في قلبي وطني غريب أنادي الأطياف حلما
والغبن جبة وكسائي...
غريب فيك يا وطنا اَمنت به مأواي
تخلى عن الوعد
مزق كل الأوراق
فصرت بلا وطن
أعد الأيام الباقيات
بين الإغتراب واستحالة العودة...
أنا فيك منسي
يبيع جرائد الأيام
على الأرصفة
حافي القدمين
منهك الأحلام...
فهل تتذكرني الأرض ذات زمان؟
أنا هنا ككرسي بين الأغصان
مبتل بندى النرجس الباكي بين الجنائن الغريبة....
قاحلة ...نفرت منها المياء وجفت...
فمن يعيد النضارة للياسمين على الطرقات...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق