كشقاء نجمة
براعم زهرها واهنة
ذابلة
ترتعش في كبد السماء
كعجوزة متعبة أنهكتها
قساوة الحياة
نرقد على سرير أمل
مهترء
رداءه من دخان وسراب
ملأ وشاحه شجون
وعناء
نمتطي صهوة حلم بائس
شحيح النور
يقتات على فتات بصيص
ضوء يحتضر تحت أقدام
الظلام
نختبئ في جيوب أكوام
سواد القهر
وراء ظل شمعة ليل هزيل
إعتلاه أشواك جمرات
البؤس والشقاء
نرتدي لجام الخوف والهلع
على أرجوحة ضباب أصفر
بلون الموت
تكشر لها كوابيس الرعب
المستئذبة
عن أنيابها الدامية
لم يروضها صهيل لعنات
خيباتها التي ماعرفت
يوما خجلا أو حياء
//علي عمر //

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق