بدران الحسيني
سورية
أسقسقُ مثلَ العصافيرِ
على رٌكامِ وطني المُدمَّرْ
لا أجنحةَ تَرفعني
لا لغةَ تٌنقذني
ولا أحزاني عناوينَ الجرائدِ تتصدَّرْ
أُطارَدُ بالمقاليعِ ...دونما سببٍ..
وأحلامي على موائدِ الشطرنجِ
بين الرَّخِ والشاهِ تتبخرْ
على شفتي أمنيةٌ تحطمتْ
بمعاولِ اللصوصِ
وبنادق العَسْكرْ
في زوايا فمي جراحُ وطني
فليتَ أصابعي
بين أطماع الساسة لم تتكسَّرْ
أعودُ خائباً إلى بيتي
كالقطة الجرباءَ
بأقصى زواياهُ أتكوَّرْ
وكأيَّ مُثقفٍ مهبولٍ
بمِزَقِ أوراقِيَ الصفراءَ أتدثَّرْ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق