بين الهروب و التطلع
غموض...
سأبقى أجري
ألهت بينهما...
دون توقف
دون انحناء...
دموع
منحبسة وسط جفون
رموشها دابلة
و عدستين تلتقطان
صورا
مضببة
مكسرة أجزاؤها...
تلك الدموع،تود الإنسياب
لتنساب
في انسيابها
راحة...
جل أوراق شجرتي
تناثرت أوراقها إلا
بعضها
بقيت الرياح تهزها و يحكمها
صمود متبين
يشدها لتبقى
لصيقة بجذورها
وفية لها...
رغبة في الهروب
تنتابني
من تلك الأرواح
البعيدة،القريبة
ترافقني كظلي....
أأنسى...؟؟؟
أينسى الطفل أمه...؟؟؟
ولدت طفلة و بقيت...!!!
أتطلع لعالم طفولي
يخلو من الأحقاد
يرسم أملا
يحضرني في كل زمكان
يزرع على شفتي بسمة
لا تزول...
مليكة هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق