إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 18 مارس 2020

سفر خيالي // الشاعر والمبدع محمد شفيع المرابط

سفر خيالي 

سأسافر اليوم في أحلامي 
بدون جواز سفر 
سأحلق في السماء 
فوق الغيم والمطر 
لن اركب في القطار 
لن أدخل بهو المطار 
فقط سأتواجد 
حيث يرحل خيالي 
سأزور مراكش الحمراء 
والعاصمة والبيضاء 
آخذ من عبق المغرب 
من طنجة إلى الصحراء 
اتنسم هواء الريف 
ونسيم الأطلس النظيف 
 ثم ارحل إلى مدريد 
أتجول بين شوارعها 
وأفعل ما أريد 
وهناك عاصمة الأنوار 
باريس ذات العطور 
وجميل الساحات والأزهار 
تناديني لندن بإنجليزية 
لا أفهم منها شيئاً 
لكنها تبهرني حتماً 
بقصورها العالية 
وغيومها المطرية 
وساعة بيج بن الأثرية 
لا تستهويني روما فأتركها 
وأعانق انهار البندقية 
فينيسيا هي ؛ كما يسميها أهلها 
جسورها معلقة 
تغلفها ورود وأروقة 
وبنايات جد عتيقة 
وقوارب تقطع القنوات 
تزور دار الأوبرا 
حيث تتعالى الأصوات 
تحيي السوبرانو القديرة 
بأحلى وأجمل الهتافات 
ويطير خيالي بي 
إلى شواطئ الكاريبي الزرقاء 
حيث صفاء الماء 
والقرش المتربص في الأرجاء 
ونخلة الجوز المائلة 
تستريح فوق الرمال البيضاء 
و في اليابان أحط رحالي 
بطبيعته الغناء 
ووروده الفيحاء 
والأرض تتزلزل تحت أقدامي 
والناس من حولي لا تبالي 
طوكيو مدينة عملاقة 
كوكب مختلف عنا 
سكانها كجيش نمل 
لا يعرف معنى الكسل 
أضواء وشاشات مبهرة 
تكنولوجيا جد متطورة 
تسبقنا بقرون عشرة 
أحبطني رؤية ذلك 
وأوطاني تائهة بين المسالك 
فأطفأت جهاز خيالي 
وعدت إلى فراشي 
إلى واقعي المتضعضع 
كي لا أحلم بما هو عند أهلي 
جريمة ، حتى في المقال 

تأليف : محمد شفيع المرابط

كَرْزَةٌ // الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفةشعر.. من (زورق الليل) 

كَرْزَةٌ..!!!..
تَلَوَّنَتْ مِنْ شَفَتَيْكِ… 
واسْتَقَتْ مِنْها.. 
حَلاها.. 
وكَمْ تَمَنْيِّتُ..؟.. 
لوكِنْتُ لَها.. 
هاتِيْكِ.. 
الشٌّفاها… 
سُكِرْتُ منْ وجْدي… 
وبِِتُّ .. 
أُنادِمُ الكأْسَ.. 
حَتْْىٰ.. 
ضُحاها.. 
ومنْ ثُمَّ يأخِذُني… 
 لِذاكَ المَدِّ أُلاطِفُهُ.. 
لَعَلّي بَعْدَ الوَجْدِ.. 
ألقاها.. 
أَمْ..؟.. 
لَمْ تَدْرِ مُعَلِلَتي.. 
الكَرْزَةُ غَريمي..
وقَدّ سَرَقَتْ..
رضابَ فاكِ.. 
فَهاا... أعْشَقَها… 
وأهْواها.. 

      سوريا/جمال خضور

أحب كل الحب وما يحوى // الشاعر والمبدع فتحي طنطاوى

أحب كل الحب وما يحوى

ويسكن بى العشق مستيقظ وغافى

فاريدكم  للحب مغدقين بالوصلى

ساقطع دابر الطاغين على الهوى

واحرق فؤاد مغتصب لايحفظ قلبى

واوقد بالخائنين نارا تلظى

الحب كسروال من حرير وقصب

يسكن بالحبائب فوق السحاب

الحب كأس الهناء ومذيب النصب

أناديكم مجاريح العشق صبرا

أشدعلى ايديكم وافديكم بعينى

فأنا أسيت أكثر من مأسيكم

طعنت بصدرى وما انحنت راسى

وبجسارة الفارس وقفت بعرس طاعنتى

حينها كان قلبى يتيما ودامى

حملت دمعى ودمى بكفى

واصررت ان ترفرف اعلامى

ورويت العشب الاخضر واحلامى

اسمع صوت قلبى ينادى جراحى

بأنكسار هزيمة جيوش الرومى

فوغزات الحب  توجعنى

كالعنق الذبيح  باصداء سكينى

واعيش بحدائق الشوق بقية سنينى

فتحى طنطاوى

غائبي // الشاعرة والمبدعة عفاف العمر

غائبي

شوقُكَ الآتي
إليَّ
من وراءِ الجبالِ
مُحَمّلاً رذاذَ
المطرِ
بلّلَ روحي
بأنهارِ عشقٍ
أَجَّجَ لهيبي
و احتراقي

فيضُ حبٍّ
أثارَ مُهجتي
أَذابَ الحنينَ
في براكين 
 الشّوقِ

و في لحظةِ
هيجانٍ ثائرةٍ
تعالَى الرُّوحُ
أَقبيَّةَ الوجدِ
مُنادياً بخشوعٍ :

تعالَ يا حبيبي
فقد مللْتُ
الإبحارَ
نحوَ المجهولِ
تعالَ 
و اجعلْ لي
قلبَكَ جزيرةً
ترسو بسفينتي
على شواطئ
الخُلجانِ
نعانقُ روحَينا
و شظايا الشُّهُبِ
لِوِصالِنا تبتهلُ 

              عفاف العمر

لون .. الرحيل // الشاعر والمبدع صلاح الركابي

لون.. الرحيل.....
. ..........
أسود اللون..
كان نهار.. رحيلك..
فقدت.. قواي..
وهاجر.. العون...
صمت.. عجيب.. 
قد.. يعم.. الكون..
تلاشت.. كل لوحاتي..
من.. مكانها.. المخزون..
أطلال.. صار..تشييدي..
واسواري.. وما.. أكون..
كيف لي أن اصف عجزي
لزمان متقلب..
عصف بمهجتي..
أدمنت الألم حتى..
أمسى أحد أعضائي..
يوقضني ساحل الليل..
متراطما" بحروف أحزاني..
لمن اشكوه..
ومن أين علاجي..
إذا كان بلسمي..
بين شفتيه..
وسحر  شروقه... 
مصدر آلامي..

صلاح الركابي

هذيان رجل هرم // الشاعر بسام عبيدالله

هذيان رجل هرم
… ..
هذا الشتَاء طَويل ...
يَتسعُ للكَثير من الوجع و الإنتظار 
شباط واذار مَليء بأحاديث مُوجعَة 
وبهَذيَان يَحمل رَائحَة البُكاء
أهي شهورُ قَتل الأحلام ؟ 
الأسود يطَغى عَلى كل شَيء
الشَوارع تَفُوح منها رَائحة الحَنين 
الطُرق لا تَعرف مَكانا غَير النهَايات 
السَماء تَشهَق بقوة وَلا تَبكي 
نتجرع خَيبة الغيَاب ... و أستمر 
أرفع عًيناي للسَماء بَحثا عَن سَحابتي  التي لَا تُجيد غَير البُكاء ،
… 
بسام عبيدالله
فلسطين كوني قوية

على مهب الريح // الشاعر والمبدع محمد هالي

على مهب الريح
محمد هالي

على مهب الريح،
قادمة..
على وزن الضباب،
 آتية..
كاد الحجر أن يفجر البيوت،
كاد الحلم أن يغطي السقوط،
و أنت قادمة..
التحمي سيولا من المطر،
و أنت آتية..
ففي دفئ الخريف،
نوع من حفيف الورق..
حتى اغصان الشجر،
 ثابتة..
حتى الريح ترفع ساقا،
تترك الميعاد للأيام الآتية..
ارحمي هذا المنحى ،
رتبي الهواء،
أنا أشم عاصفة،
أو ربح ريح عليلة..،!
محمد هالي

معاطف الخلاّن.. // الشاعر والمبدع سليم الزغل

معاطف الخلاّن..
**************
وسألت رَحلي عن نسائم موطني
عن كرمنا والشوق أخضر سرمدا

وترنحت أطياف حيْفا في الكَرىٰ
صوْب الحدود مقاتلاً واستشهدا

وذرعت فِرْدَوْساً مُوَشّى بالهوىٰ
ونطرت شوْقي ساهداً ومُوَرّدا

والعاشقون مضواْ الىٰ غاياتهم
وأنا أرابط في هواك مؤبدا

برد السنين يسوقني متسربلاً
بمعاطف الخلاّن أمْضِ مشرّدا

وجميل أحلامي تراود مخدعي
تأتين نحوي كالرياح مجرّدا

فمنازل الاحباب قد بانت لنا
وبشائر الغيّاب تأتينا غداً
**********************
بقلمي.....دير الغصون
**********************

إخوة يوسف.. والسنوات العجاف // الشاعر والمبدع متولي محمد متولي

( إخوة يوسف .. و السنوات العجاف  )
يقولون أن نهاية الدنيا غدا !
و هل كنت أرجو أن أعيش مُخلَّدا ؟!
أنا المبتلى بالموت في كل لحظة ٍ
و ما زلت حتى اليوم أحيا مهددَا !
تجرَّعت ُ كاسات المنايا جميعها
فما عدت ُ مثل الناس أخشى من الردى !
و لي إخوة ٌ لا تُسْترَق ُ قلوبُهم !
و إن أبصروني في دمائي مُمَدَدا !
يظنونني حِمْلا ً ثقيلا ً عليهم ُ
و كم سلَّموني للعدو ِّ مُقيَّدَا ً
أنا من يقاتل بالحجارة والحصى
أنا من جَعلت ُ ضلوع َ صدري لهم فِدا !
فلولا صمودي لاستباحت ديارَهم
عصابات ُ صهيون ٍ فصارت مهوده
تحمَّلت ُ ما لا يحتمل قلبُ امرئ ٍ
و يا ليتهم بالعون مدُّوا لي يدا
تُهَدَم ُلي  داري ، ويفنى أحبَّتي !
و أُطرد ُ من أرضي ، وأحيا مشرَّدَا
فيا أيها الجبناء هذا نصيبكم
من الموت والتشريد قد جاوز المدى
فذوقوا من الخوف الذي عاينته ُ
سنينا لعل الخوف يجلو ما صدا
تأليف / متولي محمد متولي
15 / 3 / 2020 م
دمياط

عــمّ الـبـلاء بســـائر الأصــقــاع // الشاعر والمبدع د. عبدالله دناور

عــمّ الـبـلاء بســـائر الأصــقــاع
هــوّنْ إلـهـي صــولـة الأوجــاع
ـ .....................................
الـفـاتـك المـشؤوم ينذر بالأسـى
والـنــاس بـيـن مـكـذّب ومــراع
ـ ......................................
لـلـه شـــأن فــي الأنـام مـقـدّر
هـــل يـدفـعـنّ مــراده بـقـنـاع
ـ .....................................
هذي البسيطة شأنها وعلى المدى
تـقـضـي الحياة بـلـوعـة وصـراع
ـ .....................................
لـلـه مـطـلق قــدرة بــقـضـائـه
فـالـزمْ هــداهُ لــجـنـّةٍ ودفـــاع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.      18/3/2020

أحبك يـأعاشقي // الشاعرة والمبدعة لوسيانا لوسينا الحياة والنور

أحبك يـأعاشقي ....

مالگن .. يأ معشر النساء جـانحات
وأنياط الهوى تتعسكر في الجنب
تهيم ..  تتلذذ ..  تسترجي السما 
بنعومة فائقة  ......  والعشق في
الأعماق يشتد هنالك .... ويتمركز


فـالعشق  ..... يأتي لــمرة واحدة 
يعتصر عنفوان الهائم ..  بالأجحاف 
فيفطر صومعة النـائم .... ويحيي
الصنم
:
فـرفقاا" بي ..  يأمعشـر النساء رفقـا"

فـأناا قلبي .. قـد أصابه ريع الجنون
والتـرياق اليـأبس .. بـأت يتـأجج
والغصة الحمقاء ..الـغير شعورية
ذات التنهيدة الباهتة ...  العمياء 
تتجحفل بلب الأعماق .. وتـأخذ شگل أخـر  .......  لم أعـرفه من قبل ...... !!!

جمـود .. وسـ هود 
ذبـول  .. وهـدول
سگـوت .. وصمـود
أحتواء .. وأشتهاء
هيـام  ..  وغــرام
جنون .. وشجون

فلا أدري .. مـا الذي أصابني 
عندمـاااا رايت عيناه ..ورمتني 
بسـهام وردية .. ناعمة مغرمة ومتغزلة .... شبگت كل أجزائي
بعثرت صومعات ألقي .. شللت
ديمومة تگهني ... وصحوة نومي

فـ آآآه منه ..   گــم أهواه

--------------********-------------
بقلم الكاتبة / لوسيانا لوسينا الحياة والنور / العراق

أطلال الغرام // الشاعر والمبدع محمد سرور

** أطلال الغرام  **

رتبت لكِ
 مراسم حب يسودها
 العهد والوفاء 
مقامكِ عندي حبيبتي
أميرة شامخة
لا تعرف الهزيمة
ولا الإنصياع 
عنوانها الرزانة
والرقة والكبرياء 
حملتكِ فوق
 بساط عشق
 طاف بكِ كل 
بلاد الأحباء 
طبعت صورتكِ
على جدران قلبي 
 فيها كل معاني
 الألفة والإباء 
كلما اشتقت لكِ
دق قلبي نبضات 
حب وعطاء 
أدخلي أجوائي
تفقدي كل أرجائي
 عيشي معي
 أياما ليس فيها 
تعب ولا عناء
فالحب عندي مقدس
لا هوان فيه 
لا نفاق ولا رياء
أحببتكِ حتى أصبحت
بكِ متيم مجنون
نسيت بغرامكِ نفسي
وحتى من أكون
 وعلى أطلال 
التلال الهادئة
أحتفي بكِ
 في مدينة
وردية خضراء
عنوان النقاء والصفاء
لو تعلمي كم
أن مشاعري 
تغمرها سعادة
فيها الرخاء 
ولحظات حب
 جميلة وجدت
 فيها معكِ
الراحة والرجاء
 إبقي معي
 رفيقتي حتى
 موعد غروب
 شمس الشتاء .
(محمد سرور )

تكاثفت غيوم قلبي // الشاعر والمبدع علي جابر الكريطي

تكاثفت غيوم قلبي 
أبرقت شوقا 
وارعدت وجدا 
وامطرت حبا 
اه ياروحي كم اتعبتك زخات الحنين 
وكم ارقك عزف الأنين 
هناك حيث القمر يطارد اسداف الظلمة 
سكينة وهدوء 
أرتشف كؤوس أحلامي على قارعة الشوق 
أبذر بذور الحنين بأرض الأماني 
أرقب براعم السنابل وهي تشمخ على جدار اليأس 
الملم بقايا الروح الضائعة في دروب الوهم 
أسامر القمر على حافة الليل 
وانظم الكواكب عقدا ازين به خيوط الذكريات 
تعال أيها القمر ليس لي حبيب 
رحل الحبيب في متاهات الزمن الكئيب تعال نغزل أطراف الليل 
نحوك خيوط الشوق ثيابا خضر 
نفرش مخدع العشق نرقد على فراش الهيام 
نغوص في سبات عميق
نسدل الستائر على شبابيك الشعور 
ونغلف الإحساس بشرنقة اللامبالاة 
لأن الشعور يلقينا في مشاوير الألم 
والإحساس يغرقنا في بحر الوجد
علي جابر الكريطي العراق

رسائل الأشواق // الشاعر والمبدع داغر أحمد

رسائل الأشواق

       المقطع الثاني

     *     *     *     *     *

      بقلم بحر الشعر. د. داغر أحمد. سورية
   *     *     *     *     *

     الإهداء الى أمٍّ لم تلدني(يمينة قدور)قالمة-الجزائر. 
 -----     *     -----   * 

     أيا أمَّاً، منذُ الضحى،
     أرْ ضَعَتني حليبَ الروحِ حتى أمستِ الروح صفاءً، نقيةً كصائفةِ السماء .

     علَّمْتِني،...أنَّ الإيمانَ محبَّةٌ والمحبةُ عطاء . . 
     أوَلستِ منْ أرْضعتني حبَّ الأرض والخيرِ والجمالِ؟....!

     وقلتِ: إنَّ هذا وذاكِ عبادة، فتعبدْ بُنيَّ ...إنَّ العبادةَِ حياة ؟..! .

     فتعبَّدتُ أُمّاةُ . .. صرتُ ناسكا ًيُقدِّسُ الترابَ ....يُصلِّي في المساءِ.، ...للماءِ والسماءْ .!!!.

             *     *     *     *
       صعبٌ أُمَّاهُ هو الفراقُ
       شؤماً علينا كانَ الرحيلُ

              *     *     *     *

     أعطني ناياً وسيفَ الأوراسِ
     أعطني ناياً وخبزَالصباحِ
     أعطني ناياً وقمرَ الرياحِ
     لأمحو ظلمةَ النورِ المستباحِ
     لأعزفَ نقاءَ تلالي وسهولي 
     لأغسلَ مُشَفَّراً تجرثمَ بالظلامِ ......!!!.

             *      *     *     *
       صعبٌ أُمَّاهُ هو الرحيلُ
       شؤماً علينا كانَ الفراقُ .
             
           ========%========
           بقلم بحر الشعر:د.داغر عيسى أحمد. سورية. 
  بقية المقاطع تصلكم لاحقاً.
-----------------------

ياسيدي .. من انا // الشاعر والمبدع ابوالسجاد الاكبر علي

#ياسيدي 
من انا 
وتسألني من انا 
لاتكن قاسي 
أنا إمرأة 
وهبها الله بين 
البشر 
‏عرفت الشتاء 
ونقاء الروح 
لاتظن اني 
كاوراق الشجر 
لها مواسم 
بل انا 
اخترت المطر 
ليعزف مع الروح 
جمالي كصقيع ثلجه
ولكني أحزن واثور 
مازلت انحني 
لتلك الزهره الملكية 
التي عطرها يسافر 
مع الريح 
التي خرجت  
من بين الضلوع 
لتحيا وتسعد 
لتشتم عطر التراب
ورسمت الطبيعة عليها 
ايامي التي سافرت 
أنا وأنت وحياتي بدونك 
بدون ألوان تركتها
( حبيبتي هي التي .. كان )
( ..... اسمها ..... )
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶

قِصَّةً قَصِيرَةً  مَا الدَّافِع وَرَاء جُنُونِه // الشاعرة والأديبة عبير صفوت

قِصَّةً قَصِيرَةً

 مَا الدَّافِع وَرَاء جُنُونِه

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

مَاذَا دهاك يَارَجُل ؟ ! وَقَد اسْتَخْلَف عَظِيمٌ عَقْلِك الرِّجَال ، تَسَاءل " حَسَّان " بِنَفْسِهِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَهُو يضاهى نَظَرِه الرثاء لِصَدِيقِه الْوَحِيد
 " ثابت" الَّذِى نَال حَتْفُه ، بمشفى الْأَمْرَاض
 الْعَقْلِيَّة ، حَتَّى أَجَابَه الدكتور " نظيم " :

خُطُورِه الْأَمْر بِالطَّبْع لَهَا الْعَوَاقِب .

خَرَج " حسان" عَنْ حَالِهِ التَّعَجُّب الَّتِى كَانَتْ تمتلك قُوَاه الْعَقْلِيَّة ، قَائِلًا بِعُنْف :

أَىّ شَيْطَانٌ هَذَا ؟ ! الَّذِى قَلْب عَقْلُه رَأْسٍ عَلَى عَقِبٍ .

صَرَخ " ثابت" صرختا مُدَوِّيَة ، فَزِع مِنْهَا 
الْجَمِيع ، حَتَّى قَالَ مختبئاً ، خَلْف تَاج الْمُرْقِد السُّفْلَى ، بِعُيون جَحَظ مِنْهَا الزُّعْر :

اِحْتَرَس أَنَّهُم قناصة ، أَعْرِف يكدون لِى ، البورصة ، حَان وَضْعُ كُلِّ الْأَمْوَالِ ، المشيليات ، لَا لَا أَنَا رجلاً مُسَالِم ، لَا أَهْدَر الْأَمْوَال الْعَامَّة ، قَالُوا لِى كَذَلِك ، خَوَنَةٌ خَوَنَةٌ متواطئين ، 
متواطئين كُلُّهُمْ كَذَلِكَ .

اِقْتَرَب "حسان" مِنْ صَدِيقِهِ الْوَحِيد " ثابت" وَكَاد الدَّمْع يُعَانِق الْمُقِلّ بِحَالِهِ مِنْ الشَّجَن ، يَسْتَوْطِن الْقَلْب بِالْوَجْه إِثرَاءٌ مَا حَدَثَ خَلْف
 الْبَلَاء ، وَتَلَثُّمٌ بِالْحُزْن يُخَاطَب الطَّبِيب أَدْنَاه :

لاَ أَدْرِى ، مَاذَا حَدَثَ لَك ياصديقى ؟ !

صُمْت الدكتور " نظيم "متفكرا لَحْظَة , يَفْرَك أَسْفَل وَجْه قَائِلًا بفطنة :

تَلاعَب الْآخَرِين بِعَقْل هَذَا الرَّجُلُ .

تُنْكِر " حَسَّان " نافياً :

كَيْفَ ذَلِكَ ؟ ! وَأَنَا الصِّدِّيق الصَّدُوق لَه ، وَإِنْ كَانَ مَتَى ؟ !
. . .

نُحِت " فَرِيد " أَدِيمِ الْأَرْضِ ذهاباً وإياباً ، يَزْرَع
 الأَشْوَاك فِى الْفَضِيلَة ، وَيَرَى مَاذَا سَيَفْعَل ؟ ! تُجَاه وَالِدِه الَّذِى أَثْبَت بِالْأَدِلَّة ، أَنَّهُ قَدْ فُقِدَ عَقْلَهُ ، وَقَالَ وَهُوَ يُنَمِّق بَعْض وُرَيْقَاتٌ كَانَتْ بَيْنَ
 أَنَامِلِه :

الْإِثْبَات وَالدَّلِيل دَائِمًا ، الْإِثْبَات وَالدَّلِيل .

ارْتَفَع ذَلِكَ الصَّوْتِ الَّذِى كَانَ يُتَابِع فِى صُمْت ،
 قَائِلًا بحزر :

هَل الْأَوْرَاق ستدلى وَتَشَهَّد ، أَنَّ الرَّجُلَ فَقَدْ قَوَّاهُ الْعَقْلِيَّة .

نَظَرِه " فَرِيد " نَظَرِه صَامَتْهُ مِنْ الْمُعَانَى قائلاً :

عَمًى "جلال " اعْتَقَدَ ذَلِكَ .

تَحَرَّك الرَّجُل بكرسية الْمُتَحَرِّك ، وَبَاتَت نَظَرِه متفكرة عَمِيقَةٌ تَسْكُن بِالْمِثْل ، حَتَّى قَالَ :

كَيْفَ يَصِلُ بِنَا الْأَمْرُ إلَى ذَلِكَ يابنى ؟ !

قال" جَلَال " وَهُوَ يَشْعُرُ بِالنَّدَم وَالِاسْتِسْلَام لِلْأَمْر : 

هَلْ هُنَاكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ ؟ ! فَقَدْ أَبَى عَقْلُه ، وَأَمْوَالُه المتبقية سَتَكُون تَحْت طَائِلَة يَد القَانُون ، فَمَا إمَامِنَا غَيْر الْحِكْر .

اِقْتَرَبَ مِنْهُ الرَّجُلُ المتقاعد ، يُرَتِّب مَنْكِبِه ، 
قَائِلًا :
الْبَرَكَة بِك يابنى .
. . .

الْتَقَط "حسان" أَنْفَاسَه ، وَهُوَ يُقَدِّمُ بَعْض الْأَوْرَاق إلَى الطَّبِيبِ " نظيم " ملوحا 
بِالْإِرْشَاد وَالْإِثْبَات :

هَذِه بِضْع وُرَيْقَاتٌ تَشْهَد بِالْأَدِلَّة الْقَاطِعَة ، أَن صديقى الْوَحِيد " ثابت" حَقًّا فَقَدْ قَوَّاهُ الْعَقْلِيَّة وَكُلّ الْأَوْرَاق مِنْ الْبِلَادِ الَّتِى كَانَ 
يُعَالِجُ بِهَا .

اتَّخَذ الطَّبِيب وَضْعًا يَمُنّ عَنْ تَأْيِيدٍ الصِّدِّيق بِالْمُوَافَقَة ، بَعْدَمَا تَأَكَّدَ مِنَ صِحَّةِ الْأَوْرَاق الْمُقَدِّمَة ، وَكَانَ لَهُ التَّوْقِيع الَّذِى شَهِدَ بِهِ ، أَنَّ حَالَةَ الرَّجُل هِى الْجُنُون .

. . .

جَلَسَت "عفاف " تحتسي كُوبا مِن الْعَصِير المثلج ، حَتّى قَالَتْ لَهَا " نادية" بِكُلّ فَخْر :

لَن أَشْهَدَ بَعْدَ الْيَوْمِ إلَّا لَكَ .

قَالَت " عَفاف " بِقُوَّة النَّصْر :

أَلَم تَعْلَمِين أَن كيدهن عَظِيمٌ ؟ !

قَالَت نَادِيه :
بِهَذَا التَّخْطِيط ، تاللهى لَمْ أَعْلَمْ إلَّا الْيَوْمَ .

قَالَت " عفاف" وَهَى تَنْظُر الْبَرَاح :

أَكْثَر اللَّذَيْن يَقَعُون شِرْكٌ غرورهم ، هُم الرِّجَال الحذاقة .

قَالَت " نَادِيه " :

صَنِيعِك ، وَأَنْت بِلَا أَدْنَى ظِلال بِالْأَمْر .

اعْتَرَضَت " عَفاف " قَائِلُه بِغَضَب :

جُزْءًا الْخِيَانَة الْخِيَانَة ، و" ثَابِت " خَان الْجَمِيع ، وَكَانَ عَلَى الْجَمِيعِ خِيَانَتُه " حَسَّان " عِنْدَمَا جَلْب الْأَوْرَاق الْمُلَفِّقَة إلَى الطَّبِيبِ لِإِثْبَات جُنُون صَدِيقِه الْوَحِيد ، وَإِقَامَة دَعْوَة الْحِكْر مِنْ ابْنِ " ثَابِت " الْوَحِيد ، للأستلاء
 عَلَى ماتبقى مِنْ ثَرْوَتِهِ ، وَمُعَاوَنَة عَمِّه الْوَحِيد لَه ، الَّذِى كَانَ يَكُن الْعَدَّاء إلَيْهِ مِنْ الْقَدَمِ .

تريست " نَادِيه " قَلِيلًا وَأَفَاض مِنْهَا التَّطَفُّل متسائلة :

مَا الدَّافِع وَرَاء جُنُونِه ؟ !

" عَفاف " كَأَنَّهَا تَنَظَّم حَيَاة الْأَكْوَان :

خِلَاف الاسْتِحْوَاذُ عَلَى الدَّاءِ ، مَسِيرَة لِتَلَاعُب بِالْعُقُول ، الْإِقْنَاع وَالدَّقّ عَلَى ناقوص الجَشِع وَالْخَوْف وَالرَّهْبَة وَالرُّعْب وَالِاعْتِقَاد " ثَابِت " كَانَ طَرِيقُهُ اللَّغَط وَالِاعْوِجَاج ، وَقَرِيحَةٌ
 رَغْبَتُه كَانَتْ الْمَرْأَةُ ، وَتِلْكَ الْمَرْأَةُ هِى الَّتِى
 أَتَمَّت الْجُنُون ، لِهَذِه الشَّخْصِيَّة المزاجية .

انبهرت " نَادِيه " :

ياللهى ، يالشدة انتقامك مِن الْمُخَادِعِين .

قَالَت " عفاف" تُنْفَى الاتِّهَام عَنْهَا :

مَا ذَنْبِى ؟ ! هَذَا نَاتِجٌ وَلَعِه الشَّدِيد بِالنِّسَاء .

أَتَمَّت " نَادِيه " :

يالَها مِنْ امْرَأَةٍ .

"عفاف" تبتسم بخبث :
امْرَأَةٍ لَمْ يُولَدْ أَمْثَالِهَا فِى هَذِهِ الْأَيَّامِ .

تأمل في الربيع // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
18/3/2020

معارضتي لقصيدة البهاء زهير والتي مطلعها :
نهاك عن الغواية ما نهاك ..

تأمل في الربيع ..

تأمَّلْ في الرَّبيعِ إذا أتاكَ
هنا وردٌ و أطيارٌ هناكَ

وتبتسمُ الخمائلُ منْ عبيرٍ
يُوزِّعُهُ على الدُّنيا فضاكَ

و يجري الماءُ في الينبوعِ حُرّاً
لتغرفَ منهُ شُرْباً  كفَّتاكَ

فلا  حَرٌّ ولا برْدٌ  مُقيمٌ
ولا غيمٌ تلبَّدَ في سَماكَ

رميتَ السَّائحاتِ  بسهمِ حُبٍّ
فعادَ السَّهمُ مُقتحِماً حِماكَ

 اعادَ العُعرُ صبوتَهُ وراحتْ
وراءَ الحُسنِ جاريةً خُطاكَ

تُحاولُ في الرِّياضِ لَحاقَ ظبيٍ
و ما يئستْ إذا عثرتْ خُطاكَ

ألا يا بُلبلَ الأنغامِ غرِّدْ
و أسمعْ كلَّ منْ رقدوا غناكَ

و سائلْ في الرُّبوعِ الغصنَ رقْصاً
و تصفيقاً إذا يأتي ضُحاكَ

فذا لونٌ بهِ وَشيٌ فريدٌ
تجمهرَ للتَّباهي مذْ رآكَ

وذاكَ اللونُ مُختلِفٌ فجاءتْ
رسوماتٌ بذا  فَتنَتْ وذاكَ

لآذارٍ منَ الدُّنيا سلامٌ
و منْ في الأرضِ لا يبغي لقاكَ  ؟!!

هواكَ العذْبُ مُمزوجٌ بعطرٍ
يُطيِّبُهُ على مَهَلٍ شذاكَ

وفيكَ الصَّدرُ مُنشرِحٌ إذا ما
تنفَّسَ في المغاني منْ هواكَ

فسبحانَ الذي للخلْقِ أهدى
 مُروجَاً أُشبِعتْ غيثاً فحاكَ

بساطاً سُندسيّاً فيهِ زادٌ
وفيهِ الماءُ منْ نبعٍ سقاكَ

بقلمي ..

الثلاثاء، 17 مارس 2020

أرشفي وارحمي الفنجان // الشاعر والمبدع احمد مصطفى الأطرش

أرشفي وارحمي الفنجان
******************
ما للفنجان يئن ويشتكي
أم من نار أم من لمى ثغركِ
يبث لوعته باكيا بحرقة
من سعادته يبكي ويتكي
جنار من شفتيك مطبوعة
بدل على ثغره الليلكي
وعبق يهفهف عليه أريجا
يثمله من شذى أنفاسكِ
رفرفة الجفنين تراقصه
بسحر اخضر العينين وهدبكِ
يغار من قهوة تنثال
بين الشفاه مفتونة
بلمسات نشوانة من خمركِ
لها احتضان الثغر بنشوة
وله تقبيل الشفتين
وغمزة من عينكِ
من وجده ما زال متمسكا
بسحرٍ حفرهِ بأحمر ثغركِ
لم يدري ما سحر العناق
حتى ترقرقت نغماته بلحنك
فاستسلم بحفاوت العشاق
لا يروم سوى وصلك
وغفى بين الشفاه سعيدا
ضاحكا لتورد خدكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

فتاة جريئة // الشاعر والمبدع عبدالقادر لقرع

فتاة جريئة....

.. انتهت من القراءة
وضعت إعجاب
رمز قلب أحمر
وتركت تعليقا
ليس العشق على الأوراق
يا شاعر الأشواق.
رد ، إغلقِ الكتاب
وإنسي قصتي
فأنا لازلت لا أفرق
بين الحَبِ و الحُبِ
ولا أعرف في أي رواق
بين الكلمات أنا والبصاق
.. طفلة و براءة
ترسم عصفورة باللعاب
وكانت تغني..
هو صحيح الهوى غلاب
والغدق ينزل من الأحداق
حائرة بين العناق و الفراق
.. كوني جريئة
وقولي للحب 
كيف فعلت؟.
فعلت بنا مافعلت
قولي له شكرا...
تعلمت منك كيف أعود من الإختناق؟.
وكيف أصرخ من الأعماق ؟.
كيف أمشي بين الدخان والإحتراق؟.
سأتجرأ....
لأقول لك .. أحبك..
وأقول للحب شكراً...
أنك بدون عذاب ليس لك أذواق
وأنك مفتاح كل الأبواب
لاجدار يمنعك من الإختراق
لاحكمة أنت ولا كتاب
تشتري القلوب في غيرالأسواق
ليس العشق مضمار سباق
ياشاعرا تنفخ في الأبواق
لامعنى لكلماتك كالبقباق
كن جريئا.....
وقل متى اللقاء...؟
قالت له........
بقلم: عبدالقادر لقرع

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...