وكانَ المساء
عندما بلغتُ الروابي
وخطاي تقودني نحو السديم
وقفتُ وسطَ الصخور
نظرتُ إلى حبيبتي
وجدتها تحولت إلى غمامة
حلقتْ عالياً في الفضاء
ناجيتُها.....
أيتُها الغمامة
يانسمةً لم تشاهد بعد
لِما حلقت عالياً
وأنا وهبتك مالم يهبه أحد
يا أخت الروح المجنحة
أين أنت ؟
كُنا الآن معاً
كقطرتين
وأنا كطفل نائمٌ على كفيكِ
شوقي يرتجف خائغاً
ويداي لاتزالان
تحملان البذور
وشفتاي مخنوقتان
على قصيدتنا
أيتها السحابة
أحببت العالم لأجلك
وأهديت بسمتي للجميع
ها أنا أنشدُ الأغاني
ولاأعلم إذا كانت الريح
ستحملها إليك
أيتها البعيدة
عودي لنبحر معاً
ونتحول لقطرتين
في فجرٍ حالم
وأعود طفلاً
أنام على كفيك
خضر شاكر ......✏

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق