غائبي
شوقُكَ الآتي
إليَّ
من وراءِ الجبالِ
مُحَمّلاً رذاذَ
المطرِ
بلّلَ روحي
بأنهارِ عشقٍ
أَجَّجَ لهيبي
و احتراقي
فيضُ حبٍّ
أثارَ مُهجتي
أَذابَ الحنينَ
في براكين
الشّوقِ
و في لحظةِ
هيجانٍ ثائرةٍ
تعالَى الرُّوحُ
أَقبيَّةَ الوجدِ
مُنادياً بخشوعٍ :
تعالَ يا حبيبي
فقد مللْتُ
الإبحارَ
نحوَ المجهولِ
تعالَ
و اجعلْ لي
قلبَكَ جزيرةً
ترسو بسفينتي
على شواطئ
الخُلجانِ
نعانقُ روحَينا
و شظايا الشُّهُبِ
لِوِصالِنا تبتهلُ
عفاف العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق