***إغتراب***
وتمر الأيام وتمر السنين
وتزيد داخلنا لوعة الإغتراب
فمنا من هاجرللداخل
وطالت به سنين الغياب
ومنا من تاه في وسط الضباب
ومنا من هجر الوطن وكل الأحباب
فالغربة إفتراق وإشتياق وإحتراق
حتي وأنت في وسط الصحاب
ووطني الذي يسكن قلبي
لست أدري لما أصبح عذاب
وأنا كنت أرويه ويسقيني
كاسات العشق بالشهدالرضاب
وصارناراتكويني وأشواك تجرحني
وأسير فيه حافيا علي التراب
ونزع قلبي وجردني من الثياب
وضاعت البهجة وذبلت بساتين الورد
والقلب أن والفكر تاه
والأمرأصبح شيئ عجاب
فماءنهرالحياة الجاري جف
والديارتلونت بألوان الخراب
وأنا حائروأسأل ياغربة
أين أنا ولايأتيني جواب
فيا هاجري لم تركت قاتلي
يرتع في الدروب بغيرعتاب
وسلمت مفاتيح العشق لظالم
شح السيوف وأبرزالأنياب
فماأبقي على ود
ولاترك نهر الحب ينساب
وهتك كل صفحات الجمال
وجلدني بأشدأسواط العقاب
فلا عاد قلب يخفق
ولا نبض في وريدالحياة
وطرق الحياة مغلقة الأبواب
فلعنة الله علي الظالم
وبئس كل أنواع الإغتراب
رأفت محمدمصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق