مزاج نجمة وسر الوقت
في الليلِ مزاجُ القلبِ مبهمٌ
يثرثرُ لشمعةٍ محترقةٍ
أينَ أسرارُ الوقتِ
وخوابي التفّاحِخ
في أصابعِكَ رأيتُ مرّةً
كيفَ ترتقُ أمُّكَ سجّادةَ عمرِكَ
لسفرِكَ البعيدِ
وتصلّي للياسمينِ
أنْ يدفئ شتاءَكَ
في البعيدِ كنتُ أراكَ تعزفُ للغتي
وجهُ الصّباحِ للعبورِ إلى آخرِ ندائي
في بحّةٍ أخيرةٍ ماتَ صوتي
من الخيبةِ
خبّأتُكَ مرّةً في عينيَّ وطناً
ليتّسعَ رنينُ الضّوءِ
مررْتُ على حناجرِ الأصدقاءِ
ألتقطُ الخرزَ وبعضَ صورِكَ
كنتُ غيمةَ عتابٍ لمطرٍ خجولٍ
وأنتَ تثقبُ الحلمَ في غفوتِهِ
أبدأُ بالتشبّثِ بكتفِ السّؤالِ المهمِّ
أعودُ للدّوران حولَ الأجوبةِ
هي أصابعُكَ
ترسمُ حارةً بعيدةً تشبهُني
أحضنُ بيتَكَ في لمسةِ يديكَ
طريقٌ كئيبٌ
وأدراجٌ عاليةٌ في حزنِها
كنتُ تائهةً عن بالِ الأشياءِ
وأنتَ تجرُّ كلَّ الأزرقِ من البحرِ
كانَ حديثُكَ سفراً
يحيلُ القمرَ في ضحكتي صلاةً
وينثرُني قمحاً لعصافيرِ حزينةٍ
أجّلْ نومَكَ قليلاً
فما زالَتْ هناكَ نجمةٌ ساهرةٌ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق