة بالتصدي،
كي ينبع نهر الحرية من جديد..

سعيد
يا بطلنا الجديد
كانت أياديك مكبلة من حديد
تُصعد شارة النصر الدائم
تطفو على مسمار الحرية الغاشم
راقت لك الموت 
ورُقت لها انحناء
كفاك شر الألم اللعين
كفاك بُؤسنا المنبعثة من عيوننا اليك
كفاك حزنا ،
و غما ..
وكفانا منك،
 كي لا نراك،
ضعيفا،
 جبانا.
فالأبطال لا ينعمون،
بالجبن..

سعيد 
يا غصن زيتون تدلى قبل السقوط
روعتك تشفي / تضني
تبكي/ تفرح
صور كل المتناقضات 
جميلة في محياك
تبتسم،
ترمي أزهارا بلون الورود،
تلوح لنا بفرح الوداع الأخير..
محمد هالي

رياض القوافي  // الشاعر والمبدع سمير طه

رياض القوافي 
فيها الزهر والعشب
 بدنيا الجمال
 ادركها الاعياء والتعب
 قصائد كالعطر 
 رائق عجب
 فأرشف منها
 السحر والادب
 امرح فيها
 بدنيا الجمال
 فيورق الزهر
 عاطرا فهي القصائد
 للحب تنتسب
 حاكها القلب
 من رياض القوافي
 كالخمر حين ينسكب
 درر يتساقى 
 الندماء بها
 قصائد  للفخر
 وللسعود تنتسب
جمال من صرح
 الاقلام نخوتها
 فهي اغلى
 من الدرر
 واغلى من الذهب
 في عيدك
 اليوم القيها
 قصيدة عطر
 اهللتها بقافية
 فيورق من جرائها
 الصخر والحطب . . !

بقلم
سمير طه

ألا يا طيور أصيخي قليلا  // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

ألا يا طيور أصيخي قليلا 
سئمنا الخمول ..عشقنا الهديلا 
فهذي القوافي تماهت زلالا 
وتاقت لشدوك دهرا طويلا 
وها قد أتيت برغم آنكساري 
أروم آنعتاقا وفجرا جميلا 
أتيت وفي خافقي وهيج 
عساني ألاقي صفيا خليلا 
أتيتك أحمل روحي بكفي 
وبالكف قلبي وفيا أصيلا 
أتيتك أحمل حب العصور 
بأروع مما أتي قيس ليلى
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
غزتنا خطوب تهد الجبال 
بدا القلب منها وؤودا ثقيلا 
وسادت بأرضي شقوق وجدب 
ترائي مدى العين ميلا فميلا 
وصالت ذئاب وجالت أفاعي 
وبات الشريف بأرضي ذليلا 
وها قد أتينا برغم الجفاف 
نلم الشتات ونبني العقولا 
فلا الظلم باق ولا الظالمون 
سيبلى الجميع وتزهو الفصولا 
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
أيا طير غن أتيتك غرا 
تحدي الغوالي أبي المستحيلا 
برغم التجاعيد تغزو المحيا 
أتيتك صلبا ...فتيا صقيلا 
ففي الروض زهر تراقص فخرا 
وأزهر وردا بهيا جميلا 
واني أحن لفيء القوافي 
أحط الرحال ...أنوخ قليلا 
وفي فيء أرضي خرير السواقي 
ومزن زلال بدا سلسبيلا 
ونخل تعانق عند الغروب 
تثاقل تمرا وخيرا جزيلا 
وتلك السنابل ماجت ببرّ
كثير ...تجلي بهيا جميلا 
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
فقوموا بنو جلدتي للمعالي 
كفانا بكاء ..صراخا ..عويلا 
معا سوف نكتب قصة حب 
يرددها الناس جيلا فجيلا 
...حمدي بوبكر ...
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

الاثنين، 11 مايو 2020

على رصيف ؛؛؛؛؛؛؛ الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

على رصيف 
قابع في زاوية المدينة
أنسكب
 ككل المارة
اتأمل الإرتباك والألم
لا شيء مفرح 
التفاصيل ملونة
 بالبؤس
والشقاء 

أظل أحدق ملامح
متكئة على أكتاف وطن 
تتساقط 
حتى تتجرد من جلدها
 تشبهني
في ضلال الطريق 
تبكي أيامها
ويستحضر الحنين أرواحها
أستمتع بقدر ما أتوجع
واطمع أن أصبح شاعرة
أو رسامة
لأوقظ الأبتسامة
وأسطر حروف العشق 
وأسلك 
طريق الفرح 

ما عدت أعرف
كيف أكسو الحرف
بدلة الوصف
وكيف أشارك الصحبة
إعتلال القلب
وأمتداد الرصيف الكهل
على الحياة اليومية

أطفو بمحادثات
يهبط ألم النسيان
يترنح الوصال
 كوشاح الدخان 
و تنتحب 
الموسيقى الرديئة
كالمركب المهترىء
إستفاض أطرافه الصدأ
وكساه وبر الخلجان

مجرد حمقى
ندفن أكاليل الزهر
ونسقط شرانق الفراشات
ونقتلع الوقار
من فزاعة السيارات 
نسرق
 أنفاس إشارات المرور
في عجالى
حقاً
في جانب الرصيف
حشيشة 
للبؤساء والسكارى

كم استهلك وقتنا
وسحق أصابعنا المثقفة
بالكاد إستوعبنا
إنه حافة المدينة
وبالكاد هو أستوعب
إننا في مملكته
مجرد أمل
لطالما فقدنا فيه أوراقنا
وتظاهرنا بالأحترافية
في كل تلاقي    
    
                                                       Duisburg .12.5.2020

(حكايةقلبْ عَاالمَفْرَقْ)  // الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفةشعر.. من (زورق الليل) 

(حكايةقلبْ عَاالمَفْرَقْ) 

منْ شِبّاكْ بَيتها.. 
الأزْرَقْ.. 
اتْراقِبْ هالطّريقْ.. 
والمَفْرَقْ.. 
ياللي بْعيدْ.. 
متلْ زنّارْ.. 
خَصرو مِلْتوي.. 
لاتْشيلو إيدْ.. 
ولاخيالْ عَ خْيالْ.. 
هالزْنّارْ..
ياحلو.. يمْرَقْ.. 
اتْسَمَّروا عْيونها.. 
عَ المَفْرَقْ..
لَ تِلْمَحْ خْيالو.. 
وتِحْلَىٰ فَرْحِتكْ.. 
ياعيدْ.. 
غابِتْ هاكِ الشمسْ.. 
وأَخْدِتْ مَعا.. 
المَفْرَقْ.. 

كَرْجِتْ منْ عْيونها.. 
دَمْعَة.. 
سِخْنة كتيرْ.. 
اتْدَوِّبْ.. ألفْ.. 
شَمْعَة.. 
فوتي ياحلوة.. 
وسَاهْري القَنديلْ.. 
مْنّو دَمْعَة عَ فْتيلْ. 
ومِنِّكّك عَ خدودْ الوردْ.. 
دَمْعَة.. 
يانامي .. 
وخلّي هالسَّهَرْ.. 
يغْفا.. 
يمْكِنْ.. 
عَ بْوابْ لِعْيونْ.. 
يْدَقْدِقْ حلمْ.. 
يرتاخ بالِكْ.. 
والجرحْ.. 
يشْفا.. 
ولو بالحلمْ..
هالحلو زارِكْ.. 
إنسي العتبْ.. 
ولاتلومي..
هْمومِكْ أصْغَرْ..
منْ هْمومي.. 
ولَمّا الصبحْ يصْحا.. 
اتْلاقيني عَ المَفْرَقْ.. 
إزرَعْ وردْ.. 
 لاغيومْ اتْعَكرنا.. 
ولارَعدْ.. 
تبْقىٰ السَّما زرقا..
والشمسْ تِعْشَقْ خيالنا.. 
تستحي واتْصيرْ.. 
خْدودْها حَمْرا.. 
وتْفِلْْ عَ بَيتها وتْغيبْ..
ويْضَلْ عَ حالو..
هالمفرقْ.. 

    سوريا/جمال خضور

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...