رياض القوافي
فيها الزهر والعشب
بدنيا الجمال
ادركها الاعياء والتعب
قصائد كالعطر
رائق عجب
فأرشف منها
السحر والادب
امرح فيها
بدنيا الجمال
فيورق الزهر
عاطرا فهي القصائد
للحب تنتسب
حاكها القلب
من رياض القوافي
كالخمر حين ينسكب
درر يتساقى
الندماء بها
قصائد للفخر
وللسعود تنتسب
جمال من صرح
الاقلام نخوتها
فهي اغلى
من الدرر
واغلى من الذهب
في عيدك
اليوم القيها
قصيدة عطر
اهللتها بقافية
فيورق من جرائها
الصخر والحطب . . !
بقلم
سمير طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق